Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الرابع والخمسون54بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل الرابع والخمسون54
بقلم ماري نبيل

دخل جاك القاعه وهو غير مصدق لما يراه هل بمثل هذه البساطه 



تتزوج من هذا المدعو جمال 
هل فريد تواطئ معهم لينتقم منه ولكن اين عقلها الم تفهم أنه يريدها ويحبها







كان أقل ما يقال عليه ينفس نيرانا عندما دخل القاعه وراهم ليفهم أن الحفل الذى دعى له ما الا حفل زفاف مريم وجمال 




اقترب من المنصه التى يتراقصون عليها ودون أدنى تفكير نطق باسمها بصوت غاضب
جاك:مريم
التفت مريم له وعيناها مليئة بالتحدى ولكن ما سرعان ذهبت ابتسامتها عندما رأت عيناه المليئة بالغضب لم تراه بمثل هذا الفصل سابقاً






اقترب منها وأمسك بكتفها ونظر باعينها وكأنه يريد أجابه لما يرى
بلعت غصه فى حلقها وشعرت بالتعاطف معه للحظات زال مع زياده الم كتفها عندما ضغط بأصابعه فى تلك اللحظه جاء جمال وسحبها من كتفها الآخر نظرت لعين جمال التى ينظر بها لجاك بإحدى صارخا افلتت مريم يدها من بين أصابع جاك لتختبئ خلف جمال بحركه تلقائيه منها
ليتحرك جمال بثقه ليقف وجهه لوجه جاك لتصبح هى مختفيه بالكامل خلف جمال

شعر جاك بالضيق يتملك منه وتسبب فى الاختناق له لم يشعر بنفسه وهو كاد أن يلكم جمال ولكن على ما يبدو أن جمال ليس كما توقعته مريم
فلقد تصدى للكمة جاك باحترافيه ومن ثم ازاحه بعنف وخلف بدلته والقاها باهمال ونظر لمريم بعينيه لترجع للخوف خطوتان

لاول مره تشعر بخطورة جمال فلقد توقعته اولا ودودا ثم فهمت من ملك أنه متهور واحيانا يبدو شريرا

والان تشعر بالقلق على جاك فيبدو أن جمال لم يكن بالشخص الذى يستهان به 
فرغت ساحة الرقص لتصبح ساحة قتال على تلك الفتاه 

بينما ابتسمت ملك ولمعت عيناها بانتصار
فلم يكن لأختها ذنب فى حماقة جاك وفريد منذ البدايه

لقد اقتحموا حياتهم بطريقه مخذيه
ابتسم جاك بتحدى وحاول لكم جمال عدة مرات ولكن جمال تصدى باحترافيه ومن ثم استند على يديه بطريقه بهلوانيه ومن ثم ركل جاك فى قدمه من الخلف ليقع جاك للخلف فوضع مريم يدها على فمها وينقبض قلبها خوفا عليه 
كادت أن تقترب منه ليمسك بكتفها جمال وينظر لها رافعا إحدى حاجبيه ويبعدها للخلف





فى تلك الأثناء وقف جاك وضرب جمال فجأة لكمه قويه مما جعلته يترنح
وقبل أن يرد جمال لجاك ما فعله
سمعت كلاهما صوتا محذرا

فريد:وقف انت وهو اللى بتعموله دا

نظر جاك لفريد
جاك: الجوازه دى مش هتكمل
جمال:لا ما هى كملت خلاص وبقت مراتى شرعا وقانونا بلغاتهم

نظر جاك لمريم نظره جعلت قلبها ينقبض ومن ثم نظر جاك لفريد وقال بصوت زلزل المكان

جاك: انت كدا يعنى فاكر نفسك بتنتقم منى يتجوزها لاخوك وانت عارف انها تخصنى

هز فريد رأسه بالنفى
فريد:  لا المهم فى الموضوع مين اللى يخص قلبها

عبس بوجهه ونظر لمريم غير مصدق كلمات فريد 
وسألها وهو يشير لجمال الذى ينظر له بانتصار

جاك:انتى بتحبيه ؟ انتى مش كنتى قلتى أنه زى اخوكى!
جمال: مفيش داعى للكلام دا يا جاك الحوار خلص ومن ثم سحبها جمال بيده له وأمسك بها وكأنه يؤكد على جاك ملكيته لها
نظر جاك لملك نظره جعلت قلبها يعتصر ألما وهربت بعينها بعيدا
ولاول مره تشعر بضعف جاك أرادت من أعماقها الآن أن تركض إليه أن تحتضنه أن تقول له أنها مؤامره فقط للحد من سلطته عليها أرادت أن تقول له أنها تحبه وأنها غير متزوجه بجمال فقط هى تريد أن تحد من جبروته ولكنها اكتفت بالهروب بعيناها

غادر جاك بعد أن نظر لفريد وملك أيضاً وكأنه يبحث فى عيونهم عن الرفق بحاله
وغادر دون أدنى كلمة أخرى

غادر وهو يشعر أن روحه تغادر منه لما كل من احبهم يتركونه وحده لما هو يتيم و اخيه مقتول وحبيبته التى كاد أن يكون لأجل الاحتفاظ بها تغدر به 

لن يبقى على أحدا مجدداً فلا أحد يبقى معه ابدا ولكنه أيضا لم يتنازل عن حقه بمثل تلك البساطه.

