Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هوس دراكولا الفصل الحادي والعشرون21بقلم هنا سلامه


رواية هوس دراكولا

 الفصل الحادي والعشرون21

بقلم هنا سلامه


تارا : أرقص لك و تطلعني من هِنا ؟ 

مهران بقر*ف : لا، الشرط بتاعي إنك تبقي معايا، و تعرفيني نُقطة ضعف ظافر .




تارا و هي بتلف خُصلة من سعرها على صابعها : المُقابل إية ؟ 

مهران بتنهيدة و خُـ*بث : الحُكم .. أنتِ ناسية إن مفيش حُكم للستات





 في المدينة غير بجواز الحاكم ف تُحكم معاه ؟ أنا بقى هقدملك خَدمة العُمر .. 

تارا : و في حد بيتحالف مع حد من ورا السجن كدة ؟ 

فتح لها مهران ف طلعت من الزنزانة، ف قال مهران : إية رأيك ؟ و لا ترجعي الزنزانة من تاني ؟ 

أصل ظافر هيسيبك، زي ما سابك عشان شرطت شرط مُعين 

تارا بتنهيدة حارة : هكون معاك 

مهران بصدمة : مكنتش متخيل ! و العشيرة ؟ 

تارا بعصبية من بين سنانها : عشان أنا الحُكم عندي أهم من أي حد .. أهم من أمي نفسها .. و لما بعمل حاجة بتبقى لسبب مش حُبًا في إلي قدامي ! 

أنا كنت عاوزة أتجوز ظافر من أجل الحُكم، مش لأجل سواد عيونه ! 

و مش مستعدة أضيع أي فرص تجاه إلي أنا عاوزة أوصلُه، حتى لو هخسر عشيرتي .. 


" في القلعة 





وصل ظافر و كان إعمامه قاعدين تحت، ف جريت عمته عليه و قالت بخوف : هي فين ؟ هي كويسة ؟ 

ظافر ببرود : هي مش معايا 

مليكة بصدمة : مو*توها !!! 

ظافر : لا دي قطة بسبع أرواح، بس سوموني على المدينة بتاعتنا .. عاوزين ياخدوا جُزء منها و يعيشوا معانا ... 

مليكة بعصبية : طب موافقتش لية ؟! 

ظافر بعصبية و زعيق : و أوافق لية ؟ هو المفروض أوافق عشان ينفذوا إلي عاوزينه ؟ شوية و هتلاقي بنتك عندنا مش هيقدروا يعملوا حاجة ليها .. 

خلاص بقت كارت محرو*ق، سوموني عليها و موافقتش، ف مفيش أي سبب لبقائها هناك، غير بقى لو 

مليكة بفضول : لو إية ؟ 

ظافر بتنهيدة : لو إتفقت معاه علينا ! 

مليكة قعدت على الكرسي بحسرة، ف قال ظافر بإستغراب : أومال فين تقوى ؟ 


العم الكبير : تعبانة فوق 

ظافر بصدمة : تعبانة !! محدش بلغني لية ؟ 

لسة العم هيرد عليه طلع على الأوضة جري، ف قال العم الصغير : هيضيعنا .. هنضيع ! 

مليكة بعصبية : إخرسوا بقى، إخرسوا ! 


" عند تقوى في الجناح "


تقوى بدموع : كويس إنك هِنا 

ظافر و هو بيضمها ليه أكتر : إية إلي حصل ؟ مالك طيب ؟ 

ناهد بضيق : عمـ.. 

تقوى بتحذير : ناهد ! خلاص الموضوع إنتهى 

ظافر بعصبية : لا مفيش حاجة بتنتهي تخُصِك غير لما أعرفها و أحلها بنفسي، إية إلي خلاكِ كِدة ؟ 

ناهد بعصبية : عشان عمك الكبير قالها إن بعد ولادتها هياخدوا الطفل و يقـ*تلوها و ينفوك من الحُكم 

بعد ظافر نظراته عنهم و ضغط على إيدُه و هو بيجز على سنانه و بعدين إلتفت لناهد و قال بذوق : معلش يا ناهد ممكن تسيبينا سوا شوية ؟ 

ناهد بترحيب : أكيد طبعًا .. لو إحتاجتوا حاجة أنا موجودة دايمًا 


قالت كدة و خرجت، ف قال ظافر بجدية : مكنتيش عاوزة تقوليلي لية ؟ 

تقوى و هي بتعدل نفسها : عشان مش عاوزة مشاكل، كفاية مشاكل الحر*ب، أنتَ مش فاضي للحاجات دي 

