Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الثلاثون30بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء بقلم منه محمد

رواية الشموع السوداء 
الفصل الثلاثون30
بقلم منه محمد


سكت الالفي للحظة وكمل بضعف : لما حملت تـ ...تقي .. ما تتصورش قد ايه كنت فرحان و مبسوط .. أخيرًا ....... هيبقي عندي طفل و يقولي يا بابا .. سنتين وانا بستني الحلم واخيرا هيتحقق بعد ...... تسعه شهور هشوف فيها الطفل و أشيله بين ايديا ...هسمع صوت عياطه و ........ أضمه لصدري (بلع ريقه بصعوبه) و بالفعل .. ولدت والحمد لله و جابت ولد .. و طيرت أنا من الفرحه .. و بالليل .. لما ...... لما كانت نايمه في اوضتها في المستشفى ....... اتمنيت أشوف ابني مره ثانيه .. لسه ما .....ما شبعتش منه ومن ريحته روحت للحضانه .. كانت الدنيا فاضيه لأن الوقت متأخر .. و .... ممنوع دخول اي حد .. رشيت الممرضه في المناوبه ....... و قدرت أدخل وأشوف ابني .. لكن صدمتي ........ إنه ......... إنه ..
سكت لحظه وبعدها كمل بضعف : ما كانش بيتحرك .. و جـ ...... جسمه زي حته الثلجه .. اتخضيت .. و ناديت الممرضه ....... شافت الولد و انصدمت هي كمان معايا ...... نـ .....نادت صحبتها تشوف .. لكن الموضوع ما كانش محتاج استنتاج .. لأن الولد .. مـ .......مات .. مات في سريره بدون ما ينتبه أي حد .. كانت بتنادي حد من الدكاتره لكني منعتها .. و أنا في حالة انهياروصدمة .. ابني اللي استنيته وقت طويل مات .. و .... فجأه !!!!!!!!!!!!!!
سعل الالفي بصوت مبحوح : صرخ الولد اللي كان سريره جنب سرير ابني .. و...... وكان برضو ولد زي القمر شبه ابني كثير .. اتعلقت عيوني عليه.. وأنا جسمي كله اينتفض.......... وهنا لعبت الأفكار في دماغي .. لان تقي كان عندها مشاكل في الخلفه و نـ ........نسبة انها تخلف تاني تكاد تكون بسيطه .. و أنا نفسي في ولد .. فرشيت الممرضتين يا مصعب بمبلغ كبير .. و ................ بدلوا الطفلين واخدتك انت!!!
مصعب هنا متحملش انهار بجسمه علارض والم قوي ضغط ع صدره وخلاص بيجاهد يلقط انفاسه الاخيره
الالفي بيكمل : اخدتك معايا للبيت .. و ..... رضعتك تقي وبقيت ...... بقيت ابني ..ولحد اللحظه دي محدش يعرف بالحقيقه الا أنا وعباس .. حتى أمك المرحومه ما تعرفش .. ... وده السبب .. اللي ........ اللي ما خلانيش أشك فـي انك ابني حتي بعد حادثه امك والي راحت ظلم فيها بسبب كلاب اوغاد وهنا .. فيه ..... فيه شريط عند صديقي عبد الله صلاح .. ز..... زميلي اللي انت تعرفه .. شريط لازم تشوفه .. و .........عبد الله هيحكيلك كل حاجه .. و ...
الالفي نزلت دموعه : سامحني يا مصعب.. سامحني يا بني
وهنا وقف الشريط عن البث ومصعب قام بغضب وهجم ع الشاشه ويهزها بجنون: : لاااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.....اسـستنييييييي عرفني مين اهلي عرفني مين ابويااااااا عرفني مين هي اميييييييييي
فضل يهز الجهاز بقوة أكبر وهو يصرخ باستماتة .. يترجا ..يهدد ..يتوعد في صوت واحد ......صرخ من حرقته المريره .. صرخ بكل قهر الدنيا : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. حــرام عليك لااااااااااااااااااااااااااااااااا .. حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااام
هز رأسه من القهر و دموعه غرقت وشه .. مبقاش قادر ع النطق .. اتشوشت الرؤية عنده .. وعدمت روحه .. حرقت فؤاده ، انهارت مشاعره بعنــف ، هيـموت .. هيــموت ..... خلاص مبقاش عنده قدره انه حتي يلقط أنفاسه و
صوت ما : مصعبببب!!! ..مصعععب ..مالك يا مصعببب ..!!
