Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من الحب ما قتل الفصل الرابع والعشرون24الاخير بقلم اميرة حس

 رواية من الحب ما قتل

 الفصل الرابع والعشرون24الاخير

 بقلم اميرة حسن

وافقت انى اتقابل مع ياسين بس فى الاول اتصلت ب زياد وعرفت انه حاجز اوضه فى نفس الاوتيل اللى احنا نازلين فيه وروحتله انا وسمر واول مافتح الباب اتفاجئ بوجود سمر وسألها: انتى بتعملى ايه هنا؟ 


رديت انا عليه وقولتله: زياد ممكن تدخلنا! 


بصلنا شوية وبعدين دخلنا وقعدنا قدام بعض ولكن لفت نظرى شنطة سفر كبيرة على السرير فابصتله وسألته: انت مسافر؟ 


بصلى وقالى: امممم راجع على مصر 


ابتسمت بأستهزاء وقولتله: ههه هتهرب تانى. 


نفخ وقالى بعصبية: امال عيزانى اعمل ايه ياتمارا اروح اقف قدام اخويا واقوله انا اللى قتلت حبيبتك بس معلش سامحنى مكنتش اعرف انها تبقا حبيبتك ولا عيزانى اعمل ايييييه؟ 


رديت بنفس العصبية وقولتله: متتعبش نفسك وتقوله اساسا هو عارف.


بصلى بتفاجئ وسألنى: عرف ازاى؟ هو انتى قولتيله حاجة؟ 


وقفت قدامه وبصتله وقولت: لا مقولتلهوش... اساسا اخوك كان معيشنا فى وهم وحاطط نفسه فى خانت المظلوم واتاريه بينتقم واحنا مكملين معاه فى انتقامه.. 


قاطعنى وقالى: تقصدى ايه؟ 


لقيت سمر اتكلمت وقالت: انا هفهمك كل حاجة يازياد. 


لقيت زياد بصلنا بأستغراب وفضل ساكت.... وفعلا سمر قالتله كل اللى حصل وكان واضح على زياد الصدمه وكان بيبصلى وعيونه فيها حيرة وكسرة وبعد ماخلصت سمر كلامها كنت مستنيه زياد يرد ومتشوقه لرده فعله لكن كان ساكت وكأنه تايهه لحد ماسمعت سمر بتقول: سامحنى يازياد... انا مفيش بينى وبينك اى حاجة كل الحكاية انى كنت ماشية ورا قلبى ومستخدمتش عقلبى واذتكم وعارفة انى غلطانة وفوقت بعد فوات الاوان بس انا وافقت على انى اجى واحكيلك عشان يمكن تكون انت اللى تقدر تمنعها تروح تقابل ياسين....... فاهسيبكم مع بعض لحد ماتشوفو حل وعلى فكرا اى عقاب هتختاروه انا هكون راضية بيه...... 


كان زياد بيبصلها بكره وغضب وكان واضح انه متحكم فى اعصابة بقوة لحد مامشت من الاوضه وسبتنا لوحدنا فابصتله وقولتله بهدوء وتفهم:انا عارفة انك مصدوم وممكن تكون مش مصدق وبجد انا مش عارفة اواسيك ولا ازعل عليك ولا ازعل على نفسى ولا ازعل عليه هو... بس انا جيالك دلوقتى عشان نشوف حل فى المصيبه دى.... برغم انى الوحيدة اللى اضريت فى القصة دى.


كان ساكت كأن لسانه عجز عن الكلام وفضل يهز راسه بدون وعى ويقول: مش قادر اصدق حاسس انى مخنوق وبجد نفسى تكونى بتهزرى وان دى مش حقيقة. 


مسحت دموعى بأهمال وقولتله: لا حقيقة وانت لازم تصدق عشان مفيش وقت.......... 


قربت منه ومسكت ايده وبصيت فى عيونه بحب وبدموع وقولتله: زياد انا اول مرة اخاف بجد حاسة ان قلبى بيرتعش.. اانا اانا مش خايفة على حياتى على قد منا خايفة عليك.... اخوك ظلمنى عشان يوصلك فامش قادرة اتخيل لما يوصلك هيعمل ايه.... انا بجد عمرى ماحبيت فى حياتى غيرك ونفسى لو لمرة واحدة تصدق كلامى ومتسبنيش زى كل مرة... قولى اعمل ايه قولى اى حاجة تطمن قلبى قولى ان احنا فى حلم قولى انه مقلب قو........ 


