Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث الفصل الثالث والعشرون23بقلم مروة عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثالث
 الفصل الثالث والعشرون23
بقلم مروة عبد الجواد

 
في شركه علاء الورداني 
علاء : في ايه ايه اللي جابك .
عبير : انا جاي اقولك ان متقدملي عريس .
علاء بسخريه : وانا مالي  .
عبير : قلت اعرفك يمكن يكون ليك شوق لحاجه .
علاء : ولا شوق ولا زفت شطبنا .






عبير : براحتك انا عرفتك علشان متجيش تقولي معرفتنيش ليه ، بدل ابنك ما يربيه راجل غريب .
علاء : راجل مين انتي اتجننتي ابني محدش هيربيه غيري.
عبير بسخريه : مين ان شاء الله  اللي هتربيه تيسير توتو .
علاء بتردد : اه طبعا هيعيش معايا .
عبير : ومراتك هتوافق تربي ابن ضرتها، علي العموم انا برضو بنت اصول وهعمل باصلي لو عايزني متجوزش ونرجع علشان خاطر الواد انا معنديش مانع فكر ورد عليا قبل العريس ما يطير . ورفعت يدها علي شفايفها وقبلتها ثم ارسلت القبله الهوائيه لعلاء ، باي يالوؤه ..
علاء بصق مكان قبلتها بقرف .
عبير ضحكت بسخريه : اللي خسرنا خسر دلعنا .
★★★★★

في فيلا شريف .
معاذ : ايه اللي حصل ياماما وجانيت مالها .
سمر بحزن : يظهر زعلانه مع جوزها .
معاذ : انا هطلع اتكلم معاها.  
سمر : ابقي دخلها الاكل معاك لو فتحتلك ، انا طلعتلها وابوك طلعلها ومش راضيه تفتح لحد .
صعد معاذ وطرق الباب عليها .
معاذ : افتحي ياجانيت انا معاذ اخوكي …. حببتي مالك ايه اللي مزعلك افتحيلي … ردي عليا ياجانيت وبابتسامه نفسي تعتبريني اخوكي بجد وتفتحيلي الباب ونتكلم سوا… طب عارفه لما جتلك المكتب علشان اتكلم معاكي كان نفسي تفتحيلي قلبك ولو بالكدب وتتكلمي معايا ..انا بحبك ياجانيت ونفسي تعتبريني زي اخوكي بجد انا معشتش معاكي كفايه او مش اخوكي شقيقك لكن نفسي تفتحيلي قلبك واحس اننا اخوات ..علي فكره ياجانيت انا اللي محتاجك مش انتي .
تأثرت بدموع وفتحت الباب فابتسم معاذ .
معاذ : كنت متاكد انك هتخليني ادخل .
ارتمت جانيت باحضانه وانهارت بالبكاء .
معاذ رتب علي كتفها : اهدي انا جمبك ومش هسيبك وهكون سندك مهما حصل …

………..
بالجانب الاخر في جناح ياسين بفيلا الحديدي يجلس ياسين ارضا  بزاويه ويضع راسه علي الحائط والحزن يعتصر قلبه والتفكير يشتت عقله وهو يحدث نفسه .
– ليبيه ليييييه ياجانيت دا انا حبيتك دا انا حاربت الدنيا كلها علشانك انا محبتكيش انا عشقتك لو كنتي قلتليلي ارمي نفسك في البحر كنت هرميها علشانك، انا مكنتش عايز غيرك عملتي فيا كده ليه كان ناقصك ايه مش لقتيه فيا ولقتيه في غيري كنت قوليلي ايه اللي مش عاجبك فيا وانا اغيره..  انا مفيش  احده ضحكت عليا تيجي انتي بكل سهوله وتخونيني و.. دنيا دنيا بنتي ولا لا.. لا مش معقول .





