Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت كفيفة الجزء الثاني2عشق لا متناهي الفصل الثالث3بقلم رنا هادي


رواية عشقت كفيفة الجزء الثاني2عشق لا متناهي الفصل الثالث3بقلم رنا هادي



كان مغمض العينين لم ينتبه لها، لتهمس اسمه بألم، وما ان وصل الى مسامعه صوتها فتح عينيه بفزع وما ان رأها انتفض بمكانه
=سا.. سارة انتِ جيتى ازاى ؟!.. 

كانت نبرته قلقة متوترة لا يعلم كيفية التصرف بمثل هذا الموقف، لتبتسم هى بألم وقبل ان تجيبه استمعت الى ما توفهت به تلك التى فتحت لها الباب
=انتِ ايه اللى جابك هنا هو مش طلقك وخلص منك بترمى بلاكى عليه ليه 

لتهمس بصدمة وهى تضع يدها فوق قلبها تهدأ من تلك الالام التى تعصف به 
=طلقنى انا ...؟! 

لتنظر الى امير بصدمة ممزوجة بالخيبة وهى تومأ براسها بآلية شديدة =هو فعلاً طليقى 

لتغادر بعدها المكان سريعا وكأن شياطين الجن والانس يلاحقوها ودموعها التى كانت تكتمها فى الداخل امامه قد اعلنت الاستسلام لتنهمر بقوة تأخذ سيارتها وتنطلق بها بسرعى جنونية، بينما هو حاول ان يلاحقها لكنه اختفت وكأن الارض انشقت وبلعتها، ليلتفت حول نفسه وهو يجذب شعره بغضب للخلف وافكار سوداوية تداهم عقله، ليتجه الى سيارته يذهب الى القصر عله يجدها هناك وبنفس الوقت يحاول الاتصال بها لكن ما من رد !..

********** 

وصلت سارة للقصر ولكنها صفت سيارتها بمكان بعيدا بعض الشئ عن المدخل الرئيسى بل دلفت الى الداخل من البوابة الخلفية الخاصة بالخدم التى تفتح فى الحديقة الخلفية للقصر وتتجه الى السلم الخاص المؤدى الى جناحها هى وامير، حارصة على ان لا يراها احد من الخدم ولا الحرس وما ان دلفت الى الجناح اتجهت مباشرة نحو الخزانه تبعد ثياب امير لتظهر خزنه داخل الحائط لتدخل الرقم السرى وتستعمل البصمة التى فعلها لها امير من قبل لتجد امامها جميع مجوهراتها واوراق خاصة بعمل امير وايضا مستندات اخرى خاصة بهم جميعا، لتبحث عن الجواز السفر الخاص بها ونسخة من عقد زواجها هى وامير وصور لشهادة ميلاد اولادها لتأخذهم وتعيد كل شئ كما كان قبل ان تدلف وتخرج بعد ذلك بنفس الطريقة التى دخلت بها، لتتجه بعد ذلك الى مدرسة اولادها لتقابل مديرة المدرسة وتستأذن منها بان تاخذ الاولاد اليوم مبكرا وتطلب لهم اجازة وبسبب مكانة سارة المعروفة وانها زوجة اكبر رجل من رجال الاعمال المعروفين فى الوسط كما يلقب "امير الاقتصاد" وافقت المديرة على الطلب لتأخذ اولادها الذين سعدوا كثيرا بذلك الخبر . 

********** 

كان امير قد وصل للتو الى القصر ليفتح له الحراس البوابة بسرعة ليخرج من السيارة سريعا دون حتى ان ينتظرها تتوقف ينطلق لداخل بسرعه يصعد الى جناحهم لا يوجد به احد وكل شئ كما هو على ما يرام بمكانه، ليتجه لغرف اولادهم ولكن نفس النتيجة لا احد ليسال عنها الخدم والحراس ان كانت قد عادت ام لا لبخبروه بأنها منذ ان خرجت من الصباج للعمل لم تعد 

ليشعر امير بالقلق ليخرج هاتفه يقوم بالاتصال بملك وما ان استقبلت الاخيرة المكالمة
=ملك هى سارة جتلك او كلمتك 

=لا اخر مرة كلمتنى امبارح وقالتلى انها هتجيلى فى فى حاجة يا امير 

انهت حديثها بنبرة شاكة لكنه لم ينتبه بسبب توتره ليردف بتعجل 
=لا مفيش بس تلفونها مقفول سلميلى على كريم سلام 

واغلق الخط دون ان يستمع ردها ليخرج من القصر منطلقًا بسيارته يبحث عنها فى الاماكن التى من الممكن ان تذهب اليها لكن النتيجة واحدة اختفت تمامًا .. 

