Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سرق انوثتي الفصل الثامن والعشرون28بقلم منه وائل


رواية سرق انوثتي
 الفصل الثامن والعشرون28
بقلم منه وائل



بعد نصف ساعه فتح عمر نور الغرفه وهب واقفا يقف أمامها ووجه







 لا يبشر بالخير ثم أشار لها وقال بغضب :
إيه دا؟!

نظرت له برعب والدموع تملئ عينيها قائله بارتباك :
استنى انا... انا هفهمك والله.




اقترب منها وقال بنبره مخيفه للغايه :
تفهمني ايه؟!،شيرين انتي مش فيرچن!..

وضعت الغطاء عليها كي تخبئ جسدها خائفه منه ثم ابتلعت ريقها برعب وقالت :
اسمعني بس يا عمر، انا ماليش ذنب والله انا...

قطع حديثها جذبها عمر من شعيراتها تجاهه ثم قال بصوت اجش جعلها تنتفض من الرعب :
مالكيش ذنب ازاي بقا؟!، حصل كدا وانتي مغمي عليكي مثلا والا مغيبه؟!، ماتنطقي

صرخت من شدة الألم قائله بدموع غزيره:
اااااااه والله العظيم يا عمر ماليش ذنب والله العظيم انا اعتدى عليا، انا شرفي اتاخد غصب اقسم بالله

اتسعت عينيه بصدمه وذهول ثم أرخي قبضة يده التي كانت تمسك بخصلات شعرها ثم أعاد النظر لها وهو على نفس حالته الصادمه فجلس على الفراش بضعف فأكملت شيرين وهي تجلس تحت قدميه قائله :





والله العظيم ماليا ذنب، مروان هو مروان اللي عمل فيا كدا... مروان ابن خالي اللي جه واتخانق معاك ، فاكر ساعة لما جيت اشتغل عندكم... اول اجازه انزلها اه هو جه اليوم دا.. و.. وكان بيهددني بصور ليا وانا بلبسي بتاع البيت وبقمصان نوم كنت بلبسها وانا في اوضتي هناك عندهم، هو كان زباله بيصورني وانا معرفش وقالي لو مش اتجوزته هيشيرهم في كل حته في البلد ويفضحني، بس أنا عندت معاه لحد اليوم دا...

أوقفت الحديث فور ان تذكرت تلك الليله ثم انهارت في نوبه من البكاء فنظر لها عمر والدموع تملئ عينيه ثم هبط الي مستواها وامسك وجهها برفق وقال :
كملي.. كملي يا شيرين

نظرت له بحزن ثم اكملت ببكاء قائله :
اليوم دا ماما نزلت تجيب حاجات وخدت يوسف معاها كنت لوحدي في البيت ماما مجاش في بالها انه هيرجع بدري، أصله نزل من البلد عشان يقعد معانا شويه، انا كنت في اوضتي وهو دخل عليا وفضل يتناقش معايا فزعقت معاه اتعصب عليا وضربني...، ضربني واتهجم عليا والله العظيم عمل كدا وقطعلي هدومي كلها.. و...

أوقفت الحديث ودخلت في نوبة بكاء مرة أخرى ولكن بطريقة هستيريه جعلته يضمها اليه وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه ظلا هكذا بضع ساعات حتى غفت بين يديه فقام بحملها ووضعها على الفراش وظل يتأملها بحزن ودموع ثم هبط الي مستواها وقبل وجهها وقال :
انا مش عارف كلامك دا صح وانتي مظلومه فعلا  و مالكيش ذنب والا دا كله كذب ، وحتى لو صح انتي كذبتي عليا كذبتي وماقولتليش كل حاجه من الاول و دا له عقاب تاني خالص يا شيرين، بس لو كلامك دا صح انا لازم اجبلك حقك من الو*سخ اللي عمل فيكي كدا.

قال كلماته تلك ثم دخل الي المرحاض لكي يستحم استعداد لانتقامه.

      بقلمي منه وائل
*************************
         في المستشفى  

كانت نائمه على ذراعه فقد ظل طوال الليل يضع راسها على ذراعيه ويعبث بوجهها وخصلات شعرها، استيقظت من النوم ثم نظرت له وجدت نفسها بين احضانه فاتسعت عينيها بصدمه ثم قامت بالصراخ وضربه على وجهه بعلبة الدواء وصفعته بيديها قائله بفزع :
عاااااااااااااا انت اي اللي عاملوا دا يا حيوان ياقليل الادب هو عشان اخويا مأمنك عليا هتسوق فيها ياا ساااافل قوم قوم فز قامت قيامتك. 






استيقظ احمد بفزع على أثر ضرباتها تلك وكلماتها التي جعلته ينظر لها بصدمه وهو لا يفهم شئ من ما تقوله اهي تقول له ذلك؟!
، فرك عينيه بسرعه وقال :
انتي بتقولي ايه يا حبيبتي اسوق فيها ايه بس انتي مراتي، انتي نسيتي والا ايه؟

نظرت له بدهشه ثم ضيقت عينيها ببطئ فتذكرت ليلة امس فضحكت بشده على حماقتها فكيف تنسى تلك الليله وهي التي كانت تتمناها بفروغ صبرها فضحكت بشده وقالت :
انت اسفه والله يا حبيبي الواحد ينام يقوم فاقد الذاكره معلش والله.

رفع حاجبيه باستغراب ثم قال باعتراض:
نعم ياختي فاقد الذاكره!، و دي حاجه تتنسي، وبعدين الضرب اللي انا اكلته دا مين هياخدلي حقي دلوقتى؟

نظرت له بطفوليه ثم قالت ببراءه :
يعني عاوز تاخد حقك مني يا ميدو؟!..

نظر لها بتعجب واستغراب ثم قال :
ميدو!، لا بصي بقولك ايه برائتك دي مش هتمنعني اني اخد حقي وهخده بنفسي.