مصعب حرفيا مش قادر يركز في الشخص الي واقف قدامه
الشخص مسكه من كتافه ويصرخ: مصععععب
دفعه مصعب بقسوة ع وري وقام من مكانه .. جري بدون هدف ويهز دماغه بانهيار .. لكنه وقع بعد ما الدنيا كشرت عن انيابها
الصوت من وراه: مصععععب !!!!!
....قصص منه محمد كاتب......
صرخت بعنف وحضنت نفسها لانه كابوس مزعج طاردها في نومها : دكـتوره فــدوى !!!!!!
فتحت الباب جامد: مياده ؟؟!!!!!!
مياده وشها مبلل بالعرق وبصوت شبهه باكي : دكتوره فدوى ؟؟
هديل : حبيبتي مـ
هديل بترت كلامها لما لقت وشها شاحب بخوف راحت عليها بلهفه: مالك يا حبيبتي تعبانه ( جثت جبينها) حرارتك عاليه اوي
هزت مياده رأسها و آلام رهيبة شعللت حلقها وافتكرت مصعب لما قالها نفس الجمله وعملها كمدات
مياده حطت دماغها ع فخده هديل ليه مش قادره تنساه ولا هتقدر كابوس فزعها ياتري هو بخير ياتري هو فين دلوقت...ياتري هو الي قتل ابوها طيب لو هو القاتل ليه بتحبه ليه مشتاقله ليه ملهوفه تشوفه وتطمن انه بخير
هديل حطت منديل ميه بارده : حبيبتي .. نامي ع المخده و خليني أحطلك الكمدات .. و شويه اديلك برشامه تنزل السخونيه
مياده هزت دماغها برفض : عايزه دكتوره فدوى ..فينها .. محتاجه أشوفها
هديل بعطف : راحت لـ ابنها.. انتي عارفه إنه في المستشفى وتعبان
مياده هزت دماغها وسابت هديل تكمل الكماده وشهقت بصوت!
هديل بحنيه: مالك يا قلبي ؟؟ .. عرفيني باللي فيكِ .. ميمي إنتي أختي حبيبتي .. ما تتصوريش قد ايه تعبت لما بعدتي عني .. وكنت بفضل كل يوم وكل ليله اصلي واناجي وادعي لربنا تكوني بخير و أشوفك مره ثانيه .. و الحمد لله .. ربنا استجاب لدعائي
مياده عيطت بحرقه : محتاجه أشوف مصعب
هديل ايدها وقفت ع جبينها بالفوطه
مياده بنبره رجاء مسحوبه بالدموع: خلوه يجي .. محتاجه أشوفه .. نفسي أكلمه قبل ما يطلقني ..ربنا يخليكم .. ربنا يخليكم .
هديل احتارت في الاجابه معقول بعد الي حصل منه بعد ما خدها وعذبها وخباها عن الجميع وسؤال طرح بألحاح ده توصله ازاي
......قصص منه محمد كاتب......
المانيا
عمار : يعني ؟؟!
مريم : يعني عايزه ارجع القاهره بس الفتره دي
عمار نفخ ولف ضهره ليها
مريم قامت من مكانها ولفته ليها: عمار .. الله يخليك .. من فتره وانا بحاول معاه عشان يقولي فين مكانها .. ولما كلمتني أختها و قالت لي عن حالتها .. لازم أدخل !!
