Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية في حب صعيدي الفصل الثالث عشر13بقلم شروق عمرو

رواية في حب صعيدي 
الفصل الثالث عشر13
بقلم شروق عمرو
 


اريج : انتي 

صفيه بسخريه : اهلا اهلا عايزه تفضحيني 

اريج بجنون وهيا بتفك نفسها : انتوا الاتنين الي قتلتوا بابا لي عملكوا اي 

صافي : ببساطه كان هيفضحنا 

صفيه : كان هيدمرنا كلينا 

اريج : تقموا تقتلوه

صفيه : لا نسيبه عايش ويتسبب في قتلنا احنا 

اريج : هندمكوا علي حاجه 

صافي بسخريه : فكي نفسك الاول بس 

وسابوها وهيا انهارت ومبقتش عارفه تعمل اي 


عند سالم 

سالم بقلق : اريج اتاخرت كده لي 

ولاء وهيا شيله عمر البيبي : فين اريج يسالم 

سالم : مش عارف قالت إنها طالعه تجيب التلفون بتاعها بس اتاخرت 

ولاء بقلق : طيب اي ممكن يكون حصلها حاجه 

سالم وهو بيحاول يطمن نفسه : لا مفيش حاجه تلاقيها تعبت قررت ترتاح شويه 

ولاء : طيب ونبي اطلع شوفها 

سالم : حاضر 

طلع سالم دور عليها في اوضته ملهاش دور في البيت كله ملهاش اثر وخرج يدور برا ورجع تاني 


ولاء بقلق : اي كل دا هي فين 

سالم برعب : مش لاقيها في حته خالص 

ولاء بخضهه: يعني هتكون راحت فين 

سالم قعد بضعف : مش عارف مش عارف 

ولاء بعياط : يعني هنعمل اي دلوقتي 

في الوقت ده لاحظ يزن غياب ولاء واريج وسالم بس كان بيبتسم لاي حد بيسال عليهم علشان ميبينش حاجه 

بعدها لمح يزن ولاء جايه بس كان بأن عليها التعب والعياط اتخض لما شافها  


راح عليها بهدوء علشان محدش يحس بحاجه 

يزن بهدوء ظاهري : في اي يا امي اختفاتوا فين كلكوا

ولاء بتعب : اريج مش موجوده 

يزن بخضههه: اي طب ازاي ومن أمتي 

ولاء بدموع : من شويه قالت لسالم أنها طالعه تجيب تلفونها ومنزلتش من ساعتها 

يزن بقلق : طيب يلا ندور عليها هنفضل قاعدين كده 

ولاء وهيا بتقعد بتعب : سالم فضل يدور كتير اووي 

وملقهاش في الأمر 


يزن : طيب انا همشي الناس واخلص الجو ده واروح ادور انا كمان 

جه من وراهم سالم 

سالم بتعب : لا مش هتعمل أكده خلي كل حاچه تمشي زي ماهيا 

يزن بغضب : يعني اي اختي مش موجوده ومش عارفين يعالم هيا فين وانت تيجي تقولي هنكمل الخطوبه عادي 

سالم بتعب بص للناس وحاول يبتسم علشان ميبينش حاجه 

سالم وهو ببتسامه مصتنعه : اهدي الناس هتاخد بالها وانا اكيد مش ساكت دورت هنا وبعت رچاله تدور برا 

يزن بنفس الغضب : لا مش هدي تتحرق الناس اختي فين 

الناس بدأت تلاحظ وبقا كل تركيزهم علي الخناقه راح سالم شد يزن علي اقرب اوضه لاحظ صفوان الي بيحصل حاول يلطف الجو ويلهي الناس وساعدته ولاء في ده 

عندهم في الاوضه

سالم بزعيق : قولت اهدي اصبري هنلاقيها لو انت خايف ف انا هموت من الخوف انا عايز الاقيها اكتر منك 

