Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل السابع والاربعون47بقلم ماري نبيل

رواية جحيم الصياد
 الفصل السابع والاربعون47
بقلم ماري نبيل
 

لم تتخيل ما قاله لتوه





همس بأذنها بعد أن سحبها له
جاك.مهربتيش ليه 
نظرت له غير ندركه لكلماته هل لم يعنفها لأنها ممسكه بهاتفه
اقترب من أذنها مجددا






جاك.طيب مطلبتيش ليه من ملك تبعت تاخدك وسألتها على دوا ليا
ابتعدت مجددا لتنظر له ليكمل لكلماته
جاك. على فكره سمعتك وانتى بتساليها صحيح كنت تعبان بس حاسس باللى حوليا
لا تعلم بما تجيب ولكنها افلتت يدها منه وابتعدت قليلا للخلف وكأنها تؤمن نفسها من تلك المشاعر المضطربة التى بداخلها
مريم.مكنش ينفع اسيبك وانت بتموت
ابتسم لها ابتسامه أقل ما يقال عنها ساحره لتجعل قلبها يزيد فى جنون نبضه فتبلع غصه فى حلقها لادراكها التام الان أنها احبت رجلا أقل ما يقال عنه خطرا 
ولكنه رائع أيضا ويتمسك بأشيائه حتى آخر نفسا به
شعر بالتردد فى عيناها ليقول لها محاولا أن يهدء من قلقها بصوت لربما حنون لمس قلبها
جاك .بلاش تفكرى كتير لانى ببساطه بحبك ومش هتنازل عنك
تحرك مبتعدا عنها وهو يقول
جاك . هدخل استحمى واغير على الجرح دا واطلع اطلب اكل 
وغمز لها مغادرة
تسألت ببساطه فى عقلها هل هذا هو نفس الشخص الذى كان يتألم منذ قليل 
أنه قوياً للغايه على ما يبدو لها ولربما يحتمل كثيرا اقتربت من الاريكه و جلست تفكر فى أمره 
بالفعل قوياً فهو احتمل وحدته ووفاة أهله وايضا أخيه







لا تعلم لما تشعر الان أيضا بالتعاطف معه أنه حقا وحيداً و لربما يحتاجها بجانبه
ابتسمت دون وعى عندما خرط بعقلها أيضا من هو وسيما 
ولكن لا يصح الا الصحيح فإلى متى ستبقى اسيرته ولما لا تسير بينهم الأمور على خير ما يرام بالطريقه الصحيحه 
لا تعلم كم من الوقت مر وهى تفكر به 
إلى أن فاقت من شرودها على عطره الرجولى يتخلل أنفها
نظرت له لتجد فى عيناه نظره لم تفهمها لقد كان يرتدى ملابس يبدو عليها مريحه بعض الشئ
لا تعلم كيف وجدت عيناها طريقا لتتامله
ومن ثم عادت لعيناه التى ومن المؤكد تقص شيئاً عليها
مريم مالك
جاك.بحبك يامريم
لا تعلم بما تجيب وخاصتا أن نبض قلبها أصبح يطن فى أذنها 
ابتسم وهو ينظر لوحنتيها التى أصبحت بلون احمر قاتم اثر تدفق الدماء بهم
بلعت غصه فى حلقها عندما تأكدت الان أنها هى أيضا تحبه فما عليها سوى أن تخبره
لا لا لن تفعل هذا. الان 
مريم.مفيش طريقه غير كدا
عبس بوجهه بمشاكسه لا تليق مع شخصيته أو كم الالم الذى كان يعانى منه منذ قليل
جاك مش فاهم
مريم يعنى ايه طالما بتحبنى ميكونش فى طريقه غير دى علشان اكون معاك
هز رأسه باقتناع لم تتخيله
جاك . دا نفس اللى كنت بفكر فيه لازم يكون فى طريقه تانيه
سمعت طرق على الباب لتنتفض واقفه وتخيلت الكثير فى لحظات لربما يعاد ما حدث معهم منذ ساعات مجددا نظرت له بتوتر ومن ثم الباب لتجده هادئا ومبتسما بثقه 
قام بهدوء وتحرك أيضا بثقل وكان الرجل مازال يؤلمه
فتح الباب لتجد مندوب لتوصيل الطعام يقف على الباب تذكرت الآن أنه قال لها أنه سيطلب طعاما اخذت نفساً عميقاً وهدئت من روعها 
بينما هو عاد بالطعام ليضعه على المنضده أمامهم أشار لتلك الواقفه بهدوء تتامله





