Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نيران الحب تقتلني الفصل الحادي والعشرو21الاخيربقلم هنا سلامه

رواية نيران الحب تقتلني
 الفصل الحادي والعشرو21الاخير
بقلم هنا سلامه


  كُنت أظُن إنكِ أغلى ما أملُك، ثُم أيقنت إنكِ كُل ما أملُك.♧


مرات أبو أيلول : و رجعالي ببنتين ؟ و يا ترا بقى حامل من المرحوم جوزك و لا لا ؟ 





أيلول بغيظ : لمي لسانك بقى لمي لسانك 
كانت أيلول لابسة فُستان سينيه إسود و لين و ليان معاها، ف قالت




 أيلول من بين سنانها : أنا جايه أطمن على بابا و ماشية 
زقتها أيلول و دخلت بالبنات لأوضة أبوها، أبوها أول ما شافها ساب المُصحف و قال بلهفة : أيلول ! بنتي ! 
جريت أيلول عليه و إترمت في حضنه و فضلت تعيط بقهره و هي بتترعش .. 






و حكت لأبوها كُل إلي حصل، و جوازها من غريب، أحمد و أشرف و هيدي .. 
أبوها بحُزن على حالتها : و جوزك ما*ت إزاي ؟ 
أيلول أخدت نفس عميق و مسكت كوباية الماية إلي كانت على الكومود و أخدتها و إيدها بتترعش و هي باصة في الفراغ، جت تشرب وقعت الكوباية عليها و أغم عليها و الكوباية وقعت إتكسرت .. 






ليان و لين في نفس النفس : ماما أيلول !!! 

أيلول كانت بتحلم بغريب و بكُل إلي حصل، و هي بتصُب عرق و نفسها مُضطر*ب، و هي حاسة إن روحها مش فيها .. 
حاسة بحاجة فوق صد*رها، حاسة إنها مش بخير و لا هتكون بخير .. كانت بتغر*ق في الحلم و بتشهق، مش عارفة تلاقي حد ينجدها زي زمان 
ليان و لين كانوا قاعدين على كنبة في أوضتها و أبوها قاعد ماسك راسها و هي عرقانة و بتترعش .. 
ليان بثقة : عارفة يا لين .. حاسة إن بابا لسه عايش .. حساه قُريب مننا 
لين بشحتفه و دموع : ماما أيلول تعبانة أوي يا ليان .. صعبانة عليا أوي، لو بابا فعلًا عايش لازم يظهر .. لازم يظهر عشان نقدر نعيش في سعادة من تاني 






إتنهدت ليان بحرارة و هي بتقول بخفوت : يا رب يا بابا .. يا رب تطلع عايش و موجود بجد 
أيلول بدأت تفتح عينها بصعوبة، ف قال أبوها بلهفة و خوف : مالك يا نور عيني ؟ أنا .. أنا ممكن أعمل لك أي حاجة عشان تبقي كويسة 
أيلول بدوخة و هي بتتكلم بصعوبة : وديني بيت جوزي يا بابا .. البيت إلي لين و ليان إتربوا فيه .. أنا .. أنا هرتاح هِناك
إتنهد فاروق بقلق على بنتُه، ف هو أب و هي بنته الوحيدة و من حقه يخاف عليها خصوصًا إنها في حالة صعبة .. 

" في بيت غريب الزُهيري "

دخلت أيلول الڤيلا هي و البنات، ناموا كلهم في أوضة غريب في حُضن بعض .. 
بعدين أيلول قامت و أخدت شاور و أخدت هدوم من بتاعت غريب و لبستها و بدأت تشوف الشغالين و البيت و تواصلت مع مدرسة البنات .. 
لحد الساعة تلاتة الفجر، كانت قاعدة في مكتب غريب و هي حاضنة الچاكيت الجلد إلي لبسهولها في أول لقاء بينهُم







أيلول بدموع : وحشتني أوي يا حبيبي .. أوي 
دخلت ليان فجأه عليها المكتب، إبتسمت لما شافتها و قالت : حبيبت قلبي .. تعالي 
فتحت لها أيلول دراعاتها ف حضنتها ليان و باست إيدها و قالت بنوم : مش هتنامي بقى يا ماما أيلول ؟ من الصُبح و أنتِ في البيت و الشُغل و المطبخ و كمان المدرسة .. دة غير إنك لسه تعبانة 