قاطعنى لما لقيته شدنى لحضنه بقوة وحط ايده على راسى وبيهمسلى: شششش اهدى.... انا مصدقك وبحبك... اهدى عشان خاطرى


فضلت اعيط فى حضنه واقوله بشهقة: خايفة اوى يازياد مش قادرة اصدق اللى بيحصلنا.. عايزة اعرف انا عملت ايه فى حياتى عشان يحصل فيا كدة.. انا بس كنت عايزة احب واتحب واسس بيت وعيلة  ونعيش فى هدوء وتخيلت حياه حلوة معاك بس طلع ياسين هو اللى متحكم فينا. 


لقيته بعد عنى خطوة وحط وشى بين كف ايده وبصلى بحب وقالى: هو اه اتحكم فى حياتنا بس مكنش بيتحكم فى قلوبنا انا حبيتك من غير اى خطط حبيبتك بكل نيه صافيه زى مانتى حبتينى واعتبرى ان كل اللى حصلنا دة كان عشان يوضح قوه حبنا وان مهما حصل انا وانتى لبعض


قولتله بعياط: بس انا تعبت يازياد نفسى ارتاح بقا 


مسح دموعى وقالى بحب: هترتاحى ياقلب زياد وهعيشك الحياه الحلوة اللى كنتى بتتمنيها 


بعد ماسمعت كلامه حسيت اعصابى هدت بالزات وانا باصة فى عينه وحاسة بحبه بس لقتنى بقوله: ط... طب و.. وو.. وياسين؟ 


بعد عنى وسند راسى على الكرسى وغمض عينه ونفخ بقوة وبعدين رجع بصلى وقالى: انا وهو وصلنا للنهاية وهنصفى حسابتنا سوا............... وبعدين لقيته حط ايده على خدى وقالى بحب: ومتقلقيش مش هخليه يمس شعرة منك وكل حاجة لها حل فااطمنى. 


ريحت وشى على كف ايده وغمضت عينى ومسكت ايده وابتسمت بهدوء.

فتحت عينى لما لقيته بيقولى: روحى قابليه وانا هكون وراكم خطوة بخطوة. 


بعدت عنه وسألته: وانت ليه عايزنى اقابلة؟ ماتخلينا نروح نواجهه بالحقيقة وخلاص. 


قالى: عايز اعرف دماغه موصلاه لحد فين.... لانى مش مصدق انه ممكن يقتلك وعندى ثقة انه مهما كان درجه كره عمره ماهيقتل دة اخويا ومتأكد مليون  فى المية انه مش هيقتلك. 


قولتله: وايه اللى هيخليه يقول حاجة زى كدة لسمر الا لو كان ناوى يقتل فعلا؟ 


قالى: ممكن يكون عايز يبعدها عنه فابيخوفها مش اكتر. 


قولتله بحيرة: مش عارفة يازياد دة دماغه شيطانيه واتوقع منه يعمل اكتر من كدة. 


قالى بحب: متقلقيش انا هكون معاكى لحظة بلحظة. 


بصتله بقلق والخوف جوايا بيزيد وفعلا نزلت من عنده واتصلت بياسين واتفقت معاه على ميعاد نتقابل فيه 


وبعد فترة لقيته بعتلى رسالة وبيقولى فيها: انا مستنيكى قدام الاوتيل متتأخريش عليا. 


اخدت نفس عميق واتصلت بزياد وقولتله: ياسين مستنينى تحت وانا جهزت ونازلة. 


قالى: هو قدامى اصلا وانا رواه بعربيتى فاأنزلى ومتقلقيش من حاجة انا جمبك. 


قولتله بخوف: ربنا يستر. 


