Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الانتقام الفصل الفصل السابع عشر17بقلم شمس العمراوي



رواية عذاب الانتقام
 الفصل الفصل السابع عشر17
بقلم شمس العمراوي

كانت تجلس غزل امام منزلها فقالت الي ولدتها عندما  اقتربت منها: 




 ماما انا هتمشي بره شوية 
قالت لها مني بهدوء:  ما تتاخريش  




سارت غزل وقررت ان تذهب الي صديقاتها 
وعندما اقتربت منهم 




وجدتهم صمتُ ف القت عليهم التحيه ثم جلست معهم صامته نظرت بطرف عينها عليهم




 وجدتهم تيتحدثون بصوت منخفض فعلمت انها ليست مرغوب  بها   في المجلس 





فوقفت ابتعدت عنهم بهدوء فنادت عليهم واحده منهم ف اشارت اليها



 بكف يدها وهي تشعر بضيق منهم ومن عادتهم تلك  





استمعت الي ضحك اخرجتها احد الفتيات فشعرت بغصة في قلبها هي لا تعلم لماذا تضحك لكن شعرت انها عليها  




بسب حديثهم الصامت 
قابلتها ولدتها فقالت:  اي دا انتِ لحقتي 
قالت غزل بهدوء:  اصل غيرت راي 




ثم دخلت الي غرفتها  وفتحت هاتفها تشغل به عقلها 
عن التفكير في اسوء الاحداث 
رن هاتفها زفرت بعض الهوء ثم ردت علي المتصل 
وبعد القاء التحيه قال حسن بهدوء: مرنتيش عليا ليه 
 غزل بهدوء: عادي عرفه انك مشغول 




 حسن بهدوء: مش المفروض انك ترني تسألي 
غزل بهدوء: حاضر هبقا ارن 





قال حسن بضيق: ما كل مره بتقولي حاضر ومش بترني 
قالت غزل بهدوء: طيب 
قال حسن: طيب  ايه 
قالت غزل: طيب وخلاص 
تنهد حسن بضيق منها ثم بداء في تغير الموضوع ف قال: ينفع الي ابوكي عمله امبارح 
قالت غزل بعدم اهتمام: عمل ايه 





قال حسن بضيق: غزل انت عرفه كويس ابوكي عمل ايه 
قالت غزل بضيق: وانا اعمل ايه يعني 
قال حسن: ماشي يا غزل  
قالت غزل بهدوء: حسن انتم الي وفقتم علي شروطه من الاول يبقا مافيش عتاب





 
قال حسن: انا كنت مفكر انه كلام وخلاص، يعني مش كفيه لا بنخرج ولا نروح افراح ولا حتي نقعد مع بعض شوية لوحدنا مش عارف الي 




الشروط دي 
قالت غزل بهدوء:  احمد ربك مش بعيد كان يقول مافيش تلفونات كمان 
قال حسن بضيق: ليه خاطب مرلين مرلو  مش كفيه انه جعفر 





شعرت غزل بغصة في حلقها لكنها لم تصمت بال ردت عليه ببرود:  والله ان كان عجب حضرتك 
قال حسن بضيق: يعجب ياختي 
قالت غزل ببرود : طيب




انهت غزل الاتصال بعد مرور بعض الوقت ثم نامت وهي تشعر بضيق وتلك عاده لديها عندما تحزن تهرب منه في النوم 

******

نظرت لتين الي فارس ثم قالت بهدوء: اتفضل 
جلس فارس علي المقعد ثم قال: انا بجد اسف، علي كل حاجه،ليه مش عوزه تسمحني 





قالت لتين بهدوء: انت بتعتذر عن ايه بضبط 
قال فارس وهوا يبتلع ريقه بخجل: من محوتلي القديمه في ازيتك، 




واني السبب في موت ولدتك 
وكمان بعتذر لي عمرو علي كيا بس والله ما كنت اعرف ان حبيبها السابق هوا اخويا تقدري تقولي له اني سبتها 