أيلول بحُب و نبرة مُرتجفه مليان إشتياق : ريحة أبوكي في كُل رُكن في البيت .. حاسة إني في حُضنُه لسه يا ليان .. حاسه إنه عايش و ممتش 
ليان بثقة : أنا كمان حاسه كدة .. عارفة بابا دايمًا كان يقولي عندنا 5 حواس .. بس عندك أنتِ يا ليان و عندي بيبقوا 6 حواس 
أيلول بإنتباه : و إيه الحاسة السادسة ؟ 
مسكت ليان إيد أيلول و حطتها على قلبها و قالت بثقة : إحساس القلب .. بكُل إلي حواليه .. 
حضنتها أيلول و قالت برجاء و دموع و تأثُر : يا رب .. يا رب يا ليان .. 

" بعد مرور شهر " 






أيلول كانت واقفة في المطبخ بتطبخ، كانت بتقطع البصلة و بتدمع و هي بتفتكر مو*ت غريب .. عدا شهر على مو*تُه و لسه شيء جواها و بيقولها إن حبيبها و جوزها لسة عايش 








غالية بعصبية : يلا يا أيلول يلا 
أيلول بعناد و دموع : لازم أدخل لُه .. لازم أنقذُه !! 
كانت غالية مسكاها و مش راضية تسيبها تدخل عشان متبقاش في خ*طر، لحد ما داست أيلول على رجلها ف صرخت غالية و بعدت عنها ... 
فهمت غالية إن خلاص، عشق أيلول لغريب بقى مش عشق عادي و لا حتى عشق جنوني، دي مُمكن ترمي نفسها في النا*ر عشان تنقذُه !! 
جريت أيلول و لسه هتقرب على البيت الإنف*جار حدفها لورا على كابوت العربية ف صرخت بآلم و قامت بسُرعة .. 






عيونها كانت مليانة دموع و مش مصدقة نفسها و لا روحها و لا عيونها .. كانت أيلول بتكدب عينها حرفيًا .. 
النا*ر كانت بتاكل في قلبها .. البيت حرفيًا كُلُه إنفجر و ولع و مش باين حاجة و لا هي شايفة غير نا*ر .. نا*ر و بس 
نزلت على رُكبها على الرملة إلي على الطريق و هي فاتحة بوقها بصدمة و إنهيار و دموعها بتخطلت بالغُبار إلي بقى على وشها .. 
أخدت رمل في إيدها و هي بتعيط و منهارة و جريت ترمي على البيت، كانت بتاخد و بترمي .. على أمل منها إنها تنقذُه !! 






ساعتها النا*ر كانت بتزيد ف جريت غالية و سحبتها للعربية و أخدتها في حُضنها و أيلول بتلطُم على وشها .. 
لحد ما قالت غالية بجمود : فوقي يا أيلول فوقي يا دكتورة و يا حرم حضرة الظابط غريب الزُهيري .. فوقي عشان ننقذ يزن .. و لين مُنهارة و لما تشوفك كدة هتنهار أكتر .. 





أيلول بطلت لطم و إلتفتت ل لين و أخدتها في حُضنها و فضلت تطبطب عليها و غالية إنطلقت على المُستشفى و أيلول في حالة صمت و حسرة مُمـ.ـيتة .. 






ماما خُدي بالك في د*م !! 
رجعت أيلول من ذكرياتها دي و لين واقفة جمبها و صابع أيلول بينز*ف من السك*ينة 
أيلول ببرود : متخفيش يا حبيبتي .. عادي 
لين كانت خايفة على أيلول جدًا، هي و ليان بقوا بيحبوها بجد و شيفينها مامتهم .. 
أما جدهم الزُهيري هو إلي بيصرف عليهُم و يزن هو إلي بيدويهم المدرسة و أيلول بتقوم بباقي الحاجات ك أم حقيقية ليهُم .. 
رغم إنها ملحقتش تتمتع بجوازها نهائي، و لسه صغيرة على كونها أُم و مسئولة عن بنتين في سن المُراهقة .. 







