Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقتها رغم انتقامي الفصل الثاني2بقلم الكاتبة الصغيرة


 
رواية عشقتها رغم انتقامي
 الفصل الثاني2
بقلم الكاتبة الصغيرة


مرت الايام وجاء اليوم المنتظر
يوم الخميس يوم انتصار زين و يوم هزيمة عز يوم كتب الكتاب 
وصل زين وأسر إلى الفيلا 
عز بزعل على أفعاله التى سوف تدفع تمنها ابنته : اتفضلوا 
دخل زين ببرود وهو بيحط رجل على رجل : اكتب يا شيخنا 



وقبل ان ينطق الشيخ كلمة وجد حورية تنزل على السلم بهدوء 
كما اعتاد ان ينظر إليها و ترفع عيونها و كأن البحر والسماء تجمعوا فى عيناها 

فاق زين على كلمة الشيخ بطاقتك يا ابنى 
وبالفعل تم كتب الكتاب وختم الشيخ كلامه بالكلمة المعتادة 
( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) 
وهنا قد انهارت مليكة بالبكاء 
زين بجمود : يلا يا عروسة عشان تروحى بيتك 
قامت مليكة وباست وجنتى والدها 
وهنا قد انهمرت دموع عز ندما ولكن ليس له فائدة هذا الندم 

زين : يلا انا مش بحب الأفلام الهندية دى اخلصى 
نظرت مليكة إلى عز نظرة ممزوجة بخوف و عتاب و حنان وزعل 
عز بجمود : روحى يا مليكة مع زين وانسى البيت وانسينى خالص 
صرخت مليكة : ليه يا بابا ليه انا عملت ايه حرام عليك ليه تحرمنى منك زى م اتحرمت من امى ليه انا كدا خلاص مليش حد 
وفجأه أغمى عليها 

عز هو بيتقدم على مليكة بلهفة قاطعه صوت زين الجهوري 
 زين : ابعد يا عز انا هاخد مراتى وامشى 
سعاد : عشان خاطرى يا ابنى نطمن عليها بس 
زين : انسوا مليكة نسيان أبدى انتم فاهمين انا هعرف استنى بمراتى كويس اوى 
زين : اسر جهز العربية يلا عشان نمشى 
وبالفعل زين شال مليكة و ركبوا العربية وبعد وقت 
وصلوا قصر الديب 

اسر : زين اهدى عليها هى ملهاش ذنب بأفعال ابوها القذرة 
نظر له زين ببرود وحملها ودخل القصر و خاصة جناح واسع لا يليق الا بالديب 
وضع مليكة على السرير ودخل اخد شاور 
وبعد مدة طلع زين لقى مليكة بتتقلب 
زين بجمود : فوقتى يا عروسة دا انتى قلبك ضعيف اوى 




نظرت اليه مليكة بخوف وأخذت تبكى بحرقة 
اتعصب زين : انتى كل حاجة تعيطى 
مليكة ببراءة : بابا سابنى زى ماما وانا كنت بحبه اوى
كل م احب حد يسيبنى لوحدى 
زين ببرود : ابوكى دا عبارة عن سم بينشروا على الكل 
وبيأذى بيه الكل 

مليكة : ليه بتقول كدا حرام عليك بابا معملش ليك حاجة عشان
تقول كدا 
زين بسخرية ممكن بكرة الايام تثبت 
نامى يا مليكة بكرة يومك طويل اوى ومتعب ليكى 
مليكة بعدم فهم : يعنى ايه 
زين بسخرية : بكرة تفهمى 
توجهت مليكة ببراءة ناحية السرير
زين : هتنامى فين يا حلوة 
مليكة ببراءة : على السرير 
زين : دا انتى اتجننتى بقى 
مكانك على الأرض انتى فاهمة 
مليكة : بس انا مش متعودة انام على الأرض 
زين : معلش مع الايام هتتعودى ومش عايز كلام كتير اخلصى 
ذهبت مليكة بكسرة وبالفعل نامت على الأرض 
اما زين كان يشعر بشئ يمزق قلبه كان يود ان يأخذها بين احضانه 
و يخبأها من العالم اجمعه ولكن حاول التغلب على مشاعره 
حتى ذهب فى نوم عميق 
.....
عند عز 
ياترى عاملة ايه يا مليكة يا حبيبتى 
سعاد : حضرتك اللى عملت فيها كدا انت السبب فى اذيتها 
و بدل متحميها منه وافقت عليه وقبلت المساومه مش كدا يا عز بيه 