وانهار ببكاء 

★★★★★

وسيم : انتي مش فاهمه حاجه انا حاولت اساعدها عملت كل اللي اقدر عليه علشانها وعلشانك وعلشان ابننا .
ارسيليا بانهيار : انت خاين خنتي وخنت ثقتي فيك وغرقت بنتي في دوامه مش هتعرف تخرج منها ، جانيت حكتلي علي كل حاجه ، لييه انا عملت فيك ايه  .
وسيم بدموع : انا بحبك يا ارسي ودخولي في حياتك كان أمر لكن انا تعلقت بيكي حبيتك انا ضحيت عشانك كتير .
ارسيليا تعجبت بدموع : ضحيت !! انت ضحيت بيا وضحكت عليا ودمرتني ودمرت بنتي منك لله طلقني طلقني ياوسيم  ..
وسيم : لا.. لا اسمعيني  انا ضحيت، ضحيت بسنين عمرى معاكي وانتي بتفكرى في راجل غيري، ضحيت وانتي حرماني من الخلفه بحجج فاضيه، ضحيت لما شفت نظرات حبك لشريف في اول احفله اعملهالك في مصر وفي كل اجتماع عائلي ليكم مع بعض،   ضحيت علشانك وعلشان ابننا لما ساعدت جانيت و وهمت المافيا اني علي علاقه بيها علشان احميها، ضحيت لما حميت بنتك وخاطرت بنفسي علشانك علشاااااانك يا ارسيليا .
ارسيليا مسحت دموعها بحزن : بنتي ادمرت كان كل املها انها تعيش في بيتها مع جوزها وبنتها، مكنتش عايزه حاجه من الدنيا كان نفسها في بيت واسره ، انت انت اللي ضغطت عليها انها ترجع الشغل وهددتها بيا وبابوها وبابنها دمرتني ودمرت بنتي وحياتنا ..
وسيم مسك يدها بحزن : غصب عني والله، مايكل اللي امرني بكل ده علشان جانيت تمسك مكان الغول مكنتش قادر اقول لا خفت عليكي خفت يرجعوكي الشغل تاني .






ارسيليا بتهكم : فضحيت ببنتي ، يعني جانيت فدتني بحياتها..
وسيم بدموع : انا حميتها وماذتهاش ولو كان علي الصور انا هروح لجوزها واشرحله كل حاجه .
ارسيليا بدموع : بعد ايه بعد ايه …

★★★★★
انس : هانت ياولدي الحبايب جايين .
حمدان :  الفرحه هتبث في روح اخواننا المجاهدين اول ما يعرفوا بشيوخنا ورجوعهم لينا  بالسلامه ،وايه وفي حمايه الجيش المصري كمان .. وضحك بصوت مرتفع ،
لكن اللي قهرني انهم هيستلموا ظباطهم بسهوله كده .
انس بخبث : هما هيستلموهم لكن هيستلموهم جثث .
ابوعلي الدراع الايمن لحمدان : جثث ازاي .
انس : وقت التسليم لما نستلم شيوخنا باذن الله سالمين هنعلن الحرب عليهم والاخوه القناصين هيقت**لوا الاثري ، ونكون كدا فزنا عليهم لتاني مره ..
حمدان : لكن هما هيسكتوا اكيد هيكونوا عاملين حسابهم.
انس : علشان كده هشرط عليهم قبل ميعاد العمليه بساعات ان التنفيذ يكون علي ارضنا .
ابوعلي : وهما هيوافقوا بسهوله كده ، مستحيل يوافقوا .
انس بخبث : هيوافقوا علشان فهد يوسف  ابن العميد يوسف الشناوي حبيبي من ايام شيخنا الغرباوي  ، ابوه هيوافق …
حمدان : معاك حق اكيد هيوافق اومال هو تدخل في المفاوضات ليه علشان ابنه،  يبقي هيوافق  وبضحك يبقوا يستلموهم جث___ث ..
….

