Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذراء على ابواب الجحيم الفصل السادس6 بقلم سندريلا انوش



رواية عذراء على ابواب الجحيم 
  بقلم سندريلا انوش
الفصل السادس
 .


تسمرت نيروز في مكانها وهي تشعر ان بعد كلماته تلك روحهها ستنقبض..
مراد:اقفل يا يوسف وهكلمك بعدين.
اغلق مراد الهاتف..

ومر بجوار نيروز قائلاً:انت اللي هتنضفي الازاز دا.
مسكته نيروز من ذراعه وهي تنظر للامام قائله:انت هتاخده مني بجد؟!
ابعد يها عنه قائلاً:هتفرق معاكي.
صرخت نيروز به:دا اببنييي عارف يعني اي ابني..انت لو انسان عاقل عمره ما يسال سؤال زي دااا.

ابتسم بسخريه قائلاً:خلصتي الشو.
نيروز:شو!! انت مش طبيعي لا روح اتعالج يا دكتور انت مريض.
نظر لها مطولا ثم ذهب لغرفته واخرج دفتر الشيكات خاصته ورجع لها..
مسك قلمه قائلاً:تاخدي كام وتسبيه.

نظرت نيروز لهه بصدمه وثم ضحكت بطريقه هستيريه:انت بتساومني علي مين؟!
علي ابني؟؟
مراد:اخلصي 3مليون حلو.
نيروز:انت مجنون..ولا مال الدنيا..هو للدرجة دي ابنك يساوي عندك 3مليون بس.
كتب مراد لها مبلغ قدره خمسة مليون جنيه مصري ثم قدم الورقه لها فاخذتها ونظرت لها بسخريه..

نيروز:لا ياراجل خمسة مليون..تمام.
ثم مزقت الورقه فقال:حلو شغل الافلام دا..بس انت اللي خسرتي في الاخر عارفه لي..

ثم جذبها من ذراعها واقترب من وجهها قائلا:عشان انا هاخد ابني وهرميكي هنا..بالتالي لا تكوني طولتي ابني ولا فلوس..انا اكراما مني كتبتلك الشقه دي باسمك غير كدا مالكيش عندي غير الشارع فاهمه ولا لاء.

تركها ودلف مجددا الي غرفته بينما ترك خلفه بركان يغلي..
نظرت نيروز في الأرض الي قطع الزجاج ثم قالت لنفسها:هياخده مني!! داهو اللي هبصبرني علي اللي انا فيه.
ثم نظفت فوضاها وجلست علي الاريكه تنظر في الفراغ...
بعد شهر كانت تجلس في مشفى الديب مع مراد لكي تعرف نوع جنينها..

خرج مراد من داخل غرفة الكشف قائلا بجمود:يلا.
نهضت نيروز واوصالها ترتجف ثم جلست علي سرير الكشف وساعدتها الممرضه لكي تستلقي ووضعت ماده هولاميه علي بطنها..

دلف مراد مع نهي وجلست امام تلك الشاشه ثم وضعت جهاز علي بطن نيروز واخذت تحركه في جميع الاتجاهات..

كان مراد يراقب الشاشه بتركيز وتمعن حتي ظهر شبح ابتسامه علي وجهه..
مراد:زين.
التفت نهي اليه قائله:بالظبط الف مبروك يا دكتور مراد هيجيلك عريس قمر.

تمجعت الدموع في عين نيروز فنظر مراد لها وقال:نهي شوفيلي كدا حالته الصحيه وضربات القلب منتظمه ولا لاء.

فحصت نهي الجنين وحالته الصحيه وقالت:بسم الله ماشاء الله حالته مستقره جدا الظاهر المدام واخده بالها من صحتها.

ابتسمت نيروز لها ثم نظرت لمراد فقالت نهي:انا كدا خلصت شغلي هسيبكم مع بعض شويه.
خرجت نهي وساعد مراد نيروز في مسح تلك الماده وقال:اول مره تعملي حاجه صح.