ليان بصوت عالي : ماماااااا .. عمو يزن و غالية جُم
مسحت أيلول دموعها بسُرعة و عدلت هدومها عشان يزن داخل، ف دخلت غالية و يزن حمحم ف قالت أيلول بضحك : شوفوا شوفوا الولا عامل نفسُه مكسوف .. بس لا الزُهيري عرف يربي 
ضحكت غالية و سلمت على أيلول بحُب و أيلول بادلتها، ف قال يزن : أنا جيبت اللحمة من مترو زي ما قولتي و باقي الطلبات و ليان كانت محتاجة حاجات للمدرسة .. 
أيلول بشُكر و إمتنان : تعبت نفسك يا يزن ربنا يخليك لغالية و لينا كُلنا و ل البيبي إلي جاي 
يزن بصدمة : بيبي إيه ؟؟ 






غالية بكسوف : أصل عملت تيست و طلع في حمل و بلغت أيلول بما إنها زي أختي و دكتورة كمان قالتلي أستنى نروح للدكتورة النهاردة سوا 
يزن بصدمة : بيبي !! بيبي إيه !! ده أنا مكنتش قد الجواز أصلًا .. الله يرحم ده أنا كان معايا رقم بنات مصر كُلها 
غالية بغيظ : شوفي يا أيلول و الله العظيم هيف*قع مرارتي إبن الك*لبه ده 
ضحكت أيلول ف قال يزن بتحذير : غالية لمي لسانك .. و بعدين ماما بتكرهك عشان هي مكنتش عاوزة حد ياخدني منها و بس 
غالية من بين سنانها : يخر*بيت بجا*حتك يا يزن، حد يقول لمراتُه كدة ؟؟ و بعدين تاخدك .. تشبع بيك و الله .. هي البدايات بس إلي حلوة 
أيلول و هي بتقلب المكرونة : ما هو معلش يا غالية مفيش حد بيدخل على حد في البداية يقولوا خُد بالك أنا وغد إبن وغد 
غالية بإستغراب : مين رغد دي ؟؟ 
أيلول بصت لها بصدمة و قالت : إسم بنتك يا ماما .. إسم بنتك يا حبيبتي .. يخر*بيت جهلك 
يزن : هتبقى أم إزاي معرفش 






رمتُه غالية بالسك*ينة ف قال يزن بصدمة : يخر*بيتك !! أنتِ مجنونة يا بت أنتِ ؟؟؟ 
أيلول عضت شيفتها بغيظ : يخربيت هبلكُم .. دول إتنين عاقلين ناضجين متجوزين يا ربي ؟؟؟ 
يزن بعصبية : بترمي عليا السك*ينة ... ما أنتِ مش حاسة بمُعاناة الزوااااج القرف 
أيلول إبتسمت بحُب و هي بتغرف : أنا عيشت أجمل أيام حياتي و غريب عايش .. إستمتعوا بحبكُم و حياتكُم .. الحياة حرا*مية سعادة 
سكت يزن و بص لغالية، ف قالت أيلول بغمزة : أنا رايحة أشوف البنات بتوعي .. حبايب قلب ماما 
طلعت أيلول من المطبخ ف قالت غالية بإحراج : أنا آسفه 
قرب يزن عليها و شدها لحضنه و قال بحُب : على فكرة مبسوط بالحمل .. كُنت بناغشك بس يا حبيبتي 
ضحكت غالية و حضنتُه و قالت بخفوت : ربنا يهدينا يا رب يا حبيبي 

" في أوضة البنات " 








أيلول بتصميم : أكل من برة لا يا بنات 
ليان بضيق : ماما أنا بقالي كتير نفسي في أكل من برة 
أيلول بغيظ : و ترجعي تقوللي الكابتن زعق عشان تخنت 
لين : يا ماما طب أنا ذنبي إيه، أنا بروطه مش بتحرك و معنديش تمرين و بطولة 
أيلول : يعني أنتِ تاكلي و ليان لا ؟؟ أنا نظامي إيه حبايب ماما ؟؟
ليان : العدل أساس البيت بتاعنا 
لين بضيق : لا أنا عاوزة 
ليان ببراءة : و أنا كمان 
أخدت أيلول نفس عميق و قالت : طيب .. بس مش هنجيب حاجات فيها سُعُرات حرارية كتير 
لين و ليان بسعادة : تعيش ماماااااا بجــــد 
حضنتهم أيلول بضحك و هما بيضحكوا و حالة سعادة و حُب لطيفة بينهُم .. 






يزن بخُبث : خلاص يا أيلول حفظت الأوردر و الله 
أيلول : أنت مخبي حاجة عليا ؟؟ 
غالية بتوتر : هنخبي عليكي إيه بس ؟ يلا سلام بقى يا روحي .. 
با*ستها غالية و رزعت الباب بسرعة و قالت بتنهيدة : عارف لو كانت عرفت .. كان زمانك واخد بوكس مِنُه .. كنت هتخليها تقفشنا 
يزن بسعادة : مش متخيل فرحتها هي و البنات بالخبر و بابا كمان 
غالية بحُب : يا رب يا يزن حياتنا تفضل كدة .. أنا تعبت و الله من الأكشن إلي من ساعة ما دخلت حياة غريب الزُهيري و يزن الزُهيري و أنا فيه ! 