جاك .ممكن تيجى تاكلى
هزت راسها بالموافقه وبالفعل اكلت معه لربما ليست بجائعه ولكنها فى حقيقة الأمر تريد أن تفعل اى شيئا تهرب من التفكير به
أنهوا طعامهم وأشار لإحدى الغرف
جاك.ادخلى تانى شويه وانت كمان هنام
ثم اقترب ليهمس بأذنها لتبتعد بهلع مما يجعله يضحك ملئ فمه ويضع يديه على جانبه وكأن الضحك تسبب فى ألمه
جاك.كنت هقولك بس بلاش شقاوه 
ومد يده ليأخذ مفاتيح المنزل معه وتحرك لإحدى الغرف بثقل بينما يقول لها
جاك حاولى تنامى
بينما عند فريد وملك لم تمر ساعتين حتى وصلت امل والدتها مع إحدى الحرس
فى حقيقة الأمر أن تكن تتخيل امل شكل القصر الذى تعيش به ابنتها
انبهرت بكل شئ أثناء دخولها من بوابه القصر
واضاءت عيناها بلمعة سعاده ممزوجه بدموع عندما رأت ملك 
ركضت ملك للسياره لتفتح لوالدتها ومن ثم تحتضنها
فى حقيقة الامر كانت دموعهم بديله لكل الكلمات
كانت تشعر امل بالسعاده وخاصتا عندما رأت ابنتها
التى نظرت بأعينها المليئة بالحب والاشتياق
ابتسمت امل لفريد الذى تحرك لها بود وقبل يديها 
لم يكن كلامهم كثيرا ولكنهم دخلوا سويا للقصر 
توصلهم فريد لحجره قد أعدت من أجل أمل
جلست معها والدتها عدة ساعات فى حجرتها وقضت ملك عليها معظم ما حدث معها هى ومريم من اختطاف و قصت لها الكثير عن جاك
وفى حقيقة الأمر تعاطفت معه امل ولكنه لا يحق له أن يحتفظ بابنتها فبأى حق يفعل هذا
مر الوقت سريعا ليتناولون العشاء سويا فى قاعة الطعام ثم تصعد امل لحجرتها وبالمثل يصعد كل من فريد وملك ليبقوا سويا فى حجرتهم
دخلت ملك لتجد فريد يحملها من خسرها ويضمها له
لقد ارتفعت كثيرا عن الأرض 
كان ينظر فى عيناها دون كلام بينما هى بالمثل تنظر لتلك العينان الرماديتان الغير مقرؤتان الان بالنسبه لها
فريد.انا بحبك .....انتى عارفه كدا ولالا
هزت رأسها بالايجاب فسؤاله غريب الان
فريد .وانا عارف انك بتحبينى
اقترب من أذنها وهمس قائلا