نظرت له بعدم فهم فأكمل:واخده بالك من ابني جامد انت.
نيروز بخفوت:هو ابني زي ماهو ابنك..لازم اخاف عليه اكتر من نفسي.
مراد:لسا مصممه انه ابنك دانت غريبه.

مسكته نيروز من معصمه قائله:وهفضل لاخر نفس اقولها وهعرف الكل انه ابني.
نظر مراد لها ثم اقترب من وجهها حتي شعر بانفاسها وقال:وانا بوعدك او ما هتفتحي عينك من البنج مش هتلاقيني لا انا ولاهو.

ثم سحب معصمه من يدها وخرج وهي خلفه..جلست نهي علي مكتبها ومراد امامها ونيروز..
نهي:دكتور مراد انا هجت..قاطعها مراد:مالوش لازمه انا عارف هي هتحتاج اي..قوليلي بس معاد الزياره الجايه.

نهي:احم لما تكمل الرابع يعني كمان اسبوعين.
نهض مراد:تمام..ثم اغلق ازرار سترة بدلتة وجذبها من يدها وخرج..

نهي لنفسها:هو بيتعامل معاها كدا لي؟!
خرج مراد ومعه نيروز وركبوا السيارة وكالعادة وقف مراد امام تلك الصيدلية ونزل وتركها..

نظرت نيروز الي بطنها قائله:يعني اللي ابوك بيعمله فيا دا؟! نفسي لما تيجي وتعيش معانا تاخد صفاته المهببه دي..تنفست بصعوبه واكملت:انا عاوزاك جنبي وتقف في ضهري انا ماليش غيرك انت والحيوان اللي في الصيدليه هناك دا.
(سوري يا جماعه مش قادره 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂💔)

تنهدت بعمق وارجعت رأسها للخلف حتي رجع مراد ووضع كيس علاجها علي ساقيها وتحرك..لم تشعر نيروز بان سلطان نومها غلبها ونامت في السياره..

توقف مراد امام مسكنهم ونظر لها فعلم انها نامت فتنهد بأنزعاج..
ثم خرج وفتح الباب الذي باتجاهها وحملها برفق وطلب من البواب اخذ الدواء والصعود معاهم..

صعد مراد واعطى البواب المفاتيح وفتح لهم ووضع كيس الدواء والمفاتيح علي اقرب منضدة واغلق الباب خلفه ونزل..

بينما دلف مراد ووضعها علي الفراش وفك حجابها بهدوء حتي تتنفس براحه اكبر..وخلع حذائها ودثرها جيدا..

نظر هو لوجهها وازاح خصلاتها عن وجهها محدثا نفسه قائلاً:محدش بيختار قدره بس انت قدرك زي الليل اسود.

ثم نهض غير ملابسه واستلقى بجانيها ووضع يده علي بطنها وابتسم حتي غفى..
شعرت نيروز بثقل علي بطنها ففتحت عيناها وجدت نفسها في فراشها..

ويد مراد علي بطنها نظرت له وهو نائم وقالت في نفسها:معقول بتكون حلو اوي كدا حتي وانت نايم؟! انت وراك سر كبير اووي يا مراد وانا هعرفه قريب.

انتهى يوم ابطالنا بهدوء تام..ولكن في الصباح...
نيروز بصراخ:لالالاا اقسم بالله ما هتلمسني.

مراد بنفاذ صبر:متحلفيش عشان اللي انا عاوزه هيتنفذ واتفلضي اقلع بنطالونك.

امسكت نيروز بنطالها بقوه وقالت:لا مش هاخد الحقنه دي استحاله انت مش شايف منظرها عامل ازاي دي شبه حقنه البنج اللي عند دكتور الأسنان.ووبعدين هي سودا كدا لي هو دا دم اسود؟!

مسح مراد وجهه بنفاذ صبر قائلاً:دي حقنه حديد ولازم تبقي لونها غامق بالمنظر دا وتقيله..وانجزي ورايا شغللل.

