Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الورد يليق بك الفصل الثاني عشر12بقلم منه العدوي


 رواية الورد يليق بك
 الفصل الثاني عشر12
بقلم منه العدوي



الورد يليق بكِ
part 12
الف سلامه عليكي يا عيوني ان شاء الله انا وانتي لا..

"كنت بحاول افتح عيوني كويس من الاضاءة وكانت دي اول جمله سمعتها لما فوقت من امي..ابتسمت ليها بتعب..بعد الشر عنك يا ست الكل

"بصيت حواليا لقيت داليدا وامها اطمنوا عليا وبعدين ماما وام داليدا خرجوا ما عدا داليدا

'داليدا قربت من مريم واتكلمت بندم حقيقي..مريم..انا حقيقة اسفه مكناش نعرف ان هيحصل كدا

"مريم ابتسمت لداليدا..قدر الله وما شاء فعل..دا قدر ومكتوب يا داليدا كانت ممكن حاجة تانية تحصل اوحش الحمد لله انها جات علي قد كدا..بس المهم اي اللي حصل انا اخر حاجة فاكراها اني اتخبط وانا في محل الورد بسبب الخناقة

-داليدا ابتسمت وغمزت لمريم..انا قولتلك اي..مش انا قولت ان يونس بيحبك لا دا واقع علي الاخر كمان

"اي اللي حصل يا بت
-محمد يا ستي قالي اجيلك عشان اشوف حصل اي ولما كنت جاية كنت سامعه اصوات من المحل فجيت جري ولقيتك أغمي عليكي ويونس بيحاول يفوقك..

فلاش باك
مريم ارجوكي فوقي انا اسف..مرييم
كان صوت يونس وهو بيحاول يفوق مريم اللي عنيها بدات تقفل

"مريم اول لما فقدت الوعي يونس اخدها وراحوا بسرعة علي المستشفي اول لما وصلوا دخل وهو بيتكلم بصوت عالي..ارجوكم دكتور بسرعة

بعد مدة كانت مريم نايمه علي سرير في المستشفى وهي فاقدة الوعي بعد ما اخدت خمس غرز ويونس واقف جنبها وعينه علي ملامحها الباهته..يونس قرب منها ومسك اديها وبدا يتكلم وعيونه مدمعه..مريومه انا اسف مكنش اقصد يحصل كدا انا السبب..ارجوكي فوقي اول مرة اشوفك بالشكل ده انتي كنتِ دايما بتضحكي..مش انت كنت دايما تقوليلي اكون قوي طيب وانتي مش قويه ليه..

انا اسف علي كل حاجة معرفش ازاي قللت كلام معاكي وازاي وافقت علي كلام خديجة..
انا مكنتش كدا كنت حابب اتكلم معاكي ونضحك ونهزر زي الاول بس خديجة كانت مفكرة انك بتحبيني وناويه تفرقي بينا..
ولما دافعت عنك هاجمتني وقالت اني بحبك واني مش قادر ابطل كلام معاكي وممكن في اي لحظة اتخلي عنها..
انا معرفش سمعت كلامها ازاي انا عمري مكنت كدا كان ممكن ارفض كلامها بس..مش عارف حاسس اني مش طبيعي

_فجاة قام بسرعة من جنبها وساب اديها لما الباب اتفتح..

يونس يلا عشان نمشي
_يونس مسح عينه واتنهد..ماشي يا داليدا روحي انتي افتحي العربية وانا هجيب مريوم وجاي

_وكان لسه رايح ناحية مريم بس وقف وسالها باستغراب..هي فين خديجة صح هي مجتش معانا

-داليدا ردت عليه ونبرتها فيها السخرية وهي خارجة..خديجة تيجي مخصوص عشان اختها طبعا لا قالت انها رايحة النادي

_يونس فضل ساكت شويه وبعدين اتنهد وراح ناحية مريم واخدها ومشي ..
باك
وبس كدا يا ستي وجابك هنا وقبل ما يمشي اكد علي عمتوا تهاني انها تهتم وتاخد بالها منك كويس..دا الولا واقع وافعاله بتقول كدا بس الاهبل مش عارف يحدد مشاعرة ولا عارف هو عايز اي

طيب وانتي عرفتي ازاي انه قالي الكلام ده
داليدا غمزت ليها..مهو انا كنت بتصنت عليه ولما دخلت عملت نفسي اني مسمعتش حاجة
"غمضت عيني وانا مبتسمه ونمت عشان مش عايزة حاجة تزعلني بعد ما سمعت كلامها اللي حدف شعاع امل في قلبي..