فريد.يبقى ليه نفضل بعيد
بلعت غصه فى حلقها وتسالت بتهرب
ملك.مااحنا قريبين اهو
ابتعد برأسه عن اذنها ونظر فى عيناها
فريد.لا وبيتها لى انتى فهمانى
لم تجيب ليفهم أن سكوتها ماهو الا خجل
ليسكت القلم عن الكلام الغير مباح......
بينما عند مريم من الواضح أنها نامت كثيرا لقد استيقظت مريم بعد عدة ساعات وقد بدء الليل يسدل ستائره استيقظت لترى نور خافت فى إحدى اركان الحجره الكبيره لتجلس فتجد جاك يجلس على المقعد وعلى ما يبدو كان يتأملها كان مستندا بكوعيه على ركبتيه
وبمجرد أن استيقظت ونظرت له ابتسم لها ابتسامه ساحره 
كان شعرها الطويل الاشقر منسدل حولها كستار وعيناها العسليه تتناقض مع بياض وجنتيها الملونتين بلون زهرة يتناسب مع لون شفتيها
أقل ما يقال عنها رائعه
لا تعلم لما ينظر لها بهذه الطريقه 
لتعتدل فى جلستها وتقول له
مريم.فى حاجه
تسأل ببساطه
جاك.عايزه ترجعى لملك 
لا تعلم بما تيجيب فبقدر شعورها برغبتها فى أن تتحرر من اسره إلا أنها لا تعلم لما تشعر أنها لا تريد أن تفارقه 
وكيف يسال ببساطه الم يكن هو من كان سيموت لأجل الاحتفاظ بها منذ عدة ساعات
زادت ابتسامته الساحره فهو ترجم أنها لن تريد فراقه
ليقف ويتوجه لها وهو يقول
جاك.اوعى تتخيل انى لو رجعتك انى هسيبك لا لان ببساطه انتى بقيتى تخصى قلبى
بس عايز حياتنا تبقى طبيعيه فهرجعك وبعدين هتقدم لك رسمى بلغتكم المصريه وبعدين نكمل حياتنا سوا
ابتسمت بكلماته وهزت راسها بالموافقه
ليجلس أمامها على طرف الفراش ويتساءل 
جاك. اعتبر دى موافقه







احمرت وجنتيها خجلا 
جاك.حلو يبقى يادوب الحق ارجعك بنفس الطريقه اللى اخدت بيها اختك من قصر فريد
لل تعلم لما انقبض قلبها خوفا هل لانه غامض ام لانها ستفارقه ام لانها لا تعلم ما سيفعل فريد انتقاما منه ام ماذا ولكنها قالت ببساطه
مريم.طيب وفريد
ابتسم بثقه
جاك.فريد دا أخويا مهما اختلفنا احنا اخوات فى الاخر
مد يده لها لتضع أصابعها بين يديه وتقوم من الفراش بينما يعطيها بيده الاخرى بخاخ على ما يبدو به مخدر 
هز رأسه ونظر لها بحنو 
جاك. معلش مش عايزك تتوترى خليها معاكى وقبل ما ننزل من العربيه هناك هترشي لنفسك
هزت راسها بثقه وتحركت معه  لحجرة بها عدة اجهزه 
جاك.هنا فى أجهزة تحكم ومراقبه لقصرى وقصر فريد وهو عنده نفس الكلام ومش بس كدا 
ثم فتح إحدى الملفات الالكترونيه وظبط وقت محدد على ما يبدو بعد نصف ساعه من الآن
واكمل كلماته
جاك.لا دا كمان بعرف اتحكم فى ظبط الكاميرات والكهرباء بتاعة القصرين هنا فأنا دلوقتى هظبط فصل الكهرباء على قصر فريد بعد نصف ساعه من دلوقت ولأن الدنيا ليل وهيكونوا معظمهم نايمين محدش هيحس بحاجه 
والتف وغمز لها بثقه
فى حقيقة الأمر لا تعلم متى أحبته ولكن قلبها الان يدق بجنون وعلى ما يبدو فهو جنون بالفعل أن تحب شخصاً مثله عندما يحب أحدهم قد يطلق النيران عليه فقط ليحتفظ به
ولا تعلم كيف ابتسمت لهذه الذكرى ولكنها ورغم كل شئ تثق به......
مد يده لها لتمسك بيده ويتحركون خارج هذا المنزل معا .....





لم يكن يعلم جاك أن فريد ليس بهذا الغباء أن يقع فى حياته مرتين 
ليصل انذار فصل الكهرباء لفريد ليبتسم بثقه فهو يعلم جيدا أن جاك


 سيأتى بنفسه ليعيد مريم ولكنه سيأتى ليجده بانتظاره......

تعليقات

‏قال غير معرف…
روايه جحيم الصياد روعه رجاء الفصل السابع والاربعون ٠٠شكرا
‏قال غير معرف…
رجاء الفصل 47 من جحيم الصياد
‏قال غير معرف…
رجاء الفصل ٤٧من روايه جحيم الصياد
‏قال غير معرف…
تحفة رائع جدا
‏قال غير معرف…
رائع جدا