Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فرحة قلب صعيدي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسراء إبراهيم


 
رواية فرحة قلب صعيدي
 الفصل الحادي عشر 11
 بقلم اسراء إبراهيم 
 

فاقت حورية من صدمتها علي حديث ليليان لمراد وهي محتضنة يديه وهو يبتسم لها فتحدثت بدون وعي: 
انت ازاي تخليها تحضنك اكده عادي؟ 

نظر لها مراد بغضب بعدما احرجته امام صديقه وزوجته وايضا لليان فلم تهتم حورية بنظراته واعادت حديثها باندفاع وغيرة: 
جولتلك فهمني ازاي تخليها تجرب منيك اكده ثم نظرت الي لليان وتحدثت لها بغضب وغيرة قاتله: 

وانتي ازاي يا محترمة تحضني راچل غريب عنك اكده  جدام الناس لا وكمان متچوز ومراته جاره ايه معدش فيه حيا

حووورية 
صرخ بها مراد بحدة بعدما قالت ما قالته امام الجميع وعندما رأت لليان ذلك ابتسمت بسخرية واكملت بخبث:    بقلمي اسراءابراهيم 
 مراد خلاص انا مسامحاها لو سمحت سيبها 

نظرت لها حورية بغضب وتحدثت بدون وعي منها: 
لا حنينة جوي صحيح تجت*لي الجتيل وتمشي في چنازته 

الي هنا ولم يتحمل مراد فامسكها من مرفقها بغضب وهو يتحدث بهدوء مخيف: 
حورية تعتزري حالا ل لليان والا هيبقالي تصرف مش هيعجبك 

تجمعت الدموع في عينيها اثر صراخه عليها ومعاملتها بهذه الطريقة امام الناس ولكنها ابت ان تستسلم لضعفها ونفضت يدها عنه بعن*ف وهي تتحدث بغضب: 





لا مش هتعتذر لواحدة مش* محترمة زي دي وهُنا سمعت زوجة صديق مراد وهي تقول بقر*ف وتكبر: 
بيئة اوي ازاي تتجوز واحدة زي دي يا مراد دي مش من مستواك بصراحة خالص 

نظرت حورية لمراد لكي يتحدث لكنه لم يفعل فقط ينظر لها بغضب وكأنه يحملها ذنب ما حدث هنا سقطت دموعها بقهر فهي توقعت انه سوف يدافع عنها او علي الاقل يرد لها كرامتها من تلك التي اهانتها وهي علي اسمه ولكن للاسف لم يفعل ولكنها سمعت من يتحدث من خلفها بغضب فانه فهد يوجه حديثه لاخاه بغضب : 

چري ايه يا مراد بيه مش هترد علي الهانم اللي بتهين كرامة مرتك وانت واجف ساكت 

نظر له مراد بغضب وقبل ان يتحدث قاطعه فهد بغضب وهو يوجه حديثه لتلك السيدة المتكبرة: 
احنا رچالة متعودناش نرد علي حريم بس اللي جليتي منيها دي برجبة الف واحدة من عينتك واهنه هيا ستك وتاج راسك وصاحبة المكان اللي انتي واجفة فيه ولو مش عاچبك الباب يفوت چمل 

نظرت له السيدة بغضب ولم تجيب فقط رحلت وخلفها زوجها الذي لا يعرف عن الرجولة شئ 
وفي تلك الاثناء كانت تقف فرحة وهيا تري وتسمع حديث فهد وعلي وجهها ابتسامة بلهاء فهي تري زوجها لاول مرة بعيون عاشقة نعم فقد دق قلبها لفعلته تلك  شعرت انها سعيدة لانها علي اسم ذلك الرجل الذي بأفعاله احتل قلبها وجعلها عاشقة له دون سواه انتبهت لنفسها وما تفعله فنظرت لحورية بشفقة واقتربت منها واحتضنتها فوجه فهد حديثه لها:                  بقلمي اسراء ابراهيم 
فرحة خدي حورية وروحي العربية استوني فيها 

ابتسمت فرحة له وحركت رأسها بإيجاب واخذتها وذهبو اما عبد القادر فاقترب من مراد وتحدث بغضب 
:
الظاهر ان عيشتك في بلاد برة نستك اخلاجنا وتربيتنا يا خسارة يا ولد اخوي وتركه وغادر وهو مشفق علي تلك البنت التي دخلت قلبه منذ ان رأها اما فهد فلم يوجه له حديث فقط. نظر له نظرة ذات معني وتركه ايضا وبعد رحيلهم جميعا ضغط مراد علي يده بعن*ف وتحدث لنفسه بصوت عالي: 
غبيييي انت غبي 