عمار بضيق : مريم .. قوليلي كم مره اتكلمتي معاه في الموضوع و صدك .. كم مره ؟؟؟
مريم : عارفه .. لكن المره دي غير مياده طلعت فاقده الذاكره .. و يمكن لو شافتني ترجعلها .. مين عارف مش يمكن ربنا سبحانه يكتبلها الشفاء (برجاء اكبر) خليني أروح أحاول طالما إنه في أمل . المره دي عشانها هي كمان .. مش بس عشان أتكلم معاه وأفاتحه في الموضوع طالما بيحبها يبطل مكابره
عمار اتنهد بضيق .لانه مش عاوزها تهمل العلاج بعد ما بدئت الخطوات الأولى فيه وبنسبه نجاح عاليه..عاوزها تستمر لحد النهاية ..خايف تضايقها الضغوط النفسيه هناك فتتنكس حالتها تاني وهو مصدق
مريم حضنته بحنان: عارفه والله إنك شايل همي
عمار : عشان كدا مش مفضل نسافر
مريم لسه هتتكلم قاطعها رنه الموبيل : مين بيتصل في الوقت ده؟؟؟؟
عمار هو كمان بادلها نفس نظره القلق
مريم همست بخوف : جيجي .. اللهم اجعله خير
مريم : ألـــو .....
جيجي:.......
مريم وسعت عيونها بفزع:جيجي مالك ليه بتعيطي
....


دخل للجناح بكل هدوء وقرب من السرير وشاف الوش الشاحب اقرب للموتي عيون شارده في الفراغ محلقه بالهالات السوده مفيش اي حركه منه رجع لوعيه بعد نص ساعه لكن جسمه متصلب بشكل غريب وطالع منه انين غريب
.. كئيب .. مؤلم ..... ،وعيونه فيضان من الدموع من ايه ياتري.. ايه المصيبه الي وقعت ع دماغه وخالته ينهاربالشكل الرهيب ده .....ده مصعب مصعب صديق طفولته .. رفيق دربه .. اخو زوجته .. شقيقه الي مولدته امه .. في حياته ومن اول ما عرفه عمره ماشافه في الحاله الصعبه دي ابدا دايما جبل شامخ هو بنفسه اتصل بعمر السكرتير وسأله مفيش حاجه سيئه حصلت للشركه طيب يبقي ايه الي حصل ايه السبب الي خلاه ينهار بالشكل ده وحقنه بمهدئات وهنا احمد اتأكد ان صديقه بيعاني من دوامة مميتة و مصايب كبيره.. بس هو مش حابب يضغط عليه أكثر .. لانه عارف مصعب حتما هيلجأله لكن ليه حاسس ان المره دي غير
سمع شهقه صدرت منه عنيفه
احمد مال عليه بكل هدوء: مصعب
مصعب زاد بكائه وشهقاته
احمد ضمه لحضنه برفق وفضل مصعب يردد كلام برجاء لله يلطف من المصيبه ويردد: يارب..يارب..يارب اه اه اه يارب يارب
احمد ايقن من كلامه انه ضحية انهيار عصبي حاد .. وده في حد ذاته ثار جنونه قام بسرعه وضرب مصعب بحقنه مهدئه وع اثارها نام وغطاه بأحكام وخرج بكل هدوء
جيجي بدموع: حالته عامله ايه دلوقت ؟؟!
احمد اتنهد: إن شاء الله ساعتين كمان ويفوق و نقدر نكلمه
جوري غضت وشها بأيدها وبكت
احمد حضن وشها بين ايديه: كويس يا قلبي وبخير ، بس شكله أجهد نفسه في الأيام الأخيرة عشان كدا وقع من طوله
جوري انفجرت بالبكاء وجسمها ارتعش بهستريا: هو دايما كدا .. يرهق نفسه حد الموت و لا يسال ولا يهتم بصحته
أحمد ضمها ودفنها في صدره
جوري: تـعب فـي حياته يـا أحمد.. و الله تـعب والله تعب اوي
احمد : و ربنا هيعوضه خير يا جيجي .. ربك كريم و ما يضيعش تعب حد
جوري : فقد أمه .. و اتحمل اللي كان بيجيله من ماما .. و .. و ما حملنيش ذنب اللي كانت تعمله فيه .. لا .. كـ (شهقت بعنف ) كان أقربلي من أي حد ثاني
احمد مسح على ظهرها و كلامها يفجر الآلام في روحه ،عاجز حتي عن مواساتها والدموع تملأ حلقه .. امال هو يقول ايه عن ابتسامته اللطيفة الهادية ، ضحكاته المرحة ، خفه دمه و أخلاقه و حنان قلبه .. ع كل الناس الي حواليه
احمد مسح علي شعرها بلطف: و لسه عايش و الحمد لله ، يرتاح من تعبه بس و بعدها يرجع أحسن من ألاول
جوري هزت دماغها وبعدت عنه ومسحت انهار دموعها
احمد داعب أرنبة أنفها و همس بحنان و الابتسامة ع شفايفه : هيزعل لو شافك كدا ياعيوطه
جوري ضربته ع صدره بخفه : أنا حره ياوحش
احمد بشبح ابتسامه وبضحكه خافته لف درعاته حوالين كتافها ومشي بيها للجناح و قلبه مقبوض ع رفيق عمره .. والتفكير ومنظر مصعب زلزل كيانه !!
