Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الحادي والخمسون51بقلم ماري نبيل


رواية جحيم الصياد 
الفصل الحادي والخمسون51
بقلم ماري نبيل
 

فهمت أنه لا مفر منه لتقف مكانها لا تستطيع الحراك فهى تشعر



 بأن كل قواها قد استنفزت ليتحرك هو لها بخطوات




 ثابته ومن ثم مد يده خلف عنقها ليضغط كما فعل سابقا على إحدى فقرات عنقها فتغيب عن الوعى .







بينما عند ملك لاحظت وقوف فريد مع فتاه غايه فى الجمال ، فى بادئ الأمر لم تعر الامر اهتماما إلى أن بدءت تسئم وحدتها فقررت الذهاب بحثا عن مريم فلقد رأت جمال يدخل للقصر بدونها منذ قليل 
بدئت بالبحث عنها مرارا وتكرارا وسالت عنها امل التى بدئت بالقلق.

صعدت أيضا لحجرة مريم فلم تجدها ومن ثم ذهبت لتبحث عنها فى أرجاء القصر، ثم عادت بهلع لفريد لتجده يقف مع تلك الفتاه ولكن لم يكن هذا اهم من اختفاء اختها.

ملك :فريد مريم اختفت
فريد:ازاى يعنى
ملك: بقولك مريم اختفت قلبت عليها الدنيا انا وماما وماما قلقانه وعايزاك تدخل لها 

استأذن فريد من تلك الفتاه التى كان يقف معها وذهب مع ملك.

فى حقيقة الأمر كانت الفتاه هى نفسها التى احضرها جاك والتى بالطبع تعرف عليها فريد على الفور وبالطبع لاحظت  الشبه بين فريد وحبيبها الاسبق ولكنها لم تكن تعرف أنه أخيه أنها أتت مع جاك لأجل العمل ومن الواضح أن فريد هو من يدير هذا العمل معه

انتبه فريد لغياب جاك أيضا أثناء حركته السريعه وسط الحضور بحثا عن مريم،لربما وقتها بدء يشعر بالهدوء 

وقف فريد وأخرج هاتفه واتصل بجاك لم يجيب جاك فى بادئ الأمر فلقد اتصل بيه أثناء قيادته لدراجته الناريه، التف حوله يبحث عن إحدى أفراد حراسته وبالفعل رأى أحدهم فاخبره أن يبحث عن مريم فى كل أرجاء القصر والحديقه.

تحرك الحارس مع بعض الحرس بهدوء وسط الحاضرين بينما قرر فريد أن يتفقد سيارة صديقه فلابد أنه أخذ سيارته





 إن كان هو من اخذ مريم 
ولكنه وللاسف وجد سيارته فبالطبع بدء القلق يثاوره

عاد إليه إحدى الحرس بعد عدة دقائق ليخبر فريد أن إحدى درجاته الناريه غير موجوده
ليفهم فريد بالطبع ما فعله جاك

كاد فى تلك الأثناء كلا من امل وملك يفقدون عقلهم إلى أن وجدوا فريد يقترب منهم ويتكلم بهدوء
فريد.متقلقيش يا ملك هى مع جاك

ردت امل
امل : يابنى جاك ايه مش دا اللى كان خاطفها
فريد : متقلقيش يا امى جاك بيحبها جدا وانا واثق أنها معاه فى أمان 
امل: لو سمحت يا فريد انا عايزه اشوف اللى اسمه جاك دا وعايزه بنتى

هز فريد رأسه بهدوء ومن ثم اقترب من امل يقبل راسها بحنو فهى امرأه هادئه عاقله للغايه
فريد: صدقينى اللى يخص ملك يخصنى وانتى تأمرى بس ادينى يومين اعرف بس هو موجود فين و هجيبهولك هو ومريم

هزت امل راسها بيأس
امل: الولد دا على قد ما كنت متعاطفة معاه على قد ما انا دلوقتي عايزه اخنقه بأى حق ياخد بنتى بالطريقه دى بس عمتا يافريد يا ابنى انا بثق فيك
فريد: متخافيش 

نظر فريد لملك وهمس فى أذنها
فريد: تعالى عايز اقولك حاجه
تحركت معه ملك وهى تقول
ملك: خير 
فريد: عارفه البنت اللى كنت واقف معاها دى مين
ملك:مين






فريد:دى بنت كان جمال بيحبها واعتقد جاك كان بيحاول يخليها تشتغل فى شركة التصدير الخاصه بجمال بس علشان يصالحه وللاسف جمال اتسرع و كان بيحاول يثير غضب جاك 

ثم أمسك بيدها وأكمل
فريد: مش عايزك تخافى على مريم جاك بيحبها جدا
هزت راسها بهدوء تتمنى سلامة اختها

انتهت الحفل سريعاً بينما هناك من تغط فى نوما عميق كانت مريم تشعر بهذا الظلام يحيط بها بينما هناك دوار يقتحم الظلام اخر ما تتذكره تحرك جاك إليها ووضع يده خلف عنقها

