Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اصبحتي زادي الفصل الثالث عشر13بقلم منال عباس


 
رواية اصبحتي زادي 
الفصل الثالث عشر13
بقلم منال عباس
بعد معرفه ادهم بحمل زاد وفرحته بذلك الحمل اتصل على والديه ليخبرهما 


هنأه والديه هو وزاد بكل فرحه ..وطلب الحاج سعيد من ادهم أن 

يحضرا إلى البلد كى يحتفلوا جميعا بهذا الخبر ..




سحربعد أن سمعت هذا الخبر 
كمان بقيتى حامل يا زاد اخدتى منى حب عمرى وعايزة كمان يبقي ابو اولادك دا مستحيل يحصل ...وجلست تفكر ماذا تفعل .....
عند ادهم 




زاد : أنا فرحانه اووووى يا أدهم أن ماما زينب فرحت هى وبابا سعيد 
ادهم : اول مرة تقولى عليهم بابا وماما !!
زاد : علشان انا بحبهم زى بابا وماما
احتضنها ادهم بكل حب ..انتى حنينه اووى يا زادى ربنا يخليكى ليا حبيبتى ..
يلا نجهز الشنط نسافر البلد ..
الحاج سعيد قرر يعمل ليله لله احتفال بالحفيد ..
زاد : حاضر يا حبيبي
صعدوا سويا لتجهيز الحقائب ..
وارتدت زاد دريس ابيض اللون كانت تبدو كالملاك ..
أمر ادهم الخدم بحزم الحقائب وأخذ زاد إلى سيارته وسافرا إلى إلى البحيره ..






      عند هايدى 
هايدى متحدثه بالفون : ايوا بتقول ايه اخد إجازة علشان مراته حامل ..طيب اقفل بسرعه ...
هايدى بجنون 
اتصلت هايدى على أخيها صديق ادهم 
سامح : ايوا يا هايدى 
هايدى : صاحبك اللى قال ليا أن جوزاه مغصوب عليه دلوقتى مراته حامل بعد ما وعدنى بالزواج
سامح : طيب أهدى يا هايدى وانا هتصرف ..
هايدى : انا عرفت أنه سافر بلدهم هو وزاد 
تعالى نسافر ليهم ...لازم نحط النقط على الحروف
سامح : طيب حبيبتي المهم أهدى واجهزى وانا جايلك حالا ..
هايدى : تمام يا سامح 
اغلق سامح الهاتف واتصل على ادهم 
ادهم : ازيك يا دكتور سامح 
سامح : ازيك يا أدهم ..انا عارف انك مسافر البلد دلوقتى..
ادهم : عرفت منين وقام بفتح الاسكبير حتى تسمع زاد 
سامح : من هايدى ..انا عارف انك مستغرب اتصالى بس انا بجد خايف على هايدى وخايف دماغها توصلها إلى اى شر يأذيها أو يأذيك
انت صاحبي يا أدهم وهى اختى ..
ادهم : طيب قولى ايه ممكن اعمله ..انا عرفتك كل تصرفات هايدى اللى كلها غلط وماردتش أبلغ عليها علشان خاطرك انت ...
سامح : هى عايزة تجيلك البلد فى دماغها تعمل ليك شوشره ...امام اسرتك ومراتك ..انا خايف عليها أووى هايدى بقت مش طبيعيه ..وانا بفكر اوديها لدكتور نفسي
ادهم : ربنا يهديها ..
سامح : حبيت اعرفك يا صاحبي لانى بجد مش عايز اخسرك 
شكره ادهم واغلق الهاتف
زاد : ياااه يا أدهم بجد صعبت عليا هايدى الشر متملك منها اوووى ..
ادهم : ربنا يهديها ..
زاد : فاكر يا أدهم المكان دا 
وقف ادهم بالسيارة 
ادهم : دا نفس المكان اللى قابلتك فيه يا زاد وانتى هربانه كنتى لابسه شال وجلبيه 