وانهار في الأرض من التعب والزعل 

قعد جنبه يزن بحزن : طب هيا ممكن تكون راحت فين 

سالم بصوت تعبان : مش عارف عمال ادور عليها ملهاش اثر خالص

يزن بحزن : طيب اكيد في طريقه نلاقيها بيها 

سالم بغموض :هترجع صدقني هلاقيها

يزن قام وشد سالم معاه 

يزن : طيب يلا هدور معاك

سالم : لا انت روح كمل الخطوبه عادي علشان الناس متحسش 

 يزن بقله حيله : حاضر بس هتلاقيها

سالم : هلاقيها 

وخرجوا وكل واحد بيفكر في اريج يترا عامله اي دلوقتي وهيا فين 

 راح يزن يكمل الخطوبه وما بيحاول علي قد ما يقدر يخليها تخلص بسرعه 

وسالم دخل المكتب عمال يفكر  يترا راحت فين ولو اتخطفت مين هيعمل كده مع كل الحراسه دي وتعب من كتر التفكير 


برا في الخطوبه ولاء ماسكه دموعها بالعافيه خايفه علي بنتها مش عارفه راحت فين 

في الوقت نفسه لارا قاعده مستنيه امها عايزه اعرف ايه الي حصل وفرحانه لعدم وجود اريج 


عند صفيه 

صافي : المفروض هنعمل اي دلوقتي اكيد لاحظوا غيبها 

صفيه ببرود : عادي انتي مالك انتي واحده زيهم مش عارفه هيا راحت فين 

صافي :طب وبعدين برضو معرفتش هنعمل فيها اي 

صفيه بشر : هنبعتها عند ابوها 

اتنفضت صافي مره واحده 

صافي : لا طبعا انا مش هقتل تاني 

صفيه ببرود: خلاص سبيها تقولهم علي الحقيقه وان انتي عارفه مكاني من الاول وانتي الي شاركتي في قتل مصطفي 

صافي بخوف : بس انتي كنتي معايا في كل ده 

صفيه بخبث : طب وانا قولت حاجه تاني انا كنت معاكي فعلا علشان خايفه من الموضوع زي زيك 

صفيه بخبث اكبر :  وكمان متنسيش سالم هيعمل فيكي اي ولا ولاء بقا هتجيب القديم والجديد عليكي وكريم هيسيبك وأولادك هتستعر منك 

صافي برعب : ططب هو مفيش طريقه غير القتل 

صفيه بلا مبالاة: لا لازم تموت علشان محدش يعرف حاجه 

صافي وافقت بس من جواها مرعوبه بس في نفس الوقت مش عايزه يحصل فيها زي ما بتقول صفيه 

ابتسمت صفيه بخبث لما وافقت صافي 


بعد الخطوبه ما خلصت كلهم قاعدين زعلانين بس معرفوا الي حصل ولاء بتعيط وبيحولوا يهدوها سالم ويزن ومازن عملين يفكروا أن هيا ممكن تكون راحت فين 

مفيش غير لارا الي مش شغلها الي هما بيعملوه هيا بس عايزه امها ترجع 

وصلت صافي وهيا باين عليها الخوف والتوتر حاولت تداري قبل ما تخش ونجحت في ده 

اول ما دخلت لحظت حاله الحزن المخيمه علي البيت كله عرفت أنهم اكتشفوا انها مش موجوده بصت ل لارا الي ابتسمت اول ما شافتها وكانت رايحه تقعد جانبها بس واقفها صوت صوت كريم

كريم بستغراب : كنتي فين يا صافي 

صافي بتوتر : كنت بتمشي شويه 

بصلها سالم بغموض 

سالم : مچولتيش لحد يعني يا مرت عمي 

صافي بتوتر بقا ظاهر : علشان كلوا كان مشغول ف قولت ل لارا بس 

سالم : امممم لارا طيب يا مرت عمي 

حست صافي أن سالم شك في فيها ودا خلها تترعب اكتر 

راحت صافي تقعد جنب لارا وهيا متوتره حست بيها لارا ومسكت اديها علشان تطمنها 

فضلوا كلهم قاعدين منهم الخايف ومنهم الي قاعد بيفكر ومنهم الي حاسس بتوتر لحد ما يزن اتكلم 

يزن بتعب : طيب يلا يجماعه اطلعوا ناموا وارتاحوا 

صفوان : كيف يولدي هرتاح وبنت اخويا مش في البيت ومنعرفش هيا فين 

ولاء بعياط : لا استحاله انام وبنتي مش في حضني 

قعد قدامها يزن علي الارض : يماما كدا هتتعبي زياده ارتاحي وانا وسالم موجودين 

سالم :


تعليقات