Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حامل ليلة الزفاف الجزء الثاني2الفصل الثامن والتاسع بقلم فاطمة احمد ابو جلاب


 
رواية حامل ليلة الزفاف الجزء الثاني2

الفصل الثامن والتاسع 
بقلم فاطمة احمد ابو جلاب


وقام يحيى وغادر منزل والده متجهاً لمنزله ودخل يحيى بيته

 ووجد أميرة في المطبخ فدخل غرفة النوم والقي نفسه فوق السرير وهو يضع الوساده فوق رأسه ويكتم صوت


 صراخه داخل وسادته. 
وهنا أنصت أميرة لدخول يحيى الغريب الي المنزل وأقتربت من



 غرفة النوم وهي تمزح وتقول هو انت اطردت من بيت ابوك يا يحيى ولا ايه 
وهنا صدمت عندما 



وجدت يحيى بهذا الحال
فهي لم تكن تدري ما حل با يحيى 
فأقتربت منه مسرعه وهي تقول: أهدي يا يحيى ايه اللي حصل 





وظل يحيى يخبئ وجهه في وسادته
ولم تكن تدري أميرة ماذا تفعل
فنامت علي كتفه




 وهي ترتعش من الخوف عليه وتقول: يا يحيى رد عليا أنا هموت من الخوف عليك
وهنا تساقطت دموع أميرة 
وشعر بها يحيى 





فاخرج وجهه من وسادته وهو يمسك با يد أميرة ونظرت إليه أميرة وصدمت عندما رأت دموع يحيى 
وازداد خوفها فقامت بوضع يدها علي وجهه وهي تقول: أول مره اشوفك في الحاله دي انا عمري ما تخيلت اني ممكن اشوف دموعك 





يحيى: عشان أول مره من بعد وفاة والدتي أحس بنفس الحزن وأعيشه مره تانيه
أميرة: يا يحيى ايه اللي حصل 
يحيى: أنا بكره أبويا... 




أميرة: أنت بتقول ايه يا يحيى 
يحيى: بكره ابويا وبكره وجودو في حياتي وبكره حياتي عشان هو ابويا




أميرة: مينعش تقول كده يا يحيى ومهما والدك زعلك مينفعش تقول كده 
يحيى: يا أميرة انت مش فاهمه حاجه من فضلك سايبني لوحدي




أميرة: استحاله اسيبك وانت كده
ومينفعش تفضل ساكت
احكيلي وعرفني ايه اللي حصل 





يحيى: أبويا خلف من مراته التانيه يا أميرة وطلب يشوفني عشان يعرفني عليها يعرفني علي بت مايعه لبسها عريان ومش متربيه




وأبويا عمال يحكيلي بيحبها ازاي وعلمها بره عشان تبقي مثقفه وبيخاف عليها من الهوا
انما انا اولع في ستين داهيه مش مهم
وكل ده وبيقولي نبقي اسره سعيده




عايزاني مكرهوش يا أميرة بعد كل ده 
بعد مأنا شايف حبه لبنته ولمراته وانا وأمي نقطه سوده في حياته خانه فارغه مش اكتر
أميرة: طيب يا يحيى ممكن تهدي 




يحيى: مش قادر يا أميرة مش قادر اسامحه ولا أنسي اللي عامله فيا
أميرة: لا يا يحيى هتقدر تسامحه عشان هو والدك مهما حصل وهتحاول تنسي عشان تقدر تكمل 



يا يحيى مينفعش تكون في الحاله ده انا محتاحك والبيبي اللي هيجي محتاجك 
يبقي لازم تنسي وتسامح


يحيى: انا عايز اكون لوحدي يا أميرة 
ممكن تسيبيني شويه لوحدي
أميرة.. 

الفصل التاسع

يحيى: انا عايز اكون لوحدي يا أميرة ممكن تسيبيني شويه لوحدي 
أميرة: مش قادره يا يحيى اسيبك لوحدك وانت في الحاله ده 
يحيى: يا أميرة اطلعي بره لو سمحتي 
لهطلع أنا من البيت عشان اكون لوحدي






أميرة: خلاص يا يحيى هسيبك لوحدك بس شويه صغيرين
وخرجت أميرة من الغرفه وتركت يحيى بمفرده
ومر القليل من الوقت وذهبت أميرة لتطمأن علي يحيى وكان نائماً علي السرير فأعتقدت انها نائم
فنامت بجواره وهي تضع يدها علي رأسه وتتلامس أصابعه في خصلات شعر يحيى 
فقال يحيى: انا اسف يا أميرة عشان زعقتلك من شويه
أميرة: أنا أفتكرتك نايم بعدين مش عايزه اسمع الكلام ده انا مراتك يا يحيى 
ونام شويه عشان ترتاح
يحيى: عايز انام وانا في حضنك
 وضمت أميرة يحيى وهي تنظر له 
وتتأمل ملامح وجهه الحزين 
وناما معا قليلا
إلي أن سمعت أميرة صوت طرق علي باب منزلها
فنهضت بدون اصدار أي 





