Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة الحديدي الفصل الثالث عشر13 بقلم منال ادم


رواية حياة الحديدي
 بقلم منال ادم 
الفصل الثالث عشر 

      


فلاش باك 

كانت ليان تسير بشرود وكلام عمتها يعصف في ذهنها ماذا كانت تقصد بكلامها فتوقف امام المكتب وهي تسمعهم 

يتحدون عما فعلوه هذا الاحمد لاخيها فاعطت الصينية للخادمة تحت استغرابها الم تكن هي من تريد ان توصل لهم الصينية بنفسها ذهبت ليان للتحدث مع حياة 





بااااااااك

عند ليان وحياة 

حكت لها ليان ما سمعته 

حياة بصدمة : مش معقول هو في حد كده

ليان : وليش مش معقول ده واحد معندوش ضمير كان هياذي ابيه ويسببه مشكلة في الشغل 

حياة بحزن ودموع اوشكت على النزول : وده طبعا كله بسببي 

ليان بعتاب  : بسببك اذاي ي هبلة هو انت تعرفي منين

هو الحقير وببص في ال مش بتاعه 

حياة بخجل من كلماتها : قصدك اي

ليان بخبث : قصدي ال فهمتي ي هبلة

حياة بخجل اكبر : مش فاهمة انتي تقصدي اي بكلامك

ليان  : هههههههه على مين ده انا عاجناكي و خبزاكي ماهو كله تحت ايدي ي بت ي توتة

حياة بخجل : تفتكري هو كمان 

ليان بمكر : هو اي 

ثم تكملت بيحبك ده بيعشق امك ي هبلة 

شهقت حياة بصدمة وهي تضع يدها على فمه وقلبها يدق بعنف : ابو الفاظك ي شيخة 

ليان بغيظ: يعنى سبتي كل ال قولت وركزت في دي بس ماكنش يومك ي ابيه تسيب مزززز العالم كله وتقع في الهبلة دي بقولك بيحبك اومال ضرب ال مايتسماش ليه 

حياة بامل : تفتكري ابيه ممكن يحبني ذي حبيبته 

ليان : هو اصلا واقع فيكي من زمان وبكرة تقولي ليان قالك 

حياة : ان شاء الله 


قاطعهم فجاة صراخ احدهم من الخارج 

ليان بخوف : هو في اي الله يستر

حياة بقلق : تعالي نشوف 

وهرولت الفتاتان الي الخارج لمعرفة ما يحدث


*********************

في الأسفل 


دخل يوسف وزين ومعهم 





دخل يوسف وهو يحمل بيده حقيبة يد اما زين فكان يحمل بين يديه الاثنيتين فتاة والواضح انها قد اغمي عليها 

سمية بصوت شبه عالى : ياااالهوي مين دي

يوسف : اهدء ي ستي الكل خلينا نطلعها لفوق وبعدها هشرحلك كل حاجة 

سمية بايماء وهي تنادي على الخادمة : ي سناء ي بت ي سناء تعالي 

اتت تلك التى تدعى سناء : ايو ي ست هانم

سمية : اطلعي جهزي اوضة الضيوف 

سناء : مش هينفع ي ستي لانه الشركة بعتت مهندس عشان التعديلات ال طلبها حسام باشا

سمية : هما مخلصوش لدلوقتي

سناء : خلصو بس الدهان لسا رطب وعاوز لبكرة ليجف

زين   : ابوس ايديكم خلصوني من الحوارات دي انا ايدي وجعتني الله اعلم بت ال ايه دي بتطفح في اي 

يوسف بغضب: اخرس ي حيوان 

سمية : طب خدها لغرفة البنات 

اتى حسام و حياة وليان على صوتهم وهم يطالعون تلك التى لاتزال مغمى عليها ولا يراى لها ملامح 


بقلم منوش ١💓💓💓


حسام بلهفة : رجعتها ي بنى

يوسف بابتسامة : امانتك اهي ي عمي سالمة 

حياة وليان باستغراب وغيرة : مين دي

زين وهو على وشك البكاء : هتعرفوها بعدين بس حد يخلصني من ال انا في ده  اوديها لاي اوضة

سمية : هههههههه وديها لاوضة البنات 

يوسف : يلا ي بطة مش قادر تشيل واحدة ست مراتك هتشيلها اذاي بس 

زين وهو كل تركيزه على ليان : هشيلها بعيوني وبقلبي كمان

يوسف وهو يضربه على كتفه فتاوه زين بالم : يلعن ابو شكلك ايدك تقيلة اووي بس لو مكنتش متعور في ايدك كنت عملت معك اللازم 

يوسف : كنت هتعمل ايه

زين : مكنتش هعمل حاجة خلصني ي يوسف انا تعبت حرام عليك خلي عندك دم وحس بقى 

يوسف وهو يفتح له غرفة حياة وليان : خشي برجلك اليمين 

زين : اصيل ي جو اصيل 

وضع زين الفتاة في السرير وخرج هو و يوسف الي الخارج 


بقلم منوش 💋💋


بالاسفل


يقف كل من حسام وسمية على جنب 

سمية : هنقلوهم اي بس ي حسام

حسام : هنقولهم الحقيقة طبعا 

سمية : كل الحقيقة





حسام : لا بس جزء منها بس البنات مش لازم تعرف عن الماضي حاجة 

سمية : طب هي ممكن تحكي وتقولهم كل الحقيقة 

حسام : انا هفهمها تحكي اي ومتحكيش اي 

سمية   : حسام انا مش عاوز اخسر بنتي لاي سبب

حسام  : هي بنتنا ي سمية ومش هتبعد انا وعدتك قبل كده وهوفئ بوعدي حتى لو كان اخر يوم في عمري

سمية بقلق : بعد الشر عنك يا حبيبي

حسام وهو يقبل يدها : الله يخليكي ي احلى حاجة في حياتي انتي واولادنا 

ابتسمت سمية على كلامه الذي ينعش روحها وقلبها اما هو فسحر للمرة التى لا يعلم عددها بسبب تلك الابتسامة 


ليان بغيرة : شفتي كان شايلها اذاي ولا كانوا داخل فرحهو السنيورة بتاعته عاملة فيها الاميرة النائمة 

حياة بعبث  : والاميرة النائمة محتاجة اي عشان تصحى

هزت ليان راسها يمينا ويسار كي تمنى تلك الصورة الاى تشكلت في راسها : متذوديهاش عليا انتي كمان لو مسكتيش كله عيطلع فوق دماغك






حياة : وعلى اي الطيب احسن


اتى كل من زين ويوسف الي الاسفل 

حسام : لقيتوها فين ي يوسف

ليان بغضب : هي مين دي ي بابا ال انتوا مهتمين بيها اوى كده 

يوسف ببرود واختصار : دي ليلة عاصم الجارحي 

بنت عمو عاصم الله يرحمو وهتعيش معنا من اليوم وطالع هي دلوقتي ملهاش حد غيرنا وهي امانة عندي عمي ونحن لازم نهتم فيها ونصون الامانة دي 

في اسئلة تانية 

ثم اكمل بعد ان راهم صامتين لا ذي ما توقعت مفيش 

اطلعوا اقعدوا معها وكم صحيت نادوي لي

 حياة وليان : ..........


                        الفصل الرابع عشر من هنا  



تعليقات