Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سانتقم لكرامتي الفصل الثاني والاربعون42بقلم رحمه جمال


 رواية سانتقم لكرامتي

 الفصل الثاني والاربعون42
بقلم رحمه جمال

هايدي : اتخرجت من جامعه أكسفورد ، زي ما بابا عايز واشتغلت في الازياء



 زي ما كنت غاويه ، بس مؤخرا اهدافي اتغيرت وعايزه  اعمل تغير في حياتي بس لو بابا يوافق 





شهاب بغموض : وليه ميوافقش 
هايدي بحزن : عشان بابا شايف نفسه صح طول الوقت ، ومش بيسمعني 
شهاب : مع انك بنته الوحيده 





هايدي بتأكيد : ايوه ، مع اني بنته الوحيده 
شهاب : وليه أهدافك اتغيرت ؟
هايدي : الواحد كل ما بيكبر ، كل ما متطلباته في الحياه بتختلف وميوله واهتماماته كمان بتختلف 
شهاب : معاكي حق 
هايدي بأبتسامه  : جري ايه من وقت ما خرجنا وانت بتستجوبني ، أنا متهمه ولا ايه ؟
شهاب : يمكن 
توترت هايدي من نظرات ابن عمها ، ثم أخذت كأس المياه الذي أمامها وارتشفت منه القليل 
شهاب : مقولتليش صحيح ، ايه اللي عايزه تغيريه في حياتك 
هايدي بأبتسامه : اني أتحجب 
شهاب بإستغراب : تتحجبي
هايدي : اها ، أتحجب ، وأصمم أزياء للمحجبات بس الحجاب الشرعي ، مش مجرد طرحه تغطي الشعر ، أنا مش وحشه 




يا شهاب ، ومش معني اني عشت بره ابقي تخليت عن أصولي وديني ، بس حاولت كتير مع بابا وهو مصمم يعمل اللي في دماغه 
شهاب : لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق 
شردت هايدي قليلا 
شهاب في نفسه : البنت دي مالها ، هي وأبوها عايزين ايه بالضبط ولا تكون دي لعبه جديده ، مش عارف اتصرف ازاي ؟
_ شهاب ، وحشتني 
شهاب بأستغراب : إنچي !
®_____________________®
_ حاضر حاضر ، يوسف!
يوسف بنظره منكسره : بسيط 
بسيط : أدخل ، كنت فين يابني كل ده ، انت متعرفش ايه اللي حصل في شركاتكم وايه الشنط دي ، انت اتخانقت انت وصفاء تاني 
يوسف : لا 
بسيط : اومال ايه ؟
يوسف : طلع ابويا كتب كل حاجه ل صفاء بيع وشراء ، وسافر هو وأمي وصفاء طردتني من البيت 
بسيط بذهول : معقول ، لا أكيد في حاجه غلط صفاء مش ممكن ..........
يوسف بغضب : هو في أي ، هو أنا كل ما أكلم حد يقولي صفاء مستحيل تغلط صفاء مش ممكن تعمل كده ، هي صفاء عاملاكم ايه ، عشان تشوفني وحش وهي الملاك البريئ
بسيط بهدوء : اهدا بس يا يوسف ، وخلينا نفكر بالعقل 