فكرتك بنت فلاحه هربانه من أهلها ..
زاد : اللى يضحك انى هربت منك ..علشان اكون معاك
ادهم : دا احلى نصيب ربنا يديمك نعمه ...
يستكمل ادهم القياده حتى يصلوا ليلا إلى فيلا البحيرى
يستقبلهم الحاج سعيد وزينب بكل ترحاب ..
سعيد : نورتى بيتك يا زاد ..
زاد وهى تحتضنه : شكرا يابابا
فرح الحاج سعيد لمناداه زاد
 له بكلمه بابا
احتضنت زاد زينب وطلبت منها أن تدعوا لها و لادهم
زينب : ربنا يبارك فيكى يا بنتى ويتمم ليكى الحمل على خير 
الحاج سعيد يلا يا زينب خلى الخدم يحضروا العشا 
زينب : كل حاجه جاهزة 
الحاج سعيد : يلا اتفضلوا 
ذهبوا جميعا إلى المائده وتناولوا العشاء 
زينب : أكلتك ضعيفه اوى يا زاد عايزاكى تاكلى وتربربي علشان حفيدى يطلع قوى زى أبوه الدكتور 
ضحك الجميع ..
استأذن ادهم والديه للصعود إلى الأعلى للنوم 
صعدا ادهم وزاد إلى حجرة ادهم 
تفاجئ كلاهما بأن الحجرة مزينه بالورود فى كل مكان ..كما وجدوا سرير اطفال ..
فرحت زاد 
زاد : ياااه لحقوا يعملوا كل دا امتى 
ادهم : شكلك ما تعرفيش عمك سعيد دا اى طلب ليه مجاب فى الحال..
زاد : اممممم وياترى ادهم ابنه زيه ولا ايه 😉😉
ادهم : تعالى وانا اعرفك ليجذبها إليه 
زاد : خلاص بهزر يا عم ايه ما بتهزرش
ادهم : يا عم !! بقي دا كلام واحده اتربت فى أمريكا ويضحكا سويا ...نسيبهم شويه لقله ادبهم 🤣🤣🤣
       عند سحر 
سحر لأحد الأشخاص : متاكد من مفعوله ولا هتودينى فى داهيه ...
الشخص : أيوة طبعا دا متجرب على ناس كتير ..





المهم نفذى زى ما شرحت ليكى ...
سحر : طيب خد الفلوس واياك اعرف انك اتكلمت مع حد فى الموضوع دا ...
الشخص : اطمنى وأخذ النقود وغادر ....
سحر بضحكه خبيثه : نهايتك قربت يا زاد ....
                  عند هايدى 
وصل سامح إلى هايدى 
هايدى : اتأخرت اوووى يا سامح 
سامح : معلش يا هايدى الطريق كان زحمه
هايدى : طب يلا نسافر عند ادهم ..
سامح : سفر ايه دلوقتي الوقت اتأخر اوووى خلينا الصبح ..
هايدى : وانا هقدر انتظر للصبح انا اعصابي تعبت 
سامح : ما ينفعش نروح دلوقتى هنوصل على الفجر الناس هتقول علينا ايه ..
خلينا الصبح ومن بدرى هنسافر ..
هايدى : طيب وجلست تفكر ماذا تفعل عندما تصل لادهم.....
مضى الليل على ابطالنا وجاء الصباح لننتظر ماذا سيحدث فى هذا اليوم 
استيقظت زاد ووجدت ادهم يحتضنها بكلتا يديه 
زاد وهى تحاول أن تقوم ولكن ادهم شدد من إغلاق يديه حولها ..
زاد : ادهم حبيبي سيبنى عايزة اقوم انزل لماما تحت اساعدهم
ادهم : لأ خليكى فى حضنى يا زاد ...
زاد : ما شبعتش من حضنى يا دومى طول الليل 
ادهم : خليكى يا زاد مش عايزك تبعدى عنى لحظه واحده ...قالها بحزن ..
زاد باستغراب : مالك يا أدهم فى حاجه مضايقاك ..
ادهم : لا يا حبيبتي بس حاسس انك وحشانى وهتوحشينى يا زاد ..خليكى فى حضنى..
ليطرق الباب ..
يقوم ادهم بفتح الباب ليجد والدته ..
زينب : يلا يا أدهم اصحى الرجاله مع باباك علشان الدبح باباك عازم أكابر البلد وعامل الليله لوجه الله لكل الناس فى البلد ماينفعش يا ابنى تتركه فى يوم زى دا 
ادهم : حاضر يا ست الكل نازلين اهوووو انا وزاد 
زينب : ما تتأخروش ..
تنزل زينب لتجد العديد من سيدات البلد حاضرين 
ويسألون عن العروسه ..
زينب : نازله حالا 
سحر : ايه قله الزوق دى يا خالتى المفروض تكون هى اول واحده موجوده وتستقبل الضيوف .
زينب وهى تعلم مدى كره سحر ل زاد ..: معلش يا بنتى ما تعرفش عادات بلدنا ..وتتركها وتذهب لاستقبال الضيوف ..
ارتدى ادهم جلباب ابيض وكان يبدو كالفارس بوسامته ..





اما زاد فقد ارتدت دريس زهرى ووضعت القليل من الميك اب 
ادهم : زاد خلى بالك من نفسك حبيبتى 
زاد : هو انا مسافرة يا أدهم 
ادهم : انا خايف عليكى علشان الزحمه وكمان هكون مشغول عنك مع الضيوف ..
زاد : اطمن يا حبيبي ..وكل شويه اتصل عليا اسمع صوتك ..
ادهم : حاضر حبيبتى وقبلها من جبينها وامسك يدها ونزلا للاسفل..
وما أن وصلا حتى وجدا هايدى وسامح قد وصلا هما الآخران
ادهم بترحاب : اهلا يا سامح ..اهلا يا هايدى فيكم الخير تيجوا علشان تحتفلوا معانا ..
هايدى بضيق نحتفل معاك ازاى يا أدهم انت ناسي انا مين ..
ادهم وهو يمسك بيد زاد ويقربها أكثر له : كل شئ قسمه ونصيب يا هايدى وانا بحب زاد مراتى ..
زاد ممكن تسيبنى مع هايدى يا أدهم ..
ادهم بقلق على زاد ..ماشي حبيبتى ..
وأخذ سامح معه لاستقبال الضيوف مع والده ..
زاد : انا عارفه انك مش بتحبينى يا هايدى ودا شئ طبيعى ..انا لو مكانك هكون كدا ..
هايدى بعصبيه : ولما انتى فاهمه كدا ليه سرقتيه منى ...
زاد : ادهم ما ضحكش عليكى ..احنا فعلا اتفرضنا على بعض ..بس بمرور الأيام حبيته 
انا يا هايدى يتيمه الاب والام وماليش حد هنا 
غير أسرة عمى ...
صدقينى انا كان ممكن ابعد علشانك ..بس صدقينى انا ماليش حد غير ادهم ..انا حبيته وعوضنى عن بابا وماما ..





انتى يا هايدى بنت جميله جدا واى حد يتمناكى ...لكن أنا وبدأت تبكى ..
شعرت هايدى بأنها محرجه من نفسها ..ادهم كان بالنسبه لها مجرد تحدى ....
اما بالنسبه ل زاد فهو حياة ..



هايدى : اسفه يا زاد انى كنت بحاول افرق بينكم ..واعتبرينى من اللحظه دى اخت ليكى وقامت باحتضانها ...



تمر إحدى الخادمات ومعها العصائر ولكن تنزلق قدمها ليقع العصير على هايدى ..



زاد : معلش يا هايدى يا حبيبتي تعالى معايا اوضتى ..
علشان تغيرى هدومك ..
يصعدا للأعلى .وتحضر زاد دريس زهرى يشبه



 فستانها .كى تخبرها أنهما أصبحا اخوات بالفعل ...
تأخذ هايدى الملابس وتدخل لتأخذ شاور ..


سمعت زاد طرق الباب وكانت .........

تعليقات