عندما رأته لليان بهذه الحالة اقتربت منه: 
مراد اهدي وهنا التف وامسك يدها بغضب وهو يقؤل بعصبية: 
انتي السبب ضيعتي الانسانة اللي بحبها من ايدي خلتيها تكر*هني ومش هتسامحني ابدا انا كسر*تها دي كانت شورة زفت لما سمعت كلامك وخليتك شريكة معايا في شركتي وتركها وغادر اما هي فابتسمت بسخرية وتحدثت بهمس: 
وانت فاكر اني هسيبك ليها يا مراد تبقي غلطان انت بتاعي انا وهترجعلي تاني وهتشوف 

……….استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

في بيت عزت وقف بعصبية وهو يتحدث بغضب:  
انتي باينك اتچنيتي يا عزيزة  انتي خابرة لو عملت اللي بتجولي عليه ده، هيچرالي ايه؟ ده مش بعيد عبد الجادر يجت*لني 

قامت عزيزة وتحدثت بحماس واصرار: 
يا راچل اعمل اللي بجؤلك عليه بس ومش هتندم ولو علي عبد الجادر هو مش هيعملك حاچة لانه ما هيصدج انه يلاقيها اصلا روح بجي واعمل





 اللي بجولك عليه واوعي تنسي متدلوش اي معلومة اكده ولا اكده الا لما تضمن الفلوس 





الاول ااه كله بحسابه وخليك تجيل اشتري منه متبعلهوش 

ظل يفكر عزت في حديث زوجته ومتردد في فعل ما تطلبه منه لكنه يريد ذلك لاجل المال فعزم علي الذهاب وقال بشجاعة مزيفة: 
طيب ناوليني الورج من الدرج وكمان الصور يلا انا هروحله دلوك

ابتسمت عزيزة بفرحة وقالت وهي تذهب: 
من عيوني يا تاچ راسي هو ده عين العجل 

………الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

كانت حورية تبكي في احضان عبلة التي ترتب علي ظهرها بحنان: 
حجك عليا يا بتي والله ما اعرف مراد عمل اكده ازاي ده شيطان والله ودخل بيناتكم 

اقتربت فرحة منها وتحدثت بحزن: 
خلاص يا حورية بطلي بكا والله هتخليني ابكي زيك 
وقاطعتها سلمي وهي توجه حديثها لحورية ببرود: 
وانتي ايه اللي زعلك اكده ماهي الولية دي جالت الحجيجة يعني مكدبتش، كادت ان تجيبها فرحة بغضب ولكن قاطعها صوت فهد الغاضب

سللللمي اجفلي خشمك واطلعي اوضتك ومتنزليش منيها واصل فاهمة 

نظرت فرحة لسلمي بابتسامة بها بعض الشماتة مما جعل سلمي ترد لها النظرة بأخري غاضبة ومتوعدة وصعدت لاعلي،  اما فهد فتحدث لفرحة مرة ثانية: 
فرحة خدي حورية اوضتها خليها ترتاح 






حركت رأسها بايجاب وهي مبتسمة فتلك هي المرة الثانية التي يتحدث بها معها فودت لو انها تتاح لها الفرصة لتتحدث هي معه وتخبره عما بقلبها ولكن فقط الصبر  فاخذت حورية وصعدت لاعلي اما  حمزة فكان قلبه مع يسرا فهي اعتذرت من الذهاب معهم لحفلة الافتتاح لانها مريضة ولكنه توقع انها حجة لكي لا تتواجد معه في مكان سويا استأذن منهم وصعد لاعلي وبمجرد دخوله الغرفة حتي وجد يسرا ملقاه علي الارض مغشيا عليها فدب الرعب في اوصاله واقترب منها بلهفة وقلق وحملها ووضعها علي الفراش وهو يتفقد نبضها وبعد الكشف عليها عرف انه اغماء بسبب الاجهاد وقلة الطعام نفخ بضيق وهو يسأل نفسه عما تفعله تلك الغب*ية بنفسها وظل بجانبها الا ان تفيق… 

…………. استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم 

في الاسفل دخل الغفير واخبر عرفان ان عزت بالحارج ويريد ان يقابل عبد القادر  واستغرب كل من فهد وعبد القادر الذي شعر بالغضب لمجرد ذكر ذلك الرجل واذنو له بالدخول فدخل عزت وجلس وهو يبتسم ابتسامة سمجة للجميع فتحدث له عبد القادر بغضب: 
خير چاي ليه يا عزت الك*لب ولو ان مبيجيش من وشك خير ابدا 

ابتسم عزت واجاب ببرود: 
بجي اكده طب الله يسامحك بس انا المرادي چاي في خير 
ولو مسمعتنيش انت اللي خسران يا عبد الجادر 

نظر له عرفان بغموض وشعر ان هناك شئ يداريه ذلك الرجل ولا بد من مسايرته لكي يعرف ما هو فتحدث بهدوء: 
جول اللي عندك يا عزت علطول ومن غير لف ودوران 

