Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكايتي مع قاصر الجزءالثاني2الفصل السادس6بقلم امل زكي


 رواية حكايتي مع قاصر الجزءالثاني2الفصل السادس6بقلم امل زكي


بس باين عليها بتعشقك اوي 
اياد بحزن : وانا بعشقها 



اضعاف انا مش قادر على فراقها تاني انا بموت من غيرها والله سيبيني لوحدي يا نور معلش 




نور : بس يا اياد 
اياد بزعيق : نووووور
نور بزعل : حاضر وخرجت وذهبت للبار وشربت كاس واتنين وجاء لها واحد



 بيمشي ايده علي ضهرها 
بعدت ايده بغضب قعد قدامها وكان باين عليه السكر جامد : انتي جايه من



 المدرسه يا سكر ولا اي 
نور بغضب وقامت: لا جايه من عند امك يا روح امك وضربته ضرب ميضربوش عشر رجاله لحد ما جه شخص وشده من



 تحت ايدها وقال بغضب : انتي اتجننتي ازاي تضربي صاحب فهد ياسر يوسف عبدالحميد العمار 
نور بصدمه : فهد بجد 




فهد بتكبر : اه وبعد كدا متتكبريش علي اسيادك تاني
نور بغضب : بقولك اي ياض احترم نفسك ده انا اكبر منك بسنتين 



فهد بتكبر وحرك ايده بطريقه مستفزه : روحي يا شاطره كيجي وان اجري 




نور وقد فاضت بها المحاولات واوسعته هو الاخر ضرب وقالت وهي تضربه بوكس انا نور بنت عمك يا غبي 😁




نظر لها فهد بصدمه وحينما رأها تبتعد عنه شد ايدها وقعت بجسمها عليه ونظر في عيونها جامد ونقدر نقفل الستار ونقول




 عشق من اول بوكس 👊😁😂
والله عارفه عايذين تموتوني عشان بقطع اللحظات😂😂😂😂😂 الرومانسيه 😁😂😂




اياد طلع بيره من الدولاب وفضل يشرب ويشرب نفسه ينسي ولكن فجأه دخلت لارا عليه بقوه وعندما رأته وحيد وهكذا استغربت جدا 




لارا باستهزاء : اي شبعت من البنت اللي كانت معاك فرمتها 




اياد باستغراب وسكر : لارا انتي هنا انا مش بتخيل صح وقال بدموع وسكر لارا ارجوكي قولي انك هنا جمبي ومسك ايدها 



وقبل"ها وهي مصدومه وقالت باستفسار : انا هنا اه بس مين اللي كانت معاك الصبح  




اخدها اياد بسكر وشدها من ايدها ودخلوا الصالون وقعد وشدها علي حجره وقال بسكر : دي نور تبقي اختي بس كانت مسافره 



فرحت لارا جدا بس كان نفسها تعرف ليه عمل كدا بس لقيته سكران



 جدااا وبينام فحاولت تسنده بس هو كان تقيل اوي



 فحطت ايده علي كتفها وايدها علي وسطه وطلعته اوضته وجاي تقوم مش



 عارفه اياد ماسك فيها بشكل مش



 طبيعي وفجأه قام اياد وفعل ما تمليه عليه مشاعره 

تاني يوم فاق اياد وبص جمبه لقي لارا وهي 💔💔


                             الفصل السابع من هنا


تعليقات