.......قصص منه محمد كاتب......
نزلت السلالم البسيطة وطلعت لساحه الجنيبنه ورفعت عيونها للسماو قالت ببراءة : ماما .. ليه القمر لونه أبيض ؟؟
ابتسمت والدتها الي قاعده ع السلمه وقالت : لا .. القمر مش أبيض .. القمر لونه زي لون الورقه الي في الكراسه دي
مياده اخدت منها الورقه: دي
هزت والدتها دماغها بـ ايوه
مياده نقلت نظرتها بين القمر والورقه وبحيره: لاء مش زيها
ضحكت والدتها بمرح : ايوه يا قلبي .. عشان الشمس ساعدت القمر .. و عطته من نورها.
رفعت مياده حاجب : كدا الشمس بتساعد القمر
والدتها ضحكت: اه يا ملعونه طيب ما انتي فاهمه اهوه
رائد ضحك وهو داخل: دي بتمثل قدامنا الغباء يا امي عشان تهرب من المذاكره
مياده قامت تصرخ من الحلم: أمـ .. أمي . ر .. رائد
هديل دخلت بقلق : حبيبتي مالك بس يا ميمي ؟؟
مياده بصلها وساكته قربت منها هديل وجثت جبينها مولعه جدا طلعت تجري ع برا واتصلت بمازن : ألو .. مازن.. مياده تعبانه
حط ملعقته على السفرة وبعيون جاحظه من شدة الغضب : يعني ايه هنفضل كل يوم كدا صوات وصريخ؟؟!
هديل بصتله : دي مريضه غصب عنها
زوجها بوقاحه: ما تروح اي داهيه انا ناقص
هديل: تروح فين هي مالهاش غيري
زوجها بهمجيه: وانا مش متكفل بحضرتها وجوزها يدفن الفلوس في التراب من كترها تتفضل تغور من هنا حالا ناقص انا اقعد اصرف ع حمار ثاني غيرالحمير الي عندي؟!! .
هديل باندفاع : مش هتدفع ولا مليم هو هيصرف عليها على طول .. بس تقعد هنا شويه لحد ما نلاقيلها بيت و
زوجها ضرب طبق الشوربه وزعق : وقسما بالله لو جه العصر وهي هنا تبقي جنيتي ع نفسك ماشي يا سنيوره انتي واختك
و اندفع خارج المكان وهو يشتم ويسب ويلعن بأقذر الالفاظ
هديل نزلت دموعها وقربت من ولادها بصوت مخنوق : معليش يا حبايبي معليش .. بابا بس متعصب شويه ما تخافوش
.......قصص منه محمد كاتب........
خالتها : مجموعه أراضي من جدكم ؟؟!!!!!!!!
هديل : دكتورتها اللي قالت لي
خالتها : بس جدكم ميت من فتره طويله و
قاطعتها هديل : مصعب كتبلها رساله طويله عريضه ما قدرتش أقراها بس دكتورتها فهمتني المهم و قالت إنه كان عايش لفتره قريبه .
