Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الخامس والاربعون45بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد 
الفصل الخامس والاربعون45
بقلم ماري نبيل


اقتربت منه بتوجس لتجد أنفاسه مرتفعه اقتربت بيد مرتعشه لتلمس 




جبينه لتشعر بحرارة جسده
انتفضت خائفه من الواضح أن الجرح تعرض للتلوث ماذا تفعل هكذا تسألت 




لم تفكر كثيراً لتتحرك فى هذا المنزل الذى لم تعتاد عليه حتى تجد المطبخ تخرج صحن وتضع به الماء وتتحرك له 



سريعاً ممسكه بقميصه الملقى بجانبه وتضع جزء منه غير ملطخ بالدماء فى الماء وتبدء فى عمل ما يسمى بكمادات الماء لتخفيض حرارته
وضعت القميص المبتل عليه لينتفض






وهو مازال مغمض العينين
ومن ثم بدءت تبحث فى المنزل على أية ادويه بحثت فى كل مكان إلى أن وجدت درج صغير به العديد من شرائط الادويه لا تعرف أيا منهم  ولا تعرف ما عليها فعله 
لما لا تأخذ هاتفه وتهاتف ملك لتسالها
بلعت غصه فى حلقها قد ينفعل عليها  أن علم بالأمر





ولكن كيف سينفعل وهو أساساً مريضا للغايه
نظرت حوله لترى هاتفه بالفعل على الأريكة بجانبه اخذته بهدوء ودون أن يشعر وتوجهت الحجره التى وجدت بها شرائط الادويه
قررت الاتصال بملك رغم غضبها من كونها تركتها خلفها تعلم جيدا أنها ملك هى من حثت فريد على ارسال حرسه لاحضارها ولكن لم يكن عليها أن تتركها خلفها منذ البدايه
طلبت رقم ملك التى تحفظه مريم عن ظهر قلب 
ولحسن حظ مريم وملك أن فريد كان يتحدث لحرسه فى حديقة القصر بينما ملك فى غرفتها أمسكت بهاتفها التى استعادته منذ عودتها لتجد رقم غير مسجل لديها
ردت لتسمع صوت مريم
ملك.مربم قولى لى انتى كويسه طمنينى عليكى
مريم مش مهم دلوقت هقولك اسماء ادويه وهقرالك الماده الفعاله المكتوبه على الشريط وقولى لى أدى لجاك ايه
وصرخت لها الموقف كاملتا
ابتسمت ملك لأنها تأكدت الان أن مريم تبادل جاك نفس مشاعره
أختارت ملك أسماء الادويه التى قد تنفعه فى حالته لتغلق معها مريم وتتحرك له بعجله ومن أمرها لتحضر المياه ومن ثم تجلس بجانبه
لا تعلم الان لما دقات قلبها تصدر طنينا فى أذنها هل لان مظهره يبث الخجل بداخلها ام لأنه مريضاً للغايه رغم قوته التى اظهرها عند قتال هؤلاء الحرس






وجدت نفسها تتامله وتناست تماماً أنه مريض الأن ويجب أن تنقذه
لقد تذكرت كيف قام بتطيب جرحها الذى صنعته يداه عندما أطلق عليها النيران  خوفا من خروجها للغابه
اغنضت عيناها وأخذت نفسا عميقاً
وحاولت أن تهدء من روعها ليس عليها الآن سوى أن تعطيه هذا الدواء ولكن كيف أنه مغمض العينين لمست كتفه باصبعها بخجل
مريم.جاك ....جاك ممكن تاخد الدوا دا
بينما هو شبه مغيب عن الواقع يشعر بدوار شديد ويشعر بأن جسده ينتقض ولكنه سمع صوت مريم عن قرب 
يشعر بثقل عينيه لا يستطيع أن يفتحهم ولكنه شعر بأنامل مرتعشه تقترب من شفتيه وتضع بهم حبوب ثم كوب من الماء 
وصوتها يرن فى اذنيه
مريم . ارجوك اشرب جاك.... جاك
اعتدل برأسه ومن ثم رشف القليل من المياه وارجع رأسه للخلف مجدداً
مرت حوالى ستون دقيقه وهى تضع له الكمادات بانتظام 
على ما تعتقد أنه غفا وايضا أصبح جسده أقل سخونيه لقد كانت تلمس جبينه بخجل لتطمئن عليه من حينا لاخر
أبعدت قميصه المبلل ومن ثم أحضرت غطاء من إحدى الغرف ووضعته عليه
جلست على حافة الاريكه من الجهه الاخرى 
تشعر بالقلق عليه ولكن أنها فرصتها الآن أن أرادت أن تهرب هل تخرج مفاتيحه من جيب بنطاله وتهرب





