Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لهيب القلب الفصل الخامس عشر15 بقلم عبده شحاته


رواية لهيب القلب  

بقلم عبده شحاته

الفصل الخامس عشر



محمد اتنرفز راح ضر"بها قلم و رجع جاب سكينه كانت فوق وكت نار و ملك بصت ليها بذهول و صر"خت و هوا قرب منها جامد و ملك صرخت 


ملك بصراخ..  خلاص هقولك هي موجوده فين بس بلاش تقرب مني و النبي 


محمد حط السكينه جنبه و ابتسم..  قولي يا بنت الكيلاني سامعك بس خلي عندك علم انتي مش هتخرجي من هنا غير و بنتي في حضني 


ملك..  جني موجوده مع حسام في اليونان فقني اكتب لك العنوان بتاعو و توصل للمكان ازاي 


و بالفعل كتبت ملك العنوان و ادته كل المعلومات الي توصلو لحسام 


عند جني بدات تفوق لقيت حسام نايم جنبها قامت صرخت 


حسام قام مفزوع..  اهدي يا جني متخافيش انا مش هاذيكي اهدي 


جني بدموع و هي تضرب حسام في صدره..  انت نفسك الازيه بالنسبالي انت دمرت حياتي انت وجودك في حياتي ازيه انت مش قادر تفهم انك مش مقبول و لا حتي ليك ذرة حب ابعد و ارحمني بقي 


حسام بغضب..  بقي انا بقول هتهدي و تحبك و تشوف حبك الي اتجننت بيه و لا دموع عينك الي بتقتل فيك كل متكرهك فيها اعتبري نفسك فعلا بعيد عنك بس خاطفك و من حقي اعمل الي انا عايزه و عندك القانون خليهم يجبولك حقك 


جني هتبدا تصوت راح ضر"بها بوكس في مناخيرها خلاها نزفت و وقعت اغمي عليها علي السرير بقي يفق السلوك الي موصله بيها بعنف و شال الكالونه و ايدها جابت دم كتير و شالها و خرج بيها و عمل نفيسه انو موديها غرفة تانيه 


وصل بيها البيت رماها في الجنينه مهوا خلاص دخل في نوبة جنون و جاب كوريك و بدا يحفر في الارض و هي بتفتح عنيها واحده واحده 


حسام بدموع و غل و غضب و هوا بيحفر..  بسبب بدلت الحب الي كان جوايا منك لي انتقام يا جني خلتيني بقيت انسان بدون قلب و لا مشاعر مش هوا ده الي انتي عاوزها اديني نفذت طلبك مع السلامه نتقابل في القبر انا و انتي و متخافيش هوصيهم يدفنوني جنبك هنا في نفسك المكان 


جني بوقها مربوط و كلها متكتفه بتصرخ و تبكي لكن لا مفر حسام قرب منها و مسح دموعه و ابتسم و فق البلاستر الي علي بوقها بقوه صرخت جني ثم قب"لها بع_نف لفترة طويله 


حسام..  ده قبلت الوداع يا اغلي حد حبيت و مازت احبه في حياتي 


جني من الصدمه بتصرخ بس و تبكي شالها علي دراعتها و قرب من الحفره و ابتسم ليها و رماها جواها و بدا يردم عليها و 




                      الفصل السادس عشر من هنا

تعليقات