Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الضحيه البريئه الفصل الرابع عشر 14بقلم سلمي محمود

   


رواية الضحيه البريئه

 بقلم سلمي محمود

الفصل الرابع عشر

فى صباح يوم جديد استيقظت شمس على بكاء صغيرها

نظرت له شمس بحب فهو نتيجه صبرها وتحملها مع طليقها ووالدته 

حملته شمس فوق زراعيها واخذت تهدهده بحب

لتقوم بأرض*اعه 


شمس بحب : بس بس يا حبيب ماما 

اهدى يا حبيبى

تعالى أأكلك شكلك جعان زى 


بدأ شمس فأرض*اعه وهى تتحدث اليه 

تعرف يا عمر انت بالنسبالى ايه

رفعته شمس مقابل وجهها وقب*لته برقه 

انت بالنسبالى كل حياتى يا روح قلبى استحملت عشانك كتير ومستعده استحمل اكتر

اااااه يا عمر بس الحمد لله ربنا عوضنا بأحمد انا اسفه يا حبيبى اسفه انى معرفتش اختارلك اب صح انا اسفه يا حبيبى 


دق الباب ودلف احمد الى غرفتها 


احمد : صباح الخير يا ش

تصلب احمد مكانه وهو ينظر اليها والى صد*رها العا*رى امامه  

شمس بصدمه : عاااااا اطلع برا يا حيوااان 

اعطته ظهرها وهى تضع طفلها على فراشه وترتب ملابسها 


احمد بتوتر : انا اسف 

انا كنت عايز اتكلم معاكى 


اخفضت شمس وجهها وهتفت بخجل ذاد من جمالها 

شمس : ولا يهمك اتفضل وانا هاجى وراك

بعد قليل 

خرجت شمس الى أحمد بعد ان ذهب طفلها فى ثبات عميق 


شمس بخجل : تحب احضرلك فطار 

احمد بجديه : ﻷ تعالى نتكلم الاول 

اتفضلى اقعدى واحكيلى كل حاجه 


عند رعد ووعد 

وعد بحب : وانا موافقه يا رعدى 

رعد بمشاكسه : امممم موافقه تروحى معايا للدكتور 

ولا تخلفى منى دسته 


وعد بخجل : انت رخ*م على فكرا 

موافقه اروح معاك للدكتور 

هنروح امتى 


رعد بضحك : خلاص يا ستى بلاش كسوف 

يالا نقوم بقى لانى لازم اروح الشركه احنا من يوم ما اتجوزنا وانا قاعد فالبيت واحمد كمان مش عارف ماله مش بيروح ليه 


وعد : هى شمس فين صح انا دخلت اشوفها امبارح ومكانتش موجوده 


رعد: احمد اخدها معاه يخرجها وبعدين معرفش حصل ايه 


وعد وهى تتمسح فصدره : امممم يعنى انت هتسيبنى انهارده 


رعد بجديه : اه هسيبك 

انا مكنتش بأجز ولا يوم مينفعش كدا انا تعبت فالشركه دى اوى ومينفعش اهملها كدا معلش


يالا قومى بقا نفطر وبعد كدا هلبس وامشى  


عند شمس واحمد 

نظرت له شكس مطولا وتنهدت بحزن 

شمس : انا اتجوزت وانا عندى 23 سنه  فضلت عايشه معاه 5 سنين 


فالخمس سنين دول عشت فعذاب  

امه كانت عايشه معانا مكنتش بتحبنى 

كانت بتعمل كل حاجه عشان تشوفنى بتعذب بعد سنتين جواز دخلت جواه الشك من نحيتى فالاول قالتله انى مش عايزه اخلف منه 

وبعد سنتين كمان لما حملت قالتله ان البيبى دا مش ابنه 


سكتت وهى تنظر اليه والدموع فعينيها عرفت مسارها على خديها 

تعرف قالتله ايه 

قالتله انى بخ*ونه 

ساعتها حبسنى وكان مش بيعدى يوم عليا غير وهو بيضربنى 

ذادت شهقاتها وهى تتذكر الموقف 


بس انا مظلومه والله وهى كدابه والله العظيم كانت بتكذب 

ااااه يارب 

انا عشان ابنى استحملت كتير والله وبعد كل ده لما عرف انه ابنه فعلا كان عايز ياخد ابنى منى بس انا هربت منه 


