Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثاني العشرون والثالث والعشرون بقلم فاطمة احمد ابوجلاب


 
رواية حامل ليلة الزفاف
 الفصل الثاني العشرون
 والثالث والعشرون
 بقلم فاطمة احمد ابوجلاب



أميرة: هو انت متأكد أنك مش تعبان 
يحيى: بصي يا أميرة



 انا مش تعبان بس كلامك امبارح فوقني علي فكره يا أميرة انا



 مش وحش بس الدنيا هي اللي وصلتني لكده
بقيت انسان غريب انا معرفوش





انتي عندك حق في كل اللي قولتيه
بس غلطتي في حاجه واحده بس
ابويا مش مظلوم ابويا ظالم وبينتقم مني ومش بيحبني عارفه ليه يا أميرة عشان ابويا اتجوز امي غصب اتجوزها بأمر من ابوه وعمره ما حبها عشان كده اول ما اتوفت سابني واتجوز و نسيني فهمتي يا أميرة انا وابويا ليه مش بنحب بعض 
أميرة: بدموع انا اسفه 
يحيى: انتي بتعيطي ليه دلوقتي 
أميرة: علي كلامي اللي انا قولته وعلي شغلك اللي خسرته بسببي 
يحيى: كلامك كله كان صح يا أميرة وبعدين شغلي ايه اللي خسرته






أميرة: انا سمعتك وانت بتتكلم يا يحيى 
يحيى: طيب بصي يا أميرة مش عايزك تتأسفي تاني وشغلي انا اصلا كنت هسيبه. 
أميرة: ببكاء اناا مش عارفه اقولك ايه 
يحيى: ولا أي حاجة انا عايزك تأكلي وترتاحي وعلى فكره انا كلمت والدتك واخوكي عشان يجو يقعدو معاكي يومين ويخلو بالهم منك لحد ما أشوف هعمل ايه في شغلي
أميرة: انا عايزه اقولك علي حجات كتيره 
ويرن جرس المنزل ويترك يحيى أميرة قائلاً: هروح اشوف مين وهجي اسمعك 
ماشي يا أميرة 
أميرة: تمام يا يحيى 
وذهبا يحيى لفتح باب المنزل ليجد والدة أميرة وايمن اخاها
وبعد دخولهما سلمو علي أميرة وجلسو قليلا.. ثم رن هاتف يحيى وبعد انتهاء المكالمه وقف قائلاً: طيب انا هسيب أميرة معاكم شويه هروح احل مشكله صغيره في شغلي وارجع تاني 





ايمن: متخفش يا يحيى أميرة في عينينا
يحيى: خدي بالك من نفسك كويس يا أميرة.. و اه افتكرت موبيلك اهو عشان لو احتجتي حاجه كلميني 
أميرة: ماشي يا يحيى وخلي بالك على نفسك 
وذهبا يحيى لمقر عمله ليواجه اباه وعندما دخل مكتبه وجد والده جالسا وهو يقول: انت شرفت يا بيه ما لسه بدري 
يحيى: بقول لحضرتك ايه عايز ترفضني ارفضني انا مش فارق عندي اتفصل او لاء 
جلال: اهدي يا يحيى مش كده 
والد يحيى: انت عيل قليل الادب وانا مش هفصلك انا هحطك في السجن تتربي الاول بعد كده افصلك
يحيى: عادي اسجني منا عشت سبعه وتلاتين سنه من عمري في سجنك
عشت عمري كله وأنا بحاول افهم ليه ابويا بيكرهني ليه بيعاملني كده 
ليه معنديش اب زي كل الناس
وفي الاخر بتهددني بسجن تانى انا اصلا متعود علي الحبس






جلال: خلاص يا يحيى اهدي شويه معلشي يا فندم هو يحيى متعصب شويه بسبب تعب مراته
والد يحيى: مراتك مالها يا يحيى 
يحيى: يهمك اووي تعرف مراتي فيها ايه ولا عشان تشمت فيا
جلال: كفايه كلام يا يحيى بقي
والد يحيى: سابو يا جلال سابوه يطلع كل تعبه وحزنه مني انا استحق ده
بس عايزك تعرف يا ابني اني مقصدتش اظلمك
يحيى: هو انت مصدق نفسك يعني كلامك ده مصدقو
جلال: تعالي يا يحيى معايا هنروح مكتبي 
بعد اذنك يا فندم 






وعند ذهاب جلال و يحيى للمكتب جلس يحيى صامتاً وهو لا يتحدث 
جلال: انا هروح اقولهم يعملونا قهوه
ـــــــــــــ






