Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اصبحتي زادي الفصل الرابع عشر14بقلم منال عباس


 
رواية اصبحتي زادي
 الفصل الرابع عشر14
بقلم منال عباس

بعد أن تحدثت زاد مع هايدى وشعور هايدى بالاسف .اتفقت هايدى أن يكونا اخوات ..



مرت الخادمه بالعصير فانزلقت قدمها وقع العصير على ثياب هايدى .زاد معلش حبيبتى 


حصل خير تعالى معايا اوضتى علشان تغيرى هدومك . أحضرت زاد دريس 




زهرى يشبه فستانها كى تخبرها أنهم أصبحوا اخوات أخذت هايدى الدريس ودخلت 


الحمام لتأخذ شاور وتستبدل ملابسها ..طرق الباب فتحت زاد لتجد زينب 
زينب : ايه يا زاد الكل بيسأل عنك وانتى قاعده هنا ..
زاد : آسفه يا ماما هنزل حالا ...





دخلت زاد حجرتها لتخبر هايدى 
هايدى : خلاص انا جهزت يلا بينا تسبقها زاد بعده خطوات بسيطه ...
وفجأة هناك من يدفع زاد من الخلف لتقع زاد من أعلى درجات السلم متدحرجه لتنزل للاسفل غارقه فى دمائها ....
ينظر الجميع فى ذهول ويبدأ الصريخ فى كل مكان 
ينقبض قلب ادهم ويخرج مع الجميع ليرى ماذا هناك ...
الجميع يلتف حول زاد وزينب تصرخ 
يصل ادهم ليجد زوجته غارقه فى دمائها ..يصرخ بكل قوته زاااااااد ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى ..
ادهم : بصريخ عايز دكتور بسرعه ...
مراتى بتموت منى ..يأخذها طاقم التمريض منه بسرعه ودخلوا بها حجرة العمليات ..
يصل والد ادهم ووالدته وسامح وهايدى وايضا سحر 
سحر بتمثيل الحزن والبكاء : يا عينى يا زاد ملحقناش نفرح بيكى ...
ادهم : وهو ينظر لهايدى بكل حقد ..عملتى فيها ايه يا مجرمه 
هايدى ببكاء : انا يا أدهم مستحيل احنا كنا اتصالحنا واتفقنا نكون اخوات حتى زاد هى اللى. جابت ليا الفستان بتاعها لما وقع العصير على ملابسي..
زينب وهى تنظر ل هايدى: انتى اللى. كنتى معاها فوق ازاى وقعت زاد فجأة كدا ...
سامح : اختى مستحيل تعمل كدا..
ادهم : والله لو طلع ليكى دخل فى اللى حصل ل زاد هيكون موتك على ايديا يا هايدى 
هايدى ببكاء : حرام عليكم انا ما عملتش حاجه...
الحاج سعيد : أهدى يا أدهم وكل حاجه هنعرفها ..بس المهم دلوقتى نطمن على زاد ...
يمر أكثر من ساعتين فى حجرة العمليات ..والجميع قلقين ...إلى أن يخرج الطبيب ..
يجرى ادهم عليه : طمنى يا دكتور زاد مالها 
الطبيب بأسى : الحمد لله قدرنا نوقف النزيف والحمل تمام قدرنا نحافظ على البيبي .بس للاسف 
المدام دخلت فى غيبوبه 
ادهم : يعنى ايه زاد هتفوق امتى ..
الطبيب : ادعوا ليها ممكن خلال أيام أو شهور دى حاجه بيد الله ...
زينب : يا حبيبتى يا بنتى كان مستخبي لينا فين دا يارب ..
يطلب الطبيب الحاج سعيد إلى مكتبه 
يذهب معه وهو حزين على ابنه وابنه اخيه وحفيده واليوم الذى تبدل من السعاده إلى هذا الحزن 
الطبيب : فى الأمور اللى زى دى لازم نبلغ الشرطه ..
سعيد : اللى تشوفه يا دكتور ..المهم عايزك تعمل المستحيل علشانها ولو حكم الأمر نسفرها تتعالج برا 
الطبيب : مفيش حاجه ممكن تتعمل اكتر من اللى حصل دلوقتى ..ادعوا ليها ..
الحاج سعيد : يارب بقدرتك وعظمتك نجيها يارب
تحضر الشرطه لأخذ الأقوال ..
وجميع الشكوك تنحصر حول هايدى ولكن لا يوجد دليل ....
هايدى : والله يا أدهم انا ما قربتش اصلا ل زاد هى سبقتنى بكذا خطوة وانا كنت مشغوله بالدريس وبعدله عليا وانا ماشيه 




سمعت صوت وقوع زاد ...
هايدى : صحيح افتكرت فى اللحظه دى شوفت خيال واحده دخلت الحجرة اللى جنب اوضه زاد ..
ادهم بتوهان فكل ما يشغله الان : أن تعود زوجته إليه ..




