Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام من نوع خاص الفصل الاخير بقلم امل صالح


رواية انتقام من نوع خاص
 بقلم امل صالح
الفصل الاخير 



رفع تلفونه وبعتلها رسالة "ممكن أشوفك.!" وفي رسالة بعدها على طول "في حاجة لازم تعرفيها" وكمِل في واحدة تانية "أوعدك المرة دي هي اللي هتكرر إذا كانت هتبقى الأخيرة أو الدايمة".

ورغم إنها مفهمتش المغزى أو معنى آخر رسالة إلا إنها طلبت منه العنوان واللي كان سريع جِدًّا في رده عليها بيه، قالت شروق لرمزي ونزلت بعدها وهي مستغربة إزاي وافق بالسهولة دي.!

كان ساند زي ما هو على عربيته لما حس بيها جنبه، لف بصلها ورجع بص قدامه وقال بإبتسامة - جيتي.!

هزت راسها ب"اه" وهي بتبص قدامها - جيت.

فضلوا ساكتين لدقايق قبل ما يبدأ هو قاطع الصمت دا - أنا مكنتش هتجوز البت بنت خالتي دي بجد.!

بصتله بإستغراب ورجعت بصت قدامها وهي بتقول بتريقة - قديمة.

- بجد يا شروق، أنا كُنت بس بفهم أمي إني معاها عشان أعرف هي عايزة توصل لإيه.! لأنها مكنتش كدا غير من بعد ما اتقدمتلك، غير إن موضوع الشقة كنت هقولك عليه في اليوم اللي هي قالتلي فيه إنها عايزة المفاتيح ليها





- بجد.! ولي كنت مصدوم اوي كدا يومها.!

- من التغيير المُفاجِئ.! لقيتها اتغيرت فجأة ويومها كانت هي خايفة.! عمرك مَـ فكرتي أنا لي كنت براضيكي بعد أي حاجة هي بتعملها فيكِ.!

- عشان تمشي الدنيا مثلًا.!

- شروق أنتِ غبية.! أنا لو عايز اتجوز بنت خالتي دي من قبل كدا لي هتجوزك.! بلعب ببنات الناس مثلًا.! 

ربَّعت إيدها وهي بتبصله - يوم لما قولتلك إن أمك بتخون أبوك، فاكر أنت عملت إي.! 

سِكت ومردش فَـ هي كمِلِت - شتمتني وضربـ ـتني، والحاجتين دول كفيلين يخلوني رافضة أي حاجة بينا تاني! 

- يعني..! 






- يعني كُل واحد من طريق أحسن يا حسام، مِش عايزة أي حاجة منك لا فلوس ولا غيره. 

- الشقة ليكِ يا شروق وهتخديها. 

إبتسمت ومسكت شنطتها رفعتها وهي بتمد إيدها ليه    - فرصة سعيدة.!! 

إبتسم و هو بيسلم عليها - فرصة سعيدة. 

سابته ومِشت وهو فضل ساند على العربية زي ما هو بيبص لأثرها، لحد ما اختفت من قدامه تمامًا.....♡




                      تمت 

تعليقات