Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية للحب عذاب الفصل الثامن عشر 18بقلم اسماء صالح





رواية للحب عذاب 
بقلم اسماء صالح 
الفصل الثامن عشر 


أخذ كنان وعد للمستشفي بتركيا وبعدها اخذها وسافروا الي ڤيلتهم..





وتم القبض على الباشا وكان من يأمره طارق 
وتم ترحيل طارق للسجن لبلده.
ووصل كنان  ووعد الي الڤيلا وكانت باستقبالهم راقية بترحاب وسعادتها أنهم رجعوا لها بسلام.

راقية بفرحة : حمدالله على السلامه يا حبايبي وحشتوني..
وعد : الله يسلمك يا ماما وأنتي كمان وحشتينا اوي.
راقية: حبيبتي يا بنتي عاملي ايه ونظرة لكنان بلهفة..كناااان
كنان : عامله ايه يا ست الكل...
راقية: الحمدلله يا بني طول ما أنتوا معايا وشايفاكم.
تعالوا واحكولي اي اللي حصل معاكم هناك.
جلسوا معها وظلوا يقصوا عليها كل ماحدث لهم في تركيا وتسمع لهم راقية ما بين الفرحة بوصولهم بأمان وخوفها عليهم لما حصل لهم..

ذهبوا إلى غرفتهم.ودخلت وعد بتنهيدة تعب من السفر ودخل خلفها كنان واحتضنها من ضهرها بلهفة شوقٍ: وحشتيني...
وعد بخجل: وانت كمان أوي.
ليدفن رأسه في رقبتها ويقبلها بحب ولينتفض جسدها بخجل مخيف: كنااان..
كنان بتوهان: عيونه..
وعد بكسوف: اوعى كده بقي وادخل خد دوش واستحما علشان ننام
كنان : وأنتي
تلتفت له باستغراب : وانا ايه ؟
كنان بغمز : مش هتنامي معايا..
شهقت بكسوف وضربته ع صدره : لا مش هنام اوعي كده
كنان بضحك: هههههه ليه بس ده انا غلبان مش هعمل حاجه
شهقت بصوت عالي وابعدته عنها وتركته وذهبت للخارج.
ليضحك عليها كنان بقوة من تعابير وجهها بكسوفها وذهب للحمام..






تاني يوم...
جاء لهم ادهم وظلوا طول اليوم يتحدثوا ع سلمي وفرحهم بعد كام يوم ويحكي لهم ع مشاكلهم سوياً.

بعد اسبوع..بفرح أدهم وسلمى....
كنان يرتدي بدلته السوداء كأنه هو العريس بوسامته وطلته الرجولية القوية..وتدخل عليه وعد الغرفة بعد أن قررت ترتدي ملابسها بغرفة أخري ليراها برنسيس كالأميرة 
من اميرات زمان وطلتها الساحرة.

كانت ترتدي فستان طويل لونه اسود يلمع وشعرها الاسود الطويل لتتركه ع ظهرها منسدل كالحرير..
يقترب منها كنان بذهول من جمالها : شكلك حلو اوي 
هههه وانت كمان قمررر
*اقترب منها وأخذها بحضنه كأنه يريد أن يقول انها لي وحدي.🖇️⁩
وعد بابتسامة: كنان 
كمان بسرحان: امممم 
وعد : الفرح هنتأخر كده 
كنان بقرب: ما كده كده هيتجوزه خلينا إحنا هنا
وعد بضحك: هههههه بس بقي لا يلا بينا مينفعش نسيبهم لوحدهم.
كنان بغيظ: ماشي يلا يا بلوتي..
ذهبوا بمكان الفندق الذي سيتزوج ادهم وسلمى بهِ.
واستقبلهم ادهم والفرح لم يبتدي بعد.

وذهبت وعد لسلمى بغرفة من غرف الفندق لتساعدها..
وعد بفرحة: القمررررر كله 
سلمي بسعادة: وعد حبيبتي انتي اللي قمر
وعد: ألف مبروك يا قلبي
سلمي: الله يبارك فيكي يا حبيبتى شكراً اوي يا وعد ع وقفتك معايا في كل تجهيزات الفرح.





وعد:  يابنت انتي هبلة إحنا بقينا اخوات خلاص مفيش بنا شكر.
احتضنوا بعض بسعادة.وهبطوا ع سلالم القاعة واستلمها ادهم وجلسوا بالفرح.
يقف كنان مع وعد بالقاعة ويملؤها الضيوف الفرح.

ومن الناحية الأخري يقف مجموعة من الشباب عيونهم ع وعد بمغازلة من جمالها.
أحد الشباب بمعاكسة: بقولكم ايه البت اللي هناك دي قمر اوي
الشباب 2: ما تروح تجرب معاها
أحد الشباب : وأفرد اللي واقف معاها ده جوزها يا ذكي.
الشباب  بخبث2: ياعم روح وانت تشوف
أحد الشباب: طيب استنوا هنا وانا اروح.

وعد : كنان انا هشوف سلمى وهاجيلك 
كنان بدلع : طيب ماشي متتأخريش
وعد بضحك: ههههه متاخرش ايه هو أنا مسافرة 

ذهبت لسلمي ورأتها تتخانق مع ادهم 
أدهم بزعيق: انا قلت كلامي يتسمع يعني يتسمع.
سلمي بغضب: يووووه.

وعد : في ايه مالكم بتتخانقوا ليه؟؟
ادهم بغضب: الهانم عايزة ترقص وقدام الناس 
سلمي بتذمر: وفيها ايه يعني..
ادهم بغيرة: لا مفهاش حاجه ترقصي وتتمايلي قدامهم 
وعد : باااااس كفايا وبعدين فيها اي يا ادهم انا كنت جاية اخدها ونرقص مع بعض مش عروسة وده فرحها 
أدهم : ترقصي؟ يعني كنان هيرضي يخليكي ترقصي قدام الناس






وعد بفخر: اه فيها ايه كنان مش عصبي 
أدهم بسخرية: هه مش عصبي طب الله يهديكي سيبي حبيبتي ع الكرسي جمبي وانتي لو اتحركتي قدام الناس كنان هيولع فيكي وفيهم وانا عايز الفرح يتم 
وعد بابتسامة : لا حبيبي مش عصبي 
ادهم: طيب امشي يا وعد من هنا وسيبيلي البت اربيها لوحدي
سلمي بتأفف: لا أنا عايزة ارقص زي اي عروسة عايزة افرح يوووووه
ادهم بعصبية: بت متعليش صوتك واعدلي وشك ده 
سلمي بزعل: اوووووف 

الناحية الأخرى...
يقف كنان مع أحد رجال الأعمال ويأتي له شخص من أحد الشباب التي كانوا يتغزلوا بوعد.
أحد الشباب: لو سمحت ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
نظر له بغموض قوي : نعم...
اخذه وذهب به الي مكان  فارغ من الصوت.
كنان: اتفضل 
أحد الشباب بخوف: ااه حضرتك أنا شفتك مع واحدة من البنات فقلت انك اخوها وانا جاي اتقدم وكده ..
كنان برفع حاجبه بعصبية: نعم؟!




                        الفصل الاخير من هنا

تعليقات