وفعلا نزلتله فالقيته قاعد جوه عربيته وبيشاورلى اركب معاه فابصيت حوليا وشوفت عربيه زياد فاحسيت انى اطمنت شوية فابصيت على ياسين وبعدين فتحت باب العربية وركبت جمبه فاابتسملى وقالى: اخبارك ايه؟ 


كنت ببصله بضيق وقلق ورديت: الحمدلله. 


سألنى: مالك؟ انتى مدايقة منى؟ 


كان نفسى اقوله: مدايقة دى كلمه قليله قصاد اللى انا حاسة بيه اتجاههك واكيد تعابير وشى مبينه انا قد ايه بكرهك وفى نفس الوقت خايفة من دماغك. 


طلعنى من شرودى لما سألنى بأستغراب: تمارا...؟ مالك ياتمارا؟ 


قولتله بتردد: ل.... لا... لا ابدا مفيش حاجة. 


سألنى وهو بيبص فى عينى: متأكدة؟ 


بصيت لملامح وشه بكره وبعدين بصيت على الطريق وقولتله بضيق: متشغلش بالك بيا ياياسين انا كويسة كل الحكاية انى عايزة اعرف انت عايزنى فى ايه؟ 


لقيته بيمد ايده عند وشى عشان يمسك دقنى ويخلينى ابصله ولكنى وقتها فهمته غلطت واتحركت وبصتله بفزع على اعتقاد منى انه هيأذينى فالقيته بيبصلى بأستغراب: فى ايه؟ مالك خايفة كدة ليه؟ هى دى اول مرة نطلع لوحدنا يعنى؟ نظراتك وحركاتك غريبة اوى فافهمينى فى ايه؟ 


قولتله بلجلجة: م... مفيش حاجة ا.... انا.... انا متوترة شوية بس. 


قالى بهدوء: طب تحبى نأجل الخروجة دى لوقت تانى؟ 


اخدت نفس عميق وقولتله: لا مش مستهلة.... خلينا نمشى احسن. 


هز راسة بنعم واتحرك بعربيته وانا بصيت فى المرايا على عربيه زياد ولقيته ماشى ورانا فاحاولت اطمن نفسى طول الطريق لحد ماوصلنا على مكان غريب بس حلو كان عبارة عن بحيرة كبيرة وبحرها فاتح زى السما وعلى الجانب التانى ارض كبيرة ومزروعه خضرا وكنا ماشين بالعربية مابين الارض والبحيرة وبجد كان المنظر مزهل فاسألته بأنبهار: ايه المكان دة؟ 


ابتسم وقالى:  ايه عجبك؟ 


بصيت حوليا بأعجاب وقولت: اممممم جدا بس انت ليه جبتنا هنا؟ 


قالى: انزلى الاول. 


نزلت من العربية ووقفنا قصاد بعض فاقالى: لما كنت بسافر انا واميرة كنت دايما بجبها هنا يعنى تقدرى تقولى دة مكانا المفضل. 


بصتله بأستغراب: وليه جبتنى هنا؟ 


بص فى عيونى وقالى بجدية: عشان عايز اعترفلك بحاجة ومتأمل انك تصدقينى وتسامحينى. 


قلقت وسألته: حاجة ايه؟ 


قرب منى اكتر وقالى: انى بحبك وعايز اكمل حياتى الجايا معاكى. 


اتفاجئت ولكن قولتله: بتحبنى انا ولا بتحب شكلى لانى بشبه اميرة؟ 


قالى: فى الاول انجذبت لشكلك لدرجه انى صدقت انك اميرة لكن بعدين لقتنى بحب تمارا. 


سألته: واكتشفت حبك دة امتى؟ 


قالى: من لما حسيت انى عايز اتنازل عن انتقامى عشانك. 


استغربته وقولتله: تتنازل......؟؟!! 


هز راسه بنعم وقرب منى تانى وقالى: اه هتنازل لانى عارف مين السبب فى موت اميرة. 


قلبى دق بسرعة وسالته بقلق: مين؟ 


قالى بخنقة: زياد.... زياد هو اللى قتلها. 


سالته بقلق: وعرفت امتى انه هو اللى قتلها؟ 


قالى بأستغراب: غريبة يعنى مش شايفك اتفاجئتى... انتى كنتى تعرفى ولا ايه؟


كان نفسى اقوله: اه انا عارفة حقيقتك كلها....... ولكن كنت عايزة اشوف اخره فاقولتله: لا انا بسالك عادى لانى مش مصدقة انه ممكن يعمل حاجة زى كدة. 