يوسف : عقل معدتش فيا عقل ، أنا خلاص ضعت يا بسيط 
ومحتاج فلوس أجيب منين أنا مديون ولازم أسدد الديون دي وإلا ......
بسيط : وإلا ايه ؟
يوسف : و إلا هتحبس 
بسيط بصدمه  : تتحبس ليه يا يوسف ، اومال فلوسك فين 
يوسف : صرفتهم 
بسيط : صرفت قد ايه يعني ، اكيد لسه في فلوس في حسابك تقدر تسدد بيهم 
يوسف : مفيش ، فلوسي خلصت وكنت باخد من فلوس الشركه 
بسيط : عشان كده صفاء مش عارفه تسدد خساير الشركه ، عشان خزنه الشركه فاضيه 
يوسف : يووووووووه ، تاني صفاء 
بسيط بعصبيه : يابني هو انت معندكش دم ، البت شايله كل حاجه علي دماغها من يوم ما مشيت وبقالها شهرين في مشاكل ملهاش حل وانت كمان فضيت خزنه الشركه وجايب اللوم عليها ، وبعدين استنه انت مقولتش كنت فين الشهرين دول وبتعمل ايه يخليك تخلص حسابك في البنك ؟
نظر يوسف الي بسيط بتردد ، هل سيخبره  ام ماذا 
®___________________® 
_ سكته قلبيه ، البقاء لله 
كانت كلمات كفيله بأن تقلب موازين كل شئ رأسا علي عقب 
لبيب : لا لا مستحيل مستحيل نجاه تسيبني ، لا 
جنه : خالتي ، خالتي  يما ماتت خلاص ، سابتنا طب صفاء صفاء هتعمل ايه لما تعرف ، ولا هتقوللها ايه ها هتقولو اني بنتكم ، طول السنين دي مخدوعين فيكم وطلعت بنت لبيب الاسيوطي ، طول السنين دي وانا ببكي علي راجل مش أبويا ، وأبويا قدامي وأنا معرفش ردو عليه 





إيمان ببكاء  : يابنتي .......
جنه : لا متقوليش يا بنتي ، أنا عايزه اعرف كل حاجه ،كيف اتجوزتو ، كيف جمعت بين الاخوات يا جوز خالتي ، ولا اقولك يا أبوي 
لبيب : أمك هتقولك علي كل حاجه ، بس صدقني أنا مكنتش اعرف الا ما بعد اتولدي وكبرتي 
_ بس انا عايزه أعرف 
لبيب بصدمه : صفاء 
®____________________® 
حمدي : إيه رأيك بقي ؟
محمد : والله معنديش مشاكل ، بس انت عارف إني من بعد التعب وانا قاعد وشهاب ماسك كل حاجه في الشغل 
حمدي : ايوه ، وعشان كده مش عايز الحمل كله يبقي ع شهاب ، شهاب بردو لسه في عز شبابه ومن حقه يعيش ولا ايه 
محمد : ايوه ، بس شهاب عنيد ومش بيقتنع بسهولة 
حمدي : ما هو البركه فيك بقي يا اخويا 
محمد : حاضر ، هحاول اتكلم معاه 
حمدي : علي بركه الله ، وبعدين في موضوع مهم عايزين نركز فيه 
محمد بأستغراب : موضوع ايه !
حمدي : شهاب وهايدي 
محمد : مالهم ؟
حمدي : مالهم ايه بس يا محمد ، ما كل حاجه قدامنا اهو 
محمد : ايوه بس شهاب متكلمش معانا في حاجه ، وكنت اتكلمت في الموضوع ده مع شهاب قبل كده وقالي أنه مش بيفكر في الموضوع ده دلوقت 
حمدي : يا محمد يا محمد ده كلام شباب ، وبعدين شهاب داخل ع الثلاثين ، لو مفكرش في الموضوع ده دلوقت هيفكر امتي ؟ ولا تكون بنتي مش عاجبك 