قالت لتين بهدوء وهي تشعر انه حقا نادم لكن ليس بتلك السهوله ان تظهر له رضها: اولا الي فات مات ثانيا الموت بامر الله وهوا الي بي يسبب الاسباب مش بيد حد ثالثا انا مليش دخل في عمرو و كيا لاني لو كنت ادخلت كنت من زمان عديت كيا، لكن دا شيء لا دخلي فيه ولا هي عملت لي حاجه 
قال فارس بأمل ان تسامحه: طيب ايه 
ابتسمت لتين بهدوء ثم قالت: اقعد نتكلم 
جلس فارس بجوارها علي الاريكا  لكن وضع رأسه علي قدمها ثم فرد جسده علي الاريكه وقال بتعب بدي علي صوته: انا تعبان جدا 
تفاجأت لتين بالامر لكنها ابتسمت بهدوء وشعرت انه ليس بذلك السوء، رفعت يدها ثم وضعتها علي شعره وبدات في تحريك يدها،قالت بهدوء: اي تعبك 
قال فارس بضيق: من كل حاجه 
ردت عليه لتين بهدوء: احكي لو حبب  
قال فارس وهوا يغمض عينه: كملي الي بتعمله في شعري حاسس براحه 
ابتسمت لتين ثم فعلت معه كما تفعل مع عمرو تلعب في شعره  وتقرا بعض الايات 
علمت ان فارس من صفاته انه كتوم لا يحب البوح بما يُارقه  
مر بعض الوقت وهي تفعل ذالك فوجدت فارس ينم ابتسمت بهدوء ثم احضرت احد الوسائد ووضعتها تحت رأسه ثم عدلت الاريكة و اصبحت سرير ثم خلعت عنه حذاؤه ثم دخلت الي غرفة يوسف وحملته ووضعته في حضن فارس  ووضعت الوسائد من جهته ثم ذهبت لي اداء عملها 
وهي تشعر ببعض السعاده 

*****






خرج عمرو من شقته فنظر الي من تقف امام الشقه وهي تبتسم نظر الي ما ترتدي وجدها ترتدي شورت جينز مع قميص تربطه بعقده بجنب الخصر الذي يبدو صغير جدا 
قلب عينه بضيق من ملابسها فقال بهدوء: لارا اذهب و بدلي تلك الملابس 
نظرت لارا الي ملابسها ثم قالت: ماذا بها 
رد عليها عمرو بهدوء بسؤال صغير : الا تشعرين بالبرد 
جاوبت عليه  لارا بهدوء: لا 
رد عليها عمرو وهوا يقفل شقته:  لا احب ان اراكِ بتلك الملابس 
نظرت اليه لارا وهي تبتسم بحماقة: حقا هل تغار 
رد عليها عمرو بابتسامة جميله بعثرت كيان لارا: حسنا اغار لا احب ان ينظر الي جسدك احد فهو اغلي من العرضه الي من لا يستحقه 
قالت لارا وهي تنظر الي مقتله  وهي هائمه بها: حقا 
لكن لا يوجد غير تلك الملابس 
عمرو بهدوء ابعد عينه عنها ثم دخل الي المنزل ومر بعض الوقت وهوا بداخل فدخلت لارا اليه ثم قالت ببراءة: ماذا تفعل 
اقترب عمرو منها بهدوء وهوا يحمل في يده معطف كبير ثم اعطاها المعطف وقال: ارتدي وهي نذهب الي التسوق لكي لي احضار بعض الملابس التي تزيد من قيمتك 
لبست لارا المعطف بسعاده فخرج عمرو من المنزل فنظرت اليه لارا وهي تبتسم فلفت يدها حول المعطف الذي يصل الي قدمها و يغطيها بأكملها كأنها تضم عمرو ثم شمت رائحته بحب وسارت خلفه

******

فتح فارس عينه علي لمسات ليد صغيره ناعمه نظر الي يوسف الذي ينم وينظر اليه، ابتسم بهدوء ثم بقي ينظر الي يوسف و يوسف ينظر اليه وهوا يبتسم بطفولة اليه 





لكن فجاء ارتفعت يد يوسف ثم امسك دقن فارس ثم شدها وهوا يضحك فضحك فارس رغم وجعه الطفيف وهنا دخل عُبيد الذي اختفت ابتسامته عند وقوع مقتله علي فارس 
نظر فارس الي عُبيد بهدوء 
قال عُبيد  ببرود: انت بتعمل اي هنا 
نظر اليه فارس ثم قال بهدوء: هكون بعمل ايه جي ازور اختي 
ارتفعت شفت عُبيد بستهزاء:  اختك 
قال فارس بهدوء رغم ضيقه من عُبيد:  ايوا اختي  
و

