Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغبة الانتقام الفصل الثامن عشر18بقلم اية عبد السلام

    


رواية رغبة الانتقام 

بقلم اية عبد السلام

      

الفصل الثامن والعشرون


• تانى يوم 


كان محمود روح بيته علشان لما خالد رجع للقسم الظابط مرضاش يخليهم يتكلموا مع بعض


قام من النوم بغضب و حزن و لبس وراح على القسم


محمود للظابط : ممكن لو سمحت اقابله علشان عايز اقوله حاجة مهمة


الظابط ببرود : انا مش قولت لا


مجمود بترجى : علشان خاطرى .. دى حاجة مهمة اوى بخصوص شغلنا مع بعض


الظابط اتنهد بغضب و نده على العسكرى


العسكرى دخل و ادى التحية و الظابط قال : هات المتهم بتاع امبارح


العسكرى خرج و جابه و محمود لما شاف خالد اتخض من منظرة


بالرغم من ان منظره امبارح كان صعب برضو بس انهاردة اختلف كتير عن امبارح


تحت عيونه سواد كبير و عيونه منفوخة و لونها احمر


محمود بفزع : انت ايه اللى عمل فيك كدا يابنى


خالد بتعب و حزن : انت جاى ليه انا مش عايز اشوف حد


محمود بعتاب : كدا يا خالد انا مش صاحبك برضو


خالد بضيق خلق : روح شوف شغلك يا محمود و سيبنى فى حالى


محمود رجع كشر و بان على وشه الحزن و الغضب و خالد لاحظ و قاله بنفاذ صبر : فى ايه


محمود : احنا اتنصب علينا


خالد بصدمة : ايه


محمود : واحد قالى ان هو اللى نصب علينا و قالى اقولك ان اخوك بيمسى عليك


خالد بصدمة و غضب : محمد


محمود : هو يبقالك ايه


خالد سكت بعصبية و مرة واحدة بقى بيضحك بجنون


كل اللى فى الاوضة بصوله بصدمة و ذهول و هو فضل يضحك بجنون و هو بيردد : ماعدتش فارقة بقى ما انا خسرت كل حاجة .. بس اقولك على حاجة،انا استاهل اه والله استاهل كل اللى انا فيه دا من غبو*تى،لغيت عقلى و مشيت ورا قلبى


وقف ضحك و قال بدموع : تعرف ان انا قلبى كمان ماكنش راضى و عمال يقولى لا


بس انا بحبها .. اه والله مالكم بتبصولى كدا ليه .. بين كل الستات اللى كانت قدامى دى قلبى محبش اللى هى


سيبت بنت الاصول اللى كانت مستحملة قرفى و ساكته و روحت للى غد*رت بيا زمان و باعتنى


يأخى ملع*ون ابو الحب اللى يودى صاحبه فى داهية


كلهم كانوا بيبصوله بشفقة و حزن و خالد راح للعسكرى و قال : لو سمحت رجعنى ما كان ما جبتنى


الظابط شاور للعسكرى بحزن انه يعمل اللى خالد عايزه


محمود اتنهد بأسى على صاحبه و الظابط قاله بشفقة : دا شكله شاف كتير


محمود بشرود و هو مش واخد باله من كلامه : بس يستاهل اللى هو فيه دا لانه اجى على واحدة يتيمة ملهاش حد و دا*س عليها علشان يوصل للى هو عايزة


سبحانه الله ربنا بيسلط ناس على ناس و مابيسبش حد


الظابط بصله بتركيز على كلامه و محمود اخد باله و استأذن و خرج


فتحية بتعب : مفيش اى جديد


محمود بتعاطف : روحى ارتاحى على ما نشوف ايه اللى هيحصل


فتحية برفض : انا مستحيل اسيب ابنى هنا لوحده


محمود بإقناع : ياطنط والله اللى بتعمليه دا مفيش منه فايده .. روحى ارتاحى و نامى و تعالى تانى علشان تبقى جامدة و تقفى جنبه


فتحية فضلت تفكر فى كلامه و بعدين مشت بتردد 


• عند محمد و رنيم


كانوا قاعدين فى مطعم بمناسبة انهم حققوا نجاحهم


رنيم و هى حاطه ايدها على خدها : ميرنا هتلبس فى السجن كتير اوى اولهم بسبب الوصلات اللى مضت عليهم و ثانيا الخي*انة 


محمد بتشفى : احسن


رنيم بضحك : بس صاحبك ايهاب دا طلع مش سهل خالص


محمد بضحك : اومال انا اختارته ليه


رنيم بضحك : فعلا هو دا اللى كان ينفع للمهمة دى لانه ذكى كدا ووسيم و عنده كاريزما ر


سكتت و بلعت ريقها بخوف و مكملتش كلامها لما لقته بيبص عليها بحده


رنيم بخوف من نظرته : فى ايه انت بتبصلى كدا ليه


محمد بغيرة : تحبى اجيبلك رقمه


رنيم ببلاهة : ها


محمد فضل باصص عليها بتركيز و هى اتحرجت و قالت مغيرة الموضوع : انت هتعمل ايه مع محمود


محمد : متخافيش هو مالوش ذنب احنا بس هناخد من نصيب خالد الفلوس اللى اتنصب علينا فيها و بعدين نرجع الشركة لمحمود