بعد عده تداخلات من براد رجل المافيا المجند لصالح جاسر الحديدي مع ابوعلي .
براد : صدقني ياابوعلي لو العمليه دي فشلت اسهم انس وحمدان هتنزل الارض قدام مايكل ونيك خصوصا انهم واخدين فلوس كتير جدا علشان العمليه اللي فاتت اللي مسكوا فيها الأسري والعمليه دي ، والعمليه دي لو نجحت اعتبر نفسك زي اي واحد في الجماعة ويمكن اقل  لان وقتها حمدان هو اللي هيمسك كل حاجه مكان ابوه وهيثبت عند المافيا .. انما لوفشلت وقتها اسمك هيظهر وتاخد مكانه .
ابوعلي : ولو انكشفت .
براد : متفتحش باب لو.. لو بتفتح عمل الشيطان . مش انتوا برضو بتقولو كده، ثم كمان غير الفلوس اللي هتدخلك من العمليه دي من الراجل اللي قلتلك عليه ..
ابوعلي قاطعه : لا حاشا لله انا مش عايز فلوس ، انا كل اللي عايزه اني اخد حقي وهو مكاني بعد الشيخ انس لاني اولي بيه من ابنه حمدان .
براد : يبقي اتفقنا وانك من مصلحتك عمليه التسليم تفشل .
ابوعلي : ومشايخنا .
براد : المشايخ  كل واحد هيرجع لمكانه ويشكروا انس وحمدان انهم سبب رجوعهم  وانت محدش هيشوفك اساسا ، يبقي المشايخ ولا مكانك انت .
ابوعلي : اديني رقم الراجل اللي هتفق معاه بسرعه .

اتصل جاسر علي ابوعلي واطمئن علي الاسري ومنهم فهد واخذ منه كافه المعلومات والتفاصيل التي حدثت من قبل وخيانه  الظابط وهدان ، وعلم ايضا بما سيحدث في عمليه التسليم …





★★★★

اتصل معتز علي جاسر 
معتز : احنا في الطريق .
جاسر : تمام ، وصل بدر وامشي الحق يوسف قبل مايسافر وتعرفه كل حاجه ومين اللي هيساعده هناك .
معتز : ولو صمم يعرف مين اللي قالي علي المعلومات دي .
جاسر : هيعرف لكن بعد ما يرجع بالسلامه هو وفهد .
معتز : تمام .
وغلق السماعه 
بدر : في حاجه ياعمو .
التفت له معتز ….

دخلت السياره الي قصر الحديدي ووقفت امام الباب الداخلي للقصر .
بدر : انوار القصر جوه  قايده ليه هو في حد عايش في القصر ياعمو .
معتز بتردد : تقريبا ، لكن قبل ما اتدخل انا عايزك متزعلش مني..
بدر : ادخل انت مش داخل معايا ومزعلش من ايه ، في ايه .
معتز : بدر انت عقلك كبير وراجل وظابط وعندك ضبط نفس ودلوقتي رجل اعمال وفي السوق ودماغك توزن بلد يعني لازم تفهم وتسمع كويس جدا قبل ما تحكم علي اي حاجه .
بدر : انت قلقتني في ايه .
معتز : انت هتنزل دلوقتي الباب مفتوح هتدخل وصدق عينيك في اللي هتشوفه دا مش حلم ولا خيال ، الحقيقه كامله هتلاقيها جوه ربنا يعينك .

نظر له بدر بحيره وهبط من  سيارته متجها الي باب القصر ، فتحه ودخل وهو يوجه بصره للداخل وجد جاسر ودنيا امامه علي بعد مترات ..
تخشب قدماه وهو يقف  بصدمه شلت كل حركته وضربات قلبه تزداد وجسده  ينتفض داخليا لم يحرك ساكنا بل اصبح مشلولا يقف علي قدمه حتي جفنه لم يرمش من هول الصدمه….
 لحظات  مرت وكانها ساعات من الذهول والحيره، كان الصمت يغيم المكان ولكن ظلت  نظراتهم لبعض حتي قاطع صمتهم .
جاسر : بدر ..
وتقدم خطوات اتجاهه ، بدر ..
بنبضات قلب ترقص بالفرح ابتسمت دنيا لبدر بسعاده : وحشتني .
بينما بدر بصدمه شلت تفكيره ، انتم مين .
جاسر : انا والدك يابدر .
دنيا بفرحه : احنا عايشين مموتناش دي كانت تمثيليه ، وجريت عليه بسعاده وحضنته بقلب يخفق بالحنان ، وحشتني يابيدو وحشتني قوووي يابدر ..
ولكن بدر مازال لم يحرك ساكنا و لم يعط اي تعبيرات غير أنه ابتعد عنها قليلا .
بدر بدهشه  : تمثيليه .
دنيا بدموع الام هزت راسها : اه باباك كان لازم يعمل كده علشانكم .
بدر  نظر لها بحزن :  عايشين عايشين بقالكم خمس سنين و قهرتونا عليكم ، ثم نظر لوالده وانا اللي كل دقيقه وكل لحظه بلوم نفسي اني مخدتش بطارك وموصلتش للي عمل كده وبعذب والوم نفسي في اليوم الف مره… خمس سنين بتعذب انا واخواتي من حرمانا منكم ومن وجودكم حوالينا وحوالين اولادنا وفرحتنا بوجودكم .. وبكل سهوله كسرتوا فرحتنا وفي يوم فرحنا انا واخواتي كمان وجايين بكل بساطه تقولوا تمثيليه .. تمثيليه ليه وعلشان مين ….. ثم نظر لوالدته ،دا انا كل يوم قلبي بتقطع علي غيابك ياامي وانتي بتموتي علي ايديا في المستشفي .






