Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الاكابر الفصل الثالث3بقلم منال عباس


رواية غرام الاكابر 
الفصل الثالث3
بقلم منال عباس 
جلس عاصم لتناول الإفطار 
وضعت غرام وجهها  بين رجليها وجلست فى ركن فى الحجرة تعانى


 الجوع والظلم ..بدأت تشعر بالدوار 
انتهى عاصم من تناول الطعام
عاصم : انتى يا زفته لم ترد عليه ..




استغرب عاصم عدم ردها ذهب لينهرها وهزها فى كتفها ظنا منه أنها



 نائمه ولكن لا رد منها ..
عاصم بضيق وعصبيه : قومى انتى  هتمثلى عليا انا ...ولكن لا رد منها 
جذبها عاصم من يدها لتقع فاقده للوعى ..
انقبض قلب عاصم عليها ...




حملها بيديه ووضعها بالسرير ..وحاول افاقتها ولكنها لا تفوق وكأنها مستسلمه للموت لعلها تجد راحتها فيه ..
ظل عاصم يحاول افاقتها وأحضر المياه ورشها فى وجهها وأحضر البرفان ..ولم تستجيب شعر بوخزه فى قلبه ..




هل ماتت !! نفض الفكره عن رأسه وتذكر أنه يجب أن يعمل لها تنفس صناعي 



وضع فمه فوق شفاتيها شعر برعشه تسرى  فى أنحاء جسده وبدأ يعمل شهيق وزفير عده مرات حتى بدأت تستفيق





فتحت غرام عينيها ببطئ وهى تتنفس بصعوبه فهى فتاة نحيفه أما هو كان فوقها ووزنه ثقيل عليها ..
غرام وهى تحاول أن تنهض بصعوبه ..
عاصم : خليكى مكانك ما هو انا مش فاضي ليكى كل شويه تقعى واشيلك والحوارات دى ..ولما تفوقى الاكل عندك ابقي كلى ..ونظر لها نظرة غير مفهومه ..دخل الحمام اخذ شاور سريع وخرج عارى الصدر يرتدى برامودا فقط ...
رأته غرام هكذا خبأت غرام وجهها بين يديها ..
ذهب عاصم للدولاب وأخرج بدله وقميص وكارفت وبدأ يرتدى ولم يعطيها اى اهتمام 




وكأنها غير موجوده وتركها ونزل الى الاسفل ...
عاصم محدثا نفسه : مالك يا عاصم قلبك وجعك ليه ..فوق لنفسك مش هتكرر خطأك تانى ..دى مجرد واحده كل اللى يهمها الفلوس ..
نزل للاسفل ليجد والده وجدته ..
حكيم والد عاصم رجل خمسينى طيب القلب حزين على ما وصل إليه ابنه يمتلك عزبه بالريف ومنها رأى غرام لاول مره 
فلاش باااك 
حكيم : اووومال فين حسن ؟  يسأل السواق 
حسن عم غرام يعمل جناينى عندهم بالعزبه 
السائق : النهارده نتيجه الثانويه العامه وراح يشوف نتيجه بنت اخوه الله يرحمه ومش هيتأخر
حكيم : تمام خليه يجى ليا اول ما يوصل ..
بعد نص ساعه وصل حسن ومعه غرام ..
حسن : اقعدى يا غرام يا بنتى هنا على ما اخلص شغلى ونروح سوا ..
السائق : كويس انك جيت يا حسن روح بسرعه الباشا كان بيسأل عليك 
حسن بارتباك حاضر 
ذهب حسن للقاء حكيم باشا
حكيم : بنت اخوك عملت ايه فى النتيجه 
حسن : الحمد لله يا حضره الباشا جابت 98.5 
حكيم بانبهار : ماشاء الله عليها 
وأخرج مبلغ كبير من المال واعطاه إليه خد دول هديه النجاح ..