نظرت له بخوف ثم قالت :
وانت عاوز حقك ازاي بقا؟

نظر لها بمكر ثم أشار الي شفتيها وقال بجرائه :
ابوسك بوسه من شفايفك اللي هتجنني دي وتكون بوسه طويله

اتسعت عينيها بدهشه وفزع ثم قالت سريعا :
لا لالا.. لا لايمكن دا يحصل ابدا ، انت مجنون؟، احنا في المستشفى احترم نفسك. 

ابتسم لها ثم قال :
يعني لو كان برا المستشفى كان هيبقا عادي.

قال كلماته تلك ثم غمز لها بجرائه في نهاية حديثه، فشعرت بالخجل الشديد وضغطت على شفتاها مما اثرته كثيرا فقال :
لا كدا كتير انا مش هستني اكتر من كدا تعالي بقا.

هبت تقف على ركبتيها في الفراش تقول بفزع :
لا لا يا احمد بلاش جنان وحياة امك وحياة عيالك ياشيخ، عشان الجرح بالله عليك. 

امسكها احمد من يديها وقال بمرح :
ماهو عشان يكون عندي عيال فعلا لازم اعمل كدا بس انتي استنى بس، ولو على الجرح ماتخافيش مش هقرب منه خالص، تعالي بقا. 

صرخت بعلو صوتها مما جعل إحدى الممرضات تأتي سريعا وفتحوا الباب فوجدوا يمني نائمه على الفراش واحمد نائم فوقها وهي تحاول ابعاده فاتسعت عينيهم بصدمه وذهول فنظر لهم احمد باءحراج واعتدل في جلسته وقال بنبره محرجه :
احم دا... دا دا يعني كنت ببص باصه على الجرح مش اكتر. 

نظروا له بتعجب ثم نظروا الي بعضهم وبدءوا في الهمهمات فأسرع قائلا :






إيه يا جماعه في ايه دي مراتي ماتفهموش غلط ايه انا العريس اللي جه معاها امبارح اه والله. 

ابتسموا له ثم قاموا بالانسحاب والافساح 
لهم لبعض الخصوصيه، فالتفت لها وجدها تجلس في آخر الفراش وتضحك بشده فنظر لها بمكر وقال :
اه بتضحكي وانتي السبب اصلا في اللي حصل دا بصريخك وصوتك العالي دا  ، بتصرخي يا يمني عشان عاوز منك بوسه طب والله لهوريكي

توقفت عن الضحك ثم قالت بفزع :
والله خلاص انا اسفه والله، الجرح يهتفتح يااحمد والله مش قادره بقا. 

اقترب منها ثم نظر الي عيونها فقالت بصوت منخفض :
الجرح يااحمد..

وضع أصبعه على فمها وقال برقه:
شششش ماتخافيش. 

نظرت الي عينيه بتوهان وقالت :
احمد..

اقترب من وجهها وقال :
عيون وقلب احمد. 

قال كلماته الرقيقه تلك ثم هبط الي شفتاها وضعهما في قبله رقيقه طويله جعلتهم يغرقون في بحر من العشق لا يفصل بينهم شئ، فابتعدت عنه كي تلتقط أنفاسها ثم نظرت الي الأسفل بخجل فرفع وجهها وقال:
بحبك يا يمني، بحبك ياقلب احمد. 

ابتسمت له بحب ثم اختبئت بين احضانه لعلها تطفئ نيران شوقها له .

     








في منزل عمر في الأسفل

كانا يتسحبان علي أطراف أقدامهم حتى لا يلاحظ احد خروجهم من المنزل ولكن القدر لك يكن حليفهم فقد سمعوا صوت أحدا ما يقف خلفهم وكانت سيده تقول  :






انتوا مين ورايحين على فين كدا؟

تسمرا الاثنان في مكانهم ولم ينطقا بشئ فقرروا الالتفات اليها قائلين :
احنا اللي شغالين اهنه و...

توقفوا عن الحديث فور ان التفتوا الي تلك السيده وكانت مريم والدة شيرين فنظروا لها بصدمه بينما نظرت لهم هي بذهول وعدم فهم ثم قالت :
إيه دا؟، مروان وسليم!
، ايه اللي جابكم هنا؟، بتعملوا ايه هنا ماتنطقوا..

نظر الاثنان لبعضهما فلم يستطيعوا قول شئ فاقتربت منهم وقالت :
إيه اللي جابكم هنا يا مروان ماتتكلم

ابتلع مروان ريقه بصعوبه ثم قال :
تعالي يا عمتي تعالي اني هفهمك كل حاچه، تعالي في الچنينه برا عشان محدش يسمعنا

هزت رأسها له بالموافقه ثم ذهبت معه إلى حيث قال حتى تعلم لما أتوا الي هنا بيننا ظل سليم يقف منتظراً هبوط عمر من الأعلى كي يحكي له كل شئ لعله يحاول إنقاذ تلك الفتاه التي ستنتهي حياتها ظلم لا محال.
واثناء ما كان يجلس على المقعد منتظره سمع صوت امينه تقول له بغضب :
انت ايه اللي مقعدك هنا يا بتاع انت دا كرسي ثزيا هانم ، وبعدين طلما صحيت ايه اللي خلاك ماروحتش على المطبخ وفين خيال المأته التاني اللي كان معاك دا، وقاعد كدا ليه فاكر نفسك في شرم قوم ياض قوم. 

هب سليم واقفا ووجهه لا يبشر بخير ثم قال بصوت اجش جعلها ترجع إلى الوراء بخوف :
بجولك ايه يا مرا يا بومه انتي اني سكتلك من ساعة ماچينا المخروبه اللي انتوا جاعدين فيها ديه ومراضيش ازعلك وعمال احوش الواد عنِكي بس انتي اللي چبتيه لنفسك يا مرا يا سو انتي. 

قال كلماته تلك ثم رفع يديه في محاوله لصفعها على وجهها تحت صراخها ورعبها ولكن قطع فعلته تلك صوت عمر الذي قال بغضب :
إيه اللي بيحصل هنا دا؟!، انت مين يا جدع انت وبتعمل ايه هنا؟

ابتلع سليم ريقه بصعوبه ثم التفت اليه وقال بتوتر :
ها اني... اني سليم.

رفع حاجبيه بدهشه ثم قال بسخريه :
لا والله سليم حته واحده! ، ايه يعني مين سليم دا؟بتشتغل ايه هنا انت؟






نظر له باءحراج ثم التفت بوجهه يمينا ويسارا يبحث عن مروان كي يساعده في تلك الورطه التي وقع بها ولكنه لم يجده ثم رفع وجهه وقال بارتباك :
ها.. لا اني.. اني مابشتغلش اهنه.

قطعت حديثه امينه قائله بخوف ودموع :
كداب يا عمر بيه كداب دا اللي حضرتك بعته امبارح هو و واحد تاني عشان يساعدونا في حفلة امبارح والست ثريا قالت انهم هيشتغلوا على طول هنا واديك شوفت بعينك كان عاوز يضربني وكل دا عشان لاقيته قاعد على الكرسي بتاع ثريا هانم وسايب الشغل.

نظر لهم عمر باستغراب ثم قال باءنكار :
بس انا ماطلبتش حد للشغل ماما هي اللي كانت مسؤله عن كل الحفله.

اتسعت عينيها بصدمه وذهول ثم قالت برعب :
اييييه!..، اومال... اومال دول مين وبيعملوا ايه هنا؟

هبط عمر إليهم سريعا ثم امسكه من جلبابه وقال بغضب :
انت مين ياض انت وبتعمل ايه في بيتي انطق احسنلك وفين الواد التاني اللي كان معاك؟

امسك سليم يد عمر وقال بغضب اشد:
بعد يدك يا ولد الفرطوس انت، انت اتچنت بجا اني سليم محمود چليل واد زيك انت يمسكني أجده. 

اخرج عمر سلاحه من جيبه وقال بغضب وهو يصوبه تجاهه :
انت اللي اتجننت ومش عارف بتكلم مين بس انا  بقا هعرفك

كان سيضغط عمر علي زند المسدس ولكن اوقفه صراخ أحدهم وكانت شيرين تهبط من على الدرج سريعا قائله برعب :
عاااااااا. لااااااا ااا لا يا عمر دا سليم ابن خالة مروان قريبي.

التفت لها وجدها شاحبة الوجه ويبدو عليها الإرهاق وعينيها دابلتان فأسرع سليم نحوها ممسك بها بلهفه قائلا :
وه مين عمل فيكي اجده يابت الغاليين، ايه اللي حوصل عمل فيكي ايه ديه؟

اتسعت عين عمر بصدمه وذهول ثم اسرع نحوهم بغضب عارم وقال :
اوعي ايدك من عليها يا حقير، انت والحيوان التاني اللي معاك، هو فين اقسم بالله العظيم لهودي في ستين داهيه، موتو هيبقا على أيدي

امسكه سليم من تلابيب قميصه ثم قال :
تموت مين يا چدع انت واني هسيبك تعمل اجده واسكت إياك!

وقفت شيرين بينهم بجسد هزيل ثم قالت :
بس كفايا بقا ابوس أيديكم انا مبقتش قادره حرام عليكم كفايا.

قالت كلماتها تلك وكانت ستسقط على الأرض ولكن التقطها عمر بلهفه وخوف قائلا :
شيرين مالك يا حبيبتي اهدي بس. 

نظر لها سليم بحزن ثم قال :
حجك عليا اني يابت الغاليين، مروان ندم على عملته ديه وكان چاي يجول على كل حاچه وطالب السماح منِكِ.







نظر له عمر بغضب ثم قال :
تسامحه؟!، ليه هو كان خبطها في كتفها دا خد شرفها، عارف يعني ايه؟، يعني اغتصبها يا بني ادم..

واثناء ما كان يقول كلمته الاخيره كانت تجلس ثريا على مقعدها في الأعلى بجانب السلم تستمع لما يقوله بصدمه وذهول ولم تصدق ما يقال، ماذا اشيرين ليست عذراء؟!

.........................
في الحديقه...

هبت واقفه بصدمه وذهول قائله بنبره باكيه :
إيه.. اغتصبتها!، انت... انت بتقول ايه؟... لا لا اكيد مش حقيقي، انت بتضحك عليا صح؟ قول انه صح يا مروان؟

قالت كلماتها تلك وهي في حاله من الصدمه ثم انهالت عليه بالصفعات على وجهه وهو يقف أمامها يبكي في صمت ثم قالت بتذكر :
 طب.. طب ازاي.. دي كانت مع.. مع عريسها فوق طول الليل يانهار اسود، بنتييييي....

................ 

صرخت فور ان سمعت تلك الكلمات وقالت :
كفايا مش عاوزه اسمع حاجه كفايا، انا تعبت والله تعبت. 

وعندما كانت تبكي وتصرخ بهستيريا ذهبت لها والدتها واحتضنتها بقوه وهي تبكي بين احضانها بينما ظل مروان يقف بعيدا عنهم وعينيه مليئه بالدموع، نعم فقد ندم أشد الندم على فعلته تلك، بينما هبطت ثريا الدرج بمساعدة احدي الخادمات تنظر لهم بشفقه وحزن ثم نظرت الي ابنها الذي ينظر إلى معشوقته التي وصل بها الحال إلى ذلك ثم نقل نظره الي مروان فذهب اليه ووقف أمامه
ولكمه في وجهه عدت ضربات ثم رفع السلاح أمام وجهه وقال بتهديد :







انت اللي ذيك لازم يموت مينفعش يعيش وسط البنى آدمين، انت حيوان وحقير انا لو بأيدي كنت فضلت أعذب فيك لحد اما تتمنى الموت بس انت مينفعش تعيش اكتر من كدا.

اغمض مروان عينيه وكان ينطق الشهاده في سره بينما صرخ الجميع بصوت عالي باسم عمر فهبت شيرين تقف بضعف ذاهبه اليه مسرعه تجلس تحت قدميه قائله بترجي والدموع تملئ عينيها :
لا يا عمر ابوس ايدك لا بلاش انا مسمحاه والله العظيم مسمحاه، انا مش عاوزه حاجه غيرك انت، انا عاوزه اعيش معاك انت، انا بحبك يا عمر ابوس ايدك انا مش هقدر اعيش من غيرك عشان خاطري. 

كان يستمع الي كلماتها والدموع ملئت عينيه بينما كان ينظر لها مروان بحزن وقلب منفطر فكم انه تمنى ان تلك الكلمات تكون له وأن تعشقه هو وليس عمر ولكن القدر لم يكن حليفه.

نظر لها عمر والتي كانت تجلس تحت قدميه تبكي برجاء فترك السلاح الذي بيديه ثم هبط الي مستواها واحتضنها قائلا :
انا بحبك اكتر بكتير انا اللي مقدرش اعيش من غيرك في الدنيا دي، انتي كل حاجه ليا، سامحيني، سامحيني اني مكنتش جنبك في الوقت دا حقك عليا.

اشتدت من احتضنه بينما اقترب سليم من مروان وقال :
يعني أجده خلاص والا لسه هيجتلوك يا ابو عمو؟! 

نظر له مروان بغضب لكي يصمت بينما حمل عمر شيرين ثم نظر لهم وقال :
مش عاوز اشوف وشكم تاني وياريت تنسى أن ليك عمه وبنت عمه من الأساس واحمد ربنا ان هسيبك تمشي وكل دا عشانها هي وبس.







قال كلماته تلك ثم صعد الي الأعلى كي يهدئ من روعها ويجعلها تستكين بين احضانه.

نظر مروان الي عمته التي تجلس على الاريكه وتبكي فذهب لها وكان سيقبل يدها ولكنها سحبت يدها سريعا وقالت:
امشي يا مروان امشي، ربنا كتبلك عمر جديد، عارف لولا انك ابن اخويا انا كنت خلصت عليك باءيدي بس اخويا هو اللي مانعني عن كدا، امشي يا مروان روح شوف حالك.

نظر لها مروان بحزن ثم رحل وكان يتبعه سليم، بينما ربطت ثريا على كتفيها قائله بحنان :
الحمدلله ان الموضوع وصل لكدا يا مريم، انا قولت خلاص عمر راح في داهيه وكويس انه كان عنده صبر ومفهمش غلط والا كانت شيرين اتظلمت، الحمدلله. 

نظرت لها مريم ثم قالت بحزن :
الحمدلله 

      








*****
        في الخارج 

كان يسير مروان بحزن وعينيه تنظر الي الاسفل كأنه خسر العالم بأكمله فقطع شروده صوت سليم يقول بفزع :






وه مش ديه ابوك واللي معاه ديه فرحه مراتك؟! 

رفع مروان رأسه سريعا فوجدهم يقفون بجانب الحراس ويتحدثون معهم، فنظروا الاثنان لبعضهما ثم ذهبا سريعا اليهم. 

كان يتحدث والد مروان مع احدي الحراس الذي كان يمنعه من الدخول، بينما نظرت فرحه الي الداخل ثم قالت بعلو صوتها :
اهم ياابا اهم 

نظر الي ماتشير اليه فرحه ثم قال للحارس :
ماجولتلك هما چوا انت اللي ماهتصدجنيش، ياولدي تعالي شوف الناس ديه. 

اعتذر  مروان وسليم الي الحراس على ما حدث ثم اخذوهم وخرجوا من الفيلا وركبوا السياره فالتفت لهم سليم قائلا بتساؤل :
اني عاوز افهم، انتوا ايه اللي چابكم اهنه؟، وعرفتوا ازاي اصلا ان احنا اهنه؟ 

نظر والد مروان الي مروان ثم قال:
اللي يسأل مايتوهش ياولدي، وياتري بجا فضحتوا بت عمتك؟! 

نظر له مروان ثم قال بغضب شديد:
ماعملتش حاچه اني جولتلهم على كل حاچه وكنت هنجتل چوا خلاص بجا خلص الكلام،ماعوزش أسمع الحديت ديه واصل وياريت ننسوا خالص ان كان لينا عمه وبت عمه مفهوم؟! 

نظر له والده بصدمه ثم قال :
وه انت بتجول ايه يا واد انت، ايه الحديت الماسخ ديه! 

التفت مروان الي الامام ثم أشعل محرك السياره وقال :
زي ما سمعت يا بوي عمتي ماعاوزناش في حياتها واصل. 

قال كلماته الاخيره تلك ثم انطلق بالسياره الي حيث منزلهم الذي ينتظرهم فيه المصائب. 

       






**
       في المستشفى

كانت نائمه على الفراش وبجانبها يجلس احمد وعلى الاريكه كان يجلس والده وچايدا وكريم.

ابتسمت لهم چايدا ثم قالت بمرح :
الليله اضربت يا عريس مش كدا

ضجة الجميع ثم احتضن احمد يمني وقال :
اهم حاجه في كل دا ان حبيبتي بخير ربنا مايحرمني منها ابدا

قبلت يمني يده ثم قالت:
ولا يحرمني منك يا حبيبي.

نظر لهم كريم ثم اقترب من اذن چايدا وقال :
مش كان زمانك مراتي دلوقتي وببوس فيكي كدا دلوقتي

نظرت له بدهشه ثم ضربته وقالت بغضب :
اتلم يا كريم احنا في ايه والا في ايه بس

نظر لهم احمد باستغراب ثم قال :
إيه مالكم بتتودودوا في ايه؟

ابتسم له كريم باحراج ثم قال :
ها لا مفيش حمدالله على سلامة يمني، انا هستاذن انا بقا عشان عندي شغل باي.

نظر له احمد وهو يرحل ثم قال :
باي،ماله كريم يا چايدا شكله مضايق ليه كدا؟

نظرت له بخيبة امل ثم قالت :
زعلان عشان كل شويه بأجل في الفرح، انا حاسه انه زهق وهيمشي.

نظر لهم والدهم ثم قال :
هو معاه حق بصراحه، على العموم يمني بقت كويسه اهي الحمدلله واخوكي اتجوز وانتي خلصتي امتحانات مبقاش في حاجه خلاص عشان نأجل تاني بلغي وقوليلوا يحدد معاد الفرح خلاص.

هبت چايدا تقفز بسعاده قائله بدهشه:
بجد يا بابا بجد انا مش عارفه اشكرك ازاي يا حبيبي يا بابا






قبل رأسها بحب ثم قال بابتسامه حنونه :
الف مبروك يا حبيبتي

ابتسم احمد ويمني لهم بحب بينما وضعت يمني يدها على يد احمد وقالت برجاء :
احمد هو انا ممكن اخرج من هنا..

نظر لها ثم قال باعتراض:
لا طبعا الدكتور لسه مقالش وبعدين انا هانز اطمن عليكي يا حبيبي.

نظرت له بحزن ثم قالت باءلحاح:
عشان خاطري يااحمد انا مش بحب المستشفيات دي بيجلي اكتئاب منها، وبعدين انا بقت كويسه والله ماتقلقش عليا، عشان خاطري يااحمد بلييززز.

نظر لها بحيره ثم نظر الي عيونها التي يعشقها فاءبتسم ثم قال :
حاضر يا حبيبتي حاضر بس انادي على الدكتور يبلغني بحالتك ونشوف لو ينفع نخرج النهارده والا لا،ماشي ؟..

هزت له رأسها بالموافقه فقبل يدها بحب وحنان.

      







        في منزل عمر

كانت نائمه على الفراش في سكون تام، تبدو كالطفل المرهق من يوم دراسي شاق، لم تتحرك حركه واحده منذ أن وضعها على الفراش فقد شك انها فاقده للوعي، لكنه وجدها تتنفس فعلم انها متعبه للغايه، ظل يجلس بجانبها يتأملها تارة ويقبل يدها ووجها تارة أخرى، َاثناء ما كان شاردا في ملامحها التي يعشق تفاصيلها دق باب الغرفه، فوضع الغطاء عليها ثم ذهب ليفتح الباب وكانت السيده ثريا جالسه على المقعد المتحرك خاصتها وتقف خلفها إحدى الخادمات، فنظر بها عمر بتساؤل فقالت:
هي عامله ايه دلوقتي يا حبيبتي؟

نقل نظره الي الداخل بحزن ثم قال :
والله ما عارف ياأمي نايمه من ساعة ماطلعنا ومش عاوزه تقوم زي ما يكون مستسلمه للنوم خالص، لدرجة اني افتكرتها مغمي إليها بس لاقيتها بتتنفس طبيعي، مبقتش عارف ايه اللي بيحصلي دا كله ياأمي، حتى يارا كانت متفقه مع مشيره وكانت جايه تقتل شيرين

نظرت له بشفقه ثم قالت :
معلش يا حبيبي أحمد ربنا على كل حال، اومال يارا دي راحت فين؟

نظر لها بخيبة امل ثم قال :
خلتها ترجع ما كانت ما جات وقولتلها مش عاوز اشوف وشها تاني، مقدرتش ااذيها عشان بنتها الصغيره ملهاش غيرها






ابتسمت له ثم نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل :
اه صحيح اومال انت عملت ايه مع مشيره؟، ابوها فضل قاعد امبارح َش راضي يمشي الا لما ياخد بنته معاه وبعدين معرفش راح فين تاني

أغلق عمر باب الغرفه ثم قال :
ماشتها، انتي عارفه كويس اني لا يمكن ااذي ست وخاصة دي كانت مراتي يعني مش هقدر اعنل فيها حاجه، بس أنا حذرت والدها وقولتله انها لو اتعرضت لحد فينا تاني مسيرها هيكون السجن

هزت اه رأسها بتفهم ثم قالت بتذكر:
ناستني كنت جايه عشان  ايه..، اه افتكرت انت مش هتيجي معانا عند يمني والا ايه انا عاوزه اطمن عليها





هز لها رأسه بالموافقه ثم استئذن منها ان يذهب لكي يبدل ملابسه.

    







     في منزل مروان

عادوا جميعا الي المنزل بينما عاد سليم الي منزله وعلم مروان ما فعله ابيه في والدته وحزن كثيرا وقام باءخراجها من تلك الغرفه ووضعها في غرفتها وذلك بعد محاولات عديده مع والده لكي يوافق بذلك

كان يجلس أمامها ويضع الطعام في فمها بينما كانت هي شاردة الذهن في عالم آخر فتحسس مروان يدها بحنان وقال :
مالك يااما في ايه؟

ابتسمت له ثم قالت :
ماليش يا ولدي، اني كنت عاوزه اجولك اني اسفه، اسفه جوي على كل اللي عملته معاك، اني السبب في كل ديه، كان زمانك متچوز بت عمتك اللي انت هتحبها و..

قطع حديثها وضع أصبعه على فمها يحثها على الصمت قائلا :
ششش مفيش حاچه اسمها أجده يااما ديه نصيب محدش بياخد اكتر من نصيبه واني خلاص ماعوزش حاچه غير اني اشوفها مبسوطه مع چوزها، ربنا يسعدها في حياتها

أمسكت يده وقالت بدموع :
وات يا ولدي وحياتك، ماهتفوجش لروحك بجا وتاخد بالك من البت




 اللي هتحبك دي، فرجه هتحبك يا ولدي جوي، اني لما خليتك تتچوزها فديه عشان كنت متوكده انها هتحبك جوي، عشان خاطري يا ولدي بلاش تكسر بجلبها دي بت ناس وزينه وبتحبك

نظر لها بحزن ثم قال :
واني مهكونش مبسوط لما اعيش وياها بچسد من غير روح، هي ليها حجها ان چوزها يحبها كيف ماهي تحبه واني لاه، اني روح راحت مع شيرين يااما، اني بس فاضل معاها عشان محدش يتكلم عليها لكن فتره أجده وكل واحد هيروح لحاله، المهم ماتشغليش راسك بيا انتي يااما
انتي لازمن ترتاحي يلا نامي هبابه يلا..

تركها تأخذ قسطا من الراحه ثم صعد الي غرفته والتي كانت تجلس بها فرحه تبكي في صمت، فقد علمت انه يعشق شيرين ولن تجد فرصه ان يحبها مثلما كانت تتخيل
، وعندما كانت جالسه وجدته يدخل الغرفه ثم نظر لها بوجه خالي من التعبير ثم ذهب لها ووقف أمامها وقال :
مين اللي جال لابويا فكرة انكم تنزلوا مصر تدوروا علينا؟




ابتلعت ريقها بصعوبه ثم قالت بخوف :
ها... مااهو اصل يعني... كنا كك كنا يعني خايفين عليكم و اجده فيعني، اني.. اني اللي جولتله

نظر لها بغضب ثم صفعها على وجهها وقال :
محدش جالك ان مينفعش تخرچي من الدار وچوزك مش موچود

نظرت له والدموع تملئ عينيها ثم قالت بصوت يملئه الحزن :
خوفت عليك، خوفت يحصل حاچه لما يعرفوا انك انت اللي عملت فيها أجده، خوفت روحك تبعد عني، واني مهجدرش على بعادها، ايوا بحبك، اني بحبك جوي حتى بعد اللي عرفت للأسف الجلب مايعرفش يكره، صوح انت ماهتحبنيش بس اني هحبك ومستعده افضل معاك حتى وانت ماهتحبنيش

نظر لها بحزن ثم اقترب منها وقام باحتضانها فخارت قواها بين اخضانه ودخلت في نوبة بكاء هيستيريا شقت طيات قلبه فقد شعر بالحزن الشديد ا





عليها، كان يعلم انها تحبه ولكنه لم يعلم انها تعشقه الي هذا الحد، نظر لها ثم امسك وجهها بين راحة كفيه وقال :
شششش اهدي، ماتبكيش اني چارك اهو يا بت ماهسبكيش واصل

ضيقت عينيها بعدم فهم فهز لها رأسه وقال:
ايوا، اني عاوز اعيش معاكي باجي عمري، لأن اني عمري ما هلاجي حد يحبني أجده كيفك، حجك عليا، حجك عليا على كل وچع سببتهولك وكل كسره اني السبب فيها

نظرت له بدهشه فكانت لم تصدق نفسها ابتسم لها ثم اقترب منها ووضع عدت قبلات على. وجهها ثم هبط الي 






شفتاها ووضع قبله حاره عليها مما زادت القبله واصبحت أطول وكان يتحسس جسدها بيديه فابتعد عنها وقام بحملها وذهب بها إلى الفراش الي حيث عالمهم الخاص.

    





      في المستشفي

كانت ترتدي حذائها بمساعدة احمد الذي هبط الي قدماها كي يزبط لها الحذاء فأمسكت يده باعتراض قائله :
لا يا حبيبي انت بتعمل ايه بس مايصحش

امسك احمد يدها ثم قبلها قائلا :
مفيش حاجه اسمها مايصحش ياقلبي انا هنا عشان اكون جنبك ومحدش يعملك دا غيري.

ابنسمت له بحب بينما كانت چايدا تضع فستان عرس يمني في حقيبه واثناء ماكانوا يستعدون لرحيل بعد موافقة الطبيب وجدوا عمر والسيده ثريا يدخلون فقفزت يمني بسعاده غامره قائله:
ماما وعمر جم






ابتسم لها عمر ثم قام باحتضانها بينما هبطت الي مستوى ثريا وقامت باحتضانها بشده، ثم نقل عمر نظره الي احمد وقال باستغراب :
هو انتوا كنتوا رايحين فين؟

ابتسم له احمد ثم قال :
اصل الست هانم عاوزه تمشي مش قادره تصبر لحد اما نطمن عليها، بس الدكتور طمني َقالي ان الجرح سطحي يعني فعادي تقدر تخرج

هز له رأسه بينما كان شارداً الذهن في معشوقته التي تركها مع والدتها ولكن قلبه معلق هناك معاها، يعلم انها رأت الكثير من الاوجاع والآلام ولكنه سيعوضها عن كل ذلك

نقلت يمني نظرها الي عمر ثم عقدت حاجبيها باستغراب وقالت :
مالك يا حبيبي فيك ايه، حاسه فيك حاجه، وبعزين فين شيرين مجتش معاكم ليه هي وطنط مريم ويوسف

نظرت ثريا الي عمر كي تحثه على الصمت بينما تحدث عمر قائلا :
معلش يا حبيبتي مقدرتش تيجي معانا اصل جالها برد عشان لما روحنا بليل اخدت شاور وبعدها تعبت





نظرت له بأسف ثم قالت :
حبيبتي الف سلامه عليها، ابقا سلملي عليها لحد اما اخف وابقا اجي اشوفها، المهم يلا بقا نمشي عشان زهقت من المستشفى دي يلا. 

      





في المساء في منزل مروان

كانت نائمه على الفراش بجانبه تنظر إلى وجهه وتتأمل ملامحه بحب ولهفه لم تكن تعلم انه مستيقظ فافوجئت بعينيه يفتحان ببطء فصدمت فابتسم لها ثم اعتدل في جلسته وقال :
إيه اتخضيتي؟!
الا صحيح جوليلي هو البنات عموما يعني لما بيصحوا من النوم بيبجوا جمر كيفك اجده؟!

خجلت من حديثه ذلك وشعرت بأن الدماء ملئت وجهها فنظرت الي أسفل بخجل فامسك ذقنها بيديه ورفع وجهها قائلا بحب :
لاه الجمر ديه مايبصش تحت واصل، المهم كنت عاوز اجولك حاچه يا فرحه، اني عارف انه صعب انك تنسى حد بتحبه واجده يعني، بس اني هحاول لان انتي تستاهلي انك تنحبي يا فرحه واوعدك ان حياتنا اللي چايه كلها هتكون زينه باءذن الله بس انتي ساعديني 

ابتسمت له برضا ثم قبلت يده وقالت :
اني معاك في اي حاچه يا حبيبي وصدجني اني في ضهرك لحد اخر يوم في عمري. 

ابتسم لها ثم قبل رأسها ووضعها بين احضانه فقد علم انه سيعشقها قريبا ليس سيحبها فقط.. 

في الأسفل.....






كان يجلس على الاريكه يشاهد التلفاز فوجد زوجته تقف أمامه بوجه يبدو عليه الخزن الشديد فأدار وجهه الناحيه الأخرى فقامت بالجلوس بجانبه واقتربت منه، فقام بالابتعاد عنها، فقامت بالاقتراب مرة أخرى






 ووضعت يدها على يده فأطاح بيدها بعيد وقال بصوت اجش غاضب :
بعدي يدك يا مرا انتي، عاوزه ايه انتي چايه حدايا ليه فاكره اني هسامحك على عمايلك السوده ديه، لاه انسى يا إخلاص انتي خسرتيني اختي وبتها مبجتش عاوزه تعرفنا واصل وكل ديه بسببك انتي وابنك المحروس اللي رچع عادي كان مفيش حاچه حُصلت، دا انتوا تحمدوا ربنا ان چوز البنيه رحمهُ، ابنك كان هيرچعلنا چثه يا إخلاص عارفه يعني ايه، احمد ربنا ان ابنك رچع لحضنك تاني، اني اللي مصبرني عليكي لحد دلوك هو ابنك واللي خلاني اخرچك من البدروم هو برضو لكني انتي مبجاش ليكي معزه عندي ولا هازا سامعه يا إخلاص انتي كيفك كيف الكرسي بالنسبه ليا واجل كمان، بعدي أجده من وشي بعدي.

تركها ورحل، تركها تنظر له وهو يرحل بحزن وندم شديدين والدموع تكسو عينيها بالكامل فقد خسرت كل شئ بحياتها وهذا بسبب حقدها وقسوتها التي كانت تعيش بهم طوال حياتها.

       





        في منزل عمر

كانت تجلس على الفراش تضع رأسها بين قدميها فدخل عمر الي الغرفه ووجدها على هذا الحال فشهر بالضيق والحزن 





عليها فقرر ام يعوضها عن كل شئ مرت به، حاول خلق ابتسامه على وجهه ثم ذهب لها وقام برفع رأسها ثم قال بحب :
وحبيبي هيفضل عامل





 في روحه كدا لحد امتا، فوقي بقا يا شيرين انا مش قادر اشوفك كدا، مش ذي شيرين اللي انا متعود عليها شقيه كدا وبنضحك على طول، فوقي بقا ياحبيبتي.

نظرت له بوجه خالي من التعبير ثم هبطت الدموع من عينيها وقالت بصوت جعل قلبه يبكي الماً وخزناً عليها :






عشان مكنتش بقول لحد انا فيا ايه، كنت بضحك وانا جوايا وجع محدش حاسس بيه، كنت شايله حمل كبير اوي فوق طاقتي ولوحدي، لا انا قادره اقول لحد ولا انا قادره اتخلص منه، وانا عارفه اني لو كنت قولتلك مكنتش هتصدقني، زي ماانت ماصدقتنيش في الأول وظلمتني وضربتني.

هبطت دمعه حارقه من عينيه ثم احتضنها برفق وقال :
غصب عني يا حبيبتي والله العظيم غصب عني، انا مكنتش مستوعب الصدمه، انتي اكيد حاسه بيا عارف اني المفروض كنت اثق فيكي اكتر من كدا بس انتي كذبتي عليا يا شيرين وفضلتي انك تخبي، اقسم بالله لو منتي جيتي حكتيلي كنت هصدقك، على الاقل شكلي كان هيبقا احسن شويه عن وقتها لما اتصدمت، مش لاقي مبرر وانتي متوتره وملقلقه في الكلام مش عارف دا صح والا غلط والا انا بحلم والا ايه، غصب عني يا قلبي، سامحيني عشان خاطري سامحيني، انا كان بأيدي اجبلك حقك واخلص عليه بس انتي اللي منعتيني معرفش ليه

ابتسمت له ابتسامه بسيطه ثم قالت:
عشان احنا مش سفاحين بنقتل في الناس حتى لو كان لينا حق فانا المفروض عليا اسامح فيه لان اولا دا يبقا ابن خالي اللي هو اخو مامتي، وثانيا انا اتربيت على اني اسامح الناس حتى لو الاديه دي موتى يا عمر انا اتربيت كدا. 






نظر لها ثم احتضنها بقوه وقبل يدها ثم قال :
اوعدك أن كل اللي جاي هيكون احسن بكتير وانك مش هتندمي انك اتجوزتني في يوم من الايام يا شيرين
بحبك يا قلبي

مسحت الدموع من عينيها ثم اختضنته وقالت :
وانا كمان بحبك اوي ياعمر.

       بقلمي منه وائل
***********************
         بعد شهرين 

امسك يدها ثم قبلها بلهفه وحب قائلا :
اخيرا يااااه اخيرا بنتجوز يا شيخه انا كنت خلاص فقدت الأمل وقولت اني هموت قبل مااتجوزك.

أسرعت تقول بلهفه وخوف :
بعد الشر عليك يا حبيبي.

نظر لهم بابتسامه ثم نقل نظره الي يمني التي تتراقص بخفه على المهرجان بجانبه ثم قال :
شايفه كريم ياعيني فرحان اوي ازاي، بصراحه انا لو مكانه كنت سبت اختي دي من زمان دي طلعت عين امه عشان يوصل للمرحله دي، انتي... انتي بتعملي ايه يابت بطلي بقا الناس بتتفرج عليكي، بطلي بدل مااديكي على وشك.