انا من زمان وانا بقول لحضرتك كفاية بقى عيش لمليكة 
وانت مسمعتش كلامى كان كل همك هو جمع الفلوس وكنت سايبها
لوحدها حتى بعد م اتحرمت من والدتها وهى صغيرة سبتها ليا 
وبردو كان كل همك جمع الفلوس اهى اول حد يدفع التمن مليكة 
انت عارف يا بيه انى شغالة هنا من زمان اوى وان مليكة اكتر من بنتى بس للأسف يا عز ضيعتها بسهولة 
عز : كفاية يا سعاد اسكتى اسكتى مش عايز اسمع حاجة 
وصعد إلى جناحه و كان الندم يقتله 
أ حقا هذا قلبه  الذى تخلى عن ابنته؟!!
وبعد تفكير عميق ذهب عز فى ثبات من النوم 
.....
صباح جديد على أبطالنا 
زين : قومى يا ماما هتفضلى نايمة للظهر اخلصى انتى مش بيت بابى 
مليكة بخوف : نعم فى ايه 
زين : فى انك تقومى تجهزى ليا فطار و كل القصر دا يتروق 
انا نازل الشركة وهسيب ليكى مواصفات الغدا انتى فاهمة ومش عايز اى غلطة 
مليكة برعب من طريقته : بس انا مش بعرف اطبخ 
زين :عندك الخدم تحت هيعلموكى على م الهانم تتعلم بس الأحسن ليكى تتعلمى بسرعة لانى مش هسمح ليكى أنك تفضلى على الحال دا كتير انتى فاهمة
مليكة بخوف : فاهمة فاهمة 

و قامت مليكة اخدت شاور نزلت تحت فى المطبخ 
حسناء : داخلة تعملى ايه يا هانم اطلعى انا هجهز انا الفطار 
مليكة بطيبة : بلاش هانم دى انا أسمى مليكة اعتبرينى بنتك 
حسناء بحب وهى بتحضنها وانتى بقيتى بنتى من دلوقتى زى زين بالظبط يا عمرى و دخلت مليكة فى حضنها وأخذت تبكى 





وكل دا و زين شايفها وقلبه بيوجعه عليها 

زين لنفسه : ايه زين لا عمرى م هحن ليها دى زى  ابوها افعى 
بتبخ سمها لحد بتقضى على اللى قدامها 
زين : مليييكة !!!
مليكة بفزع: حاضر جاية اهو 
مليكة برعب : نعم 
زين : اخلصى فين الاكل 
مليكة : حاضر ماما حسناء جهزته انهاردة هجيبه 
زين : ماما حسناء 
حسناء : نعم ياابنى 
زين : مليكة اللى تعمل الغدا و تنضف القصر كله بدون اى مساعدة 
ومش عايز حد يعصى كلامى 
حسناء : ادخلى هاتى الاكل انتى يا مليكة 
مليكة : حاضر يا ماما 
حسناء : ايه يا زين البنت صغيرة حرام عليك أن كان
ابوها مش كويس مش شرط تكون شبه يا ابنى انا عندى نظرة فى الناس احتويها يا زين مش هتلاقى زيها .
زين بعصبيه: ماما انا نازل الشركة 
حسناء : استنى عشان تاكل طايب 
زين : مش عايز اكل 
و خرج زين متوجها إلى الشركة 
مليكة : الاكل اهو...
اومال فين زين يا ماما 
حسناء : مشى يا حبيبتى هيفطر برا 
مليكة بخوف : الحق انا اعمل اللى قال عليه يا ماما 
حسناء بحزن على تلك الصغيرة و البريئة : ماشى يا حبيبتى 
......
عند زين فى الشركة 
دخل زين بغروره المعتاد تحت نظرات إعجاب من الموظفين 
دخل زين الجناح الخاص به 
زين : اهلا اهلا عز بيه نورت والله مش كنت تصبر على الزيارة دى 



دا بكرة المؤتمر لازم تجهز وكدا 
عز بحزن : انا متنازل عن كل حاجة ومش عايز املاكى ولا اى حاجة
بس ****

تعليقات