محمد : ايه اللي انت بتقوله ده يا حمدي ، بس الحكايه يعني أن هايدي كمان منعرفش رأيها ايه ، ولا هما حتي خدو علي بعض أو في حاجه تخلينا نخطبهم لبعض ، فاهمني 
حمدي : فاهمك فاهمك ، بس قصدي يعني تركز شويه في الموضوع ده وانا متأكد انك هتطلب إيد هايدي مني قريب
محمد : إن شاء الله 
®_____________________®
كانت تمشي في المطار القاهره لا تبالي لكل من ينظر لها ، تحمل في يدها جواز سفرها ، فهي انتهت من عملها علي كل حال ، ولكن ؟
_ بعد إذن حضرتك 
دارين : ايوه 
_ حضرتك دارين الفيومي 
دارين : ايوه 
يلتفت الشاب حوله ، ثم يقترب منها 
_ بعد إذنك ، ممكن دقيقه معانا لو سمحتي 
دارين : ايوه بس طيارتي 
_ للأسف مش هتلحقي الطياره 
دارين : وايه السبب بقي ؟
نظر الشاب الي باقي الرجال الذي بصحبته ، ثم نظرت دارين إليهم جميعا بخوف 
_ من مصلحتك يا دراين هانم تيجي معانا من غير شوشره 
دارين : ماشي ، هاجي معاكم 
خرجت دارين بصحبتهم من المطار وصعدت الي سياره ضخمه سوداء وما أن صعدت أحد الرجال قامو بحقنها ب إبره منومه ، نظر لها ذلك الفتي الذي كان يتحدث لها منذ قليل ، ثم أمسك هاتفه 
_ بقت معانا خلاص 
ليصدر صوت من الناحيه الأخري 
_ عظيم ، انت عارف هتعمل ايه 
_ أكيد 
_ تمام 
اغلق الفتي الهاتف ، ثم نظر للسائق 
_ علي المخزن يا بني 
®______________________®
شهاب بإستغراب : اهلا يا إنچي ، جيتي مصر امتي ؟
إنچي بهيام : النهارده ، عامل ايه روحتلك الشركه قالولي انك في القصر روحت القصر قالولي انك حاجز ترابيزه في المطعم هنا 




شهاب : وليه كل ده ، ما كنتي تروحي ترتاحي في أي فندق الاول وبعدين تكلمني 
إنچي : حبيت أعملهالك مفاجأة ، مش مبسوط انك شوفتني ولا ايه ؟
شهاب بإبتسامه مصطنعه : ليه بتقولي كده ، أكيد مبسوط ، اعرفك علي هايدي 
إنجي بتسرع وخوف : خطيبتك ؟
شهاب : لا ، بنت عمي كانت مسافره بره ورجعت هي وعمي من فتره ، إنجي مدربه رقص زومبا اتعرفت عليه في الساحل من فتره 
هايدي بابتسامة بسيطه : ازيك يا إنچي 
إنچي : Hi
شهاب : اتفضلي ، اقعدي يا إنچي 
جلست إنچي معاهم ، وظلت هي و هايدي يتبادلون الحديث ، وظل شهاب ينظر لهم ويدور في رأسه الف سؤال وسؤال
®____________________®
 _ دي كل الحكايه
كان الصمت ساد بين الجميع ، كلا منهم مشدد في أفكاره 
حسناً هذا يحدث في الافلام السينمائية فقط أليس كذلك ، من كان يظن أنهم بتلك البراعه ظلو يخبئون سرهم طوال 




تلك السنوات ، كيف عاشو تحت سقف واحد كل هذا دون أن يشك بهم أحد  ، قطع هذا الصمت صوت چنه 




چنه : طب ليه ؟ ليه عملتي كده ، ليه سيبيتني ابكي كل السنين دي علي راجل مش أبوي ، طب ذنبها ايه خالتي ، عملتو فيها كده ليه ؟
لبيب : يابنتي .....




چنه : متقولش يا بنتي ، أصله مش بالساهل في يوم وليله بدل ما اقولك جوز خالتي اقولك يا أبوي  
إيمان : دي غلطتي أنا يا چنه ، أنا اللي عشقته ، أنا اللي حسد اختي عليه ، كان نفسي الاقي الحب ده او حتي ربع الحب ده 




، وافتكرت لما يطلق نجاه ويتجوزني هيحبني زيها ، بس كنت غلطانه اول ما عرف أن نجاه حامل




 رماني ، مش هلومه لا ده حقه ، بس بعد ما طلقني كان لازم اتصرف والاقي حد اتجوزه ، ده كله غلطي أنا ، غلطي انا هو مش 




غلطان ولا كان يعرف انك بنته غير لما روحت أعيش معاهم وكنتي كبرتي وقتها 
ذهب لبيب الي صفاء التي كانت جالسه لا تتحرك ولم تتفوه بكلمه 




