Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حامل ليلة الزفاف الجزء الثاني2الفصل الثامن عشر والتاسع عشر بقلم فاطمة احمد ابو جلاب

رواية حامل ليلة الزفاف الجزء الثاني2

الفصل الثامن عشر والتاسع عشر 
بقلم فاطمة احمد ابو جلاب
 


وقالت والدة أميرة: كان ايه لزمته العند اللي انت و أخوكي فيه ده




أيمن: لو سمحتي يا ماما بلاش عتاب دلوقتي لأي حاجه 
كفاية الحاله اللي أميرة فيها




أميرة: أنا بكره وبكره أني في يوم كنت مراته ده مستناش يوم غير



 انهارده ويجرحني ويكسرني وهونت عليه
ايوه عشان السنيوره بتاعته
اصله خاين هعاتب والوم عليه ليه





أيمن: أهدي يا أميرة وأرمي ورا ضهرك
كل ده
هو وأخته شبه بعض وميستحقوش نزعل عليهم
والدة أميرة:حرام 



عليكم بقي الكلام اللي أنتو بتقولوه
وبعدين كفاية بقي اللي حصل قدام البنت وعيد ميلادها اللي باظ
أميرة بصدمه: هي حنين فين؟. 
أيمن: هي حنين كانت هنا
والدة أميرة بخوف: دورو عليها بسرعه ممكن في أي قوضة بعد البحث بمده قصيرة 
وقفت أميرة مصدومه وهي تقول: باب الشقه مفتوح يا ماما 
أيمن: و حنين مش في البيت
أميرة: بنتـــــــــــي ضاعـــــــــــت
أيمن: أهدي يا أميرة انا هنزل اشوفها تحت
ـــــــــــــــــــــ
عند يحيى في منزلها
هاتفه يرن





يحيى: عايزه ايه يا أيمي 
أيمي: انت في بيتك يا يحيى 
يحيى: بتسألي ليه
أيمي: عشان جيبالك هدية 
يحيى: هدية ايه؟.. 
أيمي: أنا عارفه انك مبتحبش والدك واختك سارة عرفتني انك بتكرهو وبتكرهه
ونفسك تنتقم منه علي اللي عامله فيك وفي والدتك
يحيى: بقولك ايه يا بتاع انتي انتي مالك بكل الحكايات ده
أيمي: أهدي بس يا يحيى انا مش قصدي ازعلك أو اضايقك أنا بس معايا حاجه هتخليك تنتقم من والدك وتاخد حقك
يحيى: انتي بتقولي ايه وحاجة ايه؟ 
أيمي: لما أجيلك هقولك انت في بيتك ولا فين 
يحيى: ايوه في بيتي
أيمي: طيب انا جايلك دلوقتي عشان نحتفل سوا بقي
يحيى: مستنيكي يا أيمي 

ــــــــــ
في منزل أميرة 





صعد أيمن لمنزله وهو ينظر بحزن لأميرة وهو يقول: أناااا اسف يا أميرة 
أميرة: فين بنتي يا أيمن 
أيمن: أنا السبب تاني انا اذيتك تاني 
والدة أميرة: ايه اللي حصل يا ابن
أميرة: بنتي فين يا أيمن حصلها ايه؟ 
أيمن: كاميرات الصيدليه جابت صور لحد بيخطف حنين أول ما نزلت من هنا وقعدة قدام باب البيت وكانت بتعيط
وسقطت أميرة علي الأرض وهي فاقده للوعي من الصدمه.. 

ــــــــــــــــــــ

في منزل يحيى...


الفصل التاسع عشر

في منزل يحيى 
وصلت ايمي لمنزله


واستقبلها يحيى وجلسا مع يتحدثان ومن ثم أخذت أيمي يحيى ودخلت معه غرفة نومه
وهي تحاول أن تجعله يقترب منها





لكن يحيى حاول ألابتعاد عنها بكل الطرق 
وهنا قامت أيمي بأنزال فستانها قليلا عن جسدها من فوق وهي تحضن يحيى وتقبله قائله: بحبك يا يحيى 





وامسك يحيى يداها وأبعدها قليلا ونظر داخل عيناها قائلاً: عارفه يا أيمي أنك جميله اوى 
أيمي: بجد
يحيى: بجد حتي بصي في المرايا وانتي تشوفي ده
أيمي: مش مهم اشوف نفسي في المرايا
المهم انت شايفني ايه
يحيى: أنا شايفك جميلة جداً بس يخساره
أيمي: خسارة ايه
يحيى: يعني فيكي حاجه كده مش حلوه
أيمي: ايه هي
يحيى: هقولك بس بشرط ده لو انتي مصممه تعرفي





أيمي: أكيد مصممه اعرف
وايه الشرط
يحيى: ايه اللي معاكي هيخليني انتقم من والدي
أيمي: هو ده الشرط
يحيى: ايوه 
أيمي: طيب استنا لحظة هجيب الهدية ده من شنطتي وهاجي




وجلبت أيمي مجموعه من الورق 
وقدمته ل يحيى وهي تضمه من ظهره وهي تقول: ده أوراق مهمه اووي لشغل والدك كان شايلهم في بيته 
وأنا خدتهم
يحيى: ليه يا أيمي خدتي الاوراق ده
أيمي:عشان انتقم من ساره و والدك





يحيى: ليه يا أيمي يعني انا عندي أسباب عشان اكره والدي انتي بقي ايه اسبابك
أيمي: ايوه انا كمان عندي أسباب






يحيى: أسباب ايه
أيمي: اسباب كتيره اولها اني بكره ساره عشان دايما كانت بتصرف عليا بفلوس والدها 




وبتعاملني علي اني خادمه عندها مش صاحبتها
وكمان انا كنت هقبض تمن الاوراق ده






من حد في بلدي طلب مني المعلومات دي 
يعني كنت هنتقم من ساره وغرورها واضيع والدها وفلوسو وانا ابقي غنيه
بس اول ما قابلتك حبيتك





وبقيت انت كل تفكيري
ومبقاش مهم عندي أي حاجة غير اني احبك
وانت تقدر تنتقم منهم بالأوراق ده





وتخليني ابيعها للي هيشتريها وناخد الفلوس ونعيش بره مع بعض 
وتكون جوزي واعوضك عن اللي كنت متجوزها وعشت معاها في قرف





وانا هوريك اللي عمرك ما شافته
يحيى: عايزه تعرفي ايه الحاجه اللي وحشه فيكي يا أيمي
أيمي: اكيد طبعا 




يحيى: انتي جميله فعلاً بس رخيصه
أيمي: أنت بتقول ايه 
يحيى: بقولك الحقيقه انتي رخيصه وخاينه وقليلة الأصل 




وواحده شبهك مكانها الحبس
يا رخيصه ومراتي لو جابتي سيرتها تاني علي لسانك اقسم بالله هموتك




ودفعت أيمي يحيى بقوه وهي تقول: أنت شكلك مجنون هات الورق بتاعي




انا هوديك في دهيه بجنسيتي انت نسيت نفسك
فرفع يحيى يده بقوه ثم لطمها لتسقط علي الارض 
يحيى: بصي بقي يا رخيصه




شوفتي المرايا ده فيها كاميرا ومسجل
والبيت كله فيه كاميرات ومسجل وكل حاجه اتسجلت
ووضع يحيى الاصفاد في يدها
وكلم زميله جلال 



ليأتي بقوه ليقبضو علي أيمي 
وأخذ يحيى الاوراق وذهب.. 



                      الفصل العشرون من هنا



تعليقات