دنيا بدموع هزت راسها نافيه : انا كنت بتقطع عليكم وكان نفسي اشوفك واشوف اخواتك ..
بدر : ومين اللي منعك ..
ثم نظر لوالده .
جاسر : انا يا بدر ، ثم اقترب اكتر انا مهما افهمك دلوقتي عمرك ماهتفهم ولا تسمع لكن لازم تثق اني عملت كده علشان حياتك وحيات  اخواتك.. 
بدر قاطعه  : مفيش عذر  في الكون كله يخليك تعمل فينا كده ، تحرمنا من حضنك وفرحتنا بوجودكم بحجه انه علشانا علشانا فين ياسين اللي مراته خانته وهيموت نفسه عليها ولا فهد اللي اتاثر وممكن يجراله حاجه وسيلا تترمل ولا الشركه اللي بضيع  واقف متكتف ولا مراتي اللي بتشتغل لحساب اعدائي… 
دنيا بصدمه انهارت 
باااك .
( ذهب بدر لياخذ شاور فرن هاتفه بالغرفه ، نادي علي زوجته ولكنها لم تسمع صوته لوقوفها في البراندا وحديثها بالهاتف ، فخرج اثناء استحمامه فاستمع لحديث حور .
حور : جانيت .. جانيت هي اللي ساعدتهم وحولت الفلوس..
بدر بصدمه لم يفهم الحديث لكنه رجع للتواليت مره اخرى كان شيئا لم يحدث .)

باك .
دنيا بانهيار  : يالهوووي ده كله حصل وانا معرفش .
جاسر : هو ده اللي عايز افهمك عليه .
بدر بعصبيه : مش عايز اسمع ولا افهم حاجه انا خلاص اكتفيت …
وتركهم وخرج بينما دنيا ببكاء جرت خلف بدر ، بدر ابني استنااااااا.
ولكنه ركب سيارته بسرعه وصار بها .
رجعت دنيا بحزن لجاسر : ده كله حصل لولادي وانا معرفش اومال بتحميهم ازاي اولادي ادمروا، ياسين مراته بتخونه وفهد ياحبيبي هيجراله ايه وحور لا لالا .
جاسر اقترب منها وحضنها : اهدي انا كنت خايف عليكي ومش عايزك تعرفي اللي حصل ده علشان متزعليش ..
دنيا : لا ياجاسر انا مش مسمحاك اولادي تعبانين وانا هنا معاك ومش حاسين بيهم .
جاسر : والله كل ده هيتحل انا مش ساكت ، بدر انصدم من وجودنا لكن بكره يفهم غيابنا ده كان سببه ايه، يظهر اني اتسرعت اني ظهرت وجودنا ليه كان لازم اصبر.
دنيا : نصبر ايه تاني  لما عيالي كلهم يجرالهم حاجه مش كفايه التلاته ..