نظرت نيروز له بعيون دامعه قائله:لا انت ايدك تقيله وهتوجعني..بص اديهالي وريد.
مراد:الصبر من عندك يارب..مينفعش وريد يا متعلمه يا بتاعت العلوم.

نيروز:ماهو بسببك مالحقتش ادخل الكليه.
مراد:يلا سيبنا الحقنه ودخلنا في موضوع الكليه يلا يلا.

نيروز:هتخفف ايدك.
مراد:انجزي يا نيرووز بدل ما اكتفتك واديهالك عافيه وساعتها ايدي هتوجعك.

نظرت له بخوف ثم استدارت ووضعت يدها علي الحائط قائله:انجزززز.
ادخل مراد سن الابره واخذ وقت طويلاً حتي يفرغ محتوها بسبب لزوجة السائل..

كانت نيروز تتألم بشده فهذا السائل لاذع للغايه وتشعر وكأن نار تحرقها..
انتهى مراد ثم القى بالحقنه الفارغه ونظر لها وجدتها لم تتحرك او تخرج اي صوت..

اتجه اليها وادارها في اتجاهه وجدتها تبكي ووجهها احمر للغايه..
مراد:مضربتكيش بالنار انا دي حقنه.
ضربته نيروز ضربات عديده علي صدره وهي تبكي قائله:دي بتحرق اووي وبتوجعني انت حيوان.
ثم ألقت بنفسها بين احضانه وهو تفاجئ من فعلتها ولكنه ضمها اليه في هدوء..

هدءت نيروز وابتعدت عنه فقال:ادخولي نامي عشان هدوخي دلوقت ومحدش هيلحقك انا هكون برا.

اماءت براسها ثم دلفت الي غرفتيها..واستلقت علي الفراش..
خرج مراد وذهب الي عمله كالعاده..
بعد شهر ونصف..
كانت نيروز اكملت شهرها السادس وكبرت بطنها..كانت دائما تتحدث مع ابنها بعد ماعلمت من مراد انه يرغب في تسميته زين..

نيروز بحنان:زين انت كويس يا حبيب ماما.
تحرك زين في بطنها فابتسمت قائله:انت الوحيد اللي بتسمعلي يا زين..عارف بالرغم من ان الحيوان ابوك معذبني وبهدلني بس غصبن عني حبيته..ايوا حبيته زي ما بقولك كدا بس انا تعبت من حرق الدم دا وهو هياخدك من وانا مش هسمح بكدا حتي لو الحل الوحيد ان اهرب ههرب..

ثم تذكرت مكالمتها مع صديقتها مي..
**فلاش باك**
منذ اربعة اشهر عندما لم يزور مراد نيروز لمده شهرين كانت تتحدث مع مي علي الهاتف..
مي:خلاص اهربي.

نيروز:انت مجنونه اهرب اروح فين..لاهلي دول اول ناس هيسلمولي ليه..انت مثلا استحاله هتستحملوني شهر لكن اللي بعده هبقي تقيله..انا ماليش غير الشقه دي..والحيوان دا.

مي:انت خايبه..يبقي هو مش بيزورك ولا سايبلك الباب مفتوح عشان الاكل وانت تقولي لا مش ههرب انا غلطانه ياختي سلام.

**بااك**
جلست نيروز تشاهد التلفاز حتي رن جرس الباب ونهضت فتحته وجدت مراد في حاله من السكر..

دلف يترنح فقالت:ما تحترم نفسك بقي ياخي اييي كل شويه ترجعلي سكران ونسوان كفايه بقي.
لم يهتم لها ثم جلس علي الاريكه في حاله من الضعف..

نظرت نيروز الي الباب ثم اليه..فاتجته اليه قائله بهمس بجانب اذنه..
نيروز:انا ههرب واسيبك يا دكتور.

ثم تحركت باتجاه الباب فقال بضعف:اس..تني..ابني.
نظرت نيروز له فوجدته غفى وكانت هي الفرصه بالفعل خرجت من الباب ثم نظرت الي الدرج ونزلت اول درجه...

                             الفصل السابع من هنا



تعليقات