Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثالث والعشرون23بقلم امل صالح


رواية انتقام من نوع خاص
 بقلم امل صالح
الفصل الثالث والعشرون


إجراءات الدفن خلصت خلال يومين، يومين ولحد دلوقتي مظهرش سعد، كان محتاج حسام يعرف منه حاجات تانية غير اللي عرفها...

كان ساند على عربيته قُدام سور البحر في وقت غروب الشمس، رن على سعد وطلب منه يجي على المكان اللي هو فيه...

وصل سعد بعدها بحاولي نُص ساعة ووقف قصاده، حسام إبتسم بسخرية وهو بيشاور بصوابعه - هاي! إزيك يا بابا.! أخبارك وأخبار إبنك ومراتك اي.!

رفع سعد وشه وقال بحدة - إبني دا يبقى اخوك يا حسام وليه إسم لما تتكلم عنه تقوله، ماشي!

رفع حسام حاجبه وقال ببرود - لأ مِش ماشي، إي هحبه غصب عني.! بعدين أنا لا فارق معايا إبنك ولا مراتك...

سكت للحظة ورجع كمل وهو بيبتسم ببرود - ولا أنت ذات نفسك والله! أنا جايبك عشان اعرف أجوبة للأسئلة اللي في دماغي، أولهم لي اتجوزت عليها.!

اخد سعد نفسه وقال - أمك مخلفتش بعدك يا حسام، وعرفت إنها عندها مشاكل في الرحم..

- فين المشكلة.!

- هي دي مشكلة.! أنا من حقي أبقى أب مرة واتنين وعشرة كمان.

ضحك حسام بصوت عالي لحوالي دقيقة قبل ما يقول ولسة على ملامحه آثار الضحك الساخر - كنت سوري يعني ربيني الأول، بعدين مِش مكفيك أنا ونجوى "اخته".!

مردش عليه سعد وحسام كمِل وهو بيلف وشه الجنب التاني بتريقة - لأ بجد ماشاء الله مبدأ حقـ.ـير.!

بص سعد الجنب المعاكس للي حسام بيبصله - عايز تعرف إي تاني .!

- لي مكنتش بتزورها.! كنت فين الـ10 سنين اللي فاتوا من عمرها.! شغل فعلًا ولا مراتك وابنك.!

مردش سعد فَـ فهم حسام على طول، محسش حسام بنفسه الا وهو بيمسكه من هدومه وبيزعق فيه - إزاي تيجي عليها بالشكل دا.! إحنا كنا فين من حساباتك ياللي اسمك ابويا.! وصلتها لشكل بشع، أنت إزاي كدا..!!

شال سعد إيده من عليه ورد بزعيق هو كمان - وأنا كنت هعمل إي بواحدة مبتخلفش.!

زاد جنون حسام وهو بيسمع كلامه، خبط العربية بإيده وهو بيرد عليه - وأنا..! بلاش هي، أنا! انا مش إبنك برضو.!

لف بصله - طب منظرك حتى قصاد الناس اليومين اللي فاتوا.! مهنش عليك تحضر اي حاجة.! طب .. طب مفتكرتش ليها أي حاجة حلوة حتى.!! 









- طب منظرك حتى قصاد الناس اليومين اللي فاتوا.! مهنش عليك تحضر اي حاجة.! طب .. طب مفتكرتش ليها أي حاجة حلوة حتى.!! 

مردش عليه سعد فَـ شاور حسام للطريق وهو بيقول بعصبية - امشي.

زعق بصوت عالي وهو بيضرب العربية بكفه تاني - امــشــي...

سابه سعد بالفعل ومِشى، من غير أي اعتذارات، من غير ما يواسيه، من غير أي حاجة .. مِشىٰ وبس..!

وعلى ما وقف سعد تاكسي ومِشى، كان حسام بيركب عربيته وبيبص للطريق قُدامه بعد ما عزم على إنه يلحقه وبالفعل شغل العربية ومِشى ورا التاكسي..

وقف التاكسي في مكان كُله مباني عالية وعمارات مليانة بيوت، نزل منه سعد وبعدها مِشىٰ التاكسي وحسام ركن عربيته واستنى لما سعد طلع وطلع وراه..






كان ماشي براحة عشان ميحسش ولما سِمع صوت الباب بيتقفل وقف قصاده وهو مِش عارف يعمل إي، لف وكان هيمشي لكن سمع صوت الباب بتفتح فلف براحة..

صدمة كبيرة حس بيها وهو شايف أبوه شايل ولد حوالي 7 أو 8 سنين، جسمه كُله سايب، عينه مفتوحة وطالعة لفوق و بُقه مفتوح، مُعاق.! أخوه من الأب طِلِع مُعاق.!

وقف سعد قصاده وإبتسم بوجع وهو بيبص لإبنه على إيده - عرفت أنا كُنت بارد لي.! ربنا جزاني من 8 سنين بعد ما فكرت اتجوز من وراكم..

بص وراه لصفية اللي قفلت الباب - يلا يا صفية عشان نلحق دكتوره..

مشوا وسابوه واقف بصدمة مكانه، مِش قادر يصدق اللي شافه، نزل ركب عربيته ورجع مكان ما كان، قصاد البحر وفي عقله كان مقرر إن مبقاش غير شروق، مبقاش غيرها وتتحط النهاية...♡


                        الفصل الاخير من هنا


تعليقات