بينما كانت هناك إحدى المدعوات من قبل فريد على حفل الزفاف المزيف ،لم تكن سوا فيرونيكا تلك الفتاه التى كان جمال يعشقها ورفضته فقط لكونه ابن زعيم مافيا






لربما معها حق ولكن القصه ابعاد يفهمها فريد فقط إذن ليجعل جمال يفوز بشئ آخر هذه المسرحيه الحمقاء كما أسماها فى عقله

كان جاك قبل كل هذه الأحداث حاول التواصل معها وتعينها فى شركته هو وجمال فريد فقط للاختلاط  مع جمال كنوع من عربون المحبه ولكن ملك أفسدت الأمور بتلك المسرحيه 

وها هى فيرونيكا ترى حب حياتها يتزوج أمامها لقد رفضت أن تخوض فى اى ارتباط فقط لأن قلبها مازال معلق مع هذا المدعو جمال والذى أنقذها يوما من الغرق تتذكر هذا اليوم بكافة تفاصيله
عودة بالزمن
كانت فيرونيكا ترتدى فستاناً قصيرا بعد الشئ وتتحرك مع صديقاتها بانطلاق وهى تضحك ملئ شادقيها 
كانوا جميعهم فى رحله قد نظمتها الجامعه لأحد الشواطئ
بينما هى قررت أن تجعل إحدى صديقاتها تلتقط لها صوره وهى تقف على حافه صخريه فى البحر
فتحت يداها بانطلاق




 لتفقد توازنها وتقع للخلف ولسوء حظها كانت الصخور حول هذا المكان حاده بعد الشئ لتصاب قدمها وتبدء فى الصراخ فهذه المنطقه عميقه 




وهى غير محترفه بالسباحه 
بينما كان جمال يجلس على الشاطئ يفكر فى تؤامه التى قتلت غدرا فلم يمر على هذا الحادث سوا عدة أشهر






وفى حقيقة الامر لقد كان جمال مرتبط بأخته كثيرا ولربما أيضا كان متعلق بوالدته
لقد تعلم الكثير من




 مبادئ والدته ولربما أيضا كان حسن الخلق إلى أن فقد اخته وايضا بعدها حبيبته والتى سينقذها لتوه ليبدء بفقدان مبادئه مع الوقت كما فقد كل غالى




لربما عندما رأى تلك الفتاه التى تقع فى المياه كان مازالت يتبع مبادئه
القى بنفسه سريعا فى المياه لينقذ تلك التى تغرق كان صراخ زميلاتها



 هو ما يجعلها تتأكد أنها نهايتها الا عندما شعرت بيد قويه ترفعها لأعلى من خصرها 

سبح بها الشاطىء ليضع تلك الجميله على رمال الشاطئ وبدء بأسعافها




بدءت تشعر بكل شئ رويضا رويضا إلى أن فتحت أعينها لترى


 جمال وهنا بدئت قصه حبهم التى بأت بالفشل نتيجة لخوفها من كون والده رجل خطرا

عوده للحاضر
ابتسمت لسخرية القدر فلو كانت تعلم أنه لم فريد 




لم تكن لتعمل لديهم فمازال قلبها معلق به.
غادرت فى صمت




لربما جمال كان يراها جيدا وبقدر تلك الاثاره 




المحيطة بالاجواء الا أن قلبه يرقص عشقاً ممزوج بفرحا فيبدو 




فى عيناها العشق والندم

راقبها و هى تنسحب لتظهر على وجهه ابتسامه لم تفهمها مريم




بينما تملك من مريم الضيق وانتهى الحفل سريعا
لتعود لحجرتها فى



 القصر تشعر بالالم فى أعماقها فنظرة الانكسار فى




 عين جاك تؤلمها حد الموت 

بينما جمال عاد لحجرته فى قصر فريد وظل يفكر فى تلك التى حزنت للمؤامرته



وقبل أن يغفو فى نوم عميق سمع طرق على باب حجرته
فتح الباب ليجد أمامه....



تعليقات