ادهم : خلاص يا هايدى تقدرى تمشي انتى وسامح 
سامح : نمشي ازاى ونسيبك فى الظروف دى 
ادهم : مفيش داعى من وجودكم 
هايدى : خلاص يا سامح يلا نمشي وبكرة الحقيقه هتبان....
تخرج زاد من غرفه العمليات الى غرفه العنايه المركزة ..




يطلب ادهم من أبويه المغادرة ويصمم على ذلك 
ويحجز حجرة بالقرب من زاد حتى يكون متواجد بجانبها .....




يعود الجميع إلى. المنزل 
سحر : قلبى معاكى يا خالتى 
زينب وهى تنظر إلى سحر بعدم اطمئنان : ادعى ليها يا سحر من قلبك 




سحر : طبعا يا خالتى بدعى ليها ..هروح انا دلوقتي علشان الليل ليل خلاص والصبح هكون عندك ..
زينب : ماشي يا بنتى ..





سحر : زى القطط يا زاد بخمس أرواح انتى واللى فى بطنك ...كدا الخطوة الأولى خلصت ..والحمد لله الكل شك فى هايدى ..
فترة وانفذ الخطوة التانيه ...
عند ادهم
يصمم ادهم الدخول لزاد ..ولكن الممرضات تمنعه 
ادهم : عايز اشوفها بدل ما اعمل ليكم مشكله هنا 
يوافق الطبيب فهو يعلم




 أنه لن يتنازل عن طلبه 
يدخل ادهم ويجلس بجانبها وهو يبكى حبيبته 
ادهم : كان قلبي حاسس حبيبتى .انا اللى جيبتك هنا ..وظل يبكى 




تمر الايام  والشهور ولا جديد في حاله زاد 
ترك ادهم عمله وظل بجانب زوجته وأطلق لحيته 
كل يوم يجلس يحدثها وكأنها معه وتسمعه ...ويصلى ويدعوا الله أن ينجيها..




كانت زاد بطنها تكبر إلى أن وصلت لل الشهر السابع ..
قررت سحر أن تنفذ الخطوة الثانيه من خطتها واحضرت السم وقررت وضعه فى المحلول المعلق ل زاد ...كانت تخطط كثيرا





 كيف تدخل لحجرة زاد ولكن كل مرة كانت تفشل ..إلى أن دفعت مبلغ كبير لإحدى الممرضات كى تدخلها دون أن يعرف احد ...
فى ذلك الصباح 
قام ادهم مفزوع من نومه 
ذهب بسرعه إلى حجرة زاد وجدها نائمه كالملاك 




جلس بجانبها يقبل يديها ..ويدعوا الله لها 
أتى والديه لزيارة زاد .
خرج ادهم لوالديه ..
الحاج سعيد : مفيش جديد يا ابنى 




ادهم بحزن : للاسف لا 
سعيد : الدكتور بيقول المده طالت ولو احنا عايزين نرفع الأجهزة عنها يا ابنى 



ادهم : مستحيل ..زاد هتعيش هى فترة وهترجع تملى عليا الدنيا بضحكتها تانى ...



سعيد : اللى تشوفه يا ابنى وانا رقابتى سداده 
زينب : تعالى معانا يا أدهم 



انت مش شايف خسيت ودبلت اد ايه يا ابنى قعدتك هنا مامنهاش لازمه..
ادهم : مش هسيب زاد غير لما اموت 
زينب : بعد الشر عنك يا ولدى 



..لله الامر ومن بعد..
تنتهز سحر فرصه انشغال ادهم مع والديه وتتسحب لتدخل حجرة زاد دون أن يراها احد ....



سحر : وهى تنظر إلى زاد بكره ..
حتى وانتى شبه ميته اخدتى ادهم منى وبدلتى حاله ..حاولت كتير أقرب 


منه تانى ..لكن هو تايه في ملكوت ربنا بسببك ...جيتى دمرتى حياتى ..
حتى خالتى نسيت

 وعودها ليا وأنها هتجوزنى ادهم ...اللى زيك لازم يموت ...وتقترب من زاد وتخرج السم وتضعه فى حقنه ........

تعليقات