Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حيرة عشق الفصل التاسع عشر 19بقلم شروق الحاوي



رواية حيرة عشق
 بقلم شروق الحاوي
الفصل التاسع عشر 
 
_عشق حالتها خلاص ميئوس منها انا شوفت الاشاعات بتاعتها واستغربت ازاى لسة عايشة لحد لوقتى عشق ممكن تموت فى اى وقت 

جاسم اتصدم من اللى سمعه: انتو بتقولوا اى مين دى اللى هتموت 

صفاء بتوتر: هااا مفيش دى حالة صعبانة عليا خالص وحالتها صعبة وممكن تموت فى اى وقت 

جاسم بشك: انتى متأكدة 

صفاء بتوتر: هاا ااه متأكدة طبعاً اكيد 

جاسم بشك اكبر: عشق حالتها اى واية سبب النز*يف دا 
واى اللى مأخر عمليتها كل الوقت دا 






صفاء بتوتر اكتر وبقت تفرك ايدها وهى مش عارفه تجاوبة تقولة اى تقولة ان حببتة وعشقة هتموت وتسيبة ولا هتقولة اى بس قررت تواجهة بالحقيقة 

صفاء بتوتر: جااسم انت طبعا عارف إن الاعمار بيد الله 
وعارف كمان حالة عشق خطيرة قد اى 

جاسم بقلق: عايزة تقولى اى قولى اللى عايزاه بسرعة يأمى انا اعصابى مش متحملة 

صفاء بحزن: انا عايزاك تشد حيلك وتفضل قوى وتخليك جمب عشق الوقت اللى باقيلها فى الحياه 

جاسم من الصدمة بقا يضحك بهستريا: ههههههة قديمة سمعت الكلام دا قبل كدا 

صفاء بحزن: عارفة ان انا قولتلك الكلام دا قبل كدا وفعلا التحاليل بتقول ان عشق من سابع المستحيلات تفضل عايشة لحد دلوقتى اللى بيحصل دا معجزة من ربنا انها لسة عايشة فى وسطنا وبتتنفس 

جاسم بغضب: عشق مش هيحصلها حاجه التحاليل دى كدابة ايوة كدابة 
اتحولت نبرتة من الغضب ومسك دراع والدتة واتكلم بنبرة راجية 
جاسم برجاء: صح يأمى التحاليل دى كدابة صح قوليلى عشق مش هتسبنى 

وفجاءة وقع على ركبة على الارض وصفاء نزلت لمستواه واخدته فى حضناه وعيطوا هما الاتنين بطريقة تقطع القلب وجاسم كان بيعيط بصوت عالى لدرجة اتجمع ممرضين كتير حواليهم وبقوا يدمعوا من الموقف 

عند ابراهيم ومصطفى 
ابراهيم اتصدم للمرة اللى ميعرفش عددها فى اخوة كل مرة بيخدعة وبيضحك علية مش كفاية خلاه ميت فى نظر ولادة لا وكمان اخد ابنة ومفهمة انه مش ابنة 





ابراهيم ضحك بسخرية: ههة مبقتش هتصدم فيك يامصطفى انت خذلتنى وافعالك خلتنى استعر من كونك اخويا 

مصطفى بندم: انا والله كنت خايف يكر*هنى مش عايزة يكرهنى بس والله كنت ناوى اقولك الحقيقه 

ابراهيم تجاهل كلام مصطفى ووجهه كلامه لباسم بصرامة: باسم كلم ياسين واعرف منه عنوان فيلة جاسم وقولة يجى على هناك وكمان كلم محسن سحاب يروح على الفيلا عند جاسم 

باسم اوماء براسة وطلع تليفونة وكلم ياسين وحكالة اللى حصل واخد منه عنوان فيلا جاسم وهو طبعا ميعرفش ان ياسين عارف واللى صدم ياسين اكتر انه عرف ان ابوة عايش وقرر يرجع لبيتة تانى 

عند ياسين 
 كان قاعد قدام البحر بيفكر فى اللى سمعه من باسم 
قرر ان هو يسيب اسكندرية ويرجع القاهرة تانى وهو مش مصدق ان ابوه ابراهيم عايش رجع الفندق وجهز حاجتة وهو خارج اتصدم بموظفة الاستقبال فى الفندق 





ياسين بغضب: انتى غبية يابت انتى مبتشوفيش 

الموظفة بتغط على اسنانة بغيظ: انا  اسفة يافندم بص حضرتك اللى غبى مش انا 

ياسين بغضب: انتى بتكلمينى انا كدا انتى متعرفيش انا ميين 

الموظفة بغيظ: والله حضرتك اللى غلطت الاول وانا رديت بكل احترام علشان دى وظيفتى انى اتحمل العملاء الغتته اللى زى حضرتك 

ياسين زاد غضبة اكتر: انتى ازاى ياجربو*عة انتى تكلمينى بالطريقة دى فييين مدير الزفت داااا 

البنت مبقتش قادرة  تتحكم فى غضبها: بص اعلى ما فى خيلك ارك*بة انا كدا كدا هقدم استقالتى واخلص من الزل دا  وسابتة





 ومشيت وهو لا لحظة ندم ان هو كان السبب فى قطع عيشها بس بعدين كمل طريقة عادى 

عند عشق فى المستشفى 
جاسم قام وقف وطلع برة المستشفى وهو حاسس بضياع وفجاءة سمع صوت الاذان   اللة اكبر اللة اكبر 
دخل المسجد وصلى وبقى يدعى لربنا كتيير ويبقى وصوت شهقاته عالية بطريقة خلت المصلين جمبه يدعولة ويتقبل دعاؤءة 
خلص صلاه وقعد فى المسجد ودموعه نازلة واخذ يردد بعض الادعية 

اللهم أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء،





 لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين - إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبّك مؤنسي، ورحمتك طبيبي ومعيني في الدّنيا والآخرة، وإنّك أنت المعطي العليم الحكيم». 
ودموعة ذات فى النزول: يااارب يااارب اشفيلى حببتى يارب ماتحرمني منها يارب ياااارب يااارب 
وفجاءة تليفونة رن بإسم والدة فصل الخط وبقى يرن اكتر لحد ما اخيرا رد بصوت متحشرج 
جاسم: الو 
مصطفى بخوف: جاسم انت فين انا جتلك الفيلا الحارس بيقول ان انت فى المستشفى مستشفى اى 
جاسم بضعف قالة اسم المستشفى وقفل وبعدها بثوانى رن تليفونة بإسم مامتة 
صفاء بصراخ: الحقنا يجاسم عشق *****
جاسم من الصدمة التليفون وقع من ايده وووو..... 


                                 
                         الفصل العشرون من هنا

تعليقات