زعق وقالى: ومتصدقيش ليه؟ انتى نسيتى هو عمل معاكى ايه اساسا هو مغيش حاجة تهمه فى الدنيا دى غير نفسه وبس. 


قولتله بغضب: اللى عمله معايا عمله عشانك. 


ضحك بأستهزاء وقالى: انتى كمان بدافعيله ولا لتكونى لسة بتحبيه؟ 


بصتله وسكتت فاقالى بزعيق: ماتجاوبى لسة بتحبيه؟


فجأه سمعنا صوت زياد جاى من بعيد وبينادى بكل صوته: ياسيييييين........ 


فابصينا عليه فالقيت ياسين بيبصلى ويبصله وقاله: انت بتراقبنى ولا ايه؟ 


لقيت زياد قرب عندنا وقاله: طلع تمارا برة موضوعنا وخلى حسابك معايا. 


ياسين سأله: حساب ايه اللى انت بتتكلم عنه؟


زياد: وصلنى كل حاجة ياياسين وعرفت خطتك وانتقامك منى على حساب تمارا فافهمنى ليه عملت كدة ليه مجتش من الاول واجهتنى ليه محاسبتنيش على ظنك فيا ليه تظلم ناس ملهاش علاقة بحياتنا ليه ياياسين. 


رد ياسين بعصبية: انت عرفت منين؟ 


زياد: مش مهم المهم دلوقتى تجاوبنى وتقولى ليه عملت كدة؟ 


لقيت ياسين قرب من اخوه وبص فى عينه بغضب وقاله بكل صوته: عشان بكرهك يازيااااااد وعايز احرق قلبك زى ماحرقتنى ولا انت فاكر انك هتعمل العملة ومش هتتحاسب والله اعلم قتلت مين تانى غير اميرة وسبحان الله المرة الاخيرة دى جت فى اخوك واللى هو برضه هياخد حق اميرة وحق اى حد انت ظلمته. 


لقتنى زعقت وقولت: اخرس بقا ياياسين واطلع من دور المظلوم دة وانت اساسا اكتر واحد مأذى فى الدنيا دى...


لقيته بصلى وانتبهه لكلامى فاكملت وقولتله: هو انت ايه؟ هو بجد انت مش شايف حجم المصيبة اللى عملتها انت مش متخيل انك بقيت شيطان. اصلا تفكيرك غلط وافعالك غلط لا وجاى تحاسب اخوك على غلطة مش غلطته طب باى حق جاى تحاسبه وانت اكتر حد ظلمته. 


لقيته ضحك وقالى: انتى اللى ازاى كدة فوقى بابنتى وشوفى انتى بدافعى عن مين؟ انتى بجد فين كرامتك بعد كل اللى عمله فيكى برضه شيفاه هو اللى مظلوم. 


قربت منه وانا جوايا غل وقهر وبقوله بعصبيه: اقولك فين كرامتى؟ 


لقيته سكت ومستنى اكمل كلامى ولكن فاجئته لما ضربته بالقلم على وشه وقولتله: اهو انا كدة رديت كرامتى اللى انت بهدلتها معاك ولسة حسابى معاك مخلصش انت بجد لازم تتعالج. انت اصلا متعرفش اخوك عمل ايه عشانك.


لقيت زياد زعق وقالى: اسكتى ياتمارا وسبيه يتكلم ويقول اللى عنده. 


لقيت ياسين بصلنا وقال باستهزاء: دة انتو شكلكم متفقين ومخططين كويس اوى. 


وبعدين سكت وقرب من زياد وقاله: عايزنى اقول ايه يااستاذ زياد مش انت بتقول انك عرفت كل حاجة عايزنى اقول ايه تانى بقا.؟ 


زياد بغضب: عايز اعرف ليييبه؟ 


ياسين بأستهزاء: منا قولتلك انى بكرهك هو فى حاجة بعد كدة ممكن تتقال. انت بقا اللى المفروض تقولى ليه قتلت اميرة؟


وقبل مازياد يرد لقيت ياسين كمل وقال: وصحيح هو انا بسالك ليه انت اساسا طول عمرك كدة فاكان لازم اتوقع منك القتل عارف ليه لانك دايما بتجرى ورا الفلوس دة انت حتى على طول مسافر دة انا كنت قربت انسى شكلك ياشيخ واقولك على حاجة كمان انا عمرى ماحسيتك اخويا ودايما شايفك مكنه صرف وبس تبعت فلوس وخلاص انما محستش بحبك ويمكن دة حسيته اكتر لما ابونا اتوفى وبقيت انا فى نظرك ابن مرات ابوك وبس وحضرتك سافرت وسبتنى لوحدى فى الدنيا لحد ماقابلت اميرة وحبيتها وحتى دى استخسرتها فيا وبعتت رجالتك يقتلوها وكله عشان الفلوس شوفت بقا انا بكرهك ليه. انا بس عايزك تدينى سبب واحد احبك عشانه.


كان زياد واقف مصدوم حتى انا مكنتش متخيلة انه شايل كل الحقد دة جواه لزياد وقبل ماحد فينا يتكلم لقيت ياسين بيبصلى وفجأه مسح دمعه نزلت من عينه بالغلط وبيقولى: اما انتى بقا ياتمارا حاجة تانية خالص وعارف انى ظلمتك وانك ملكيش ذنب فى كرهى لاخويا بس انا كنت عايز احسسه بالنار اللى جوايا واستعملت الطريقة الغلط بس بعدين حبيتك وعايز اكمل حياتى معاكى لان كدة كدة زياد انتهى وانا ناوى انى اصلح كل الغلط اللى ارتكبته فى حقك عشان كدة كنت بطلب منك تسامحينى والله انا بحبك ياأمير..... يا... ياتمارا. 


حقيقى كنت هصدق انه بيحبنى لكن لما اتلغبط فى اسمى عرفت انه شايف اميرة وبس فارديت قولتله: حلو انك تعترف بغلطك لكن للاسف ياياسين انا مش قادرة اسامحك مش هقدر انسى اللى حصلى بسببك. 


لقيته اتعصب وبصلى بكل غضب وقالى: عشان لسة بتحبيه صح؟ 


بصيت لزياد وقولت: انا مبطلتش احبه اصلا. 


كنت انا وزياد بنبص لبعض بكل حب ولكن ياسين فاجئنا لما لقيته قرب منى بسرعة ولف ايده حولين رقبتى وطلع مسدسه ووجهه عليا وقال: يبقى انتى بقا اللى قضيتى على نفسك. 


لقيت زياد صرخ فيه وقاله: لااااا يايااااااسين 


لقيت ياسين وجهه المسدس ناحية زياد وقاله بكل صوته: خليك بعيد اصلا جه اليوم اللى هتشوف فيه نتيجه اعمالك. 


انا كنت واقفة بين ايده وجسمى بيرتعش من الخوف وكل اللى طلع معايا قولتله بخوف: س.. سبنى ياياسين... اللى... اللى انت بتعمله دة اكبر غلط.. صدقنى انت مبتحبنيش انت بس بتحب شكلى لانى شبه اميرة.... لكن... لك..... 


زعق وقالى: اخرسى انتى اصلا شبهه عشان كدة انا اخترتكم لبعض وبرضه انا اللى هفرقكم. 


لقيت زياد قاله بقلق: ارمى المسدس ياياسين وخلينا نتكلم انت كدة بضر نفسك. 


ضحك ياسين بأستهزاء وقاله: هههه خايف عليا اوى. 


رد زياد بقلق: اسمعنى ياياسين ادينى فرصة اشرحلك انا عملت كدة ليه. 


كان واضح على صوت ياسين انه على وشك البكاء لما قال لزياد: وهيفيد بأيه ماخلاص اميرة ماتت ومبقتش موجودة وانت عمرك ماهتحس بيا غير لو قتلتلك تمارا ساعتها هتحس بالوجع اللى جوايا ومش كدة وبس انا كمان مش هديك فرصة تنتقم منى لانى وديت كل الاوراق اللى تثبت تورطك فى الاعمال الغير مشروعة للبوليس وتمارا اللى انت خايف عليها دلوقتى ساعدتنى عشان اخد الاوراق دى....... فاكرة ياتمارا لما بعتك الفندق وقضيتى ليله حلوة مع جلال اكيد افتكرتى. 