نظر عزت لعبد القادر وتحدث بطمع : 
اللي هجوله يسوي مليون چنيه ويبجو معايا دلوك جبل ما انطج بحرف واحد والا هاخد بعضي وامشي وكأني مچتش 

قبل ان ينهره فهد كان عرفان قد نطق وتحدث: 
موافجين بس محدش هيبجي معاه مليون چنيه اكده في بيته جول اللي عندك وكلمة مني انا فلوسك هتبجي في حضنك بكرة 






تحدث عبد القادر باستغراب: 
انت ايه اللي بتجوله ده يا عرفان ده راچل كداب وبيضحك علينا فاجابه عزت ببرود شديد: 
صدجني انت الخسران يا عبد الجادر لو مشترتش مني 

نظر له عبد القادر شذرا وتحدث بحدة وهو يقترب منه: 
جول اللي عندك واخلص ياما غور من اهنه جبل ما اجتل*ك بيدي وقاطعه عرفان وهو يتحدث بصرامة موجهها حديثه لعزت: 
انا اديتك كلمتي يا عزت جول اللي عندك وبكرة الفلوس هتبجي في يدك 

نظر عزت بتوتر وخوف لعبد القادر فهو غير متوقع ردة فعله علي ما سيقؤله لكن لا تراجع الآن فاخذ نفس عميق وتحدث بهدوء: 
حورية تبجي بت فريدة وبتك يا عبد الجادر 

…………لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله 

كان يجلس حمزة بجانب يسرا بخوف وقلق عليها اما هي فكانت نائمة والآن قد بدأت تتململ وفور ان شعر بها تفيق حتي عادت ملامحه الي الجمود وابتعد عنها ووقف بجانب الفراش ينظر لها 

فتحت يسرا عينيها ببطئ وتحدثت بوهن: 
ايه اللي حوصل انا وقد تذكرت ما حدث وقالت بتعب انا كنت خارچة من الحمام وحسيت بدوخة چامدة ووجعت محستش بنفسي 

تحدث حمزة وهو ينظر لها بجمود: 
منا چيت لجيتك واجعة علي الارض ابجي خدي بالك من نفسك يا بت عمي ولو محتاچة حد يراعيكي جوليلي واشيع لمرت عمي تچيلك تجعد معاكي وانا انام في اي جوضة تانية 






حزنت يسرا من طريقته الجافة معها فهو يعاملها هكذا منذ اخر حديث بينهم بعدما فهم انها لا تريده دمعة نزلت من عينيها بوجع وتحدثت بخفوت: 
اني زينة يا حمزة ومش محتاچة حد يراعيني ونظرت له وتحدثت بضعف: 
بس محتاچاك انت تبجي چاري 

نظر لها بحيرة وتحدث وهو يذهب من امامها: 
معتقدش اني هجدر يا بت عمي وقبل ان يذهب امسكت يسرا يده وهي تتحدث بحزن ودموع 
حمزة اني محتاچاك اوي متسبنيش وظلت تبكي بمرارة جعلت قلبه ينتفض خوفاً عليها فاقترب منها بلهفة واخذها بأحضانه مما جعلها تتشبث به كثيرا وهي تنتفض من البكاء ظلت هكذا وهو يرتب علي ظهرها بحنان الي ان هدأت قليلا 
فرفع حمزة رأسها ليبقي وجهها مقابل وجهه وتحدث بحنان: 
انتي بتبكي ليه اكده يا يسرا
نظرت بعينيه الحمراء من اثار البكاء وتحدثت ببحة خافتة : 
اني عاشجاك يا حمزة ومش بخوطري اني ابعد عنك صدجني غصب عني بس مش هينفع لازم تطلجني واحتضنته بقوة خائرة اما حمزة فقد اتصدم من حديثها وظل يستوعب ما تحدثت به للتو  

…………….الحمد لله دائما وابدا 

كانت سلمي واقفة اعلي السلالم تسترق السمع وعندما سمعت حديث عزت عندما قال ان حورية تكون ابنه عبد القادر 




والدها تثمرت مكانها ولم تستوعب ما سمعت وفي عقلها تحدث نفسها: 
حورية تبجي اختي يا مري هو انا ليا عاذة وانا بت وحيدة لابوي لما




 يچيلي اخت وكمان من فريدة الست اللي ضحكت علي ابوي وقهرت امي وجت*لتها بحسرتها ودلوجتي رچعت بت حبيبة الجلب وابوي هيهملني




 اكتر واحتمال يكتبها كل حاچة بس لا يمين بالله ما يحصل دلوجتي آن الآوان اعمل اللي كنت بخططتله واهي هتبجي مصلحة واضر*ب 



عصفورين بحچر واحد واخلص من بنات عمي ومن بنت ضرة امي فاقت من شرودها ثم نظرت



 للاسفل بكر*ه ودخلت غرفتها بغضب وهي عازمة علي فعل ما خططت له…….  


                   الفصل الثاني عشر من هنا

تعليقات