مسحت دموعها ومظرت اليه 

بس كدا دى حكايتى كلها ووالله مكدبتش عليك فحرف 


ذهب احمد اليها واوقافها امامه وقبل رأسها 


أحمد بحب : صادقه يا شمس 

وانا مصدقك وبحبك 

تنهد قليلا واكمل 

انا هسيبك فترة تتعودى عليا وبعد كدا لينا كلام تانى مع بعض 

ووعد منى انى هجيبلك حقك من اى حد أذاكى 


وابنك هحطه فعينيا اكنه ابنى واكتر 


شمس بحب : شكرا جدا 


أحمد بضحك: عفوا يا ستى 

تعالى بقى حضريلى الفطار عشان جعان وهمس فأذنيها 

عشان لو ملقتش فطار هاكلك انتى 


شمس بخجل دفعته بعيدا عنها : انت قل*يل الاد*ب 

واسرعت نحو المطبخ تحضر له الطعام 


فى المساء دلف رعد الى عياده الطبيب المعالج له 

خضع رعد الى كشف الطبيب له 

الدكتور : اتفضل يا استاذ رعد اقعد 






رعد : هو يعنى لسه فى امل ولا خلاص 


امسكت وعد يده وهمست بجانب اذنه بصوت يكاد يكون مسموع 


وعد : خير ان شاء الله 

الدكتور : مش هكذب عليك يا استاذ رعد حضرتك لما وقفت كورس العلاج دا ادى لنتيجه سلبيه مع حضرتك 

بس لسه الامل موجود طبعا بس الموضوع محتاج شويه صبر 


ده العلاج الهتنتظم عليه وان شاء الله بعد شهر هشوف حضرتك 


نهض رعد من مجلسه هو ووعد 

رعد : شكرا لحضرتك 

عن اذنك 


رعد : هتستحملى معايا 

وعد : اكيد هستحمل 

واكملت بمزاح : هو انت عايز تطلع احسن منى ولا ايه 


رعد : يعنى هتكملى معايا بس عشان انا مسبتكيش وكملت معاكى يعنى شفقانه عليا


تنهد رعد وقال 

 خلاص يا وعد انا مستعد اطلق.


وضعت وعد اصبعها على شف*اتيه لتقاطع كلامه 


وعد : وهو انت يا رعد كملت معايا عشان شفقان عليا


رد عليها رعد بلهفه 

رعد : انا غيرك انا اصلا كنت شايفك بنتى وحبيبتى 

انا بحبك يا وعد 


وعد بفرحه : طب ما انا كمان بحبك 

نظر اليها رعد بصدمه : دا بجد 

وعد بحب : وهو انت متتحبش يا رعدى 

انا عايزه اقولك اننا هنحاول وهنحاول ولو ربنا مأردش عادى 






انا هغضل بنتك وحبيبتك 

لتقترب منه وتلف زراعيها حول عنقه لتكمل 

وانت هتفضل ابويا وجوزى وحبيبى 


نظر اليها رعد مطولا واردف بحب 

رعد بمشاكسه : طب يالا نمشى من هنا بدل ما هنتمسك بفعل فا*ضح فالطريق العام 

وعد بضحك : يالا 


فى صباح يوم جديد استيقظ رعد على صوت هاتفه معلنا وجود اتصال 


رعد بصوت ناعس : الو اى يا سيف هى الساعه كام دلوقتى


سيف بحزن : رعد باشا عز بيه عمل حادثه وهو فالعنايه المركزه وطالب يشوفك 

ليكمل كلامه بينما ذلك الرعد نزل عليه الخبر كالصاعقه 

ودموعه عرفت مجراها على خديه يبكى كأنه طفل صغير تائه من والدته 

يبكى وكأنه لا يعلم شئ فحياته غير البكاء 

ابكى فالدموع هى مطافئ الحزن الكبير 


رعد ببكاء : اااااه ابنى ﻷ يااارب 

ابنى 



تعليقات