Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البحث عن الحقيقةالفصل الاول1بقلم اية عبد السلام


رواية البحث عن الحقيقة 
الفصل الاول
بقلم اية عبد السلام



ضر*بها بالقلم و هو بيقول بنرفزة : كفاية بقى كفاية انا تعبت

سندس بجنون و انهيار : لا مش كفاية .. انت مش مصدقنى ليه

هيثم بغضب و عصبية : علشان هى ماتت خلاص .. انتح*رت

سندس بجنون و هى بتض*ربه : لا منتح*رتش صدقنى منتح*رتش

هيثم مسح على وشه بنفاذ صبر و قال : انتى ايه اللى مخلاكى متأكدة كدا

سندس ببكاء : علشان هى بتجيلى

هيثم بعدم فهم : بتجيلك فين

سندس بإنهيار : دايما بشوفها قدامى و هى بتبصلى بدموع و على طول بتجيلى فى الحلم و بتعد تقولى : انا منتح*رتش .. اوعى تبقى زيهم و تصدقيهم .. انا منتح*رتش






هيثم فضل باصصلها بصدمة و بعدين قال بتنهيدة و هو بيحضنها : سندس حبيبتى انا عارف ان فقدانها صعب عليكى اوى .. انتى محتاجة تروحى مكان هادى تريحى فيهم اعصابك شوية

سندس زقته و قالت بخذلان : هيثم انت بجد مش مصدقنى

هيثم سكت و هى كملت بدموع : لو سمحت اخرج برا و سيبنى لوحدى

هيثم بحزن : يا سندس صدقينى

سندس برجاء و مقاطعة : على شان خاطرى سيبنى لوحدى

- هيثم خرج بحزن و قلق عليها و هى اعدت على الكنبة و دموعها مش راضية تبطل

سندس بدموع : كلهم بقى بيقولوا عليا مجنونة .. بس انا مش مجنونة

غمضت عيونها و فتحتها لقت خيال مرام صاحبتها قدامها و هى بتبصلها بدموع

سندس بحزن : انا مصدقاكى يا مرام و صدقينى هعمل كل اللى عليا علشان اعرف ايه اللى حصلك

- خيال مرام ابتسم و اختفى و سندس كملت بحيرة و دموع : بس انا نفسى افهم انتى ليه بتبصيلى نظرة ندم .. كل لما بتجيلى فى الحلم او كل لما بشوف خيالك بلاقيكى بصالى بنفس النظرة ، يا ترى انتى مخبية عليا ايه يا مرام

• عند هيثم

امجد صاحبه : اهدى يا عم انت مالك متعصب كدا ليه

هيثم بتعب اعصاب و غضب : انا مش عارف ليه هى مش متقبلة ابدا ان صاحبتها انتح*رت ،  انا عارف انها حاجة صعبة جدا عليها و من حقها انها تحزن و تكتئب بس مش لدرجة انها تتجنن

امجد : بصراحة موضوع مراتك دا غريب جدا






هيثم سكت و امجد كمل : اصل مستحيل انها تشوف خيال مرام او شبحه .. ازاى يعنى .. دى خلاص روحها عند ربنا و مستحيل دا يحصل

هيثم بتنهيدة حزن و تعب : انا بفكر اعرضها على دكتور نفسى بس مش عارف ازاى اقنعها

امجد طبطب على كتفه و قال بحزن على صاحبه : معلش يا هيثم اعذرها و حاول انك تشغل قرآن فى بيتك على اد ما تقدر

• عند سندس

كانت قاعدة بتفكر لحد ما افتكرت حاجة زمان

Flash back:

سندس بضحك : انتى يا بت كل مرة عمالة تحلوى كدا عن اللى قلبها ليه

مرام بضحك : الحسد بقى هيشتغل اهو

سندس بضحك و عبوس : تصدقى ان انا غلطانة اصلا انى بتكلم معاكى

مرام سكتت مرة واحدة و قالت بجدية لسندس : سندس انا لو حصلى اى حاجة فى اليومين الجاين دول عايزاكى تروحى شقتى و تقرأى المفكرة بتاعتى

سندس بخوف و عدم فهم : مرام انتى بتقولى ايه

مرام طلعت من شنطتها نسخة من مفتاح شقتها و حطتها فى ايد سندس و هى بتقول بدموع مخفية : اوعى تنسى اللى انا قولتهولك و حاولى تسامحينى

سندس بخوف : فى ايه يا مرام انتى خوفتينى كدا ليه

مرام فضلت تضحك جامد تحت استغراب سندس و قالت بإبتسامة بعد ما خلصت ضحك : انتى صدقتى ولا ايه دا مقلب

سندس حطت ايدها على قلبها و قالت بغضب : من امتى و انتى بتهزرى الهزار التقيل دا .. انا قلبى كان هيقف من الخوف عليكى

مرام بمشاكسة : ما كنتش اعرف ان الجميل بيخاف عليا كدا

سندس بعصبية : مرام انا مبهزرش

مرام بندم : خلاص والله انا اسفة .. ماعنتش هعمل كدا تانى

سندس بإستغراب : بس انتى اتديلى مفتاح شقتك ليه

مرام : علشان لو احتاجتى اى حاجة و انا مش موجودة تلاقيها

سندس بإستغراب اكبر و شك : مرام انتى مخبية عليا حاجة






مرام بتهرب : بقولك ايه انا مش عايزة دور محقق كونان دا اللى انتى عاملاهولى .. انا جعانة جدا و هاموت واكل

End flash back

سندس وسعت عيونها بصدمة و قالت و هى بتترعش : دا ماكنش هزار .. دى كانت فعلا مخبية عليا حاجة

حطت ايدها على بوقها و فضلت تعيط بحزن و ألم و هى بتقول بقهرة : انا غب*ية ازاى مأخدتش بالى .. ازاى مشكتش فى كلامها ازاى

دى ما*تت بسببى .. لو كنت اخدت بالى كان فاتى حميتها

مسحت دموعها لما افتكرت كلامها و قالت و هى بتقوم : انا لازم اروح بيتها و ادور على اللى كانت بتقولهولى اكيد هلاقى فيه حاجة

فتحت الدرج و طلعت نسخة المفتاح اللى مرام اتديتهولها و نزلت وقفت تاكسى و دلته على العنوان

• بعد شوية

نزلت من التاكسى و دفعت للراجل فلوسه و طلعت بسرعة على السلم و طلعت المفتاح من شنطتها و فتحت الباب

- دخلت زى المجنونة و فضلت تدور فى البيت لحد ما فتحت دولاب مرام و لقت دفتر مذكراتها اللى كانت بتقول عليه

مسكت الدفتر بلهفة و فتحته بس وسعت عيونها بصدمة من اللى شافته

سندس بعدم تصديق : ايه دا...؟!




                           الفصل الثانى من هنا



تعليقات