رنيم بفضول : بس فى حاجات انا هموت واعرفها


محمد بإستفزاز : قولى لتموتى و متلحقيش تعرفى


رنيم بغيظ : بعد الشر عليا


محمد بصلها بسماجة و هى كملت بتساؤل : انت ازاى عرفت ان خالتك نصبت عليك


محمد : انا هقولك


رجع ضهره على الكرسى و قال بإبتسامة : بابا الله يرحمه كان ليه صاحب اسمه منصور،انا ماكنتش اعرفه لانى كنت لسه صغير


قابلى صدفه و عرفنى،هاتقوليلى عرف ازاى ان انا ابن صاحبه لانه ماشافنيش و انا كبير خالص هاقولك ان انا سألته نفس السؤال دا و قالى انى نسخة من ابويا فى الشكل الله يرحمه


المهم فضلنا نتكلم كتير و قولتله قصة حياتى لقته بيقولى ان الحاجات اللى خالتى واخداها دى بتاعت ابويا


انا ساعتها اتصدمت و مقدرتش استوعب و مصدقتش بس هو اكدلى لانه كان مع ابويا و هو بيشتريهم،ولان ابويا ماكنش بيخبى حاجة على صاحب عُمره فقالى كمان ان امى الله يرحمها باعت حتت الارض بتاعت ورثها و عانتهم مع خالتى علشان متصرفهمش لانها كانت نفسها تعمل مشروع بس للاسف ملحقتش و ماتت بعد ابويا على طول من كتر حبها ليه وسابتنى لوحدى اعانى فى الدنيا دى


بس يارتنى كنت قابلت صاحب ابويا دا من زمان،كل ما بشوفه بحس بروح والدى جواه


سكت و رنيم فضلت بصاله وقال بغمزة : انا عارف انى شكلى حلو و جامد


رنيم ودت وشها الناحية التانية بتأفف و ابتسمت و هى بتدارى ابتسامتها بس هو لاحظها و ابتسم على ابتسامتها


رنيم : هو منصور صاحب بباك هو اللى ساعدك انك تاخد الشركة


محمد بإبتسامة و امتنان ليه : هو اللى خطط و نفذ علشان يجبلى حقى


رنيم بإبتسامة : شكله جدع اوى


محمد ابتسم و سكت و فضل مركز معاها


• فى القسم


العسكرى دخل للظابط زياد و قاله ان نتيجة التحاليل طلعت


زياد بتركيز : و طلع فيها حاجة


العسكرى : اه طلع واخد نسبة مخد*رات على فترات منتظمة


زياد وسع عيونه بصدمة و قال : هاتهولى


العسكرى بإستفسار : قصدك على المتهم


زياد : اه


- العسكرى خرج جابه و خالد مشى معاه كإنه جسد بلا روح


زياد بحده : مخد*رات 


خالد بعدم فهم : مش فاهم


زياد : والله انت هتستعبط يالا





خالد : والله مافاهم حاجة


زياد : التحاليل اللى احنا عملنهالك اثبتت انك بتتعاطى المخد*رات


خالد بصدمة و زعيق : ايه...!!


زياد بشك : انت مالك مصدوم كدا ليه 


خالد بدموع : والله انا ماكنت باخد حاجة


زياد : اومال المخد*رات دى وصلت لجسمك ازاى


خالد : والله ما اعرف بس انا مبشربش القرف دا


زياد : انت شاكك فى حد يكون هو اللى بيدهولك


خالد بحده : ممكن لو سمحت تستدعيلى واحد


زياد بتنهيده : مع ان دا مش شغلى دا شغل المحكمة و المحامين بس علشان انت صعبان عليا فا هخلى واحد يجبهولك


• بعد ساعة


كان محمد وصل وقاعد قدام خالد ببرود و حاطك رجل على رجل و خالد بيبصله بغل


خالد بدموع و حقد : ليه


محمد فضل باصصله و خالد كمل : طب انا عذرك على اللى عملته فيا انت ورنيم علشان انا بعترف انى وا*طى و زبا*لة و انتوا بتاخدوا حقكم منى





بس ليه تخلونى مدمن و تدخلونى فى سكة المخد*رات


محمد بصدمة و استنكار : مخد*رات


خالد بعصبية : انت هتستهبل


محمد بنرفزة : احترم نفسك و بعدين مخد*رات ايه هو انا ليا فى الحاجات الزبا*لة دى


خالد بغضب و عصبية : لو انت اللى مكنتش بتحطها هيكون مين يعنى


محمد ببرود : والله اسأل نفسك انت متسألنيش انا د،انا لو كنت حطيت كان فاتى قولتلك مش هخبى


خالد دموعه نزلت و افتكر لما كان كل مرة يشرب قهوة كان بيرتاح ازاى 


خالد بصدمة : السكرتيرة هى اللى كانت بتحطلى


محمد بصدمة : انا معرفش حاجة و مدتهاش امر بدا انا كل اللى عملته انى اتديتلها فلوس كتير مقابل انها تبدا الورق اللى راجعتوه علشان تمضوا على ورق التنازل


خالد بحيرة و تفكير : اومال مين اللى خلاها تعمل كدا


سكت بصدمة و عدم تصديق لما افتكر محمود و هو بيقول : * متدورش على سكرتيره علشان انا لقتلك خلاص *


رجع من الماضى و قال برعشة : محمود معقول


محمد بصدمة : ايه...؟!

محمود صاحبك


               الفصل التاسع والعشرون من هنا

   

تعليقات