Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كيان رحيم الفصل الخامس5بقلم هدي محمود


رواية كيان رحيم

 الفصل الخامس5

بقلم هدي محمود


بعد مرور يومان جااء يوم الزفاف وكانت كيان ف قمة توترها وخوفها




 من أن يكون مصيرها مع قاتل خالتها هي كانت تحلم



 بهذا اليوم ولم تكن تتخيل أن تكتشف قبل زفافها أنه مجرم وذئب بشري 



كان منزل كيان مليء بالأشخاص من تجهيز العروس ومعازيم ومن اصدقاء 




أحمد بصوت عالي وفرحه عارمه وهو يدق ع غرفة : كيياان حبيبتي يلا المأزون وصل 

كيان بتوتر: ووصل ازاي؟! 

احمد: ازاي اي يحبيبتي يلا مفيش وقت يدوب نلحق ثم أكمل بفرحه مش




 مصدق ان كلها نص ساعه وتبقي باسمي يجميل 




ثم شد يديها وذهب للخارج للمأذون ولكن بالنسبه لكيان كانه يأخذها لمكان اعدامها





 أجلسها وجلس هو بجانب المأذون 

فبدأ المأذون يذكر فوائد الزواج وبدأ بالفعل ف المراسم 




المأذون لكيان: تقبلي يبنتي أحمد محمد الأسيوطي زوجا لكي؟! 

ظلت كيان صامته مما جعل أحمد يحدثها: كيان ردي موافقه اكون جوزك ولا لاء 





رحيم من خلفهم: وهي هتوافق ازاي تتجوز حضرتك وهي بالفعل متجوزه 

إلتفتت كيان لصوت ماثور ولكن مهلا من هذا الوسيم 


فهو كان رجل طويل الهيئه ذو بنية ضخمه وعينان زرقاوتان وأنف مستقيم



 وشفاه غليظه فكان مثل نجوم هوليوود بحق 


أحمد بعصبية مفرطه: رحيييم 

رحيم ببتسامه مستفزه: عيوونه ثم أكمل أنا طبعا أسف اني جيت من



 غير عزومه بس معلش ملي بتتجوز دي مراتي ولازم اكون هنا 

ولا انتي رائيك اي يكيان





احمد بغضب وحقد: انت بتقول اييي انت اصلا تعرف كيان منين عشان تتجوزها 

ثم وجهه حديثه لكيان: كيان ردي كلامه صح 

كانت كيان ف قمة 




انهيارها فهي لا تعلم من هذا وكيف له ان يملك صوت ماثور والأهم من هذا كيف أصبحت زوجته؟! 





كان أحمد قد وصل لاعلي غضبه فكاد ان يمسك كيان لولا أيد غليظه منعته من هذا 

رحيم بشر: لو مش باقي ع عمرك جرب تلمس حرم رحيم السيوفي 




ودلوقتي أنا هاخد مراتي من هنا بكل هدوء وهنمشي

ثم حدثه بفحيح: ولو مش 




حابب الهدوء فأنا رجالتي مترشقين برا فكل مكان 

فأخدها بهدوء ولا احرق المكان وهاخدها بردو؟! 

لم يجيب أحمد كان 




فقط ينظر بصدمه وحقد لكيان التي كانت تستكين



 خلف رحيم بخوف وانهيار 

رحيم باستفزاز: انا قولت كدا بردو يبو حميد اخدها بهدوء 



شد رحيم كيان وكاد أن يرحل 

أحمد بغضب وصوت حارق: اللعبه مخلصتش يبن السيوفي بعترف انك 



كسبت الجوله دي بس وعد مني انا الي هكسب الحرب


 كلها ام بالنسبه للوسخه الي جمبك فهخليكي تدوقي العذاب الاوان ع ايدي 

 رحيم ببرود: بالتوفيق يزميلي


                              الفصل السادس من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات