Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت من الفصل السادس عشر16بقلم فريده عبد الفتاح

 

رواية احببت من 

الفصل السادس عشر16

بقلم فريده عبد الفتاح



ماما فرحت جدا وراحت تكشف وعرفت جنس المولد وهي بنت خايفه جدا وتوترت بس هي كان من جواها فرحان جدا بيا بس خوفها كان اكبر بكتير من فرحتها دي 


قررت ان هي هتخبي عليهم كلهم اللي هي حامل في بنت وافتكرت  ان هو لما يشوف بنته على ايده قلبه هيحن لها وما يفكرش انه ياذيها ويكون كل اللي قالوا ده كلام بس وتهديد 


روحت بعدها وقعدت استنيته لحد لما جاه و دخل هو وقال لها عرفيني ولد ولا بنت 

ماما  قالتله ان جنس المولود مش باين

قال لها ماشي

 عدت فتره الحمل بتاعت ماما في وجع وظل وقهر 





وجيه اليوم المنتظر راحت ماما المستشفى عشان تولد 

على الرغم ان هم كانوا عايزيني ويولدوها في البيت بس الدكتوره اللي متابعه معها  قالت ان هي حالتها خطيره ولازم تولد في المستشفى

ما حدش كان مهتم خالص يا تعيش ولا لا اهم حاجه عندهم الولد

خرجت الممرضه اللي هي تبقى ماما منى منقذتي وقالت له مبروك جاء لكم بنت زي القمر الدنيا قامت وقعدت وبنت ازاي ومش ازاي ولازما تموت 

دخل على ماما زي الهمجي وامسكها من شعرها وكان هيضربها وقال لها هاتي البنت دي لازما تموت ساعتها  ماما منى اتدخلت وقالت لو جيت جنبها انا اهبلغ الشرطه ومش هسكت  غير لما تتسجن


ساعتها اتعصب جدا ومسك ماما جميله ضربهابالقلم وقال لها انا راجع لك تاني وساعتها هاقتلك انت وبنتك 

ساعتها ماما منى هديت ماما جميله وقالت لها مش هيقدر يجي جنبك طول ما انا موجوده  وقمت ماما جميله شكرتها وقالتلها طب انا مش عارفه هاروح انا فين




 دلوقتي  قالت لها انت لك انت هتخرجي بكره او بعده من المستشفى لان انت تعبانه من الحمل سعتها ماما كانت خائفه جدا عليا وكانت عايزه تسجلني عشلن شهاده الميلاد لان هو مسجلنيش 

فعدى الليل بطوله على ماما من خوف وقلق وتوتر وجه ثاني يوم ساعتها هو جاء وقال لها مستعده بقى عشان اجلك انتي وبنتك ساعتها دخلت الشرطه ودي اللي كانت ماما منى بلغت عنهم وان هو عاوز يقتلهم وانتهى طبعا  بان هو ما يتعرضش لماما هتستغرب ازاي المفروض واحد  زي ده المفروض 




يتسجن اه صح انا نسيت اقول لك  ان العيله اللي انا فيها دي من العيله من اغنياء المحافظه واللي ليهم سلطه 

 وكل قدره يعمل لها  عدم تعرض  وما قدروش يعملوا له اي حاجه ولا حتى يسجنوه


مشي هو بعدها وساعتها ماما منى اخذت ماما جميله على الشقه اللي هي كانت ماجراها لان هي ساعتها كانت لسه بادئه في التمريض جديد فاجرت شقه عشان المستشفى اللي هي شغاله فيها بره المحافظه اللي هي منها 

قعدت ماما جميله عند ماما ومنى لحد ما خفيت شويه وبعدين قعدت تفكر ازاي هتصرف مع ماما منى على ايجار الشقه لان هي لسه طالبه جديده ولسه بادئه في التمريض وازاي هتسجلني انا في   السجل المدني

ساعتها جاءت فكره لماما جميله ان هي تروح لجوزها وتتذل له وتتنازل عن ورثها لان الحاجه الوحيده اللي كانوا 





عاملينها صح ان هم مقسمين الورث بتاعها زي ما ربنا بيقول يعني مش عارفين ربنا غير في حكايه توزيع الورث بس واللي هو كان ناوي ياكله كله

ساعتها ماما جميله راحت له وقعدت تتذل له وتبوس في يد وتبوس في  رجله ان هو يجيب لها شهاده الميلاد وقسيمه الجواز وان هو يروح يسجلني وقلتله  ان هي تختفي من حياتهم خالص ام مسجلني  وام طلقها واما  واخد الورث بتاعها كله


ساعتها ماما جميله فرحت ان هي خلصت منه وراحت عشان تدور على شغل وتساعد ماما منى قاعده

 تدور وتدور لحد لما لاقيت شغل في الجيم تكتب الدخول والحضور والغياب

 و الجيم ده بتاع ماما سعاد مربيتي

 ماما جميله وماما سعاد اشتغلوا الاثنين وؤمنوا لي مستقبلي  واحنا كن عيشيت قي  شقه الايجار  بتاعت ماما مني دي لحد ماما منى اتخطبت وانا ساعتها كنت في سته ابتدائي حصل موقف غير حياتي ل 180 درجه


قمر بعياط اكثر: اعزورني  يا شهاب انا مش هاقدر احكي الموقف ده لان الموقف ده بيقهرني جدا بيوجعني قوي وبيحطم في قلبي

.

                            الفصل السابع عشر من هنا

لقراة باقي الفصول من هنا







تعليقات