وقتها افتكرت كل اللى حصل اليله دى ولقتنى ببص لزياد وبقوله بدموع: ا.... انا... انا مكنتش اعرف انى بكدة بأذيك انا والله عم....... 


قاطعنى ياسين وهو بيقرب المسدس منى اكتر وبيقولى: ششششش اسكتى دة مش موضوعنا. 


لقيت زياد قال بكل عصبية: انت عايز ايه ياياسين قووووول عايز ايه وكفاية لعب بأعصابنا بقا.... بص حواليك وشوف وصلتنا لفين. انت عايز تقتل تمارا عشان تاخد بطار اميرة وفكرك لو اميرة لسة عايشة هتقبل بيك بعد ماتبقا فى نظرها قاتل وهل هى لو انت عملت كدة هتبقا مبسوطة فى تربتها 

دة غير انى مهما اقولك واحلفلك انى مليش علاقه بموتها عمرك ماهتصدقنى انت كرهك ليا عاميك عن حاجات كتير اوى لو قعدت مع نفسك وفكرت فيها صح هتعرف انى اكتر شخص بيحبك ولو كنت فاكر ان بعدى عنكم عشان خاطر الفلوس فانت غلطان انا كنت بموت فى اليوم مليون مرة بسبب انى متغرب ومفيش حد جمبى وانا لو مكنتش سافرت مكناش هنلاقى ناكل لان ابونا رهن البيت والشركة وكل ممتلكاتنا للبنك عشان كان اعلن افلاسه وكل دة كان بيحصل ومكناش بنحسس حضرتك بأى حاجة وبعد وفاته سافرت وبقيت بعمل المستحيل عشان اجبلكم فلوس عرفت ليه بقا الفوس كانت غالية عليا بس انت غبى وصدقت واحد خاين من رجالتى قالك معلومه غلط بس عشان يهرب بحياته ومتقتلهوش وانت صدقته. 


كان ياسيت بيبص لاخوه والدموع فى عينه ولكنه بيكابر وقاله: انت كداب وبتقول الكلام دة بس عشان مقتلش تمارا. 


رديت انا عليه وقولتله بعياط: ياياسين حرام عليك بقا افهم اصلا اخوك كان مفهمنى انه اغتصبنى عشانك. 


لقيته بيبصلى بتفاجئ فاكملت كلامى وقولتله: كل اللى اخوك عمله معايا فاهو عمله عشانك... اذانى لدرجه انه عيشنى فى وهم انه اغتصبنى عشان يقهرنى وهو مفكر انى اذيتك 


رد ياسين بدموع: انتى كمان كدابة.... م... مستحيل. 


قاطعته وقولته: طيب فاكر لما اخدتنى المستشفى وكنا مفكرين انى حامل انت وقتها شكيت انى بخبى حاجة عليك وانا وقتها فعلا كنت خايفة اقولك انه اخوك اغتصبنى عشان متأذيهوش ولكن اتفاجئت انى مطلعتش حامل والله باياسين انا مش بكذب وفعلا اخوك بيحبك احلفلك بايه عشان تصدقن...... 


قاطعنى زياد اللى كان بيتسحب من ورا ياسين اثناء ماكنت بتكلم عشان ياخد السلاح منه وفعلا لقيته اخده بسرعة من ايد ياسين ورماه فى البحر فاياسين بص لزياد بكل غضب وفجاه هجم عليه وانا لقيت نفسى وقعت على الارض من فلت اعصابى وفضلت ابصلهم واعيط بقهر وانا شيفاهم قدامى ماسكين فى بعض وياسين بيهجم على اخوه زى الاسد على فريسته وبيقوله بعياط وقهر وزعيق: مسحيل اصدقك انا بكرهك فاهم بكررررررهك. 