جاسر : اهو ذنك ده اللي خلاني اصارحه بوجودنا .
دنيا : تفتكر هيقول لخواته .
جاسر : مظنش هو هيهدي الاول وبعدين يفكر .
دنيا : انا عايزه اشوف ياسين وسيلا ..
جاسر : يووه تاني ، استني بقي  لما نحل الموضوع عيالك مش ناقصين صدمات علي صدماتهم كفايه اللي هما فيه….
دنيا بقله حيله : تفتكر هيزعلوا لما يعرفوا اننا عايشين ، هيزعلوا زي بدر ..
جاسر حاوطهم بحب : ومين قالك ان بدر زعلان اننا عايشين.
دنيا : انت مش شفته عمل ازاي وسبنا دا محضنيش .
جاسر ضمها اكثر له وبمنفشه: تعالي ياقلبي وانا احضنك .
دنيا : هو ده وقته .
جاسر بابتسامه ملس علي شعرها : هيجي متقلقيش هو زعل بس من اللي حصل كانت صدمه كبيره عليه .
دنيا : بس انا عايز اعرف ازاي جانيت قدرت تخون ياسين دول بحبوا بعض وازاي حور بتتفق مع أعداء بدر انا مش مصدقه معقوله حور !!
جاسر : تعالي نقعد واحكيلك علي كل حاجه…..
★★★★★

★★★★★
ذهب معتز لمقابله يوسف في احد الاماكن ..
يوسف : في ايه يا معتز قلقتني .
معتز : انا عايز اقولك ان  المهمه اللي انت رايحها دي كمين.
يوسف بتعجب: كمين !! كمين لمين وانت عرفت ازاي انا رايح فين هو ايه الموضوع.
معتز : اسمعني للاخر يا يوسف  في عنصر في القياده الليبيه هو اللي وقع العمليه الاولي وكان سبب فشلها وطبعا وكان متفق مع الجماعه ومعرفهم كل خطوه وخطط كل العمليه والمداخل اللي داخلين منهم ، حتي الاتفاق بتسليم الاسري مقابل الارهابين مش هيتم زي ما انتوا متفقين ..
يوسف بدهشه : انت عرفت كل المعلومات دي ازاي .
معتز : مش مهم من مين ، المهم تنقذ فهد واللي معاه 
واخبره بكافه التفاصيل .
يوسف : انا لازم امشي علشان متاخرش لكن لما ارجع باذن الله مش هسيبك غير لما اعرف مين قالك المعلومات دي ..ثم شرد قليلا ونظر لمعتز اصل مفيش حد يعرف يجيب المعلومات دي الا واحد بس.
معتز ابتسم بصمت ..

في منزل يوسف ..
نهي : والله شكله راح يسلم عليها قبل مايسافر .
سيلا : هي مين دي ياماما .
نهي : اكيد واحده من اللي يعرفهم .
سيلا بابتسامه : بابا يوسف مستحيل يعمل كده ده بحبك .
نهي : اسكتي ياهطله انتي مش فاهمه حاجه .
سيلا : مش فاهمه ايه .
نهي: مش ملاحظه ان عمك يوسف  الفتره دي ملوش كرش .
سيلا : راجل رياضي ومحافظ علي صحته .
نهي : ياختاااااي اتوكسي ، انتي متعرفيش ان من علامات ظهور الكرش للراجل ان زواجه ناجح وان الراجل اللي ملوش كرش ..
سيلا قاطعتها : ميسواش قرش .





نهي : لا ياهبله اللي ملوش كرش يبقي يبقي بحضر للجوازه التانيه علي طول ..
سيلا بضحك : ياسلام ازاي بقي .
نهي : علشان يبقي رياضي ومهتم بنفسه وجسمه ويتجوز انما الراجل اللي كرشه مدلدل ببقي زي البطه محدش هيبصله ولا هو هيبص لحد .
سيلا : والله ياماما انتي رايقه ، انا قلقانه قوي علي فهد داخلين في اسبوعين ومفيش حس ولا خبر.
نهي : انا قلبني وجعني عليه قوي وحشني المذغود وكل ما اكلم يوسف يقولي شبكه ، شبكه في معاميعهم البعدا ، بس عمك يوسف اكدلي انه اخر الاسبوع جاي صحابه قالوله كده.
سيلا بسعاده : بجد ومقلتليش ليه تسبيني قلقانه ده كله .
نهي : دا لسه قايلي الكلام ده الصبح ربنا يطمنا عليهم ، ها هتعملي ايه بقي لما فهد يرجع و يشوفك .
سيلا : هعمل ايه في ايه مش فاهمه .
نهي : يووه اومال انتي مستعجله علي رجوعه ليه .
سيلا :  علشان اطمن عليه يعني هنقعد يومين هنا ونرجع الفيلا هعمل ايه يعني.
نهي : ياوكستك يافهد يابني  في بختك في مراتك ..
سيلا : ليه إن شاء الله هو كان يطول  .
نهي : ياختي اتنيلي وكمان بتسالي ليه .. علشان مراته قاعده جمبي زي البطه البلدي ، يابت ياهبله الراجل غايب عنك بقاله اسبوعين انزلي اشتريلك حتتين شفتشي علي حتتين ابو ترتر.. روحي للكوافير خليه يضربك في شعرك امبوبه اكسجين علشان تلعلطي قدام الواد كده .
سيلا بضحك : ترتر واكسجين في شعرى ..
نهي : اه ياختي هو ابني اقل منهم ، يااااا ياريت الزمن يرجع تاني واروح اضرب انبوبتين  اكسجين في شعرى والعلط زي زمان هو عمك يوسف كان بنهبل عليا من شويا.
سيلا بضحك : ما انتي لسه شباب وزي القمر اهو طب اقولك ايه رايك نروح الكوافير نضرب اكسجين سوا حتي يبقي نيولوك وعمو يوسف ينبهر .
نهي : تصدقي صح الفكره شعشعت في دماغي قومي يابت احجزلنا بقي في الكوافير، اصلك عمك يوسف منبهرش من زمان ….

