Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هوس دراكولا الفصل الثالث عشر13بقلم هنا سلامه

    

رواية هوس دراكولا

 بقلم هنا سلامه

الفصل الثانى عشر



تارا بغيظ : أنا شوفتها معاك ! و أنت مكنتش بايت في المكتب إمبارح 

ظافر و هي حاطة السـ*ـكينة على بطنه قال بعصبية : الهانم بتراقبني ؟! 

تارا بعصبية و زعيق : أنتَ لية مش فاهم و لا قادر تفهم إني بحبك ؟!! 

ظافر أخد عُصارة التُفاحة و رماها في وش تارا ف غمضت عينها بضيق و هو بيقول ببرود : عشان أنتِ حبيتي مركزي، حبيتي فلوسي، حبيتي الكُرسي إلي أنا قاعد عليه .. بس عمرك محبيتي ظافر لكونُه ظافر .. أنتِ حبيتي منصب الدرا*كولا و بس ! 





تارا فتحت عينها و هي بتنهج، عشان فهم دماغها، فهم إلي هي بتفكر فيه .. عرف يقرأها صح .. 

تارا بغيظ : بقى كدة ؟! طيب يا ظافر .. طيب 

قالت كدة و هي بتطـ*ـعنه في بطنه بالسـ*ـكينة ف صرخ ظافر و هو بيسند نفسه على التلاجة إلي بقى عليها د*مُه 

ظافر بآلم : أنتِ مجنونة !!! 

قربت تارا عليه و حطت إيدها على الجر*ح و بعدين فركت إيدها بالد*م إلي بقى عليها و هي بتقول ببرود : أنا مجنونة ؟ دة أنت إلي مجنون .. أنت إلي عاوز تخالف القواعد و متتجوزنيش 




قرب عليها ظافر و قال من بين سنانُه قُدام وشها : أنا مش مجنون و لا أبقى كويس هوريكِ الجنان على أصولُه 

حطت إيدها على ياقة قميصه ف إتلـ*طخت بالد*م و هي بتقول بضحك خبـ*ـيث : طب إبعد شوية لحسن حد يفهم الملاك الطاهر غلط ..

ظافر بغيظ و هو بينهج من النز*يف : أنا مش بطيق أمك 

داست تارا على الجر*ح لحد ما وقع ظافر من التعب ف قالت و هي بتمسح د*مُه في فُستانها : و لا أنا و الله .. 

أخدت تارا نفس عميق و طلعت من المطبخ جري و قالت بصريخ : إلحقوني ! إلحقوني يا أهل القصر .. ظافر .. ظافر تعبان و بينز*ف 

جريوا الخفافيش عليها و أمها و إعمامها ف قالت تارا بعياط : في المطبخ .. في المطبخ 

جريوا على المطبخ و شالوه ودوه الجناح بتاعُه ف قالت تارا بدموع و هي بتقرب عليه : أنا مش قادرة أشوفه كدة 




بصت لها أمها بصدمة بمعنى " لا و الله "

عمُه الكبير : إية إلي حصل ؟ 

قالت تارا و هي بتحضنه و بتعيط : جيه من برا بينز*ف .. و إترمى بين إيدي 

عمُه الصغير بخوف عليه : هنطلب الحكيم 

تارا بزعيق و صريخ هيستيري : بسرعة .. بسرعة هيمو*ت مننا ! 

طلعوا إعمامه جري و وراهم الخفافيش ف قالت أم تارا الباب ف إبتسمت تارا و هي بتمسح دموعها و بتقول و هي بترمي ظافر بعيد عنها : هحكيلك إية إلي حصل 

أمها بهدوء : يا ريت 


" بعد مرور يوم، عند تقوى " 




تقوى بدموع : هو فين ؟! إزاي ميجيش ليا ! إزاي ميطمنيش عليه ؟ 

غانِم بتوتر : متخفيش يا مولاتي 

تقوى مسحت دموعها و قالت بشك : أنت عارف حاجة يا غانم و مخبي عليا ؟ 

غانِم بخوف : أبدًا .. أبدًا 

تقوى بعصبية و زعيق : لا عارف .. قولي عارف إية ؟! مالُه ظافر .. إنطق ! 

غانم بتنهيدة و قلة حيلة : في القصر مُصا*ب 

تقوى بشهقة و ذُعر : مُصا*ب !! حصل إزاي الكلام دة ؟! 

غانِم بنبرة ثقة : معرفش .. بس مُستحيل تدخلي هناك 





تقوى قامت و قالت بقوة و ثقة : لا هدخل .. غصب عنهم و بأي تمن .. هدخل غصب ! 

غانِم بعصبية : مينفعش .. صدقيني مُستحيل .. هيمو*توكي ! دول مؤذيين !