ليظل يبحث عنها لساعات طويلة الى ان حل الليل ليعود مرة اخرى الى القصر تستقبله مديرة الخدم ليسالها امير وهو يلقى بجسده فوق اول اريكه قابلته 
=الولاد ناموا 

لتردف الاخرى بعدم فهم وهى تعقد حاجبيها باستغراب
=حضرتك الولاد ولا سارة هانم جم لحد دلوقتى... 

وقبل ان تكمل حديثها انتفض من مكانه صائحا بغضب وهو يتخيل ان اولاده لم يعودوا من المدرسة الى الان
=ازاى موصلوش لحد دلوقتى الساعه داخلة على 12 بليل ولسه موصلوش انتو بتستهبلوا محدش فكى يتصل بالمدرسة دا انا هخرب بيتكم 

لترمش هى بعينها كثيرا تحاول الثبات قائلة بتوتر
=حضرتك انا اتصلت بالمدرسة وقالوا ان سارة هانم جت وعملت اذن للاولاد واخدتهم 

شعر بتجمد اطرافه ما ان سمع ذلك ليشير لها بالانصراف وقدماه لا تساعده على الوقوف ليجلس مرة اخرى فوق الاريكة ويحاول ان يستوعب ما حدث ويحدث، ليتذكر ما قالته عند معرفتها بذلك الامر فى البداية
"لو طلعت على علاقة بيها بجد يا امير فالاحسن انك تقولى من دلوقتى عشان لو اتاكد بعدين انك على علاقة بيها يبقى دور من دلوقتى على زوجة جديدة عشان ساعتها مش هكون موجودة لا انا ولا ولادى .. واصلا هى موجودة " 

ليهمس نفسه بألم وهو يحاول الثبات 
=اخدت الولاد .. سارة سابتنى واخدت ولادى مسمعتنيش خسرتها .. بعد كل اللى بنا مشت من غير ما تسمعنى 

ليفيق على رنين هاتفه الذى صدع اكثر من مرة دون ان ينتبه او يستمع اليه ليخرجه من جيبه يجد المتصل هى ملك اخت زوجته ليبتسم بألم وهو يرظف محدثا نفسه يسخرية
=بتسألينى على اختك اللى انا خونتها طب تيجى ازاى ؟! 

  ليغلق هاتفه ملقيه بأهمال يصعد الى جناحه ليشعر بألم وهو يمر بالكوردور الهادئ فدائما ما كان صوت ولديه يملأ المكان ضحكتهما لهوهما صياحهما كل شئ، وتأتى هى لتلعب معهم تشاركهم الضحك، وعندما ياتى اليه ثلاثتهم ليأخذوه من مكتبه طالبين منه ترك العمل وان يلعب معهم وامام برائتهم وعشقهم يمتثل لرأيهم تاركا كل شئ من حوله لا يفعل شئ سوى اسعاد عائلته، والان ذهب كل شئ لا حبيبة ولا اولاد ولا شئ خسرهم وخسر ثقة زوجته به يعلم انها لن تغفر له 

دلف الى الجناح وما ان اغلق بابه التمتعت الدموع بعينيه وهو يعلم ان عالمه ينهار من حوله، اخذ البوم الصور الذى يجمع صورهم هم الاربعة لتنزل دموعه وهو يرى ابتسامتهم وسعادتهم، الندم يمزق قلبه ولكن كما نقول "لا تبكى على لبنٍ مسكوب !."

********** 

بعد مرور اسبوع 

كانت سارة لا تزال مختفيه هى واولادها وقد علم الجميع انها قد تركت بيت زوجها ولكن امير اخبرهم انه خلاف بينهم، فماذا يقول غير ذلك ؟! ايخبرهم انها راته مع امراة اخرى؟ 

اسبوع كامل وهو لا يزال يبحث عنها وقد عين شركة حراسة كامل للبحث عنهم داخل وخارج مصر فى المانيا وفى مصر وكل الدول التى من الممكن ان تذهب اليها بحث فيهم عنها ولكن بلا فائدة، وكأن الارض ابتلعتهم ثلاثتهم 

ارتفع رنين هاتفه يخرجه بلهفة ويزفر بغضب ما ان راى اسم المتصل وقبل ان يتحدث اته ذلك الصوت من الطرف الاخر
=امير بيه انا مش عارف اشكرك ازاى على المعلومات اللى قدرت تجبهالنا وانك ساعدنا اننا نقبض على صبرى مندور .. 