ولكن لن فعلت فهى لا تعلم إلى اين تذهب
إذن لتتحدث لملك لتاخذها أو ترسل موقعها لهم وياتون لياخذونها
ولكن تشعر بالمسئولية تجاهه أو بمعنى أدق هى تشعر برغبة فى البقاء معه
تذكرت عندما انزلها من على الشجره فى الجزيره واقتربت منه كيف منع حركتها بعيدا عنه وتذكرت كلماته بأنه خسر كثيراً ويرى بها تعويضا له أخبرها وقتها أنه ليس بهذا السوء الذى تراه به
تذكرت أيضا كيف أزال الشوك من السمك لتأكل
أنه رائع ووسيم لا تعلم لما انتهرت نفسها فهل هى حمقاء لقد اختطافها واخافها عدة مرات ولكنه لم يؤذيها ابدأ حتى عندما أطلق عليها النيران فعل هذا فقط لخوفه عليها
هكذا كانت تتضارب الأفكار فى عقلها حتى شعرت بالارهاق الشديد وغفت مكانها
بينما عند فريد وملك فلقد أغلقت ملك مع مريم مع دخول فريد حجرتهم 
فى حقيقة الأمر شعرت بالتوتر لا تعلم سببا له لربما لانه مقفهر الوجه ام لانها تتحدث مع أختها التى بسبب أنه حاول إحضارها أصيب صديقه
ام لانه مازال ورغم كل شيئا يمتلك تلك الهاله المخيفه بعض الشئ حوله
لاحظ توترها وامساكها لهاتفها بطريقه ملفته
لينتبه أن والدتها فى طائره منذ نصف ساعه واختها غير موجوده إذن فهى تتحدث لمن
أراد أن يسألها ولكنه فى حالة غضب شديده لا يريد أن يتحدث لها الان فأعتقد أنه يشك بها وخاصتا أن منذ اقل من ساعه اتهمها بخوفها الزائد على جاك





قرر أن لا يسأل الان وليتفقد هاتفها فيما بعد
ملك.فريد فى ايه
ضاقت عيناه فمن الواضح عليها أنها تسأل سؤال يبدو له أنها تعرف إجابته ولكنه أجاب
ملك. انا لما بعت الحرس كنت قايل أوامر أنهم يجيبوا مريم دون أذى لجاك بس يتعاملوا معاه
لكن للاسف وقع الحرس كله  واتصاب
قال كلماته عمدا ليتأكد أنها تعرف المعلومه مسبقاً لأنها لم تبدى اهتمام
ليبتسم بسخرية ظنا أنها كانت تتحدث لجاك 
يعلم أن قلبها لفريد فقط وأن جاك يحب مريم ولكن ليس من حقها أن تطمئن على غيره فهو يغار حد الجنون خاصتا أنه لم يشبع منها بعد
ملك.طيب انت كويس ..... يعنى انت زعلان ليه علشان مريم لسه ومع جاك ولا علشان إصابة جاك
نظر لها بغضب حاول كتمانه حتى لا يفتك بها عندما ذكرت اسم جاك
قرر أن يهدأ من روعه وقال بهدوء يتنافى مع نيران تشتعل بداخله يريد أن يمسك هاتفها ويبحث به ولكنه لم يفعل الان 
فريد.انا كويس متقلقيش عليا انا بس هروح العب رياضه فى القاعه اللى تحت
فهناك قاعه رياضيه فى إحدى القاعات فى بهو القصر







هزت راسها بالايجاب و عم الصمت بينهم 
لينزل يخرج طاقته المكتومه فى مرد البوكس 
بينما دخلت ملك للاستحمام واختارت فستانا لونه بنى قصير بعض الشيء يصل لركبتيها 
حققت شعرها الطويل بمجفف الشعر ومن ثم قررت أن تصنع ضفيرة لنفسها وضعت شعرها على كتفها الأيمن وضفرته بأعتناء وهى تبتسم أمام المرآه أتذكرها كيف ضفر فريد شعرها سابقا
نظرت لهاتفها لقد مر ساعتين على اتصال مريم بها هل استغرقت كل هذا الوقت فى الاستحمام واختيار فستانا وتضفير شعرها 
والسؤال الأهم هل فريد مازال يتمرن بالاسفل
إذن لتنزل تخبره أنها جائعه فلابد أن مادلين انتهت من تحضير الطعام فالساعه الان الثالثه
كادت أن تخرج من الغرفه دون هاتفها ولكنها تذكرت مريم لربما تهاتفها مجددا فأخذت هاتفها معها
وخرجت من حجرتها ونزلت تلك الدرجات وبمجرد أن أنهت نزول الدرجات سمعت صوت تذكرته جيدا أنه صوت لكمات فريد وقفت مكانها وبلغت غصه فى حلقها




