Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جني بحر الفصل السابع 7بقلم ياقوت خالد


رواية جني بحر 
الفصل السابع
بقلم ياقوت خالد 

اتجهت ناحيته و عديت من خلال الشق و لقيت حاجة عمرى ما أتخيلت أنى هشوفها ...
..قصرين كبار أوى و الفخامة و الجمال بيشعوا منهم و حواليهم بيوت مش كبيرة و مش صغيرة لكن حجمها مثالى و ألوانها تهبل ...لوحة أبدع الفنان فى رسمها ...كملت عوم فيها و أنا ببص حواليا و أنا متنحة من جمال المنظر ...رغم أننا فى قاع البحر بس بيشع نور و لون الماية شفاف زى الهوا ..
. كل ده بتكلم عن الأشياء لكن الكائنات قصة لوحدها .....حوريات بحر جمالهم مش طبيعى و حصان بحر و كابوريا على شكل إنسان و حاجات كتير عمرى ما شوفتها فى حياتى و لا سمعت عنها أو شوفتها فى الكتب أو حتى الأساطير ...لو أتكلمت عنها و كتبت عنها كتاب هيبقى الأول و الأخير و الوحيد من نوعه ... يترى علىّ بيعمل ايه دلوقتى ...

_عند علىّ_
كان ماشى على كوبرى ستانلى و عكس كل الناس اللى حواليه ...مش باصص للبحر لكن للشارع و الناس و أعمدة النور و العربيات و المحلات ...بيستكشف عالم جديد  الفاصل بينهم سور البحر ..لكن اللى فوق 
الماية أكيد مش زى اللى تحتها....شده أوى لبس الناس العجيب من وجهة نظره و خاصة لبس الرجالة ..بقى يبصلهم و يبص لنفسه اللى هو انا عاوز البس زيهم ايه اللى أنا فيه ده ...الفجر كان قرب ...فلازم يجهز علشان يروح الشغل .
..لكن قبل ما يروح أى مكان دخل محل لبس بناتى و طلب من العاملة في المكان بنطلون جينز ميكونش ديق و هودى يكون واسع و فعلا جابتهم ...كان شكلهم أقرب للبس الرجالة ..بس يقضى الغرض ...انا متعود على الشعر الطويل فمعنديش مشكلة مجرد لميته بتوكة و حطيت الكاب على راسى ..
.خرجت من المحل و فى أيدى كيس فى الهدوم القديمة ..روحت المطعم اللى قالت عليه علشان الفطار ....بما إن اتفضل وقت على الشغل فقولت أفطر الأول ...كان محل صغير 
و فيه طرابيزات و كراسى ....روحت للنادل و طلبت منه فطار يكيفنى ...عدى حوالى عشر دقايق و بعدها جيه بأطباق عليها حاجة لونها بنى مهروسة و فيها نقط صفرة أكنها ماية و جمبها كورة صغيرة خالص لونها اصفر مقسومة اتنين و طبق تانى 
فى أقراص 3D بيضوية لونها بنى برضو و بتقرمش و طبق فيه نبات لونه اوف وايت و حوافه سودا و محطوط فى سائل تقيل أحمر و نبات شكله مخروطى لونه أخضر ..و حاجات تانية غريبة أول مرة أكلها فى حياتى ..بس حقيقى طعمها حلو 
أوى و بعد ما أكلت و ظبطت نفسى ..قومت أتمشيت للشركة ... طبعاً بعد ما سئلت أمة لا آله إلا الله لأن سدن هانم اتجاهاتها خربانة ..و بعد مشى تقريبا ساعة إلا...وصلت و مش متأخر كمان ..هشرفك يا بت يا سدن ....فين البوابة بقى ...ببص لقيت الناس بتدخل من حاجة عبارة عن تلت أبواب 
و بتلف زى الإعصار بس طبعا سرعتها أقل بكتير ...قربت من الباب العجيب ده و دخلت ..لقيت نفسى بلف حوالين نفسى و مش بخرج من الحاجة العجيبة ده ..و بعد وقت طلعت بس ...للمخرج مش لجوا الشركة ...استنيت حد يجى و ادخل معاه ..و حصل و دخلت ورا واحد شكله عارف هو بيعمل ايه .
..و أخيرا دخلت للشركة ...و سئلت أحد الموظفين عن مكاتب المصممين و دلنى على الطريق و بعدين دورت على أسم سدن على المكتب من برا و لقيته و دخلت ....كان مكتب لطيف... منظم ...كان غريب شوية بالنسبالى لأن المكاتب فى 

البحر مختلفة ...و أه عندنا مكاتب ..احنا كمان بنشتغل ..قعدت على المكتب و فتحت الورق المحطوط على المكتب و كان تصاميم لسدن ..شكلها لطيف ..يترى سدن بتعمل ايه دلوقتى .....



تعليقات