ليصيح به امير بغضب مقاطعًا حديثه
=شكرا ايه وهباب ايه انا بيتى اتخرب بسببكم .. مراتى فاكرة انى بخونها وبقالها اسبوع مختفيه هى و ولادى 

=يا افندم المدام اكيد هتفهم ان حضرتك كنت بتعمل كدا باوامر مننا عشان نقدر نقبض على شركات مندور عن طريق بنته اللى هى كانت معجبه بيك 

ليردف امير بنبرة صارمه وهو يقوم بتدوير سيارته والتحرك بها ليواصل بحثه عن زوجته واولاده 
=حضرة الظابط اظن انت كدا وصلت لمهتك وانا دورى خلص فلحد هنا وكفاية اوى انا لو كنت ساعدتكم فدا عشان خاطر البلد ونخلص من صبرى واشكاله بس الموضوع يوصل لحياتى الشخصية فكدا و stop انا مراتى من ساعة ما عرفت وهى مختفية هى واولادى 

ليردف الاخر بنبرة هادئة مقدرا حالة امير
=انا هكلف قوة كاملة تبحث عنهم حضرتك ابعتلى بيانات وصور ليهم وخلال 48 ساعة هنكون عرفنا مكانهم 

ليردف بنفس نبرته الصارمة 
=لو وصلت لهم مراتى هتعرف كل حاجة انا مش مستعد اكون قدام مراتى خاين وصورتى زبالة عشان شوية او××× زى صبرى وبنته والناس اللى معاه 

ليردف الاخر بجدية
=بلاش متنساش ان كان فى شراكة بين شركاتك وشركات صبرى مندور 

ليصيح امير بغضب وهو يزيد من سرعة سيارته ينفث بها عن غضبه
=شراكة ايه وهباب ايه .. انا لما شاركته كان على اساس شغل نضيف بين رجال اعمال عشان صفقة عمل...... 

وقبل ان يكمل حديثه كانت قد اصطدمت سيارته بشاحنه تحمل الواح زجاج، لتنقلب سيارة امير متدحرجة فى الطريق خارجة عن الطريق وبالنهاية تستقر على ظهرها والدخان ينبعث منها ، ليتجمهر الناس حوله يتصلون بالاسعاف واخرون يحاولون اخراجه ليهتف احد المتواجدين 
=يا جماعة سيبوا خلاص دا شكله مات انتوا مش شايفين الدم اللى مغرقه 

لتصيح به الناس بغضب ويستمروا فى محاولة اخراجه لينجحوا اخيرا فى ذلك ليحمل 3 اشخاص والجميع يبتعد عن السيارة التى على وشك الانفجار 

وبعد لحظات انفجرت السيارة بقوة والنيران تندلع منها بصورة مخيفة، فى نفس اللحظة وصلت سيارة الاسعاف التى وجدت امير متوقف النبض لتحاول اعادة نبضه بالصدمات الكهربائية وهم فى الشارع وبعض محاولات عدة استجاب اخيرا ليعود النبض ولكن بصورة ضغيفه ليقوموا بتتابع الاجراءات ويحملوه بسرعه وعمليه الى السيارة واحدهم يهاتف المشفى يخبرهم بتجهيز غرفة العمليات عاجلاً . 

ليصل الى المشفى فى اقل من نصف ساعه يدلفون به الى العمليات مباشرة وقد اخرجوا متعلقاته المحفظة التى كانت تحمل بطاقته القومية وبعض الاوراق وبطاقات ائتمانية، ليعلموا انه امير الشهاوى رجل الاعمال المعروف، ليحاولوا الوصول لاحد من اقاربه لكن بدون فائدة فزوجته لا تجيب على الهاتف وايضا لا يعلمون كيفية الوصول لاحد منهم، ليجدوا ان اخته عى نفسها الطبيبة تولين احمد طبيبة الجراحة ليقوم المسؤل عن اخبار اهل المريض بالاتصال بها، المرة الاولى لا رد المرة الثانية اته الرد ولكن متاخر، ليردف مباشرة
=مساء الخير دكتور تولين معايا 