لقيت زياد بصعوبه قدر يسيطر عليه وفجأه اخده فى حضنه بقوة وشيفاهم بيعيطو بكل قهر وبجد كنا زى مشهد فى مسلسل او فلم كانت مناحه بمعنى الكلمة


وبعد فترة كنا كلنا قاعدين على الارض وكل واحد فينا بيفكر ودماغه مشغولة لحد مالقيت ياسين قام وبصلنا وركب عربيته فالقيت زياد بينادى عليه: ياسين... انت رايح على فين؟ 


لقيت ياسين بصله بطرف عينه وقاله بجمود: راجع على مصر وانصحك مترجعش لانه هيتقبض عليك. 


لقيت زياد قرب منه وقاله: عادى خليهم يقبضو عليا يمكن كدة انت ترتاح. 


لقيت ياسين بيبصلى وبعدين بص على زياد وقاله بجمود: سبنى امشى يازياد عشان مش هضمن نفسى لو فضلت اكتر من كدة. 


وبعدين لقيته اتحرك بعربيته ولكن بصلى نظرة اخيرة ومشى من قدمنا 


فاقومت من مكانى واتحركت ناحيه زياد اللى كان واقف وبيبص على اخوه وبعدين حطيت ايدى على كتفه وقولتله: هنعمل ايه يازياد؟ 


بصلى وعيونه كلها دموع وقالى: احنا كمان هنرجع على مصر. 


قولتله: بس... بس ياسين بعت الورق للبوليس واكيد هيقبضو عليك. 


قالى: والهروب برضه مش حل ويمكن لما اتسجن اخفف وجع اخويا. 


بصتله وقولتله بدموع: طب وانا يازياد؟ 


بصلى ولمس بايده على وشى وقالى: انتى نصى الحلو من الدنيا بس مش قدامى حل تانى ياتمارا، انا لو فضلت هنا عمرى ماهعرف اعيشك الحياه السعيدة اللى بتحلمى بيها لان بالى مش مرتاح فايمكن سجنى راحة لينا كلنا وانا عارفك قويه وهتستنينى ومتأكد من حبك ليا واوعدك هعوضك عن اى اذى شوفتيه فى حياتك. 


دخلت جوة حضنه وفضلت اعيط بحرقة وبقوله بشهقة: والله بحبك ومستعده استناك وكفايه عليا انك هتكون بخير. 


وفعلا بعد كام يوم جهزنا اوراق السفر ونزلنا على مصر واول ماوصلنا المطار لقينا الشرطة كانت بأستقبالنا وسمعت الظابط بيقول لزياد: استاذ زياد انت مطلوب القبض عليك بتهمه مخالفة قوانين التجارة فاتفضل معانا. 


كنت واقفة انا وياسين بنبص لزياد وللموقف اللى بيحصل ولقيت زياد اتحرك مع الظباط وركب العربية معاهم فاكنت واقفة ببص على زياد بحرقة قلب فاسمعت ياسين بيقولى: تعالى اركبى معايا. 


بصتله بأستغراب وسألته: على فين؟ 


رد بعدم اهتمام: هنلحقهم بعربيتى. 


مشيت مع ياسين وركبت معاه واثناء الطريق قولتله: على فكرا اخوك سلم نفسه عشانك وببساطة كان ممكن يفضل هربان بس هو..... 


رد قالى وهو باصص على الطريق: عارف. 


لقتنى سكتت يكفينى انه عارف اخوه بيعمل ايه عشانه وبجد مكنش عندى كلام تانى اقوله او معنديش طوله بال للكلام انا حقيقى تعبت 

وبعد فترة وصلنا على قسم الشرطة وقبل مايدخل زياد لجوة لقيت ياسين نزل من العربية بسرعة وقال بعلو صوته: ثوانى ياحضرة الظابط. 


فانزلت من العربية واتحركت عندهم ولقتهم واقفين وياسين وزياد بيبصو لبعض وسمعت ياسين بيقول لاخوه: انا عايز اقولك حاجة واحدة بس.... انت سلمت نفسك عشانى وانا مش عايز يبقا ليا جميلة عند حد حتى لو كنت انت فاهردلك اللى عملته دة فاانى هحافظ على تمارا فى غيابك واوعدك وعد شرف انى مش هخلى حد يلمس منها شعره وهحطها فى عينى لحد ماترجع من سجنك وبكدة نكون اتعادلنا. 