نظرت له ثم قالت ببكاء مصطنع :
كدا عاوز تضربني عااااااا

اسرع يوضع يده على فمها سريعا قائلا :
بس بس ايييييه كفايا تنعير ايه دا، اهو اخوكي جه انا بقا هشتكي منك.

كانت تمسك طرف الفستان بيدها واليد الأخرى في يد عمر ولكنها تشعر انها ليست على مايرام فمنذ الصباح تشعر ببعض الألم في باطنها وتشعر بالقئ والكسل الشديد ولكنها لم تقول شئ لعمر، فمازالت كما هي تخبئ ما بها عن الجميع.

نقل عمر نظره لها ثم قال بتساؤل :
مالك يا حبيبتي في ايه بس شكلك تعبان اوي

ابتسمت له ثم حاولت أن تكون هادئه قائله :
لا يا حبيبي انا بخير ماتقلقش انا بس مرهقه مش اكتر.






هز لها راسه بينما جاء احمد ويمني ناحيتهم وبدءوا في الهزار والضحك ثم اتبعتهم مريم ومعاها السيده ثريا التي كانت تجلس على المقعد وتلاحظ تغيرات وجه شيرين فاقتربت من عمر وقالت له :
عمر شوف مراتك مالها باين عليها التعب اوي

وعندنا كانوا يتحدثون وجدوا شيرين تقف بصعوبه وقد اختلي توازنها فذهب عمر لها سريعا والتقطها على يده.

عمر بلهفه قائلا :
ياحبيبتي مالك بس في ايه منا قولتلك شكلك تعبان يلا عشان نروح.






أمسكت يده ثم قالت:
شويه يا حبيبي شويه عشان نروح كلنا.

وأفقد على كلامها ولكنه ظل بجانبها حتى يعتني بها إلى أن انتهى حفل الزفاف وذهبوا جميعا الي منزل عمر.

      



     في منزل مروان 

جلست بجانبه وقالت بابتسامه واسعه :
انا فرحانه جوي جوي  ان بوي وامي اتصالحوا وبوي جدر يسامحها،



 حاسه ان كل حاچه رچعت زي ما كانت واحسن كمان .

ربط علي يدها بحنان ثم قربها اليه وقال :
البركه فيكي يا حبة جلبي انتي اللي عملتي كل ديه.





ابتسمت له بخجل ثم قالت:
اني معملتش حاچه ديه واچبي اهنه اهلي وناسي ولازمن اجف چنبيهم،بعدين ماتخدنيش في دوكه امال في خبر أجده عاوزه اجولهولك. 






انتبه لها مروان بقلق ثم قال بتوتر :
خير يا فرحه؟

ابتسمت له ثم قالت :
خير ان شاء الله، اني يعني كنت عاوزه اجولك، اني يعني... اني روحت للدكتوره الصبح وجالتلي يعني اني... حامل.






نظر لها بضع ثوانٍ في محاوله لاستيعاب ما قالته ثم قفز قفزه عاليه في الهواء مليئه بالسعاده والمرح ثم قام بحملها 


وأصبح يدور بها في أنحاء الغرفه فقد شعر ان العالم عاد يضحك له مرة أخرى فلم يشعر بتلك 




السعاده من قبل، نعم فقد علم ان منذ دخول فرحه هذا المنزل وهي جعلت المنزل فرحه بالفعل.

     




       في منزل عمر

كان يقف أمام باب الغرفه ينتظرو خروج الطبيب ليطمئنه على صحة



 معشوقته، فقد فقدت الوعي أثناء سيرهم على الطريق فعادوا سريعا الي المنزل وجلبوا الطبيب،




 والان يقف منتظراً خروجه وبجانبه احمد ويمني يحاولون طمئنته، وعندما كان يقطع 




الطريق ذهابا وايابا خرجت مريم ومعاها الطبيب وهي تطلق الزغاريد بكل فرحه وسرور، فعقد عمر حاجبيه باستغراب وقال بتساؤل :
خير طمني يا دكتور؟

ابتسم له الطبيب ثم أشار الي مريم وقال :
ما الجواب باين من عنوانه اهو، الف مبروك المدام حامل.






نظر له بصدمه وقد الشعر ان العالم كله توقف فصرخ بسعاده وأسرع بدخول الغرفه وجدها نائمه على الفراش وبجانبها احلى ثريا على مقعدها وتبارك لها، فذهب لها سريعا وبدء في تقبيل يدها ثم هبط الي باطنها وبدء في تقبيله فضحك الجميع على فعلته تلك، فامسك يدها وقال بحب :
الف مبروك يا روح قلبي انا هجيب حته منك خلاص.

ابتسمت له ثم قالت:
الله يبارك فيك يا حبيبي 

نظر لهم احمد ثم قال بمرح :
انا عارف ومتاكد انه لو ولد هتسموا احمد صح؟...





اكملت يمني على حديثه قائله :
وانا عارفه ومتأكده امها لو بنوته هتسموها يمني صح؟...

نظر لهم عمر ثم امسك الوساده بيديه والقاها عليهم وقال :





امشي يالا انت وهي من هنا يلا امشوا هي ناقصكم.

ضحكوا الجميع بشده، وظلوا هكذا في جو من الالفه والحب، فقد



 حصل كل منهم على حبيبته التي يعشقها رغم كل

 الظروف التي واجهوها، فرغم سرقت انوثتها وعذريتها لم تيآس فقد بحثت عن حبها 


الحقيقي الذي ساندها في تلك المحنه ولك يتخلى عنها ابدا.


تعليقات

‏قال حبيب عمري
رواية جميلة
‏قال حبيب عمري
اتمنى تكملة باقي الرواية
‏قال حبيب عمري
اتمنى كل يوم فصل
‏قال غير معرف…
روايه جميله 🥰😍ارجو سرعه كاتبه الاجزاء الناقصه
‏قال غير معرف…
😊😊🥰
‏قال VIRGAL STORE
نرجو الفصل الثامن والعشرون بجد الروايه جميله جدا