ذهب يوسف الي القيادة ..
– يعني ايه ياسياده العميد .
يوسف : يعني انا شايف ان كل الاحتياطات والظباط اللي هيجوا معايا ملهمش لازمه..
– انت مش عارف انت رايح فين ولا ايه ولا مش واخد بالك من الناس اللي هتتعامل معاهم،  دول غدارين ممكن في اي لحظه يغدروا بيك وبالأسري ودا المتوقع انه يحصل .
يوسف : انا عارف انا هعمل ايه كويس جدا وفاهم كل اللي حضرتك بتقوله لكن اسمحلي محدش هيخاف علي نجاح العمليه دي قدي واظن سيادتك عارف السبب .
– انا فاهم ومقدر ان فهد من ضمن الاسرى لكن ….
يوسف : انا طلبت اني ادخل في المفاوضات وقدرت موافقه سيادتك واني اقود العمليه بنفسي انا مش اول مره اطلع عمليه ولا مفاوضات وخوفي علي العمليه ديه ونجاحها يفوق خوفك وخوف كل القيادات علشان كده لازم تثق فيا ..
رن هاتف يوسف وجد المتصل نهي فرد .






يوسف : نعم .
نهي : ايه رايك يايوسف اضرب شعرى اكسجين اصفر ولا اعمله بتنجاني زي البت سيلا ما بتقولي .
يوسف : ايييييه .
نهي : بتنجاني يايوسف البت سيلا بتقولي هيبقي حلو عليا .
يوسف جز علي اسنانه ، بتنجاني يانهي انتي اتجننتي .
نهي : انا قلت كده برضو انت بتحب الاصفر الملعلط ..
يوسف : اقفلي بدل مااجيلك ..
نهي بضحك : يخيبك مش دلوقتي ياراجل لما البت سيلا تروح بيتها مستعجل علي ايه .
يوسف غلق السماعه في وجهها وبتمتمه يابنت الهبله..
نهي بتمتمه : هو زعل ولا ايه ما اهو مينفعش وسيلا هنا تقول علينا ايه ..

– تمام يا سياده العميد وانا واثق فيك .