إتنهد ظافر بضيق و قال و هو بيضُم وشها بكفوفه : تقوى، متفكريش بالشكل دة تاني، أنا موجود عشانك و بس .. أنا أسمع كُل حاجة منك و ليكِ، أفضي نفسي عشانك، مش تقوليلي مش عاوزة أشغلك و كلام فاضي 

تقوى بهدوء : أنا بقيت كويسة، أنا بس لما بتوتر و بخاف بطني بتشد عليا 


حط ظافر إيده على بطنها و قال بإعتراض و حنان : ما طبيعي حبيب بابا و ماما يخاف لما ماما تخاف، تفتكري هيطلع ولد و لا بنت ؟ 

تقوى بإبتسامة و هي بتطبطب على رأس ظافر : إلي أنتَ تحبه، المهم يكون شبهك 

إتغطى ظافر و نام جمبها و قال : هننام شوية بس عشان مش قادر من الإرهاق، و نصحى نخرُج و نشوف إعمامي 






غمض عيونه ف قالت بخوف : بلاش مشاكل معاهم 

ظافر بتوعد : لا مفيش مشاكل و لا حاجة إن شاء الله 

حضنتُه تقوى و قالت بقلق : يا رب 


" عند مهران و تارا "





مهران : عشان أضمن إنك معايا، لازم تعملي حاجة 

كانوا واقفين في سجن ضلمة، بس كان في لمبة صُغيرة، مش منورة كويس، بس تقدر تشوف منها إلى حد كبير .. 

تارا ببرود : تمام، قول 

مسك مهران سيف و و*لع نا*ر و حماه عليها و تارا واقفة ببرود، ف قال بعد ما حماه بتحدي : يلا ندخل النفق دة بقى 




دخلت تارا معاه و هي مش خايفة، بل بالعكس ماشية بشجاعة و جُرأة .. 

لحد ما وصلوا لمكان كان فيه شاب مصا*ص د*ماء، بس بيمو*ت تقريبًا .. 





مهران بأمر : دة شرطي 

تارا بإستغراب : و إية الشرط في كدة ؟ و هثبت ولائي إزاي كدة ؟ 

مهران ببرود : تمو*تيه بدة في رقبته و ساعتها هتأكد إنك معايا، و .. 

قاطعته تارا و هي بتدخل السيف في رقبة الشاب، ف الد*م طرطش على وشها 


و وشه .. ساعتها مهران بص لها بإبتسامة و هي غمضت عيونها بتنهيدة حارة و هي شامة ريحة الد*م ..


" عند تقوى و ظافر " 





تقوى : طب ما تقولي هنروح فين ؟ 

ظافر : هتفهمي كل حاجة وعد، يلا بينا ننزل يا حبيبي 

تقوى بتنهيدة : يلا 

نزلت تقوى معاه و هما ماسكين إيد بعض، ف قال العم الكبير بهمس : عصافير كنارية يستاهلوا الحر*ق 

مليكة كانت قاعدة 





حاطة إيدها على راسها و حزينة على تارا، في نفس الوقت خايفة من الحر*ب .. 

ظافر بصوت عالي و تحذير : إلي هيزعل مراتي، بكلمة أو بفعل، أولًا هياخد




 عقا*ب، ثانيًا بقى هرفع السُلطة عنه و أي حماية أنا بقدمها ليه هتترفع .. تمام ؟ 

كلهم بغيظ في نفس النفس : تمام، تمام 

ظافر بثقة : يلا بينا يا حبيبتي

بصت تقوى لظافر بإعجاب و إبتسمت، بعدها وجهت نظرها للعمين و إبتسمت أكتر بإنتصار و طلعوا من القصر .. 



و أول ما الباب إتقفل قال العم الكبير : أبوكم عايش و محبوس في الأوضة دي 

مليكة و العم الصغير بصدمة : نعم !! 

العم الكبير : و الله، ظافر قال إنه ما*ت، بس هو محبوس في القصر هِنا .. تعالوا حتى نشوفه و لو طلع كلامي صح نعمل إنقلاب على ظافر !! 

بصوا لُه كلهم و ... 


" عند ظافر و تقوى " 


كان ظافر مغمي عينها و هُما داخلين في مكان مليان حديد و نار و ناس كتير، 




و تقوى داخلة معاه بهدوء و هي ماسكة فيه لحد ما شال القماشة من على عينها و ... 

تعليقات