لبيب : صفاء أنا .......
قامت صفاء من مكانها وظلت تنظر لوالدها بجمود : إن لله وإنا إليه راجعون ، إكرام الميت دفنه مش كده ولا ايه ، لينا حديد 



تاني بعد الدفن والعزاء 
استدات صفاء وابتعدت عده خطوات ، ولكن أوقفها يد چنه ، كانت تنظر چنه لها تحاول معرفه موقف صفاء منها 




صفاء بإبتسامه جاهدت لكي ترسمها علي وجهها : هتفضلي اختي سواء شليتي أسم ابوي أو لأ




أحتضنت چنه أختها وظلت تبكي بحرقه 
®____________________® 
بسيط بغضب : تاني دارين تاني ، هو انت ايه يا بني آدم انت مش بتحرم 




يا شيخ ، لا بجد عايز اعرف هو انت مستني ايه بالضبط من دارين



 عشان تتأكد أنها بتاعه مصلحتها ومش عايزه منك غير فلوسك وبس ها رد عليه 




يوسف : بسيط ، دارين بتحبني 
بسيط : غبي ، تبقي غبي لو فاكر كده ، دارين بتحب فلوسك ، بتقرب



 منك عشان فلوسك ، واهو اول ما فلوسك خلصت بعدت عنك ، تقدر تقولي هي فين دلوقت ، طب 




طالما بتحبك مرجعتش الفلوس اللي خدتها منك ليه عشان تساعدك في ديونك 



يوسف : ع فكره انا لو طلبت منها هتعمل كده ده اولا ، ثانيا دارين في الفندق دلوقت مستنيه مكالمه مني 
بسيط : بجد !
يوسف : اها بجد 
نظر بسيط حوله حتي رأي هاتف يوسف ، أخذه ومد يده لكي يعطي



 يوسف هاتفه ، نظر يوسف بأستغراب فهو لم يطلب الهاتف منه 
بسيط : اتفضل ، كلمها 




يوسف : ليه ؟
بسيط : قولت كلمها يا يوسف دلوقت ، وافتح الاسبيكر 
أخد يوسف منه الهاتف وقام بالاتصال علي دراين ، وفتح مكبر الصوت


 كما طلب بسيط منه ولكن في كل مره كانو يسمعون نفس الجمله (الرقم الذي طلبته مغلق أو غير متاح )





نظر بسيط له بسخرية : ها دارين لسه مستنيه منك مكالمه بردو ولا لتكون لحقت تسافر بره البلد 
يوسف : انت بتقول ايه ؟





بسيط : بقول اللي اي حد عاقل وبيعرف يفكر هيقوله ، دارين عملت 




كل ده وخليتك مديون وكانت السبب في خناقتك انت ومراتك وعصتك علي اهلك وسرقت



 فلوسك منك وسابتك وسافرت ، هتعمل ايه دلوقت ها رد عليه هتعمل ايه ؟
يوسف بتشدد : مش عارف 




بسيط : المبلغ اللي انت مديون بيه ده كبير ، وفلوسي اللي عاينها مش هتكفي ، بس انا ممكن اكلم شهاب يساعدنا 



يوسف : كل حاجه راحت ، اهلي وشغلي و و و صفاء 
بسيط بتأثر : هنحاول نعمل اللي علينا يا يوسف 
قاطع حديثهم صوت 



طرقات الباب ، قام بسيط لكي يري من الذي أتئ



 إليه ولكن يوسف أوقفه 
يوسف : خليك انت ، هروح أنا اشوف مين 




قام يوسف وذهب لكي يري من يطرق الباب 
يوسف : ايوه 
_ مش ده بيت بسيط احمد 



يوسف : ايوه ، هو 
_ انت بسيط 
يوسف : لا انا يوسف صاحبه



_ يوسف الاسيوطي 
يوسف بإستغراب : ايوه انا 


_ كويس ، لاننا دورنا عليك كتير 
يوسف : دورتو عليه أنا ليه ؟



_ انا النقيب حسام الدين ، ومعانا أمر بالقبض عليك
يوسف بصدمه : إيه


تعليقات