" بليل " 







أيلول : روحي إفتحي يا ليان يا حبيبتي عشان مش هينفع أفتح و أنا لابسة لبس البيت دة
ليان : طيب الفلوس فيه يا ماما ؟ 
لين بسُرعة : يخربيتك مش ماما قالت إن عمو يزن دفع . . يا بنتي روحي هاتي البيتزا بقى 
أيلول بضحك : يا ربي عليكي و أنتِ مفجوعة 
لين بغيظ : يا ماما لو مشدتش مش هتبقى حلوه 
أيلول بضحك : طيب روحي هاتي الأكل مع أختك يلا 
لين بتسقيف : يا ســلام 





ضحكت أيلول عليها و قامت تجيب كتاب من المكتبة إلي جمب التليفزيون .. و هي لابسة قميص بيتي طويل و عليه روب بتاعها 
أيلول بتفكير : حلو ده ؟ 
طلعت على الكُرسي و لبست نضارتها و هي بتشوف مضمون الكتاب لقت فجأه صوت هي عرفاه كويس ..
بتصفير : أووووه .. هُنا سأسكُت قليلًا، إحترامًا و تقديرًا لهذا الجميل .. السُكر ده 
أيلول الكتاب وقع من إيدها و هي مش مصدقة روحها و لا نفسها 
إلتفتت أيلول للصوت و قالت بفرحة و دموع : مش معقول .. مش معقول .. غريب ! حبيبي ! 
كان غريب لابس لبس الراجل إلي بيوصل البيتزا و ماسك البيتزا في إيدُه،






 و أيلول من فرحتها كانت هت*قع من على الكُرسي و هي بتنزل من عليه .. جري غريب عليها بسُرعة و رمى البيتزا و شالها 
لين بقهره : أبو الإنقاذ .. البيتزا يا بابا ! 
ليان بغيظ : بس بقى .. سيبيني أصورهُم سوا 
أيلول كانت باصة في عيون غريب و حاسه إن قلبها بيترعش و كيانها كُلُه كذلك .. و في فراشات حوالين ضلوع قلبها 






أيلول بتوهان : وحشتني .. وحشتني أوي 
غريب بحُب و إشتياق : في المواقف إلي زي دي لازم تتأكدي من وجودي .. تسأليني أنا بجد و لا لا .. أقرُصِك مثلًا عشان تتأكدي إنك صاحية 
أيلول لمست دقنُه و قالت بدموع و هي بتسند جبهتها على جبهتُه : مش مُهم .. مش مُهم أي حاجة، المُهم إن قلبي حاسس .. حاسي بيك و بوجودك كده كده 






غريب بخفوت : يا أغلى ما ليا أنتِ .. وحشتيني 
لين بعصبية : و الله العظيم هتجيب بيتزا تانية دلوقتي حالًا
غريب بضحك : هي لين مالها 
ليان بعصبية : بتتوحم يا بابا .. خليها تقفل بوقها شوية بقى 
لين رمتها بالمخدة ف جريت ليان وراها بغيظ ف قال غريب بتعب : أنا جعان و عاوز أنام 
با*ست أيلول خدُه و قالت : حالًا، بس تحكيلي إيه إلي حصل من طق طق، لِ سلام عليكم 
غريب بإرهاق و هو بيحضنها : بُكرة و الله هقولك .. أنا تعبان و مكنتش بنام خالص 
نزلت أيلول من بين إيدُه و قالت بحُب : welcome to my hug, my man " أهلًا بك في حُضني يا راجُلي. "

" تاني يوم الصُبح "

أيلول بنوم : غريب .. 
ملقيتوش جمبها ف قامت مخضوضة و حطت إيدها على قلبها، إفتكرت لثواني إن رجوعه حلم  .. بس لقيته طالع الحمام و هو بينشف شعرُه
أيلول بسعادة : صباح الخير يا حبيبي





غريب بغمزة : إيه ؟ خوفتي يكون حلم ؟؟ 
أيلول بإحراج : باين إني مخضوضة للدرجة ؟! 
غريب قرب لها و حضنها و قال : سلامتك من الخضة، الأيام إلي جاية دي كُلها هتبقى أحلام .. و لا في الأحلام 