خالتها ضربت صدرها وشهقت: يعني أبوكي
مازن قطعها بعصبيه: بما إنه عرف من حضرة جنابه إنها الصغيره اللي فضلت و ما تجوزتش ، طبيعي إنه يكتبلها الاراضي ، يعني رائد راجل و بيصرف على نفسه .. و هي البنت تحت رحمة ابنه اللي خابزه و عاجنه كويس
هديل : يالا يا مازن .. المعدول جوزي بعد ساعه هيوصل ولازم أكون موجوده .
مازن قام من مكانه : امي خلي بالك منها ، أنا ما حبيتش نرجعها لغم المستشفى و هي مش بتاخد علاجها زي الناس ، انتبهي لمواعيد دواها و إذا زاد عليها التعب كلميني
خالتها قامت : حاضر يابني واطمن
هديل: معلش ياخالتي بتقل عليكي بس اعمل ايه
خالتها بتسامه تعب: ياهبله مياده دي زي بنتي
هديل ضمتها بحنان: ربنا يخليكي يا خالتي
خالتها اغلقت الباب وراهم ورجعت لمطبخها و قلبها وعقلها مع مياده المريضة !!
.....قصص منه محمد كاتب.......
احمد اتنهد : معاد ؟؟!!!
عمر:......
احمد هز دماغه: آه .. اجتماع مهم مع الأقسام !! .. طيب .. بلغهم إنه تعب أمبارح و
عمر:.......
احمد هز رأسه بضيق : لاء .. ما تخافش هو كويس بس الظاهر إنه أرهق نفسه زياده عن اللزوم لدرجه مش قادر يقوم من السرير .. لـ .. لا لا مش محتاج الله يبارك فيك .. لا ماتتعبش نفسك .. بمجرد ما أشوف الوقت مناسب هاخليه يكلمك بنفسه
عمر:........
احمد فضل رايح جاي : إن شاء الله .. يوصل .. يوصل .. مع السلامه
أنهى المكالمة ونفخ جامد وغمض عينيه وحك جبينه : الكل شايل همك يا مصعب، امتى هترجع .. امتى ؟؟!!
بص للجنينه ع مكان معين و ابتسم بحنين للماضى
#فلاش
ضحك جامد : قولتلك أنا الفايز يعني أنا الفايز ، يلا القط 2- 0
احمد رفع دماغه بغرور وربع ايده ع صدره : و انت الصادق أنا اللي حنيت عليك بعد الهزيمة المحترمه المره اللي فاتت و قلت خليني أتنازل عشانك المره دي
مصعب رفع حاجب بسخريه : هزيمه واحده فـي بحر انتصاراتي ما تضرش
رفع أحمد حاجب بطريقة مماثلة : وهزيمة جديدة فـي بحر فشلاتي قدام شخصكم الكريم ما تضرش
قهقه مصعب بالضحك وأحمد يلقط الكورة من ايده : يالا الرميه الأولى لـ
بتر كلامه لما شاف مصعب قفل ملامحه وانسحبت منه الضحكه لف لوري وشاف سهام تضحك بدلع وغنج وهي مأنجشه دراع الالفي وخارجين!!