لياتيه الرد من صوت ذكورى قوى ولم بكن غير مالك
=خير ! فى حاجة 

شعر الاخر بفظاظة مالك فى الحديث ليردف بتنحنح
=هو اخه حضرتها امير بيه الشهاوى عمل حادثة وهو حاليا فى العمليات وبنتصل بزوجته بس مش بترد، وحالته خطر جدا 

ليردف مالك مقاطعا له 
=مستشفى ايه انطق 

=مستشفى *** 

ليغلق مالك الخط دون ان يستمع الى رده، يتصل بمعارفهن يخبرهم بما حدث له ليذهب الجميع الى المشفى، والجميع فى حالة توتر وخوف 

لتمر 4 ساعات كان قد وصل الجميع الى المشفى كريم وملك، الياس وديما، تيم وسيدرا ومالك وتولين التى اخذت بالبكاء ما ان علمت بالخبر.. 

لتمر ساعة اخرى بدون ان يخبرهم احد او بطمئنهم عنه الجميع متوتر ولا يعرف كيف يتصرف، ليردف كريم بتنهيدة 
=انا هروح اجيب حاجة نشربها 

لتردف ملك برقة وهى تنهض من مكانها تمسك بيده 
=هاجى معاك 

ليومأ لها برأسه ويتجها لكافتريا المشفى، ليردف قائلا
=نجيب اكل احسن محدش اكل لحد دلوقتى بقالنا اكتر من 4 ساعات 

لتوافقه قائلة 
=ابوة وكمان عشان تولين دى مش مبطلة عياط يا حبيبتى وكمان عشان الحمل .. تعالى نطلع نجيب اكل 

ليوافقها يتجهان معا لخارج المشفى وما ان خرجا وجدوا كم هائل من الصحافين والكثير من الاسئلة موجهه اليهم
_حالة امير بيه ايه ؟
*سارة هانم ليه مختفيه؟
# الحادثة مدبرة ؟ 

لتتمسك ملك بكريم بقوة ليحيطها بذراعيه بحماية وهو يعقد حاجبيه بغضب يحاول الخروج لكن مالبث وجاءته فكرة من ليقف بينهم قائلا بقوة
=اهدوا يا جماعه اولا الحادثة مش مدبرة ،ثانيًا امير بيه لحد دلوقتى فى العمليات يعنى بقاله اكتر من 4 ساعات ومنعرفش عنه حاجة .. غير ان حالته حرجة جدا دعواتكم معانا 

ليخرج بعد ذلك ولم يرد على احد اخر وما ان ركب سيارته اردفت ملك بتساؤل
=ليه قولتلهم ان امير فى خطر وبعدين من امتى وحد فيهم بيقول حاحة للصحافة ؟! 

ليبتسم بخفه مجيبا اياها بهدوء وهو يدور السيارة
=دلوقتى الخبر هينتشر وبعد ما ينتشر الكل هيعرف ان امير فى المستشفى وان حالته خطر والسوشال ميديا كلها هتكلم عنه .. والخبر 

لتكمل هى باندهاش 
=وسارة تعرف وتيجى 

********** 

انتشر الخبر بسرعة كبيرة والجميع علم ان حفيد الشهاوى فى المشفى بخطر .. 

خرج الطبيب اخيرا ليقترب الجميع منه بلهفة وقبل ان يتحدث احد اردف هو قائلا باسف 
=الوضع مش مطمن .. احنا قدرنا نوقف النزيف الداخلى بس الاصابات الداخليه كتير دا غير الازاز اللى دخل جسمه مش هين الحالة فى خطر 

لتتمسك تولين بذراع مالك وتحاول الثبات قائلة بصدمة 
=يعنى ايه ؟ اخويا ..؟ 

لم تستطع صياغة حديثها ليردف الطبيب باسف
=استعدوا لاى خبر 

لينصرف بعد جملته تلك تاركهم مصدومين لا يعلمون ماذا يفعلون .. لتشهق تولين بقوة وتبدأ فى البكاء بانهيار تردف من بين بكاؤها
=اخويا .. اخويا يا مالك .. دا انا مليش غيره بعد جده الله يرحمه .. هبقى لوحدى .. اخويا .. هيسيبنى زيهم كلهم سبونى وهو عاوز يسيبنى .. اخويا .. لا لا امير لا 

ليحملها مالك بين ذراعيه متجها بها الى الطوارئ حتى يعطوها مهدئ لان حالتها تلك خطر عليها وعلى جنينها 

*********** 

كانت تتصفح فى هاتفها عبر الانستجرام بلا هدف الايام اصبحت متشابهة لديه لا جديد لا تعلم ما هى خطتها القادمة هل ستظل مختفية هكذا طويلا لا بد والمواجهة لكن بماذا توجهه اتطلب منه الانفصال؟! 

