Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حامل ليلة الزفاف الجزء الثاني2الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم فاطمة احمد ابو جلاب


 
رواية حامل ليلة الزفاف الجزء الثاني2

الفصل السادس عشر والسابع عشر
 بقلم فاطمة احمد ابو جلاب



في منزل يحيى وبعد أن نام قليلا أفاق يحيى علي صوت جرس منزله


فنهض ليفتح باب المنزل




ليجد أيمي 
يحيى: انتي ايه اللي جابك هنا تاني 
أيمي: جيت هنا عشان بحبك 
يحيى: أنتي اتجننتي ولا ايه 
ايه اللي انتي بتقوليه ده 





أيمي: ايه بقول ايه بقولك اني بحبك 
بحبك يا يحيى 
وانت دلوقتي طلقت مراتك
يعني نتجوز 
ونعيش مع بعض 
وتنسي الماضي وانا هخليك تعيش حياة 
عمرك ما عشتها
يحيى:وتمالك أعصابه قائلاً من فضلك يا أيمي امشي دلوقتي 
ورفضت أيمي وقامت بدخول المنزل وتركا باب المنزل مفتوح وجلست وهي مصممه علي عدم المغادرة
يحيى: وبعدين هتفضلي قاعدة كده
ووقفت أيمي وأقتربت من يحيى وهي تضمه وتنظر لعيونه وتقترب منه وكادت تقبله ولكن يحيى قام بأبعاده قليلاً 






وهنا سمعا صوت سارة قائله: الله عليكم ايه القرف اللي انتم بتعملو ده
وانت يا اخويا يا كبير يا محترم يا حضرة الظابط ينفع اللي انت بتعملو ده




أيمي: ايه يا سارة هو عمل ايه يعني 
سارة: انتي تخرصي خالص ومتتكلمش انتي انسانه خيانه ورخيصه



يحيى: متكلمش ايمي كده يا سارة 
انتي ملكيش الحق انك تقوللها أي كلمة مش كويسه





ايمي بدلع: حبيبي يا يويو 
يحيى: أتفضلي أمشي يا أيمي 
أيمي: حاضر بس لازم اشوفك بكره ضروري
عشان جايبلك هديه 




وغادرت أيمي منزل يحيى وظلت أميرة مصدومة وهي تنظر لأخاها نظرت أستحقار
وجلس يحيى وهو ينظر ل سارة قائلاً: ليه بتبصيلي كده
سارة:عشان نزلت من نظري اووي 



يحيى: مش مستغرب ردة فعلك يعني لما اللي كانت كل دنيتي صدقت اني ممكن اخونها يبقي انتي مش هتصدقي



سارة: هو انت عبيط يا يحيى 
انا لسه شيفاك مع الرخيصه دي




يحيى: أسكتي يا سارة انتي مش فاهمه حاجه 
سارة: بص يا يحيى انا مش هحاسبك لأن ده مش من حقي لكن انا كنت جايه




اقولك علي اهم حاجه في حياتك
بس انت للأسف مبقتش فاضي عشان تفكر فيها
يحيى:.. 


الفصل السابع عشر

يحيى: تقصدي بنتي يا سارة صح كده
سارة: طيب كويس


 انك لسه فاكر اسمها
انا كلمت أيمن أطمن علي حنين وعرفني انهم هيعملو حفله صغيره 


بكره ومش عايزينك تعرف ولا تروح وهم عندهم حق طبعا بس انت 




مينفعش مترحش عيد ميلاد بنتك
يحيى: تمام يا سارة 





وعلى فكره انا فرحان انك رجعتي لأيمن تاني 
سارة: انا مرجعتلوش احنا بنتكلم كأصدقاء مش اكتر
يحيى:علي فكره أيمن بيحبك ومش قصده يتحكم فيكي هو بس غيران عليكي بعدين متنسيش انه راجل شرقي وعندنا عادات وتقاليد مختلفه عن بلاد بره 
 وبلاش تخسري أيمن يا سارة لأنك هتخسري حب عمرك ما هتلاقيه ولا هتقدري تعوضي خسارته
سارة: أنت تقصد اني معملش زيك يا يحيى 
يحيى: أنا عندي أسبابي وبكره الحقيقه تبان لكن أنتم خلافاتكم ملهاش أسباب فأسمعي كلام أيمن وفي نفس الوقت عرفيه انك انسانه مستقله فبلاش يأمرك لكن ينصحك أفضل
سارة:سابك مني دلوقتي يا يحيى ومتنساش عيد ميلاد بنتك
يحيى: ماشي يا سارة 
سارة: وأبعد عن أيمي عشان هتأذيك 
يحيى: متخفيش يا سارة 
وغادرت سارة وتركت يحيى 
يفكر في عيد ميلاد أبنته
ومر الوقت وبدأت اسرة أميرة تجهز لحفلة عيد الميلاد
وجلست أميرة مع أبنته حنين واخاها أيمن ووالدتهما وهم يشعلون شموع عيد الميلاد
لتأتي سارة برفقة



 يحيى وتوقفهم قائله: أكيد مش هتطفو شمع عيد الميلاد من غير بابا حنين 
يحيى: والله شكلهم




 كده كانو هيطفو الشمع
أميرة: أنت بتعمل ايه هنا وايه اللي جابك
يحيى: جيت عيد ميلاد بنتي ده يزعلك في حاجه يا مدام أميرة 



أميرة: أنت مين قالك اني هنعمل عيد ميلاد أنهارده
سارة: أنا عرفت يحيى 
أيمن: وأنا حظرتك انك تعرفي يحيى 



سارة: في ايه يا أيمن يحيى أبو حنين يعني كان لازم يحضر
أيمن: أنتي ملكيش أمان يا سارة أي حاجة بقولهالك مبتسمعيش كلامي
أنتي عندك حق أحنا مش شبه بعض 
أنا موافق أننا نتفصل
سارة: هو انت بتهددني يا أيمن هو انت نسيت انت بتكلم مين 
أيمن: منستش يا هانم وانا معنديش أستعداد أكمل مع واحده بتتعامل علي أنها بنت الباشا وفوقي لنفسك وأعرفي أنك بتكلمي دكتور محترم ومتربي مش  زيك
يحيى: أنت اتجننت ولا ايه ازاي تكلم اختي كده
سارة: خلاص يا يحيى اتفضل دبلتك يا أيمن 
وانا همشي حالا ومش هتشوفني تاني
أميرة: ياريت تاخدي اخوكي معاكي 
يحيى: حاضر يا أميرة همشي بس مش قبل ما اسلمك الهدايا
أصل أنا جبت هدية ليكي و لحنين
اتفضلي هديتك
أميرة:ايه الورقه دي
يحيى:ورقة طلاقك
أميرة لم تصدق ما سمعته وظلت تنظر ليحيى بحزن




و يحيى لم يتعاطف معاها وغادر الحفله مع اخته سارة تارك أميرة محطمه
ولم تتمالك نفسها




وسقطت علي الارض وهي لا تقدر علي النهوض
فساعدها أيمن علي الجلوس وهو يحاول ان يطمئنها


وقالت والدة أميرة:كان أيه لزمته العند اللي انت واخوكي فيه ده
أيمن:لو سمحتي يا...


                      الفصل الثامن عشر من هنا


تعليقات