Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مثلث الحب الفصل الرابع4بقلم ايه عبد السلام


رواية مثلث الحب

الفصل الرابع
بقلم ايه عبد السلام 

• بعد الخطوبة بيومين

رايا لمت شُنطها و حاجتها اللى هتحتاجهم فى اسكندرية وودعت ابوها و نزلت من بيتها

حازم كان بيوصل امانى لبيتها و شاف رايا قدامه و دى كانت اول مقابلة ما بينهم هما التلاتة من ساعت اللى حصل

حازم بص لرايا بإستغراب لما شاف حاجتها و قال بتفاجأ : رايا انتى مسافرة

رايا بحدة : نعم؟!

رايا حولت نظرها لامانى ببرود و تعَالىِ و حازم فضل معلق نظره معاها و اتضايق جدا لما لقى ان نظرة عيونها فيها لامبالاه .. ودا معناه انها اتخطته و تجاوزته

كان نفسه يشوف فى عيونها نظرة العتاب و اللوم عشان يحس ان رجولته المريضة انتصرت عليها و انه مفيش منه و عُمره ما هيتعوض

و امانى ودت راسها الناحية التانية بتوتر عشان تهرب من نظراتها

حازم كان لسه هيتكلم بس سكت لما لقى ان ابوها واقف وراها

طارق بصرامة : فى حاجة يا حازم

حازم بتوتر : لا مافيش حاجة

طارق بقوة : دى اخر مرة اشوفك بتحاول تتكلم معاها انت فاهم .. حازم فضل ساكت و معرفش يقول ايه و طارق  حول نظره لامانى بإشمئزاز و قرف و بعدين حضن رايا وودعها

رايا كانت ماشية بشرود و إنتصار و كانت فرحانة جدا لانها شافت فى عيون حازم الصدمة و الذهول و قعدت تكلم نفسها

رايا و هى بتكلم نفسها : كان نفسك تشوفنى وانا بموت عليك و مش عارفه اتخطاك ولا قادرة اعيش من غيرك عشان ترضى غرورك المريض و تذ'ل فيا اكتر و اكتر بس لا عُمرى ما هنولهالك

صرخت مرة واحدة لما حست ان فى حاجة باردة اتكبت عليها و حد خبط فيها جامد

رايا بعصبية : ايه مش تفتح ولا البعيد اعم'ى

فارس بإحراج و احترام : انا اسف مكنش قصدى

رايا اتحرجت جدا من نفسها لما رد عليها بإحترام وخصوصا ان هى السبب لانها كانت ماشية سرحانة

رايا بإحراج و ندم : متعتذرش انا اللى اسفة لانى مكنتش مركزة و مع ذالك غلطت فيك

فارس بإبتسامة : لا ولا يهمك عادى

رايا : انا بكرر اسفى تانى عن اذنك

فارس فضل باصصلها بتردد و هى لاحظت نظراته

رايا بإستغراب : انت فى حاجه عايز تقولها بس محروج

فارس بتفاجأ : عرفتى منين

رايا بإبتسامة : اصل انا شاطرة شوية فى قراءة نظرات العيون يعنى تقدر تقول كدا انى عندى قوة ملاحظة عالية

فارس بضحك : شاطرة شوية

رايا بهزار : انت هتقُر ولا ايه .. المهم كنت عايز ايه

فارس بإحراج و هو بيحُك فى راسه : بصراحة كدا انا كنت عايزة اسالك اروح اسكندرية ازاى اصل كنت بزور صاحب ليا هنا عشان كان تعبان و من ساعتها و انا مش عارف ارجع

رايا بضحك : دا انت حظك من السما بقى 

فارس بإستغراب : ليه

رايا بضحك : اصل انا راحة اسكندرية دلوقتى

فارس بتفاجأ : بجد

رايا بضحك : دا انت ربنا بيحبك و كملت بهزار ورايا يا معلم

فارس بضحك : يلا 

راحوا على محطة الاوتبيس و ركبوا عشان يروحوا على اسكندرية

فارس بإرتياح : انا بجد مش عارف اشكرك ازاى

رايا بإبتسامة : متشكرنيش انا كل اللى عملته انى اخدتك معايا

فارس بضحك : اصل انا سالت كذا واحد و دلونى على المكان بس انا الصراحة اللى غب'ى و معرفتش اوصل لوحدى

رايا : بس انت شكلك صغير اوى انت عندك كام سنة

فارس : لسه شهرين و اتم ال ١٩ سنة

رايا بضحك : ياااه انت صغنون اوى

فارس بغيظ : مش صغير اوى كدا و بعدين ايه صغنون دى

رايا بغيظ : انتم الرجالة

فارس بضحك : مالنا

رايا بغيظ اكبر : تحبوا اللى يعظم فيكم اوى و يحسسكم ان مفيش منكم اتنين

فارس بضحك : دا شكل حد مطلعه عليكى و هتطلعيه على العبد الغلبان اللى هو انا يعنى

رايا بعبوس و ضيق : طب متفكرنيش طااه و اتكلم معايا فى حاجة عدلة

فارس بفضول و ضحك : ياااه للدرجادى .. هو ايه اللى حصل لكل دا

رايا بضيق و هى بتحاول تغير الموضوع : وانت بقى ناوى تدخل كلية ايه

فارس احترم رغبتها و قالها : هندسة انشاء الله

رايا : ربنا يوفقك

• عند حازم و امانى

امانى بعصبية : هو فى ايه يا حازم من ساعة لما شوفتها و انت سرحان كدا و مبتتكلمش ايه عجباك ولا حنيت للماضى

                    الفصل الخامس من هنا 


لقراءة باقى الفصول اضغط هنا

تعليقات