مصعب كشر وقال لـ احمد بضيق : ارمي الكوره
احمد رماله الكوره وبعد وقت بينهم من الحماس واللعب
مصعب بدون مقدمات : انت بتحب أمك ؟؟
رفع أحمد حاجب بدهشة من غرابة السؤال وهز دماغه بـ اه
مصعب اترسمت ابتسامه ع شفايفه لكن باهته: حتى أنا .. بس ماتت من زمان
احمد بصله بنظره كلها حزن
مصعب ضحك: انبسط مع أمك قد ما تقدر .. وووو يالا نلعب
وجري لناحيه بعيده وصرخ : شوووووت الكوره
#باك
احمد شافها جايه عليه رفع عيونه و وبصلها: جيجي
جوري : أقدر أدخل .. و الله ما قادره أتحمل أكثر من كدا
احمد مد كفه ومسك كفها بحنان : أكيد ياروحي
جوري مشت معاه ونزلت دموعها ع اخوها الراقد لاحول له ولا قوه الا بالله
احمد بحنان: بخير و الحمد لله .. ليه خايفه
جوري بصوت مبحوح : ما أقدرش اشوفه تعبان و خايفه مقدرش أمسك نفسي و أبكي زياده
احمد رجع خصله من شعرها لوري ودنها: وده الي عاوزه ، نشغل تفكيره بأمر ثاني عشان يخرج من اللي هو فيه
جوري هزت دماغها ونزلت دموعها
احمد ضمها لصدره: يلا يا قلبي
جوري دخلت وشافته وجريت عليه: مصعب اخويا
مصعب فتح عيونه وهي تقع ع صدره وتضمه بكل حب الدنيا وشوقها: يا حبيبي يا خويا وحشــتني .. و حشتنييييييييييييييييييييييي (تضمه اكتر وتبوس خدوده) اه قد ايه خفت عليك .. ما أقدرش أتخيل حياتي من غيرك يا صاصا.. ما أقدرش .. ما أقدرش
مصعب بصلها وكلم نفسه زي المجانين: لو تعرفي لو تعرفي اني مش شقيقك لو تعرفي أني مجهول الأصل والنسب !!.. لو تعرفي اني من غير ام ولا اب .. خنقته غصة البكاء المقهور .. كتمها بسرعه
جوري: عامل ايه يا قلبي ... وايه الي زعلك اوي كدا لدرجه يوقعك اكيد مهمل لنفسك ولا بتاكل زي الناس شوف وشك بقي عامل ازاي حلق بالهالات
مصعب أتأمل عيونها الباكيه بحنان ودفئ
جوري مسحت ع خده و همست من بين دموعها الكتير : ووشك وارم انت مضروب  يانهاري وكمان دماغك واخده غرز انت رجعت لشقاوتك ايام المراهقه كدا ما تخلنيش اطمن وانا بعيده والله ما راجعه فرنسا الا وانت متجوز بقي
وجعي مميت لا يـشفـيه أحد ........وجعي نهاية قـصتي وزماني ..... وجعي بلاد قـد ابيدت غـفـلـة
جوري ببتسامه غصب تلعب في خصل شعره بشقاوه: كنت هتجنن لما شوفتك واقع و
جوري ضمته اوي وعيطت: لطخ .. مصعب كنت هموت من خوفي عليك .. ربنا يحفظك ليا ياصاصا .. ربنا يحفظك ليا يا أخويا
مصعب رغرغرت الدموع في عينيه لانه حاسس انه بقي رماد : خلاص يا جيجي .. أنـ .. أنا بخير و الحمد لله
احمد اتنهد من اعماق قلبه : الحمد لله حمد الله ع السلامه يا مصعب
جوري دخلت صوابعها في خصلات شعره بحنان وبصوت فرحه: أخــيرًا سمعت صوتك .. أخيرًا (ضربته بخفه) عاملي فيها مؤدب وأخلاق وما تسمعنيش صوتك إلا مرة في الأسبوع و كلمتين و تقفل السماعه يا واد يا تقيل
مصعب بصلها واتامل طفلته الي زي الملايكه بنته اخته الي مفيش صله لادم ولا نسب بينهم لكن هيفضل يحبها مهما حصل
جوري داعبت رموشه الطويله زي ما كانت طفله: بابتوووو .. قاعده ع قلبك في القصر ثلاث شهور بحالهم وهفضل اغلس عليك (باست خده) ربنا يخليك ليا يا بابا
مصعب كشر وبان عليه التأثر
جوي ابتسمت : عارفه دوشتك .. و لسه هدوشك لحد ما تقوم زي الحصان .. بس رايحه ثواني أجيبلك مفاجأه وجايه
ابتسم أحمد بلطف : الحمد لله على سلامتك يا حبيبي .. ما تشوفش شر إن شاء الله .