تقوى غمضت عينها بضيق و .. 


" في القصر الملكي 



خبطت تقوى على الباب ف فتح عم ظافر الكبير الباب ف قال بإبتسامة : أنتِ مين ؟ 

أخدت تقوى نفس عميق و قالت : أنا مرات ظافر 

عمُه بصدمة : نعم ! أنتِ مجنونة !!

تقوى بثقة : أنا مراتُه 

تارا كانت نازلة على السلم و سمعت الحديث دة، ف قالت بغيظ : هو أنتِ ؟! إلي كنتِ معاه في السوق بقى ؟! 

دخلت تقوى و خطواتها واثقة و قالت ببرود : أيوة أنا و مكنتش في السوق بس معاه .. كنت في كل مكان معاه .. عشان هو جوزي و أنا مراتُه، و بعلم بعض الناس و على سُنة الله و رسولُه .. أنتِ بقى ؟ مين ؟ 

قربت تارا منها و هي بترفع شعرها كحكة و قالت من بين سنانها : أنا هقولك أنا مين بقى 

و هجـ*ـمت عليها و فضلت تخر*بش و تضر*ب فيها و تقول بتحاول تقوم مش قادرة، بس بتصرخ و بتقول بكُل صوتها و قوتها : ظــــــاااااافر ! 

تارا بعصبية و غيظ : متجيبيش سيرته يا حيوا*نة 

إستغلت تقوى إن تارا مش بتضر*بها ف قامت عكست الوضع، و بقت هي إلي فوقها و بتضر*بها





تقوى بتصميم و غيرة : دة جوزي و بتاعي أنا بس .. دة ملك ليا أنا و بس .. حكالي عنك كتير و قالي عن جشـ*عك و أنعرتك و قر*فك .. ظافر بيحكيلي كُل حاجة 

تارا بعصبية : كدااااب .. بيكدب عليكِ، هو بيحبني 

خر*بشتها تقوى في وشها و قالت بزعيق : لا .. ظافر بيحبني أنا، مش بس بيحبني، ظافر مهو*وس بيا أنا 

فجأة لقت عمُه بيشدها من شعرها، فضلت تقوى تصرخ من للآ*لم و بتعيط، لحد ما رماها في زنزانة تحت السلم بتاع القصر .. 

كانت قديمة و في د*م على جدرانها و تُراب و ريحة تحلُل أمو*ات ! 

و تقوى بتعيط و بتصو*ت و بتصر*خ، غمضت تقوى عيونها بخوف و فجأة سمعت صوت خفافيش مُرعبة و عيونهم حمرة زي الد*م ف فتحت عيونها بخوف و ذُ*عر ف نطوا في وشها ف صر*خت و غمضت عينها و هي بتنهج


 لااااااااااا

غانم بخوف : مولاتي ! في إية ؟ 

قربوا رياح و ظافر الخفاش و مُعجزة عليها و بدأوا يهدوها، ف قال غانم : إهدي يا مولاتي، أكيد دة كابوس 

فتحت عيونها و هي عرقانة و بتنهج و جسمها بيترعش ف قالت : غانم ممكن تسيبني لوحدي شوية ؟ 

غانم بطاعة : أكيد يا مولاتي 

و خرج من الجناح و سابها بتفكر في كابوسها إلي كان تحذير ليها واضح و صريح .. 

ف أخدت نفس عميق و قامت وقفت قدام المراية و هي بتبص لنفسها، بتتأكد إن مفيش خرا*بيش و لا كد*مات في وشها 





تقوى بتنهيدة حارة : أنا عرفت أنا هعمل إية .. 

جابت صابع الروچ بتاعها الأحمر و سيحتُه على سيبرتاية القهوة، و أخدت خلة سنان و نقطت نُقطتين فوق بعض على  رقبتها ... 


" في القصر الملكي "


تارا بزهق : أنا بجد زهقت من الروتين دة 

مامتها : أعملك إية يعني ؟ 

تارا كانت لسة هترد بقت الباب بيخبط، ف راحت و فتحت و كان غانم ف قالت بتكبُر : خير 

غانم بهدوء : جيبت الخدامة الجديدة يا هانم 

وسع غانم ف رفعت الخدامة وشها و إبتسمت و كانت تقوى !! 

تارا بتنهيدة : أهلًا بيكِ 

تقوى : أهلًا بيكِ يا ست الهانم 

غانم : الهانم تبقى .. 

تارا قاطعته : أبقى مرات الدرا*كولا .. ظافر بيه، فرحنا كان إمبارح .. عُقبالك 

تقوى بصدمة و ........ 



                        الفصل الرابع عشر من هنا           

تعليقات