Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البحث عن الحقيقةالفصل الاخير بقلم اية عبد السلام


رواية البحث عن الحقيقة 
بقلم اية عبد السلام



مالك بعد ايده علشان يغ*رس  السكي*نة فيها و هى غمضت عيونها ببكاء و رعب بس فتحت عيونها بسرعة لما سمعت صوت طلقة نار و بعديها على طول صرت صرخة مالك المتألمة

مالك الطلقة جات فى ايده اللى كان ماسك بيها السكينة و ملحقش لسه يستوعب اللى حصل و فجأه لقى رجال الشرطة محواطينه

مالك كان لسه هينط من الشباك بس الظابط فهم هو كان هايعمل ايه و مسكه بسرعه قبل ما ينط

مالك بعصبية جنونية : ابعدوا عنى .. سيبونى

الظباط و العساكر كتفوه و الظابط اللى مسكه طلع الكلبش من جيبه و كلبشه

الظابط بغضب : خدوا الكلب دا على البوكس

العساكر خدته و هو بيقاوم بطريقة جنونية و عمال يعافر و يقول بتوعد : مش هسيبك .. هقت*لك علشان انتى السبب .. لولا غبا*ئك ماكنش حد عرف انى اللى قتل*تها

سندس كانت بتشوف كل حاجة و هى بتحمد ربنا انهم لحقوها بس نظرها اتثبت بخوف و هى شايفة هيثم بيبصلها بحده و عصبية

سندس معرفتش تقول ايه و هيثم فكها من الحبل اللى كانت مربوطة فيه 

قامت بعد ما فكها و قالت بدموع و ندم : هيثم

- مرة واحدة و بكل الغضب اللى فيه ضر*بها بالقلم

سندس نزلت وشها و معرفتش تقول ايه و هو دمع و حضنها و فضل يبكى بإنهيار

هيثم ببكاء و خوف : انا لو مكنتش لحقتك كنتى هاتروحى منى .. حرام عليكى بقى .. انا مش قولتلك متروحيش فى حته من غير ما تقوليلى

الظباط لما شافوا الوضع دا خرجوا و سابوهم لوحدهم

سندس فضلت تبكى و هى بتقول بشهقة : انت ماكنتش مصدقنى

هيثم و هو بيشدد على حضنها و كإنه بيثبت لنفسه انها بخير : انا كنت مصدقك بس كنت خايف عليكى ليجرالك حاجة .. انتى ماشوفتيش نفسك وانتى كل يوم بتصحى مفزوعة من عز نومك و بترددى برعشة انها منتح*رتش

سندس كانت شاده على حضنه بس مرة واحدة ايدها رخت من عليه

هيثم باصلها بقلق  بس اتفزع لما لقاها فاقدة الوعى

هيثم بخوف و هو بيض*رب وشها بخفة : سندس قومى

اشتالها و ركب عربيته و الظابط و قفه و قاله : مالها

هيثم بإستعجال : معرفش .. اغمى عليها مرة واحد

الظابط بتفهم : بعد لما تطمن عليها هانجيلك علشان عايزين نحقق معاها فى كام حاجة

هيثم و هو بيركب بعد ما ركبها : حاضر

- ساق العربية وراح على طول على المستشفى ووداها اوضة الكشف اللى الممرضة قالت عليها

الدكتور و هو بيخلص كشف : متقلقش عليها، هى بس كانت اخدت خابطة جامدة على دماغها و لسه مأثرة عليها لغاية دلوقتى

هيثم اتنهد و اعد جنبها و هو بيمشى ايده على شعرها بحنان : انتى متعرفيش احساسى كان عامل ازاى لما عرفت انك فى خطر .. انتى حته منى يا سندس 

• بعد ساعتين

سندس فاقت اخيرا بس حست نفسها انها بقت احسن

بصت جنبها لقت هيثم حاطط ايه على خده و ماسك ايديها و نايم و هو قاعد على الكرسى

ابتسمت بحب و لعبت فى شعره لحد ما قام

هيثم قام و اول ما شافها اتعدل بسرعة و سأل بخوف و قلق : انتى كويسة

سندس بإبتسامة : متقلقش عليا انا كويسة

هيثم بعتاب : كدا برضو يا سندس تعملى فيا كدا

سندس كانت لسه هاتتكلم بس افتكرت حاجة و قامت بسرعة

هيثم بخضة : فى ايه

سندس حطت ايدها فى جيبها و طلعت الفلاشة

هيثم بإستغراب : ايه دى

سندس : دى الفلاشة اللى فيها كل حاجة .. احنا لازم نسمعها

هيثم برفض : لا دا شغل الشرطة ملناش دعوة بيه .. ادى الفلاشة دى ليهم و هما هيتصرفوا

سندس برفض و هى بتشده : لا طبعا انا لازم الاول اعرف ايه اللى حصل لصاحبتى و بعدين اديلهم الفلاشة

هيثم مشى وراها بيأس و ركبوا العربية و راحوا على البيت

- بعد نص ساعة وصلوا و سندس نزلت من العربية و طلعت على فوق جرى

هيثم طلع وراها بسرعة ولقاها بتجيب اللاب توب و بتحط فيها الفلاشة

اعدت و هو اعد جنبها لحد ما الفيديو اشتغل و ظهرت مرام و هى بتقول :

انا عارفة انكم اول ما تشوفوا الفيديو دا انا هاكون ميتة .. اللى قت*لنى مالك اخويا 

انا عارفة انكم هاتتصدموا بس هو هيقت*لنى علشان للاسف شوفت حاجة عليه ماكنش ينفع اشوفها ابدا

ايديها كانت بتترعش فى الفيديو و كملت بدموع : انا اخويا طلع تاجر اعض*اء و مخد*رات 

سندس و سعت عيونها بصدمة و مرام كملت برعشة : انا كنت راحة بيته علشان اعمله مفاجأه علشان عيد ميلاده بس سمعته و هو بيتكلم فى الموبايل عن صفقة اعض*اء كبيرة داخل فيها

انا عملت نفسى ماسمعتش حاجة بس رعبى هو اللى فضحنى قدامه

ساعتها انا شوفت قدامى واحد تانى خالص مش اخويا .. شوفته و هو بيبصلى بطريقة مجنونة و هددنى انى لو قولت لحد هيق*تلنى .. بصراحة انا عرفت من نظرة عينه انه مش بيهدد و خلاص و كنت عارفة انه هينفذ

وللاسف علشان ماكنش معايا دليل ماكنش عندى الشجاعة انى ابلغ عنه و كمان خوفت ليإذيكى انتى لانه هددنى انى لو اتكلمت هيق*تلك

وانتى اعز حاجة عندى يا سندس

علشان كدا انا خرجت معاكى لاخر مرة علشان اشبع منك لانى عارفة انها خر مرة هاشوفك فيها

سندس حطت ايدها على بوقها و اعدت تعيط بحرقة و هى سامعة مرام بتكمل كلامها : انا لما فكرت لقيت انى لازم اسيب دليل اقوى من المفكرة بتاعتى اللى انا كاتبة فيها كل حاجة حصلت

انا عايزة حقى يجيلى يا سندس و انا واثقة انك انتى اللى هاتجبيهولى

- خلصت كلامها و قالت بإرتعاش و هى باصه بندم : انا عايزة اقولك حاجة و بتمنى انك تسامحينى عليها

بما انى معرفش انا هفضل عايشة لحد امتى فلازم اعترفلك بحاجة

كملت و دموعها نازلة : انا حاولت اس*رق جوزك منك كذا مرة

سندس بطلت بكا ووسعت عيونها بصدمة

هيثم شد اللاب و ماكنش عايزها تسمع اللى مرام هاتقوله بس سندس شدت منه اللاب بإصرار و فضلت تسمع مرام

مرام ببكاء : انا حبيت جوزك يا سندس ودا كان غصب عنى .. انا عارفة انى وحشة اوى و انى ماستهلش اكون صاحبتك، بس انتى من كتر كلامك عنه و عن حنيته معاكى خلانى احبه غصب عنى

عارفة ان كان المفروض انى ابعد عنكم بس انا مقدرتش و حاولت اتقرب منه






كل مرة كنت بحاول اتقرب منه كان بيصدنى و يبعدنى عنه بقر*ف

وللاسف بسببى اتحول لعصبى معاكى لانه حاول يخليكى تبعدى عنى بس انتى عاندتى و مسمعتيش كلامه

انا اسفة يا سندس اسفة بجد و بتمنى تسامحينى و حافظى على هيثم و اوعى فى يوم تخسريه لانه بيحبك بجد و مستحيل يخونك

سمعوا صوت من الفيديو فالقوا مرام قامت من مكانها و هى بتقول برعشة و بكا : تقريبا كدا خلاص معادى اجه .. سامحينى ابوس ايدك علشان ابقى مرتاحة فى تربتى

الفيديو خلص و سندس انهارت و فضلت تيكى بإنهيار و هى بتكسر كل حاجة زى المجنونة

هيثم حضنها جامد و هو بيكبى على وجعها : قتل*ها يا هيثم قتل*ها بسببى لانه هددها لو عملت حاجة هيق*تلنى انا .. انا السبب

هيثم فضل يطبطب عليها و هو بيقول : انتى ملكيش ذنب يا سندس هو السبب مش انتى و هياخد عقوبته على كل اللى عمله 

سندس فضلت تعيط و هيثم قال : سامحيها يا سندس على اللى حاولت تعمله 






سندس مسحت دموعها و قالت بتعب و كس*رة : بالرغم من انها كس*رتنى بس انا مسمحاها .. يكفى انها ضحت بحياتها علشانى

و كمان متنساش ان انا السبب ، انا اللى اعدت احكيلها اد ايه انت بتحبنى و بتخاف عليا لحد ما حبتك هى كمان

هيثم شال الفلاشة من اللاب توب و رن على الظابط علشان ياخدها و اعد قدام سندس و قال بعبوس : بطلى حزن بقى على فكره الحزن غلط عليكى

سندس و هى بتضم حواجبها : اشمعنا

هيثم مشى ايده على بطنها و قال بسعادة : علشان فى حته منى ومنك جواكى و كلها ٨ شهور و هتخرج لينا

سندس باصتله بعدم تصديق و هيثم قال و هو بيأكد كلامه : انتى حامل يا سندس

سندس بفرحة نطت فى حضنة و هى بتبكى من الفرحة : انا مش مصدقة نفسى يا هيثم .. دا بجد

هيثم بعد راسه و قال بغيظ : حتى وانتى فرحانة بتعيطى .. كدا هاتجيبى الواد او البت نكديين

سندس ضحكت و هيثم ضحك و هو بيحضنها

سندس بحب : هيثم

هيثم : ايه

سندس : بحبك

هيثم بضحك : ما انا عارف

سندس خبطته فى ضهره بغيظ و هيثم ضحك و قال بحب : وانا بحبك اضعاف حبك ليا

سندس بصت قدامها لقت خيال مرام واقف مبتسم و بيودعها بإيده لحد ما اختفت للابد

الهاية


                  تمت

تعليقات