صوت لتترك يحيى نائما وذهبت وفتحت الباب لتتفاجئ برؤية والد يحيى و أخته
والد يحيى: يحيى موجود 
أميرة: ايوه بس ايه سبب الزيارة 
والد يحيى: هو يحيى علمك قلة الاصول زيه ولا ايه بعدين انتي هتوقفينا كتير علي الباب
أميرة: لاء طبعا مقصدتش اتفضلو 
والد يحيى: متشكرين يا أميرة هانم
نسيت اعرفك علي ساره اخت يحيى
أميرة:اتشرفنا 
والد يحيى: ادخلي نادي يحيى بسرعه
أميرة: مش هينفع
والد يحيى: هو ايه اللي مش هينفع 
أميرة: يحيى نايم ومش هقدر اصحيه عشان انا مصدقت ينام وينسي اللي حصله انهارده في بيت حضرتك 
والد يحيى: هو انا عملت ايه انا كنت بعرفه باخته راح زعل ومشي و فكرني بأمه لما كانت بتتقمص من أي حاجة 
وهنا يرد يحيى علي كلمات والده وهو أتي من غرفة نومه ويقول: هو انت كنت بتقعد مع أمي عشان تتقمص
أنت مكنتش بتحبها اصلا عشان تقعد معاها 
والد يحيى: هو انا فعلا مكنتش بحبها بس كنت بحترمها وبحترم  انها زوجتي 
يحيى: اه بتحترمها عشان كده اتحوزت بعد يومين من وفاتها يبقي فين الإحترام 
ساره:بقولك ايه انا مش هسمحلك تقول لبابا كلمه تزعله تاني 
ويلا يا بابا نمشي من هنا 
يحيى: اسمعي يا بت انتي لو اتكلمتي معايا بشكل ده تاني اقسم بربي لأخليكي تندمي علي اليوم اللي شوفتيني فيه 
ساره:انت شكلك مج......
والد يحيى: بس انت وهي ايه بتهددو بعض وناقص تمسكو في بعض زي الاغراب وانا معاكم اومال لو مت هتعملو ايه في بعض 
والد يحيى: ما هو لو حضرتك مش عايش معانا مش هنشوف بعض اصلا
ساره: انت بتقول ايه انتـــ.... 
ويقاطع والد يحيى حديث ساره قائلا: اسكتي يا ساره ويلا عشان نمشي 





والد يحيى: اسمع يا ابني انا هقولك اخر كلمتين انا عارف اني ظلمتك وجيت عليك كتير وعارف اني ظلمت والدتك بس الحب مش غصب وانا اتجوزتها عشان ابويا فرضها عليا عشان هي بنت عمي اللي ابوها وامها ماتو وسابوها اتربت معانا ولما كبرت جدك غصب عليا اتجوزها 
وانا مش ببرر موقفي عشان انا غلط وظلمت بس هتحاسب ابوك وهو في اخر ايامه انا خلاص مبقتش عارف انا هعيش تاني قد ايه وحاولت اصلح غلطي واحاول اخليك تسامحني 
بس واضح اني مش هعرف لأنك نسخه مني مبتقدرش تنسي
وذهب والد يحيى وترك يحيى مثل البركان الهائج ودخلت غرفة نومه وأغلق الباب ليمنع دخول أميرة 
وظلت أميرة تترجي يحيى لتدخل عنده ولكنه لم يجيبها وبقو علي هذا الحال الليل كاملا وأتي النهار ويحيى لا يفتح الباب ولا يجيب علي أميرة 
وظلت أميرة خائفه ولا تدري ماذا تفعل
الي أن استمعت صوت تكسير يأتي من الغرفه وحاولت الدخول ولكنها لم تستطع 





وهنا لم تجد حلاً فاتصلت علي اخاها أيمن ليأتي لها.. 
ووصل أيمن وهو يقول: ايه اللي حصل يا أميرة 
أميرة: هحكيلك بعدين بس من فضلك ساعدني نفتح الباب
وعاد صوت التكسير مره اخري
أيمن: هو يحيى اتجنن ولا ايه.. 
أميرة: يا أيمن مش وقت هزار 
أيمن: حاضر 
أفتح الباب يا يحيى 
أميرة: يا يحيى رد عليا لو سمحت 




أيمن: لو مفتحتش الباب هكسره
وهنا فتح يحيى الباب 
وصدمت أميرة عندما رأت يحيى وكان... 



                          الفصل العاشر من هنا



تعليقات