 سافر يوسف  الي ليبيا وقابل بعض القيادات الليبية وبعد السلامات والتعارف كان موجود معهم  وهدان .
يوسف بحنق : الظباط وهدان سمعت عنك كتير .
وهدان : دا شرف ليا ياسياده العميد .
القائد الليبي : المساجين هيجوا امتا.
يوسف  : قبل التسليم بساعتين هيكونوا معانا ، ميعاد التسليم بكره والجماعه هيكلمونا قبلها بساعتين المساجين هتكون معانا و هنتحرك .
وهدان : انا عارف مداخل القريه كويس واقدر اساعدكم.
القائد الليبي : لا كفايه اللي حصل العمليه اللي فاتت .
يوسف بحنق: ليه بالعكس طالما وهدان كان موجود العمليه اللي فاتت ممكن يفيدنا في العمليه دي .
وهدان بسعاده : طبعا انا عارف كل المداخل لولا الكمين اللي كان معمولنا ..
الظابط الليبي : احنا مجهزيين الاستراحه ليك وللظباط اللي معاك ، لكن انا مش شايف عدد كبير من الظباط يعني .
يوسف بمزح : هو احنا جايين نحارب دي عمليه تسليم سلم واستلم ولو احتجنا اكتر انتم موجودين ..
وهدان استمع للحديث بمكر لينقله للجماعه .
واكمل يوسف حديثه بحنق: انا بس مش هتقل عليكم كنت حاجز في فندق ليا وللكام ظابط اللي معايا علشان ناخد راحتنا..
وهدان : فندق ايه .
يوسف : متشغلش بالك ، بكره العصر هنكون هنا علشان نستلم المساجين ونكلم الجماعه وبعدها نتحرك .
القائد الليبي : اللي يريحكم ..

تحرك يوسف ومعه حوالي خمس ظباط تحت قيادته وأخذوا السيارة وذهبوا ، اثناء الطريق
يوسف : انتم اكتر ضباط انا بثق فيهم علشان كده خدتكم معايا العمليه دي ..
احد الظباط : واحنا فداك ياسياده العميد ..
يوسف : انا عارف انكم ملحقتوش تستريحوا من السفر  وان العمليه هتم خلال ساعات..
احد الظباط :  مش تقليل والله ، لكن احنا هنتحرك ونهجم  ازاي واحنا معندناش اسلحه كافية ومنعرفش مداخل ومخارج مكان الجماعه.
يوسف : كل حاجه محسوب حسابها متقلقش احنا هنتحرك دلوقتي  وفي ناس هيقابلونا كمان نص ساعه علي مدخل القريه معاهم الاسلحه والرجاله وكافه شيء .






علي اول القريه وقف يوسف بالسياره بعدما تواصل مع احد الاشخاص وفوجيء بعده عربيات ورجاله واسلحه من عرب ليبيا .
ابو احمدي : السلام عليكم .
يوسف :  وعليكم السلام .
ابو احمدي : اظن انتم الظباط تبع جاسر بيه الحديدي .
زادت ضربات قلب يوسف بدهشه : جاسر تقصد معتز ..
ابو احمدي : جاسر بيه ومعتز بيه حبايبنا انت اللي ولدك مخطوف من الجماعه صح .
يوسف : اه .
ابو احمدي : انا اتكلمت مع الشيخ ابوعلي ودلني علي مكان الاسري وعلي اسهل طريق  يوصلنا ليهم ، احنا مش هناخد الرجاله دي كلها لا رجالتك ولا رجالتي كفايه اتنين معاك وانا ومعايا تلاته وهنسيب الباقي هنا علشان منلفتش الانتباه لينا وابو علي هيساعدنا .
يوسف : تمام،  لكن احنا شكلنا غريب وممكن الانظار تلتفت الينا لو دخلنا كده  
احد الظباط : ازاي يا يوسف بيه احنا مش هنسيبك .
يوسف : هاخد اتنين منكم والباقي يفضل هنا .
ابو احمدي : متقلقوش على ريسكم لو حصل اشتباك هدي الرجاله اشاره وهتهجموا انتم هتكونوا قريبين منا ، عددنا كبير وهنلفت الانتباه  اما بخصوص الشكل ..
تناول الثياب من احد رجالته واعطاهم ليوسف والظباط ، الهدوم دي هتلبسوها علشان هتدخلوا كانكم من اهل البلد …
ارتدي يوسف والظباط الملابس وبدوا بالتحرك مع ابو احمدي ودخلوا القريه وصاروا بها كانهم  منها ..
يوسف : مش كنا عملنا حركه تمويه تسهلنا الدخول انا شايف الكل ماشي باسلحه .
ابو احمدي : اشار ليوسف علي المكان الموجود  به الاسري.
 فجاه دوي صوت انفجار في  احد اماكن الجماعه، فحدث زعر في المكان  فتحرك رجاله الجماعه الي مكان الانفجار بسرعه .
 نظر يوسف لابو احمدي بدهشه .
ابو احمدي : اودي حركه التمويه  دول تبعنا والانفجار ده علشان نخفف الحراسه ، يلا نتحرك بسرعه .
يوسف : دا انتم مرتبين كل حاجه .
تحركت الحراسه من علي المكان الموجود به الاثري ولكن بقي شخص واحد.