أيلول بضحك : إيه ؟ هتودينا شهر عسل ؟ 
غريب و هو بيبوس كتفها : شهر، شهرين .. سنة ! العُمر كُلُه عسل 
أيلول بفرحة : يعني هنسافر إحنا و البنات ؟ 
غريب بضحك : ده شهر عسل و لا مصيف ؟ العروسة رايحة ببنات جوزها ؟ 
أيلول بتكشيرة : من غير بناتي مش هروح في حِتة 





غريب بحُب : إتعدوتي عليهم ؟ 
أيلول بثقة : دول بقوا روحي 
غريب بتكشيرة : و أنا ؟ 
أيلول بمُشاكسة : هقولك بس لما تفهمني إيه إلي حصل 
غريب بتنهيدة : هحكيلك 

عودة بالأحداث .. يوم موت غريب قُدام أيلول و لين 

Five 5 
غريب و هو بيضر*ب في أشرف لاحظ ريموت في جيبُه، أخدُه بسُرعة و من حُسن حظُه داس بالبركة على زُرار في النُص مكتوب علية " stop " يعني " توقف "






ف العداد وقف على 2 !! 
قام غريب من فوق أشرف و نط من الشباك في نفس الوقت إلي داس علية على زُرار في آخر الريموت مكتوب علية "go" 
ف إنفجر البيت .. 
و راح من بعدها غريب المأمورية إلي وكلُه فيها اللواء، و قال إن أشرف كان معاه و ما*ت في حر*يق .. و مراتُه هيدي إفتكرت إن هو إلي ما*ت ف إنت*حرت من عشقها ليه !! 
و عشان اللواء واثق في غريب صدقُه بالفعل .. 
و كان لازم غريب يختفي شوية بأمر من اللواء .. 

رجوع للأحداث الحالية .. 





ليان : و أنت يا بابا روحت لجدو و لا لسة ؟ 
غريب : هنروح النهاردة يا عيون بابا 
لين : طيب و عاوزين نروح المدرسة معاك بقى .. يزن و ماما كانوا بيودونا كُل يوم 
غريب مسك إيد أيلول و با*سها و قال : عيوني حاضر بس هاخُد ماما مشوار و أجي نشوف هنعمل إيه .. ده غير إن النهاردة الجُمعة يعني الويك إند بتاعكُم 
لين و ليان بترحيب و حماس : أوكية 
أيلول قامت و قربت من ودنُه و هي بتعدل الجرافاتة بتاعتُه قالت بهمس مليان حماس : هتوديني فين ؟ 
همس أكتر بضحك و هو بيحُط شعرها على جنب : خليها مُفاجأة يا حبيبي 








" في إسطبل إحصنة كبير "

غريب : يلا .. أيوة إدخولي أكتر يلا 
أيلول بخوف : أنا مش شايفة حاجة  .. حرام عليك كُل مرة تو*قع قلبي في مُفاجأتك 
غريب بضحك : بس ببهرك 
أيلول بملل : أنت دايمًا بتبهرني أصلًا 
شال غريب الشريطة من على عينيها ف فتحت أيلول عيونها لقت الخيل بيرمح حواليهُم في كُل مكان .. 
و هي شعرها بيطير و الشريطة على رقبتها و غريب لابس لبس الخيال .. 
أيلول بتوهان : أنا أول مرة أشوف حاجة بالجمال دة 





غريب ش*د الشريطة على شعرها و ربطُه و حضنها من ضهرها و قال : جمالك .. كُل الخيل ده بتاعك .. شاوري على واحدة تركبيها معايا دلوقتي 
أيلول و عيونها بتلمع : كُلهُم حلوين .. إختار لي أنتَ ! 
شاور غريب على حُصان إسود و شعرُه أبيض ! شكلُه كان مُميز و عيونُه بُني غامق مع ضوء الشمس فيه لمعة عسلي صافية جميلة أوي و رايقة 
غريب : دة حلو أوي 
أيلول بحماس : فعلًا 
شالها غريب و ركبها عليه و هي حضنته و الحُصان إنطلق بيهُم .. 




