Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هوس دراكولا الفصل الثامن8بقلم هنا سلامه

  

رواية هوس دراكولا 

بقلم هنا سلامه 

الفصل الثامن 


الدكتورة : مصا*ص د*ماء !! 

هجموا على ظافر و تقوى صرخت بخوف عليه، و المُمرضين بيكـ*ـتفوه لحد ما طلع دكتور حُقـ*نة تخد*ير و كان بيقرب من ظافر عشان يخد*ره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب، و يعرفوا أكتر عن مصا*صين الد*ماء .. 





يعني فار تجارُب، بس ظافر كان بيرفص و بيضرب فيهُم، بس هُما كانوا كتير دة غير إنه كان تعبان و كان فاقد د*م كتير .. 

كان قرب يستـ*ـسلم و يبطل حركة بس فوقُه صوت تقوى و هي مُنهارة و بتتشحتف : ظافر لا .. أبو*س إيدك قوم .. ظــافر ! 

فضلت تصرخ و تعيط، ف غمض عينُه و أخد نفس عميق، نفس من بعدُه كتـ*ـم بيه أنفاس الدكاترة و المُمرضين دول !! 

فجأه فتح عينُه إلي كانت حمرة زي الد*م و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنُه، و قام بكُل قوة و هو بيبص لهُم بغضب و أنفاسه بتتصا*رع .. 

فجأة صر*خت تقوى لما مسكتها المُمرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية : مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا ! 

تقوى بدموع و صوت مهزوز : إلحقني يا ظافر 

المُمرضة لاحظت هو*س ظافر الواضح بتقوى، ف إستغلت الأمر لحسابها، و لحساب المُستشفى و غُرفة التجارب .. لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهو*س .. 

ظافر قرب عليها و قال : سيبي تقوى 

المُمرضة و هي بترجع ورا : لا .. سلم نفسك الأول لينا .. محتاجين أعضا*ء





ظافر و هو بينهج : بقولك سيبيها ! 

شاورت المُمرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المُستشفى، ف قال ظافر بغيظ و غضب : بقولك سيبيها !! 

لو*ت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صر*خت تقوى ف قال ظافر و الد*م بيجري في عروقُه : تقوى !! 

جري عليها و شدها من المُمرضة في لمح البصر، ف بلعت المُمرضة ريقها برُعب و ذُ*عر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهرُه و زق المُمرضة في غُرفة .. غُرفة المشر*حة !!



دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خايفة من الكُل، المُمرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج، لحد ما خبطت في تلاجة المو*تى .. 

لسه ظافر هيقرب منها طلع مق*ص من جيبها و ضربته في دراعه بسُرعة كذا مرة !! عشان تصـ*ـفي د*مه و تسيطر عليه .. 

ظافر حس بآ*لم رهيب و إنه هينتهي !! و المُمرضة طلعت المقص و عاوزة تدخله في قلبه بس قرب ظافر عليها و رفع إيدُه و حاوط رقبتها بحركة سريعة، ف صر*خت تقوى برُعب من المنظر .. 

ف ضغط هو على شفايفه و كإنه بيجمع كل قوتُه و كس*ر رقبتها !!! 





ف طلعت د*م من بوقها ف سابها ف إرتطم جسمها على الأرض ..

بص ظافر على الخاتم بتاعُه و طلع من الجوهرة خُفاش صُغير أوي .. 

نزل الخُفاش على المُمرضة و بدأ يسحب د*مها و تقوى كُل دة مصدومة و الدموع محبوسة في عيونها .. 

مر*عوبة من ظافر و من إلي عملُه !! 

طلع الخفاش و وقف على كتف ظافر، و عضه في رقبته، و كإنه بيدي لُه د*م و بيعو*ضُه عن إلي فقدُه ..

تقوى جسمها كان بيترعش، إلتفت ظافر ليها و شكله بقى عادي لكن دراعه ما زال مجر*وح و قرب عليها ف بعدت بخوف .. 

بص لها بتوتر و قلق و قال : كان لازم أعمل كدة .. كان هتمو*تني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش .. أنا مش شيطان .. أنا بس أخدت رد فعل .. كانت هتصـ*ـفي د*مي و همو*ت 

تقوى بخوف من المشهد و المكان : أرجوك طلعني من هِنا 





ظافر أخدها في حُضنه ف إرتعشت و إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشر*حة بيودي على الشارع 


فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم، ركب ظافر إنطلق بالعربية .. 

ظافر بتنهيدة : هتعيشي معايا أنا و عشيرتي ؟ 

تقوى ببرود : عواد كدة كدة مش هيسيبني 

ظافر بعصبية : هو إية إلي مش هيسيبك دي ؟؟ معاكِ سوسن ؟؟! 

تقوى بغيظ : لا معايا كائن مُر*عب ! بشري مُر*عب ! صح كدة ؟ 

ظافر بصدمة : شيفاني كدة !! 

وقف فجأة العربية وسط الطريق، بص لها بخيبة و قال بصدمة : لا بجد أنا مُر*عب ؟! 

تقوى بآسف و هي فعلًا حاسة بخطأ و إنها جر*حت أكتر شخص بيحبها : ظافر أنا ..