اقترب احد رجال العرب من الخلف اتجاه  حارس المكان وبحركه سريعه ضربه علي راسه وسحبه للداخل ودخل يوسف وبافي الرجاله للمكان ..
وجد فهد مربوط اليدين والقدمين وكذلك باقي الظباط الاسري ، فكوهم بسرعه وامر ابو احمدي الثلاث رجال بخلع جلابيبهم ، فكل شخص يرتدي جلبيتين فوق بعض  ..
فهد بامل  : بابا انت وصلت هنا ازاي .
يوسف وروحه ردت به : الحمدالله انك بخير، ثم نظر لباقي الاسري انتم بخير .





ابو احمدي للاسري: خدوا الهدوم دي البسوها بسرعه واتحركوا قبل الدنيا ما تهدي بره .
ارتدوا الملابس بسرعه وبدوا بالخروج خلف بعض حتي لا يثيروا الشبهه ، فمازالت الجماعه مشغوله بامر الانفجار …
وخروجوا جميعهم بسلام حتي وصلوا لمخرج  البلد .

بعد فض الانفجار رجعت الحراسه وجدوا الاسري غير موجودين ..
– دوروا عليهم بسرعه قبل ما يهربوا …
انس : يانهار ابوكم اسود الاسري هربت 

يوسف : انا مش عارف اشكرك ازاي ..
ابواحمدي مد يده ليصافحه  : توصلوا بالسلامه ولو احتجتم حاجه انا في الخدمه وبلغ سلامي لجاسر بيه .
يوسف وهو يصافحه : اكيد …

في منزل يوسف .
نهي : لولولولي يالف نهار ابيض حبيب قلبي رجع بالسلامه منصور ياقلب امك .
سيلا بسعاده : حضنت فهد ، وحشتني ده كله غياب .
نهي : وسعي يابت واخذت فهد باحضانها وحشتني ياقلب امك دي كلها غيبه، وايه اللبس اللي  انت جاي بيه ده انت كنت في الحج ولا ايه .
فهد : نظر لجلبابه البيضا القصيره بضحك، وحشتووني فين تيمو .
سيلا : هصحهولك .
نهي : مصدقتش ابوك وهو بقولي انك جاي ، يووه هو مش كان بقول جاي معاك هو مكنش وراه ماموريه ولا ايه .
فهد : اتلغت وصلني تحت وراح الشغل ..
نهي : شغل الساعه اتنين بالليل ..

ذهب يوسف بسيارته لفيلا معتز وعقله يجن من حديث ابواحمدي عن جاسر الحديدي كانه حي  ، وكيف علم معتز بهذه المعلومات عن العمليه ..
معتز : قلقتني يايوسف في ايه فهد كويس .
يوسف : جاسر عايش يامعتز .
معتز بتردد : انت بتقول ايه .
يوسف : جاسر عايش يامعتز كنتم بتستغفلوني وكل ما اقولك لازم ننتقم لجاسر تقولي انك تعبان ومش فايق، ومش عايز تساعدني باي معلومات ..
معتز : والله ده كان طلبه .
يوسف : هو فين .
معتز : في قصر الحديدي .
يوسف : تمام..
ذهب يوسف وهو يشتاظ غيظا من تجاهله في عدم معرفه بحياه جاسر ، اتصل معتز علي جاسر .
معتز : يوسف كان هيتجنن عرف انك عايش وتقريبا جايلك القصر .
جاسر : اكيد عرف من ابو احمدي ، هو بلغني من كام ساعه ان فهد والاسري رجعوا والعمليه تمت بسلامه .
معتز : هتعمل معاه ايه .
……
وصل يوسف لقصر الحديدي ودخل وجد جاسر يقف امامه .




يوسف بغضب وهو يتقدم اتجاه جاسر : بتستغفلني ياجاسر بتضحك عليا وتمثل انك ميت وانت عايش ..
فاقترب منه  يوسف بشر وقبض يده وضربه 

تعليقات