مصعب بصوت مبحوح تعبان موجوع : الله يسلمك
احمد قعد جنبه ومسك كفه بحنان : يلا يا بطل .. شد حيلك و قوم .. الدنيا ما تستاهلش إنك تزعل نفسك عشانها
مصعب شكله في عالم تاني مش مركز غير في همه الكبير والثقيل كحمل الجبال
اغتصب أحمد ابتسامة مرحة وقال : اخص عليك يا صاصا .... كدا متعبرش اخوك وتسيبه من غير ما رد
مصعب ساكت لان وجعه اقسي من الكلام الي وقف بين حنجرته وشفايفه لو ظهره هيندم ولا خباه في قلبه هيتألم لوحده
احمد :مصعب منين ما تلاقي الوقت المناسب و حسيت نفسك محتاج تتكلم هتلاقيني موجود
مصعب بصله وبين وبين نفسه احكيلك اقولك ايه ان جوري اختي مش اختي ولا من دمي وان الالفي الطاغي قتلني ورماني في عمق البحر ..يقوله ايه ان امه مطلعتش امه وان حياته كلها وهم وسراب قصة اختلقها شخص منحط و سيّره لتنفيذها و هو زي الأعمى ونفذ لانه كان مفكره ابوه !!!
جوري صرخت بمرح : تــررااااااا
مصعب بفرحه :براء !!!!!!!!!
براء ضحك بسعاده واتملص من ايد جوري وجري عليه: مصععععب .. حــبـيبييي .
رفعه مصعب و ضمه بحنان كبير : يا قلبي انت
براء اتعلق برقبته وحط راسه ع كتفه ابتسمت جوري بسعادة
مصعب باس رأسه بشوق عميق : حمد لله على سلامتك يا بيرو الحمد لله
مسح على شعره وقال بنبره مخنوقه : ما شاء الله .. وشك أحسن من ألاول بكثير .. بقي منور كمل قرايه مع الشيخ ؟؟
جوري وسعت ابتسامتها وبشقاوه : ايون وهو بخير وزي الفل
احمد : مشينا على الجدول مظبوط واستمرينا على العلاج و الحمد لله .. التحسن كان كبير
جوري لسه هتتكلم وتغلس عليهم قاطعها صوت
.....: انا اتيت يــاعــرب !!
جوري لفت عليها وحضنتها وبسعاده : خالتووووو؟؟
مريم دخلت بلهفه وعيونها عليه : مصعب أوه .. آسفه يا دكتور أحمد
احمد ابتسم : اتفضلي اهلا وسهلا
مريم: جيت جري أول ما وصلني الخبر من جوري .. حجزت على طووول على اول طياره
جوري سابتهم براحتهم : بعد إذنكم خدو راحتكم
ابتسم مصعب بسخرية مريرة ... راحة .. ومنين هتيجي ما خلاص ؟؟!!
مريم أأعدت ع الكرسي: عامل ايه يا بطل ؟؟
مصعب منطقش ولا رد عليها اطلاقا
مريم اتكت ع شفايفها ومش عارفه تبدء منين وبعدين قالت: أكيد وصلت لشريط عباس .. لأني .. ما أعتقدش إنك تنهار لسبب بسيط
مصعب كأنها ضربته بخنجر مسموم
مريم برتباك : مصعب .. أنـ .. أقصد .. اليوم ... كنت قاعده مع الالفي ..و لما تعب و جاتله النوبه .. كان الدكتور جاي .. و أنا كنت قاعده براحتي الي انت عارفها شعر منكوش بيجامه بروتكول.. فاستخبيت في الدولاب .. و لأن الالفي كان تعبان ما انتبهش لوجودي ، و ... بعد ما خرج الدكتور لسه بفتح الدولاب وهطلع إلا ..يدخل عباس .. رجعت لمكاني و أنا كلي خوفي .. و .. سمعت .. سمعت الكلام اللي دار بينهم و
مصعب سألها بلهفه: ايه الي سمعتيه
مريم بدموع وارتباك: اممم .. أول حاجه .. يعني .. أول كلام بينهم كان عن .. حسن و اللي معاه و إنه هيوصيك عشان تنتقم منهم .. و ما ذكرش السبب .. كأنهم كانوا عارفينه من زمان ، و الموضوع الثاني اللي دار بينهم .. عن الشريط .. و إنه .. إنه .. فيه الحقيقه .. اللي يثبت انك مش ابنه .. و إن تقي هي الام الي رضعتك .. و .. بس .