كنت انا وزياد بنبصوله بتفاجئ وحقيقى مكنتش اتوقع منه يقول كدة فالقيت زياد قاله بابتسامه رضا: من غير ماتقول انا كنت واثق انك هتعمل كدة ومش عشان رد جميل والكلام الفارغ اللى انت بتقوله دة لا انت هتعمل كدة لانى اخوك من لحمك ومن دمك ومش هطمن على تمارا مع حد غيرك ياخويا ويااغلى حاجة عندى فى الدنيا.  


لقيت ياسين لف وشه الناحية التانية عشان زياد ميشوفش دموعه ولكنى شوفته وحقيقى انا مهما اوصف الموقف دة عمرى ماهوصل للشعور اللى كلنا كنا حاسين بيه 


والظباط اخدو زياد على القسم وانا مشيت مع ياسين ومن بعدها صدر حكم بحبس زياد لمدة 5 سنين مع الاعمال الشاقة وفعلا خلال ال5 سنين كان ياسين معايا خطوة بخطوة واكيد كان غياب زياد مأثر فيا ولكن اتعودت على الوضع وكان دايما عندى امل واستنيت زياد لحد اخر لحظة 


واخيرا جه اليوم اللى زياد هيخرج فيه من السجن وكان دة اليوم الوحيد اللى الساعات مكنتش بتعدى فيه وكنت واقفة انا وياسين على باب القسم مستنين خروجه واخيرا الباب اتفتحت وظهر زياد وظهرت ابتسامتنا ومن غير مااحس لقتنى بجرى عليه وبحضنه بكل قوتى وبهمسله بحب: كنت مستنيه اليوم دة بفارغ الصبر،،  وحشتنى اوى ياحبيبى. 


لقيته باس رقبتى وهمسلى بصوت حنين وقالى: انتى اللى حبيبتى وانا فعلا اخترت صح. 


وبعدين بعدت عنه وفضلت ابص لملامح وشه وانا الفرحة هتنط من عينى وانا شيفاه بيبصلى بأشتياق ولهفة وبعدين بص لياسين وابتسمله فابعدت عنه ولقيت ياسين بيقرب منه وبيبصله بابتسامه وقاله: حمدلله على سلامتك. 


لقيت زياد حضنه وقاله: طلعت قد وعدك وحفظتلى على الامانة. 


رد ياسين وقاله بمرح: اى خدمه المهم انك كويس. 


لقيت زياد حضنه تانى وقاله بمرح: انا كويس بيكم المهم عندى انك سامحتنى صح؟ 


بصله ياسين وقاله بابتسامه: وانت كمان لازم تسامحنى عشان احنا ملناش غير بعض. 


لقيت زياد ابتسم وبصلى وقال بمرح: المفروض البت الغلبانة دى اللى تسامحنا ماشاء الله عليها عندها قدرة تحمل واستحملت دمغنا. 


رد ياسين بمرح وقال: خلاص دى ضمنت الجنه يابختها. 


ضحكت على هزارهم وكانو بيتكلمو عن اللى حصلنا بمنتهى الهزر وكنا بنضحك كأن اللى حصل معانا كان نكته ومشينا من قدام القسم واحنا مش مصدقين نفسنا. 


وبعد فترة مش كبيرة اتجوزت انا وزياد والمفاجئه بقا ان ياسين خطب سمر بعد ماكان بيحاول يرجع علاقتهم ويخليها ترجع تحبه من اول وجديد وسبحانك يارب هى لسة بتحبه لكن تقلانه عليه شويه 😎 لكن هو مش هييأس 


وانا حاليا حامل فى بنوته وعايشة اجمل ايام حياتى مع زياد وخلاص الحزن طلع من حياتنا واللى حصل معانا دة قوى علاقتنا ببعض اكتر. 

هنافي. كرنفال. الروايات. ستجد.كل. ما. هوا. جديد. حصري. ورومانسى. وشيق فقط ابحث. من جوجل باسم الرواية الذي تود قراتها علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه. جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹                                  تمت بحمد الله                            


           

تعليقات