حسن : دا كتير اوووى يا باشا ..
حكيم : مش كتير ولا حاجه .ويلا يا راجل يا طيب وضب الجنينه علشان جاى ليا ضيوف مهمين النهارده ...
حسن : طيب يا باشا استاذنك بس اروح بنت اخويا وهرجع بسرعه اعمل كل حاجه
حكيم : هى فين 
حسن : قاعده فى الجنينه 
حكيم : طيب خليك اعمل شغلك وانا هخلى السواق يوصلها ..
خرج حكيم فهو لا يدرى ما الفضول الذى دفعه أن يرى تلك الفتاه 
وما أن رآها .حتى تسمر مكانه من شده جمالها 
حكيم فى نفسه : هى دى اللى بدور عليها ...
عودة من الفلاش 
محاسن : لابس ورايح فين والنهارده لسه صباحيتك يا عاصم ..
عاصم : اظن انا عملت اللى نفسكم فيه وقبلت بالمهزله اللى اسمها الجواز اللى فرضتوه عليا ..لحد هنا واستوب محدش ليه دعوة بحياتي. أخرج ادخل دا شئ يخصنى ..
حكيم : انت شكلك اتجننت ازاى تكلم جدتك بالشكل دا ..




محاسن بحزن : خلاص اللى تشوفه يا عاصم ..وتركتهم وذهبت لحجرتها 



عاصم بضيق فهو لا يستحمل حزن جدته 
طرق باب حجرتها ودخل 



عاصم : آسف يا جدتى غصب عني بس اللى حصل دا ..صعب انا يتفرض عليا واحده 



..ج.ا.ه.ل.ة. و ف.ل.ا.حة ..كمان بالشكل دا 
محاسن : انسي يا ابنى اللى فات البنت شكلها طيب ودخلت قلبي 



من اول ما شوفتها ..
عاصم : المهم عندى أن حضرتك ما تزعليش 
محاسن : طيب علشان 


خاطرى بلاش خروج النهارده ..حرام تسيبها يوم صباحيتها.البنت ملهاش ذنب ..


عاصم وهو يحاول كتمان غضبه :..حاضر
محاسن : النهارده عمك 




ومراته وأولاده جايين علشان يباركوا ليك انت والعروسه وهيتعشوا معانا
عاصم : وايه المطلوب 
محاسن : تستقبل ضيوفك انت والعروسه يا حبيبي ...
            عند غرام 
قامت غرام ونظرت للمائده المليئه بالأطعمة .بدأت بتناول الطعام 




ويديها ترتعش من الجوع والألم .وجدت شيكولا النوتيلا ..فرحت بها كالطفله فدائما تسمع


 عنها ولأول مرة تتذوقها بدأت تأكل بسرعه حتى وقعت الشيكولا على ملابسها البيضاء ..



وما أن انتهت من تناول الطعام انتبهت لوجهها الملئ بالشيكولا وملابسها 



 قررت أن تدخل تأخذ شاور فملأت البانيو بالماء والشاور..  فرصه أن عاصم مش موجود 



..فدائما ترى هذا فى الافلام وقررت أن تعيش التجربه جردت نفسها من الملابس ودخلت



 تغوص فى البانيو باستمتاع ..
صعد عاصم إلى الأعلى ولم يجدها سمع صوتها تدندن بالحمام .


.انتظر خروجها ولكنها لم تخرج مضي اكتر من ساعه لم يسمع لها 

صوت ظن أنها اغمى عليها مرة أخرى .



.انقبض قلبه لهذه الفكرة وقام بسرعه بفتح باب الحمام ليجد .......

                    الفصل الرابع من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات

‏قال غير معرف…
الرواية تحفه
‏قال غير معرف…
انا عايزه بقيت الفصول
‏قال غير معرف…
جميلة اووي❤
‏قال غير معرف…
يسلم ايديكي رواية بتجنن
‏قال غير معرف…
رواية بتجنن بليزز الاجزاء التانية وين