هز مصعب رأسه في مرارة و أسى
مريم مسحت دموعها:بعدها جيت انت تجري .. و أخدت الوصيه منه و فهمت أنا سبب الانتقام ، و بعدين ..... دخل الدكتور و أنا طول الوقت محبوسه و مفلوقه من العياط في الدولاب ، لحد ما شلتوه وطلعتوا كلكم .. و لما طلعت من الدولاب .. دخلت انت فجأه وشفتني .... كنت مصدوم .. و ...حـ .. حاولت أبرر .. لكنك صديتني بكل قوه وكرهتني كأني عملت جريمه .. معاك حق إذا كان السر يخصك و مش عاوز حد يطلع عليه .. لكن ربنا يشهد عليا يا مصعب إني ما عرفت حد باللي حصل هناك .. حتى عمار ما يعرفش حاجه .. كل اللي قلتهوله .. إنه بينا سوء تفاهم و إنك كرهتني بسببه .. و الله العظيم يا مصعب .. و الله العظيم ( عيطت بحرقه)أنا آسفه .. آسفه .. بس صدقني .. زي مالخبر كان صعب عليك .. كمان كان صعب عليا أنا .. حتى .. حتى إني ما قدرتش أصارحك بيه .. لأني عارفه إنه هيوجع قلبك
براء بصلها وبص لمصعب وسأله بصوته الطفولي : ليه بتعيط ؟؟!!
مسح مصعب على شعره في صمت .. في نفس اليوم بالذات ظهرت له حقيقة مؤامرة عمامه على القاتل الالفي فكانت صدمته بمنظرها و هي خارجه من الدولاب فظن ان هي كمان متواطئة معاهم ورفض منها اي تبرير ، و رغم العداء الي كنه لأعمامه و ليها .. إلا أنه محاولش أنه يؤذيهم أبدًا .. فضل البعد عنهم .. و أجبره ضميره على مساعدتها لانها المريضة .....لكنه خلاص مش هيحقد عليهم وليه يحقد والسبب في كل وجعه هو الالفي نفسه
مصعب : خلاص يا مريم.. انتهت كل حاجه .. و اليوم .. عاوز أطوي صفحة الماضي
مريم مسحت دموعها : يعني سامحتني يا مصعب. سامحتني ؟؟؟!!!!!!
مصعب : و انتهى كل خلاف ما بينا
مريم ابتسمت من بين دموعها : ماليش دعوه .. الاخ الصغنون يضمك و أنا لاء
و ضمته مع براء في فرحة عارمة .. كأنها .. بالضمه تلغي كل عداء بينها و بينه ، و تمحي كل حقد ، غمضت عينيها وهمست : الله يهدي قلبك يا رب ، و يجعل السعاده دايمًا في طريقك مع كل خطوه بتخطيها ع الارض يا حبيب خالتك
براء صرخ فيها لما خنقته من الضمه: أييييييييي
مريم ضحكت: آسفه يا قلبي
مريم مسكت خد مصعب بحنان : يلا .. شد حيلك و قوم .. الدنيا كلها قلقانه عليك
مصعب : خلصتي علاجك ؟؟
مريم هزت دماغها بنفي : لسه .. بس أول ما جاني الخبر من جوري .. كلمت عمار و اخدتها جري على المطار ( قرصت ارنبه انفه) خفت يحصلك حاجه وانا لسه ماصفتش حسابي معاك بس قول والله سامحتني
مصعب بصدق : والله سامحتك يا خالتي
مريم فضلت تنط بفرحه وتصرخ: هييييه اخيرا مصعب سامحني لا مش قادره اصدق
بصلها براء بدهشه وجوري فتحت الباب: خلاص .. اتجننتي رسمي؟؟!!!
مريم ضمتها : لااااا .. بس .. ارتحت يا جوري .. ارتااااح قلبي أخيرًا .. ارتاااح
جوري هزت دماغها بأسف وطبطب ع ظهرها وبصتله: معملتش خير في الناس يا مصعب النهارده بكتهم كلهم
مسح مصعب على رأس براء و التزم الصمت ، انتهى بالنسبة لهم .. لكن بالنسبة له بداية معاناة جديدة وبدايه مرحله عذاب جديده !!

                الفصل الحادي والثلاثون من هنا

تعليقات