يوم ورا يوم بيعدي..
"حاولت..يمكن..مش عارفة كل اللي اعرفه اني تعبت وانا بحاول اكسب قلبه..طول التلت شهور اللي عدوا كنت بحاول اكسب قلبه..كنت بعمل حاجات عشان يغير عليا..كنت بتاخر عشان اشوف خوفه عليا..كنت بتكلم كتير عشان احاول اجذب انتباه ويبص ليا..بس..

"في النهاية مازال بيحب خديجة..انا عارفة اني انانية عشان عايزة افرقهم وهما الاتنين بيحبوا بعض..بس..مش عارفة كل اللي اعرفه اني مش هعمل حاجة تاني وهسيبها لربنا..كفاية كدا عشان اهدرت كرامتي بما فيه الكفاية

"كتبت اخر كلمه في النوته وبعدين قفلتها ورميتها في البحر..وقفت شويه قدام البحر وانا مغمضة عيني وبعدين مشيت..مشيت لتاني افضل مكان بحبه..وهو متجري الصغير اللي بحاول منه افرح اي حد

فضلت شويه فيه لحد المغرب لما اذن وبعدها قفلته ومشيت..رايحة عشان اجهز نفسي..

"انهاردة كتب كتاب يونس وخديجة.. ونفس اليوم اللي هقفل فيه صفحة حبي ليونس..

"طلعت اخدت شاور وجهزت نفسي ونزلت..نزلت بعد ما لبست افضل حاجة عندي وقررت استمتع باليوم ده وافرح لاختي..
"كنت لابسه تيشرت سماوي وجيبه تول بيضه بسيطة واخيرا لبست الطرحة من غير ولا شعرة مني تبان..لبستها عن اقتناع واهمهم عن حب

"اخدت نفس عميق وانا شايفة نفسي في المراية وبعدين نزلت..كانوا عاملين جنب البيت مكان كدا بسيط ومتزين عشان كتب الكتاب..

وقفت قدام المكان وغمضت عيني للحظات وبعدين فتحتها واتنهدت وبدات ادخل

"كنت بقدم خطوة وباخر مرة..كان قلبي بيدق جامد وهاين عليا اعيط بس..بس انا مش ضعيفة..حاولت اقنع نفسي بالكلام ده واخيرا دخلت وروحت باركت لزينب ام يونس

"قلبي ذادت دقاته وانا شايفة الشيخ اللي هيكتب الكتاب ومعاه يونس..كان جميل ولطيف في القميص السماوي وبالبنطلون الابيض

"ابتسمت بسخرية لما ركزت اننا احنا الاتنين لابسين نفس الالوان

"اتنهدت واخدت ركنه بعيد شويه ووقفت فيها

_يونس دخل وسلم علي زميل ليه وبعدين سلم علي عم بلال وقعد قصاده جنب الشيخ

_وخلاص دقايق ويبدا كتب الكتاب
وفي وسط فرحه الكل البعض كان حزين..
ومن هنا نعرف ان مش كل اللي تشوفه العين يبقي صحيح..
"يعني انا اكبر مثال اهو..الابتسامه مش مفارقة وشي من ساعة لما دخلت بتكلم مع الكل ولا كاني فيا حاجة..
بس يا ترى انا من جوايا اي..ما انا بدمر من جوا وقلبي واجعني..بس بس مطرين نعمل نفسنا كويسين

وفي عز افكاري فوقت علي صوت الشيخ وهو بيسال يونس
انت موافق يا ابني علي الجوازة دي
يا ابني انت موافق علي جوازك من خديجة حسن

_بس الغريبه انه كان ساكت..الشيخ كرر عليه السؤال تلت مرات بس هو ساكت كان بس موجه عينه علي مريم..

وعند تكرار الشيخ لجملته للمرة الرابعة..
_معلش يا شيخ بس هو مش انا العريس انا اخو العريس والعريس اهو جاي ورا حضرتك..

   

                          الفصل الثالث عشر من هنا



تعليقات