قاطعها ظافر بجمود : إلي حصل كان غصب عني، أنا بأ*ذي إلي بيأ*ذيني .. على الأقل إحنا بنمُـ*ـص د*مكم أما أنتم كُل يوم بتمـ*ـصوا في د*م بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض .. أما أنتُم لأ .. أنا بأ*ذي لما بتأ*ذي و بس يا تقوى

تقوى بدموع : حقك عليا مقصدش 

بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة : أنا مش بزعل منك .. أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مُسمى 

تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكـ''ـولا


نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعُه و فتح باب تقوى و قال : يلا وصلنا 




نزلت تقوى بخوف من صوت الخفافيش و المكان، لحد ما جيه حارس سنانُه حا*دة و بشرته فاتحة جدًا و في د*م على جانبين بوقُه .. 

ظافر بإبتسامة : غانِم .. عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي .. بدون علم حد 

تقوى بخوف من منظرُه و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر : أنا خايفة 

ضمها و قال بحنان : أنا موجود .. عاوزك تطمني 

غانم بطاعة و هو بينحني : أوامرك دراكـ''ـولا 

ظافر بأمر و نبرة شك : إستنى 

قرب غانم منه بقلق، ف قرب ظافر عليه و شمُه و بعد عنُه و قال من بين سنانُه : أرنب ؟ مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى ؟ 

غانم بآسف : آسف مولاي .. 

ظافر بجدية : آخر مرة .. توعدني بده 

غانم : أوعدك .. أوعدك 

تقوى بخوف : طب يلا إنصرف .. إنصرف يلا 

ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم : إنصرف زي ما الهانم طلبت .. يلا 

مشي غانم ف قال ظافر : تعالي أوريكِ حاجة 

تقوى بخوف : متكنش مُر*عبة زي الراجل دة 





ظافر بضحك : لا لا متخفيش .. يلا 

مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان، لحد ما وصلوا لشجرة مُعينة .. 

شجرة مُميزة لإنها دبلانه !! عليها خُفاش كبير و شكلُه تعبان أو مُصا*ب 

ظافر بحُب : ده .. ده إلي حكيت لُه عنك 

تقوى بإستغراب : هو مين ؟ 

ظافر مد إيدُه و أخد الخفاش، ف وقف الخُفاش على الخاتم بتاعُه و هو بيبص لتقوى 

تقوى برُعب : يا لهوي ! 

إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه، ف قال بحنان : تعالي 

مسك إيدها و حطها على الخُفاش، ف إرتعشت، بس حست إنه مُسالم ف بصت لُه بطرف عينها من ورا ضهر ظافر 

ظافر بنبرة عميقة : إلمسيه و تعالي شوفيه .. 

تقوى وقفت بخطوات مُتوترة بس بعدها الخُفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت .. 

ظافر بحُب : إفردي دراعك 

فردت دراعها على طول ف وقف الخُفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها .. لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه 

تقوى بضحك : دة عسل أوي 

ظافر بسعادة : عجبك ؟ 





إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت مُغرمة بإبتسامتُه : أوي .. أوي 

قرب ظافر و صفر لُه، ف راح على الخاتم بتاعُه من تاني و فتح الجوهرة ببُقه .. 

حط الخفاش شعرة صُغيرة من تقوى و قفل الجوهرة، ف لمعت الجوهرة أكتر و الخُفاش طلع الشجرة من تاني  .. 

ظافر : قربي 

قربت تقوى عليه ف قلع الخاتم و لبسُه ليها، ف إبتسمت و قالت : شكلُه تُحفة 

با*س ظافر معصم إيدها و قال : كدة بقى خطبتك .. بس الإعلان لن يتم بعد 

غانم بصوت عالي : مــولاي، الجناح جاهز 

ظافر بحماس : يلا 


" في الجناح الملكي، بتاع والد و والدة ظافر " 


ظافر : ماما كانت زيك .. كانت بشرية و بابا كان درا*كولا بردُه بس طردوه من العشيرة لما عرفوا 

تقوى بشهقة : لية ! 

ظافر بحُزن : عشان التقاليد .. 

تقوى بخوف : هما ممكن يطردوك ؟ 





ظافر بإبتسامة : طول ما أنا معاكِ ف مفيش مُشكلة .. أنتِ عشيرتي و أهلي و دُنيتي و حبيبت روحي .. أنتِ هوسي الوحيد 

قربت تقوى و حضنته بقوى و قالت بدموع : بس أنتَ بتحب منصبك أكيد .. هتضحي بكُل دة عشاني ؟ 

ظافر ببساطة : أضحي بروحي عشانك 

تقوى حضنته أكتر ف شد هو على ضمتها و قال بحنان : يلا عشان تنامي و ترتاحي .. و متفتحيش لأي مخلوق .. أنا معايا مُفتاح الجناح 

تقوى : طيب .. بس الصوت بيضايقني شوية 

بعد ظافر عن حُضنها و قفل الشبابيك كويس و قال : كدة أحسن ؟ 

تقوى : أيوة 

ظافر بحُب : تصبحي على خير 

تقوى : و أنت من أهلُه 


" صباح تاني يوم "


تارا بعصبية : بقولك إفتح الباب يا غانم 

غانم : مقدرش يا تارا هانم 

تارا بعصبية و غيظ : يعني مين جوا ؟ 

غانم بتوتر : معرفش 

تارا زقته بعيد عن الباب و قالت : يبقى أنا أعرف بنفسي ! 

كسرت تارا الباب و ..... 


                           الفصل التاسع من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات