Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ضي الحمزة الفصل الثالث 3بقلم رحمه سامي


    رواية ضي الحمزة

 بقلم رحمه سامي 

    الفصل الثالث



ضئ اتصدمت اول ما شافت حمزة ماسك في ايده كوباية العصير بتاعته وبصلها بش*ر. 


حمزة: هو انا طلبت منك اي بالظبط يا حسن.... مين قالك تجبلي زفت وانا مش بشرب... هو انا مش قولتلك اقراء الورقة اللي في المطبخ كويس. 

ضئ: بس دي مكنتش ليك يا حمزة بيه... دي للبيه اللي واقف معاك حضرتك اكيد اتلبغط. 

حمزة: ركز في شغلك كويس انا مش عايز اي غلط انت فاهم. 

ضئ: حاضر يا حمزة بيه عن اذنك. 

جريت ضئ علي المطبخ وهي ماسكه دموعها بالعافية لانها بتكرهه أن حد يزعقلها وقرب احمد من حمزة باستغراب. 

احمد: في اي يا حمزة مالك متعصب علي الواد كدا ليه... انت لسه مضايق من اللي حصل الصبح. 

حمزة: مفيش حاجه يا احمد... وكويس انك معزمتهاش... كان زماني قالب الدنيا. 

احمد: يا صحبي مش هينفع تفضل كارهها كدا دي هتبقي مراتي قريب. 

حمزة: عمري ما هعتبرها مراتك وانسي اني احضر فرحك اصلا يا احمد.... مش دي اللي تكون مرات اخويا... يلا خلينا نرحب بالناس بقي. 





كانت ضئ في المطبخ متغاظة من حمزة جدا وقررت تضايقه شوية راحت حطه مشروب في للعصير وهي فاكرة انها كدا هتكسب عليه وراحت اديتهوله وبداء حمزة يشرب وبقي كل شوية يمسك كاس ويشرب من غير ما يحس لحد ما اتنهت الحفلة. 

احمد: حسن تعال بسرعه وصل حمزة اوضته... انا لازم امشي دلوقتي. 

ضئ: حاضر يا بيه اتفضل انت ومتقلقش عليه. 

سندته ضئ لحد اوضته وبمجرد ما حطيته علي السرير حمزة مسك ايدها وهو بيتكلم بالعافية. 

حمزة: انت عينيك حلوة اوي.... فيها سحر غريب... انت اي حكايتك معايا بالظبط... من ساعة ما شوفت عينيك وانا مش علي بعضي خالص. 

ضئ وهي قلبها بيدق جامد اوي: نام يا بيه انت مش في وعيك. 

حمزة: ما انت اللي سحرتلي... انا لازم افوق مينفعش انت راجل زايك زيي... انا مش عارف اي اللي بيحصل. 

وفجاه شد ضئ عليه وباسها وبعدها فقد الواعي خالص اتصدمت ضئ وبعدت عنه وهي بتحط ايدها علي شفايفها وغصب عنها ابتسمت وغطيته ومشيت علي بيت بعد ما نضفت الفيلا. 


اول ما ضئ وصلت البيت ودخلت اوضتها وهي سرحانه في حمزة وكلامه والبوسة اللي اول مره تجربها في حياتها دخل ابوها وفضل يتكلم وهي ولا هنا قرب منها وهزها. 


عم سعيد: اي يا بنتي في اي مالك... بقالي ساعة بكلمك يا ضئ... اي اللي حصل يا حبيبتي اوعي يكون حمزة بيه كشفك. 

ضئ: لا يا بابا اطمن انا كويسه... البيه مش حاسس بحاجه خالص متقلقش. 

عم سعيد: معرفش ليه قلبي وكلني عليكي... عمتا كلها يومين واخف وهرجع الشغل من تاني. 

ضئ بخضه: ترجع شغل اي يا بابا... انت تعبان ومش قد شغل البيه.... ارتاح انت ومتشغلش بالك بيا خالص. 

عم سعيد: يا بنتي انتي متعلمه ومهندسة قد الدنيا... الشغل دا مش ليكي يا حبيبتي... اول ما ارجع انزلي دوري علي شغل بشهادتك. 




ابوها قال الكلمتين دوال وخرجوا وضئ مبقتش عارفه تعمل اي وفجاه جتلها فكرة في دماغها وضحكت بفرحة وبداءت تستعد ليها. 


تاني يوم تحت بيت نسرين كان احمد مستنيها واول ما شافها ابتسم بحب وهي ركبت بتكبر وغرور. 


نسرين: هو لازم كل يومي تيجي توصلني شركتي.... انت مش وراءك غيري ولا اي يا احمد... متجيب من الاخر عايز مني اي. 

احمد: في اي يا نسرين انتي ليه بتعامليني كدا... هو انتي مش عارفه اللي فيها. 

نسرين: وانا سبق وقولتلك مليش في جو الحب والارتباط والشغل دا... انا حياتي عملية وبس. 

احمد: وفيها اي لما تكون حياتنا عملية سوي... خلينا نتجوز يا نسرين ونبني حياتنا سوي. 

ضحكت نسرين: بقي انا نسرين هانم اتجوز واحد زايك.... انت بتحلم يا احمد... بقولك اي من النهارده مش عايزة اشوفك تاني. 

احمد: انتي بتقولي اي يا نسرين.... هو دا جزء حبي ليكي.... حمزة كات عنده حق انتي متنفعيش تكوني زوجة ليا.... اتفضلي انزلي يا نسرين هانم. 

نسرين بغضب: هنزل يعني بتنزلني من الجنه... واياك اشوفك تاني. 

مشي احمد وهو متعصب اوي وراح عند حمزة في الفيلا ضئ فتحتله وهو بسرعه طلع لحمزة وفتح ستاير البلكونه. 

احمد: قوم يا ابني بقي اي النوم دا كله. 

حمزة: اقفل النور دا يا احمد حرام عليك... هلاقيها منك ولا من الكابوس اللي حلمته. 

احمد: كابوس اي دا ان شاء الله.... احكيلي يا اخويا. 

حمزة: تصدق حلمت اني ببوس حسن الشغال اللي عندي.... انا مش عارف دا حصل ازاي. 





احمد وهو بيضحك: لا بجد مش قادر... بتبوس راجل يا حمزة... يخربيتك نستني الهم اللي فيا. 

حمزة: خير الهانم بتاعتك عملت اي... ما انا عارف الرخامه اللي علي الصبح دي ليها سبب كبير. 

احمد: قوم بس البس وهحكيلك في الطريق. 

قام حمزة وخرج من غير ما يقول لضئ حرف وا ضحكت ضئ وخلصت كل اللي وراءها وقررت تنفذ اللي في دماغها. 


*وصل حمزة واحمد الشركة ودخلوا المكتب وبعد شوية دخل السكرتير ومفيش لحظات ودخل وراه اللي صدم حمزة..... 



                                الفصل الرابع من هنا

تعليقات