في منزل أميرة.. 
والدة أميرة: يبنتي هو انتي مكشفتيش علي دور البرد اللي عندك ده واتأكدتي هو برد ولا حاجه تانيه 




أميرة: كشفت يا ماما وقلوني نزلت برد شديده شويه 






أيمن: طيب يا أميرة لو حابه نروح نكشف تاني مفيش مشكله عشان نتأكد اكتر
أميرة: لا يا أيمن ملوش لازمه انا هدخل انام شويه 





والدة أميرة: خلي بالك من نفسك يا أميرة وانا شويه وهجي اشوفك ماشي يا حبيبتي 
أميرة: ماشي يا ماما 





ودخلت أميرة غرفتها لتجد الكثير من الرسائل علي هاتفها ولتتفاجئ... 







الفصل الثالث و العشرون.. 

ودخلت أميرة غرفتها لتجد الكثير من الرسائل علي هاتفها ولتتفاجئ





 لوجود رقم لشخص لم تصدق انه مزال يريد ان يدمر حياتها ولتنظر للرسائل وتجد صورا وفيديوهات لها 





وتجد رسالة بتاريخ اليوم ومكتوب داخلها
انهارده هبعت الصور و الفيديوهات ده لاخوكي ولجوزك ولأمك ولكل الناس




اللي تعرفك ومتعرفكيش
يا أميرة هانم... 
وهنا شعرت أميرة ان قلبها توقف ولم تعلم ماذا تفعل وظلت تبكي






 وهي ترتعش الي ان ذهبت الي مطبخ منزلها وأمسكت سكينا واخذته غرفتها وظلت تنظر للسكين 




وهي تعلم أن نهايتها اقتربت
ومن ثم أتت رساله اخري مكتوب داخلها
انا ممكن مبعتش اي حاجه من الصور ده 





ومفضحكيش بس تيجيلي كل يوم يا حلوه ونقضي يوم زي اللي اخدتلك فيه الصور الجميله ده يا أميرة... 





وهنا القت أميرة الهاتف بقوه لتحطمه وأغلقت باب غرفتها بالمتاح






وامسكت السكين وقامت بقطع عروقها
وبدأ الدم يسيل من معصمها وهي تبكي بصوت مرتفع الي ان فقدة وعيها






وذهبت والدتها مسرعه لغرفتها وحاولت الدخول لكن لم تستطيع
والدة أميرة:بخوف افتحي الباب يا أميرة
 أميرة ردي عليا
يا اميـــــــــرة






أيمن:ايه اللي حصل يا ماما
والدة أميرة:معرفش سمعت صوت اختك بتعيط والباب اتفقل ومش عارفه ادخل
أيمن:أميرة افتحي الباب
امــــــــــــــــــرة






أيمن:في حاجه حصلتلها انا هكسر الباب
وقام أيمن بكسر الباب والصدمه تمالكت الجميع عندما رأو أميرة غارقه في دمائها




وقام أيمن بحملها متجهاً للمستشفى..
ــــــــــــــــــــــ
في مقر عمل يحيى 




جلال: مكنش ينفع تكلم ابوك بشكل ده يا يحيى 
يحيى: انا مينفعش بس هو ينفع يعمل فيا كل حاجه صح 



والد يحيى:وانت مش هتعلمني الادب دلوقتي ولا هتعلمني ازاي اتكلم 




معاك وانا عندي ستين سنه
يحيى:وانا مقلتش كده ومستعد لأي موقف هتاخده ضدي




والد يحيى:وأنا مش هاخد حاجه ضدك يا يحيى بس عايزك تعرف انك ابني مهم حصل
جلال:طيب احنا 




كده نعقد ونشرب قهوة مع بعض ونحل المشكله ده بهدوء
ويرن هاتف يحيى



يحيى:انا هطلع ارد علي الموبايل
جلال:ما ترد هنا مش لازم تطلع
يحيى:ماشي




يحيى:الو يا أيمن 
أيمن:أميرة في المستشفى
يحيى:أنت بتقول ايه حصل ايه لاميرة
أيمن:أميرة انتحرت
يحيى:أنت قلت ايه





أيمن:أميرة انتحرت يا يحيى
يحيى:انا جايلكم حالا المستشفى
وأغلق يحيى الهاتف وهو لا يشعر بأي شيء
جلال:ايه اللي حصل يا يحيى




يحيى:مراتي في المستشفى
وقام يحيى مسرعا ليذهب الي عند أميرة
ولحقه والده وجلال..
ــــــــــــــــــ
في المستشفى..


تعليقات