هنا دخلت لتين التي كانت تبتسم بهدوء فنظر اليها عُبيد بهدوء ثم ذهب اليها وقبلها من جبهتها ثم ضمها وقال بحب: وحشتني 
شعرت لتين بالخجل من وقوف فارس ف احمر وجهها جعل فارس يبتسم بهدوء: لنا لقاء ان شاء الله 
لم ينتظر حتي ان يرد عليه احد فقد خرج من الغرفه بعد ان انتهي من حديثه 

قال عُبيد بهدوء: انتِ سامحتي 
قالت لتين بهدوء: عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان: فيُعرض هذا، ويُعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»  
ابتسم عُبيد بهدوء ثم قال: صدق رسول الله( صلي الله عليه وسلم)  
  

نظر عمرو الي لارا التي كانت تقف مام وهي ترتدي بنطال قماش يشبه الجيب عليه بلوزه وسعه بعض الشيء لا يظهر مفاتنها لكنه جميل جدا عليها 






قالت لارا بعدم رضي: الا ترى  انه متسع بعض الشيء 
قال عمرو وهوا يبتسم: تبدين  رائعةً به 
اتسعت ابتسامة لارا وقالت وهي تنظر الي نفسها مره اخري امام المرات وهي ترى نفسها جميله: حقا 
وبغرور اكملت الحديث: اي شيء ارتديه يصبح اجمل 
ضحك عمرو ثم قال: كفاك ِ غروراً وهي بنا نذهب 
اقتربت منه لارا مُراعات المسافة بينهم فقد علمت ان عمرو لا يحب اي انثي الاقتراب منه اكثر من ذالك: حسنا الي اين نذهب بعد التسوق 
قال عمرو بهدوء: الي احد المطاعم  وبعدها اوصلك الي المنزل و اذهب الي عملي 
لارا بسعاده وهي تترجاه بمقتلها ان يوفق: اود ان اذهب معك الي الشركة ارجوك 
تنهد عمرو بهدوء وهوا يضع يده قرب حاجبه: حسنا هي بنا الي الشركه و سوف اطلب لنا الطعام هناك 
رفعت لارا يدها الي الاعلي ثم قالت بصوت مرتفع: يااا اجل 
نظر اليها عمرو بتحذير: لارا لا ترفعين صوتك ونحن في الطريق ولا تفعلين تلك الاشياء المجنونه مره اخري الطريق له احترامه كما يقول البعض 
 لارا بضيق وهي تربع يدها : وماذا في ذالك انا حره افعل ما اريد 
رد عليها بهدوء وهوا يحاول ان يعلمها بعض الاشياء التي لا يحب ان يرها في فتاة التي سير بجواره 
يعلم ان لكل شخص حريته لكن وجب عليه ان يخبرها الصواب من الخطأ فهي من مسؤلية 
: هل رايتي ملكه من





 قبل تفعل تلك الاشياء 
بال الملكه من تسير وهي ترفع راسها بكبرياء لا تجعل احد ينتقد اي شيء بها ان كانت ملابسها او حتي افعالها، وانا 





حقا ما اركِ لا ملكة 
لا اخبرك ذلك بان تتقيدي، لا بال افعلي كل ما يحلو لكي بدون ان تقل صورتك بين الناس 
كانت لارا تنظر الي



 عينه وهوا يتحدث وهي تبتسم بهدوء وسعاده : هل تراني ملكة حقا 

ابتسم عمرو ثم هز راسه بقلة حيلة: الم تسمعي اي شيء من الذي قولته غير انكي ملكه 
ضحكت لارا و لتمعت




 عينها  بسعاده  : لقد تاه مني عقلي عند سمعي تلك الكلمه و بداء قلبي في ضخ الدم بصوت


 مرتفع فلم اسمع غيرها و لم اهتم الا بها 
نظر عمرو الي حالتها بانتبها فعلم انها تقع له فلم يعجبه ذلك لن يقدر 



علي ان يقدم لمها اي حب او اي شيء قلبه لا يزال



 ينزف من حب مرهقة ُ  ولن يقدر علي ان يجرب ذلك الشعور مره اخري

تعليقات