Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اصبحتي زادي الفصل الثاني عشر12بقلم منال عباس


 
رواية اصبحتي زادي 
الفصل الثاني عشر12
بقلم منال عباس


بعد أن يصلا الفيلا الجديدة وصعودهما إلى حجرة النوم الرئيسيه 


التى اختارها ادهم أن تكون لهما وطلب ادهم من زاد أن تنام بحضنه


 ويعاكسها ببعض الكلمات ..



زاد : قليل الادب فينهال عليها بالقبلات على سائر جسدها حتى يغطوا فى نوم عميق ..
فى الصباح تستيقظ زاد بكسل وتفتح عينيها ولكنها لم تجد ادهم بجانبها ..



قامت وأخذت شاور واستبدلت ملابسها  ونزلت للاسفل تبحث عن ادهم ولكنه غير موجود ..وجدت على مائده السفرة رساله من  ادهم ...
حبيبتى نزلت اشترى شويه طلبات عايز ارجع الاقى عروستى فى انتظارى....حبيبك ادهم 
ابتسمت لرسالته فهى 




حقا تعشقه ...وجدت حقيبتها فتذكرت أمر الخطاب أحضرت الحقيبه وأخذت الخطاب وفتحته لتجد مكتوب به...
بصي يا حلوة لو باقيه على ادهم وعايزاه يعيش ..اطلبى الطلاق منه ..أو انتظرى انتقامى ..وحذارى انك تعرفي ادهم أو اى حد ....
جلست تبكى فهى لا تعلم كيف تتصرف ..فلا تدرى ماذا يخبئ لها هذا الشخص وايضا هى تخاف على ادهم أن يصيبه اى مكروه ...
سمعت صوت مفاتيح تفتح الباب ..
لتجد ادهم ومعه طاقم من الخدم والحراسه ..والعديد من المشتريات ..
زاد : ايه دا كله يا أدهم 
ادهم : دوول لخدمتك ورهن اشارتك يا زاد ..
زاد : دا كتير اوووى 
ادهم : مفيش حاجه تكتر عليكى حبيبتى ..ويلا اطلعى والفطار هيجيلك فوق يا زادى 
زاد : بس يا أدهم ....
ادهم : مالك يا زاد 
زاد بحزن : انا هقولك يا أدهم ..دائما بشوف فى الافلام والمسلسلات لما حد بيهدد حد ليطلب منه ما يعرفش حد وفى الاخر بتتقلب الأوضاع على دماغه ...
ادهم : انا مش فاهم بتتكلمى على ايه يا زاد ..
زاد : اقصد فى حد بيهددنى بيك يا أدهم وطلب منى ما اعرفكش وانا مش عارفه اعمل ايه ...
ادهم : مين دا وبيهددك ازاى 
اخرجت زاد الرساله من حقيبتها وقصت على ادهم كل شئ
ادهم : برافو عليكي يا زاد انك عرفتينى ....
كدا هيبقي سهل نعرف مين بيعمل كدا ..
عموما مش عايزك تدارى عنى اى حاجه سواء صغيره او كبيره ..حبيبتى 




ويلا بقي انا جعان 
زاد : اصبر بس هروح احضر الفطار ..
ادهم : نووو الخدم عارفين هيعملوا ايه ..
انا جعان يا زاد 
زاد : طيب اروح تقولهم يستعجلوا الفطار ..
ادهم : تؤتؤ انا جعان منك انتى عايز أكلك انتى 
زاد بخجل وجهها تحول للون الاحمر 
ادهم : اموت انا فى التفاح الاحمر دا ويحملها ويصعد بها الى حجرته ويغلق الباب
زاد : فى ايه احنا لسه الصبح 
ادهم : انا عايزك صبح وليل وكل لحظه خلاص مش هقدر استحمل اكتر من كدا 
زاد : بس انا 
ادهم : مفيش بس خلاص ويجذبها إليه ويجردها من  ملابسها ويضعها فى السرير 
زاد وهى مغمضه العينين من شده الاحراج ..تشد مفرش السرير لتغطى جسدها
يغلق ادهم ضوء الاباجوره ..حتى تهدأ معشوقته ويقترب منها ليقبلها من جبينها ومن شفتيها  ويهمس فى اذنها بصوت مثير بحبك يا زادى عايز نبقي جسد واحد مشتاق ليكى مشتاق ادوقك زاد وهى تتنفس بصعوبه فكم هى مشتاقه هى الأخرى ...ليغرقا فى بحر الحب واللذة لتصبح زاد زوجه الادهم اسما وفعلا ....
ينام ادهم بجانب زاد وانفاسه الحارة تحرق وجه من زاد ..لتنظر إليه بحب ..
ادهم بغمزة : شكلك عايزة نخوض المعركه تانى .
زاد وقد احمر وجهها خجلا : انت قليل الادب بجد 
ادهم وهو يضحك على خجلها : لسه بتتكسفى منى يا زاد ..انتى روحى عارفه انا لسه ما شبعتش وعايز أكلك اكل يا قمر انتى 
زاد : يالهووى دا انت كدا هتخلصنى ويضحكا سويا 
وياخذها ادهم ليأخذوا شاور لأول مرة مع بعضهم 
...انا منال الحقيقه ادهم دا طلع قليل الادب اوووى الله يكون فى عونك يا زاد ...🤣🤣
بعد أن ينتهيا ..يرن ادهم الجرس للخدم وبعد دقائق تصعد فتاة ومعها صينيه الطعام 
تطرق الباب 
ادهم : ادخل 
تضع الفتاة الطعام وتخرج بسرعه
زاد وهى تنظر للطعام : ايه دا حمام محشي وبط ورومى هو دا الفطار ..!!
ادهم : طبعا دا فطار العرايس يا عروستى 
 ويحملها ويضعها على رجله ويأكلا سويا ..
زاد : تحب نتمشي شويه فى الجنينه ونتفرج بالمرة على الفيلا 
ادهم : أوامرك مطاعه يا قلبي انا ..
وينزلوا إلى الجنينه وجدت زاد مرجيحه بالقرب من البيسين ...
زاد : انا ما شوفتش المرجيحه دى لما جينا امبارح ..
ادهم بحب : فاكرة يا زاد لما كنتى بتيجى زيارة مع عمى وانتى طفله .




.كنتى ديما تقوليلى عايزة اتمرجح ..ففكرت اجيبلك المرجيحه دى والعمال ركبوها ..واحنا فوق بنخوض المعركه ثم غمز لها...
زاد بابتسامه : بحبك اوووى يا أدهم ..





ادهم : وانا بموت فيكى يا نور عنيا ...
تمر الايام على ابطالنا حيث يزداد ارتباط ادهم ب زاد ويعيشا احلى ايام حياتهم ...




حيث يذهبان سويا إلى الجامعه ويعودا سويا ..بعد الغداء يذهب ادهم إلى مكتبه... وتهتم زاد بنفسها ومظهرها من أجل حبيبها زوجها ....





يتأكد ادهم من أن زياد وهايدى وراء كل التهديدات التي تتلاقاها زوجته ويقسم فى نفسه أن يرد الصاع صاعين...
يعود ادهم كل يوم من عمله ليجد محبوبته فى انتظاره وهى فى قمه



 أناقتها . يساعدها في مذاكرة محاضرتها..ويقضيا وقتهما فى جو ملئ بالحب والدفء والسعاده..




تمر الايام كالتالى ..
يعود ادهم من عمله ..ولأول مرة لم يجد زاد فى انتظاره كما تعود منها ..
يصعد بسرعه إلى الأعلى ولكنه لم يجدها ..




يستغرب ذلك فهذه أول مرة يعود ولم يجدها يتسائل اين ذهبت ..
ينزل للاسفل وينادى على الأمن ..





ادهم : مدام زاد خرجت النهارده 
موظف الأمن : أيوا يا فندم اول ما حضرتك 




وصلتها لهنا ..انتظرت لما حضرتك مشيت وخرجت 
طلبنا منها نوصلها لأى مكان تحب تروحه 
بس هى رفضت ..
ادهم بقلق : طب ليه ما اتصلتش عليا تبلغنى ..




.
موظف الأمن : آسف يا فندم ما اعرفش أنها هتتأخر كدا ..
ادهم بعصبيه : طيب روح شوف شغلك ..




اتصل ادهم على زاد ولكن فونها مغلق ..
بدأ القلق يدب فى قلبه 
عاود الاتصال مرة أخرى ..





ليتفاجئ بعودة زاد 
ادهم بلهفه مليئه بالخوف : كنتى فين يا زاد ومن امتى بتخرجى من غير ما تقولى ليا وليه فونك مغلق ..




زاد : بس بس هجاوب على كل دا ازاى يا دكتور بشويش عليا انا حتى طالبه عندك واقتربت منه تحتضنه
ادهم : ينفع كدا يا زاد تقلقينى عليكى ..




 زاد : آسفه حبيبي والله الفون فصل منى 

ماكنتش عارفه انى هتأخر اوووى كدا 



ادهم بنفاذ صبر : كنتى فين يا زاد 
زاد وهى تخرج من حقيبه يدها test  وتعطيه لادهم
ادهم : ايه دا وينظر إلى التيست ...معقول اللى انا شايفه دا 
انتى حامل يا زاد 




زاد بحب : أيوة يا قلبي ..انا من كام يوم حاسه بحاجات غريبه ..واتصلت على ماما حنان 





ووصفت ليها ..صممت تقابلنى وتودينى للدكتورة 
والدكتورة : كانت عندها ولاده انتظرنا لما 




خلصت وكشفت عليا واكدت انى حامل في شهرين ..
ادهم بفرحه : يعنى كدا تقريبا من اول يوم فى المعركه .دا احنا جامدين اوي





ويحضنها ويقبلها بفرحه ...
دلوقتى لازم تستريحى حبيبتى واومرك كلها مجابه




ومحاضراتك كلها هتجيلك لحد عندك ..والأهم



 من دا كله .لازم تاكلى كويس ..انت دلوقتى هتاكلى لروحين ..



زاد : انا فرحانه اووووى يا أدهم هكون مامى وانت بابي




ادهم : اجمل وارق مامى فى الدنيا 




تعالى نتصل عليهم فى البلد نفرحهم معانا 
يتصل ادهم بوالده ويخبره ..





الحاج سعيد : الف مبروك مبروك يا أدهم ..





اول حفيد فى عيله البحيرى هينور الدنيا ..





تسمع زينب الخبر وتملأ المكان بالزغاريد 




تبارك زينب ل زاد وابنها 
زينب : يتربي فى عزكم يا حبيبتي ..




فرحت زاد بتهنئه والدة ادهم ....وعمها وشكرتهم  



ولكن كان هناك من تسمع الاخبار وترتب كيف تهدم هذه الفرحه .......

تعليقات