 عندما تذكرت اول مره سمعت هذا الصوت لقد كان فى اسطبل الخيول عندما كان مقيد أحدهم ويضربه بعنف مبالغ به بينما الرجل غارقاً فى دمائه وجدت قدميها ترجع للخلف خطوه وتسالت هل يضرب أحدهم داخل القصر
تحركت للقاعه الرياضيه القريبه من غرفة الطعام كان قلبها يبدو اعتراضه على الاقتراب الان
فهى لا تريد أن ترى مشهدا يجعلها تخشاه مجدداً وعلى الرغم من تأكدها أنه ليس برئيس عصابه كما كانت تظن إلا أن هذا لا يمنع أنه مازال خطيرا فيكفى أنه يتعامل مع هؤلاء المدعوين بالمافيا السوداء
وقفت أمام باب القاعه الرياضيه بعد أن أمسكت بمقبض الباب لقد كان صوت لكماته يجعل قلبها ينقبض بقوه
ماذا اذا كان بالفعل يضرب أحدهم ولكن لا صوت للحد يتألم
فتحت الباب اخيرا دخلت من باب القاعه لم تراه فى بادئ الأمر ولكن صوت لكماته لمرد البوكس أخبرها بمكانه
التفت برأسها  و رأته بمظهر الغضب المتحكم به فلقد كان يلكم مرد





 البوكس بحقد شديد وكأنه يرى أحدهم أمامه الان ، وجهه يتصبب مياه يكشف عن اذرعه العضلية وترى ها الوريد فى عنقه ينتقض بقوه 
وقع هاتفها أرضا من توترها المبالغ وفى حقيقة الأمر لم يكن يشعر بها 




عند قدومها ولكن صوت الهاتف جعله يلتف برأسه ويتوقف عن لكم مرد البوكس 
بينما هى انحنت لتأتى بالهاتف وهى تنظر له بتوتر 
التف بكامل جسده لها وجهه كان عابسا عيناه رماديه تدل على





 اشتعال نيران بداخله عادت خطوتان للخلف فهى تشعر أن جزءا من غضبه المكتوم هى سببا به علقت عيناه على هذا الهاتف فى يدها والتى





 انحنت لتأتى به ومن ثم نظر لاعينها ليقرأ خوفها 
إذن فهى خائفه منه و يا ترى لما هى خائفه الا إذا كانت فعلت شيئا




 يجعله غاضباً هكذا كان يفكر بينما ينظر فى عيناها تحرك بعينيه متفحصا إياها فستانها ضفيرتها
أنه يعشقها حد الجنون ويعلم جيداً أنها تحبه ولكنها تخاف على هذا المدعو جاك ولقد حذرها صباحاً الا تفكر فى 



أمره أو تأتى بسيرته و للاسف يظنها هاتفته لتطمئن عليه
لربما تتعاطف معه ولكن هذا لا يسمح لها أن تكسر كلماته فهو 




حذرها صباحاً ودخل ليجدها الهاتف أحدا وتعلق الهاتف بمجرد دخوله
سحب إحدى المقاعد الخشبيه وجلس عليها ومن ثم أشار لها بأن تأتى له 




تحركت بارجل مرتعشه فهى تأكدت الان أنها سببا فى غضبه فطريقة إشارته لها بأن تأتى أمامه تدل أنه سيدخل فى محاكمه معها





أشار لمقعدا خشبيا خلفها لتنظر لما يشير وتفهم أنه يريدها ان تجلس
يرى أمامه طفله لاول مره يرى ملامحها طفوليه بهذا الشكل وولكن 





يبدو عليها الخوف منه ولكنها تستحق أن تخاف الان على حق فهى تتلاعب مع هذا المدعو جاك


 أو بمعنى أدق تتعاطف معه لا ينكر أنه صديقه ولم يؤذيه يوما ولكن ليس من حقها أن تعصى 



أمرا له وهو حذرها صباحا بشأنه
فريد.انتى عارفه كويس انى بحبك صح
هزت راسها بالايجاب
فريد وانا عارف انك بتحبينى
لتحمر خجلا
فريد. وعارفه كمان انى مش انا اللى أمرت بجلدك.





فريد.بس اللى متعرفوش انى هعلقك مكان مرد البوكس دا لو اكتشفت انك اكتر من متعاطفة مع جاك وبتكلميه مثلا





ثم أشار على هاتفها ليمد.يده منتظرا أن تضع هاتفها فى يده
تذكرت الآن أن مكالمة مريم لابد أنها كانت من هاتف جاك لتبلع


 غصه فى حلقها فلقد هددها لتوه و

تعليقات