تتركه لغيرها ؟.. لا تعلم ما الذى ارتكبته خطأ فى حقه ليتجه لغيرها ؟.. هل كان يكذب عندما كان يخبرها بأنها عشقه الاول والاخير ؟! لكنها كانت تستشف صدقه لمعة عينه عندما يتحدث معه او تحدثه نبرته العاشقة، لحظاتهم معا تكون عشق لم يكن امير ذلك الزوج صاحب الؤوتين كباقى الازواج .. كان فى 12 عام فترة زواجهم يعاملها بعشق دائما ما كان يحاول تعوبضها عن ما ارتكبه فى حقها سابقا فى بداية زواجهم .. زلكن اين ذهب كل هذا ؟! 
تجده مع غيرها عارى الصدر وتلك الصفراء التى كانت معه تخبرها بانه طلقها كيف؟ ولماذا قال هذا؟ ماذا وجد بها لا يتزافر لديها ؟! 

اخرجها من تفكيرها المستمر وهى تتصفح الصفحات بلا هواده ذلك الخبر ااذى جعل قلبه يسقط بين قدماها والذى كان مضمونه 

"الان من امام مشفى ** الذى يوجد بها امير الشهاوى رجل الاعمال الشهير الملقب ب "أمير الاقتصاد" الذى قد جاء بسبب حادث اليم مع شاحنه محملة بالواح الزجاج ..
الى الان لا نعلم ما هى حالته لكن الوضغ الخطر العملية الان استغرقت اكثر من 4 ساعات ولا احد يعلم شئ....".

لم تكمل قراءة الخبر تنتفض من مكانه تبحث عن هاتفها لتتصل بالمشفى المذكور اسمها بالخبر وتتأكد من ذلك الخبر ودموعها قد بدأت بالانهيار، فى نفس الوقت جاء اولادها اريان ويونس يصيحون بلهفه 
=مامى .. مامى بابى فى المستشفى 

لتشير لهم بالصمت ما ان جاءها الرد من المشفى 
=معاك سارة الصياد مرات امير الشهاوى لو سمحت عاوزة اعرف حالته ايه ؟ 

ليرحب بها قائلا بعملية بعد ذلك
=هو لسه خارج من العمليات هو حاليا فى العناية المركزة عنده اصابات داخلية كتير بسبب الازاز اللى دخل صدره دا غير النزيف الداخلى ، اما النزيف اللى كان فى دماغه فده مش هنقدر نحدده غير لما يفوق والله اعلم هيفوق امتى ؟ 

لتهمس بألم وكان لسانها عقد عن الكلام 
=امير .. طب الدكاترة قالوا هيفوق امتى او اى حاجة 

ليردف الاخر باسف 
=انا اسف بس هما اللى قالوا للى مواجدين انهم يستعدوا لاى خبر !.. 

ليغلق الخط ، ويسقط الهاتف من يدها تشعر بألم فى قلبها وان الدنيا تضيق بها لتجلس فوق الارضيه وكان قدميها اصبحت من الهلام لا تستطيع ان تحملها 

يتوقف فجأة على ان يكون كما عرفته، يتحول بلا مُبرر الى شخص لم أعرفة من قبل، أريد أن أسأل أن أتحدث عن سبب هذا التغير المفاجئ، أخاف أن اكون انا السبب وانا لا أعلم، لا يهمني التغير و الرحيل كل ما يهمني الا أكون أنا المخطئ في حقه، أتذكر اخر موقف بيننا هل حدث شي سيء مني كلا لم يحدث شي، تأكلني التساؤلات وأحمل في قلبي "لماذا وزهل وزكيف"، متردد وحائر .. لا أريد أن أبادر أو أسأل "لماذا" لكنني خائف أن يأتي يوم اقول فيه "ربما لأنني لم أفعل، وأريد أن أسأل وأحاول لكنني خائف وانا أعود مردداً لهذا النص  
"أحياناً يتوجب عليك المغادره بصمت دون أن تحرك أسئلتك، لأن بعض تلك الأجوبه كان الرحيل بدونها أفضل، أخفّ" 


                               الفصل الرابع من هنا


تعليقات