تتذكر هذا الرعب الذى كان متملك منها ولكن اين هى الان هكذا تسألت قبل أن تفتح عيناها ببطئ يدل على اجهادها الشديد
فتحت عيناها بهدوء لترى الظلام الدامس حولها تعرفت على المكان الذى هى به الان وعلى ما تعتقد انها نفس الحجره التى كانت نائمه بها سابقا 
زحفت على الفراش الضخم إلى أن وصلت لزر مصباح ضغطت لتنير الحجره انتفضت عندما رأت جاك نائما على اريكه ويفتح إزرار قميصه 

هدئت قليلا ومن ثم تأملته أنه يبدو عليه  الهدوء و لربما أيضا وسيما للغايه ولكنها وفى حقيقة الأمر تشعر بالرعب يتملك منها لمجرد تخيلها أنه قد يستيقظ ويبدء فى حسابه لها
اندثرت أسفل الغطاء وكأنها تؤمن نفسها ومن ثم مدت يدها لتطفئ النور 
اندثرت أسفل الغطاء وكأن هذا الغطاء قد ينقذها من برانثه أن استيقظ
لا تعلم كم من الوقت مر وهى نائمه ولكن على ما يبدو أنها نامت بعمق رغم كل شئ
فتلك الاشعه التى تمر خلال تلك الستائر المنسدله أمام النافذه داعبت اهدابها لتفتح عيناها محاوله استيعاب اخر الاحداث ،لتنتفض جالسه تنظر لهذا المقعد الخالي





شعرت بالحنق يتملك منها فبأى حق يفعل ما يفعل بها لقد اختطفها مجدداً و قاد بها تلك الدراجه الناريه بسرعه ارعبتها
الم يكتف بهذا كعقاب لها!
سمعت صوت أحدهم يقترب من الباب لتندثر أسفل الغطاء سريعاً. 

فتح جاك الباب ليلاحظ أنها سحبت الغطاء لتندثر أسفله كالاطفال فهو يتذكر جيدا كيف كانت نائمه فى وسط الفراش قبل مغادرته منذ عدة دقائق إذن فهى مستيقظه

ليبتسم بسخرية ويقترب منها ليسحب الغطاء بقوه 
بينما هى كانت تشعر باقترابه من فراشها لتشعر بالقلق يتملك منها وبقدر حبها له بقدر شعورها فى تلك اللحظات أنها تسئم طريقته 

انتفضت جالسه يبدو عليها الحنق عندما سحب هذا الغطاء من فوقها 
نظرت له وهى تعدل من هندام ملابسها كنوع من الاحتشام

ليتكلم ساخراً
جاك:ايه مكسوفه ومكنتيش مكسوفه وهو بيحط أيده على كتفك وبيرقص معاكى وهو حاطط أيده على وسطك
نظرت له بخجل
مريم: انا مكنتش اقصد حاجه
جاك: مريم انتى حاجه من اتنين يا ساذجه يا بتدعى السذاجه
هزت راسها بالنفى
مريم: صدقنى مكنتش اعرف ان معنى أنه حط أيده على كتفى انى ملكه أو اخصه زى ما قلت
جاك:طيب بالنسبه لانكم كمصريين عندكم عادات وتقاليد وكلام من دا ايه بقى ولا الواد عجبك فقلتى مافيهاش حاجه لما اجرب
قفذت لتقف اعلى الفراش وتكلمت بحنق وغضب وصوتها أيضا ارتفع قليلا القت بمخاوفها جانباً والقت بوجهه  نيرانها

مريم.انا مسمحلكش اصلا تقولى كدا وبعدين اعتقد انك عارف أنه كان بيحب بنت تانيه مش اخوك الله يرحمه كان صاحبه وهو بيعتبرنى زى اخته وبيقولى انى





 بفكره بيها لا اكتر ولا اقل يمكن يكون غلط أنه حط أيده على كتفى بس بيتها لى انى رقصت معاه فى مكان عام ومعملش حاجه غلط
وقف جاك بالمثل فوق فراشها وتكلم بصوت مرتفع هو أيضا مما زاد خوفها
جاك: انتى بتستهبلى صح اخته ايه دا كان حاجه من اتنين مالهمش تالت يا بيغظنى بيكى يا بيتسلى بيكى
و لو بيتسلى بيكى هكسر  وانتى سمحتى له هكسر لك دماغك
تكلمت بصوت مهزوز اثر غضبه وبدون قصد من الخوف
مريم:اقسم بالله ما بيتسلى بيا
جاك: يعنى بيغظنى بيكى


مريم: اه 

رفع إحدى حاجبيه وكأنه كشف أمرهم ومن ثم ضحك 


لتضع يدها على فاها وكأنها تمنع باقى الكلمات من الخروج  


لينزل من فوق الفراش وهو يقول
جاك: اختارى عقاب يا قطه علشان تبقى تلعبى معايا تانى وعقاب


 تانى علشان تخلى حد يلمسك كدا عادى
مريم: انا مش عيله علشان تعاقبنى ولا انت ليه الحق اصلا

نظر لها نظره جانبيه جعلتها تبتبلع كلماتها
جاك:انتى عيله وعايزه 



كسر دماغك بس معاكى حق انا ماليش الحق انى اعاقبك بس تعرفى 

كانت ما زالت واقفه على الفراش ليقف مجددا فوق الفراش فتنزل



 هى سريعا كالطفله حقا ليضحك ملئ فمه 

ويقفز من الفراش بخفه ممسكا بكتفها وهو يقول لها


 


تعليقات