و بدأت أيلول تغني أُغنية لإليسا بفرحة جنونية .. 
♧ و الغايب بُكرة يعود و يفضل في حُضننا، و نقول أحلى كلام يحلي الغرام .. 
عيش الدُنيا براحتك و خُد فيهـا مساحتك ! ♧

أيلول بضحك : كفاااااية، نزلني بقى 
غريب نزل و نزلها ف قالت أيلول : يلا عشان البنات يا غريب مش عاوزة أسيبهُم لواحدهُم كتير بردُه 
غريب و هو بينهج : لسة .. لسة مُفاجأه كمان 
أيلول بد*لع : حلوة ؟ 
غريب بغمزة : قمر 





ضحكت أيلول و قالت بغرور مُصطنع : طيب يا حضرة الظابط 
غريب بضحك : قُدامي يا حضرة الدكتورة 

أيلول بخوف : لا طبعًا، مُستحيل أمسك سلا*ح ! 
غريب وقفها قُدامه غصب عنها و قال بتصميم : بت .. إثبتي، متخفيش، أنا معاكي أهو و إيدي على إيدك 
مسك غريب إيدها و السلا*ح بقى في إيد أيلول بس غريب هو إلي بيتحكم 





غريب بص ليها : عاوز تضيقي عين لحد ما يتبقى منها خيط، و عينك التانية تسيبيها مفتوحة .. تعمل توازن .. التانية تركز على الهدف 
أيلول عملت زي ما هو قال و بصت على الدايرة الكبيرة إلي قُدامها و المفروض تص*يب الرُصا*صة في النُص نُقطة حامرة كبيرة .. 
أيلول بصت لُه بطرف عينها : طب باصص عليا ليه ؟ الهدف قُدام 




غريب بهمس : تؤ، أنتِ الهدف، هدفي الوحيد 
أيلول بتوهان : هاااا !!! 
صرخت فجأه لما دا*س غريب على زِ*ناد المُسد*س و صا*بت في الدايرة، ف ظهر قلب من الدايرة مكتوب علية " بحــبك. "
أيلول بتأثُر و دموع : يا حياتي 
و إلتفتت لُه و حضنته بقوة ...

" بعد مرور سنة "

على البحر، في ڤيلا إسكندرية إلي هرب فيها غريب و أيلول في المرة الأولى ..
كانوا عاملين حفلة عائلية مليانة بهجة و في الآخر حبوا ياخدوا صورة سوا .. 




أيلول : حبيبي، سايب الناس و واقف هِنا ؟ 
كانت حاطة إيدها على بطنها إلي كانت كبيرة و لابسة فُستان رقيق و شكلها كان راقي و هادي 
غريب و هو بيشرب سيجارتُه : بشرب سيجارة يا حبيبي بس 
غالية بصوت عالي و هي شايلة بنتها على إيدها : يلاااا يا جماعة عشان الصورة 





الزُهيري مسك إيد حياة، بعد ما رجعوا لبعض من شهور ف قالت حياة بتناكة : متنساش إني راجعة ليك بس عشان عيالي و أحفادي 
الزُهيري بقر*ف : طُ*ز فيكُم 
حياة بصدمة : نعم ؟؟ 
الزُهيري : أقصُد رُز يا حبيبتي .. رُز بلبن حلو زيك 



حياة بقرف : لسة بيئة زي ما أنتَ 
يزن بعصبية : خلاص يا عصافير الكنارية، الناس هتلاحظ ! 
مسك غريب إيد أيلول و فُستانها بيطير و شعرها كذلك و وقفوا جمب لين و ليان و إبتسموا كلهُم 
المُصور : هعد من 10 
أيلول بإرهاق : مش قادرة أبتسم حتى بجد .. الحمل تعبني 
غريب بهمس من بين سنانُه : قولتلك بلاش حفلة و إرتاحي 
كشرت أيلول من عصبيتُه و لوت بوزها ف قال المُصور : 5 

غريب عشان ينقذ الموقف بذكاء، قال في ودنها بحُب شديد و صوت يكاد مسموع : عارفة، مش بقدر ألين و لا أضعف





 غير قُدامك أنتِ و بس .. 
ف الضعف أمامِك في دروب الحُب و العشق و الهوى فريضة 
في إبتسمت أيلول و بصت لُه و هو باصص لها و ساعتها العدسة لقطت الصورة، صورة عائِلية مُبهجة بعد كُل إلي مروا بيه .. 



بس هيفضل غريب الزُهيري و أيلول فاروق هُما أبطال الصورة بلا مُنازِع

هنا.في كرنفال الروايات  ستجد. كل. ما هوا جديد. حصري ورومانسى. وشيق. فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانةكرنفال الروايات وايضاء اشتركو على

 قناتنا 👈 علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                  تمت بحمد الله

لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات