Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت كفيفة الجزء الثاني2عشق لا متناهي الفصل السابع7الاخير بقلم رنا هادي


رواية عشقت كفيفة الجزء الثاني2عشق لا متناهي الفصل السابع7الاخير بقلم رنا هادي


الطبيب بأسف 
=للاسف النزيف كان شديد وكان هيعرضها للخطر فاضطرينا اننا نستأصل الرحم

ليتركهم ويرحل بينما سارة ارتمت بين ذراعى اخيها تشهق من بين دموعها ومالك يربت فوق شعرها وملامح وجهه حزينة 

بنفس اللحظة الذى وصل بها كريم وهو يحتضن صغيرته بحماية وحنان، لينفطر قلبه وهو يرى انهيار سارة وتعبير وجه مالك الحزين وعقله يصور له ابشع التخيلات 

ليقترب بخطوات بطيئة ووجهه اصبح شديد الشحوب ينافس شحوب الموتى، وقبل ان ينطق بكلمة وجدها تخرج من العمليات ليتبعها بصمت وهما يدخلونها لغرفتها وعندما جاء ليمناعه رفض ودخل معها الغرفة وهو مازال يحمل صغيرته 

لتمر ساعتين اخرى ولم تفق ملك وهو لم يتركها، الا عندما فاقت صغيرته واخذت تبكى وتصرخ وهو لا يعرف كيفبة التصرف ليخرج بها تقابله سارة التى كانت تنتظر بالخارج لتأخذ منه الطفلة مطمئنة اياه بانها تحتاج للطعام، ليجيبه بلهفة 
=قوليلى اسم اللبن ايه وانا انزل اجيبه ليها 

لتجيبه بهدوء وهى تتحرك بالصغيرة
=هشوف دكتور اطفال الاول، عن اسم اللبن 

ليضع يده على جبينه يمسح حبات العرق وهو يتنفس بعمق ويعود مرة اخرى لملك 

بينما سارة اتصلت بمالك الذى كان بالحمام تخبره بان ياتى لها عند الطبيب الاطفال 

________________

همست باسمه وهى تحاول فتح عينها الى ان نجحت بالنهاية لكن الرؤية ضبابية، ليقترب منها بلهفة يقبل جبينها و يدها وهو يحمد الله على سلامتها، لتبتسم بضعف 
=حبيبي، فين بنتنا 

ليجيبها بحب وهو يدفن يدها بين كفيه يقبلها من حين لاخر
=مع سارة بتسأل الدكتور عن اسم اللبن 

لتجيبه بفزع ولكن نبرة ضعيفة مبحوحة
=ليه لبن صناعى ما ان ارضعها 

ليحرك كتفه بعدم معرفة وقبل ان يتحدث دق الباب ودلفت سارة وهى تحمل الصغيرة خلفها مالك وهو يحمل حقيبة كبيرة لتنظر بلهفة وهى تعتدل بجلستها ويساعدها كريم، تاخذ طفلتها بحب ودموع من اختها وتقبل وجنتها لتقول بقلق وهى تلاحظ نحافة صغيرتها
=دى رفيعه اوى وشكلها ضعيف هى كويسه صح 

ليجيبها مالك وهو يقبل راسها 
=2 كيلو ونص، حمدلله على سلامتك بكرا تكبر 

لتردف سارة وهى تجلس على طرف الفراش
=انا سألت الدكتور وقال ان اللبن يدوب يساعد معاكى وبمواعيد، والاعتماد كله على لبنك 

لتبدأ الصغيرة باصدار صوت وكانها على وشك البكاء، لتشير سارة لمالك بالخفاء بان يخبر كريم بما قاله الطبيب، ليردف بمرح
=ايه يا كيمو خلاص مش قادر تسيبهم تعالى عاوزك برا 

ليبتسم بخفة وهو ينهض وقبل ان يخرج قبل جبين ملك ووجنة صغيرته التى بدأت بالفعل بالبكاء، ليخرج هو ومالك من الغرفة، وتبقى هى واختها لتقترب سارة منها قائلة وعى تساعدها 
=بصى هى كدا يعنى جعانه.... 

لتبدأ باخبارها ماذا تفعل وان تحملها بطريقة صحيحة وهى تطعمها وملك تتبع خطواتها بخوف وتوتر

بينما فى الخارج 

اتجه مالك وكريم الى كافية المشفى ليردف مالك بتوتر وهو يرتشف من قهوته
=لما مشيت انت والبنت بعديها بحوالى ساعة ولا ساعة الا ربع الدكتور خرج وقال... 

ليبتلع حلقه بصعوبه بينما الاخر شعر وكان انفاسه كتمت =قال حاجه عن ملك ولا عن البنت

=ملك.. ملك استأصلت الرحم 

شعر وكأن احد يعصر قلبه من ذلك الالم الذى عصف به للتو لكنه تتفس بعمق مخبرا ذاته بان اهم شى له هى وانها بخير هى وطفلته يكفيهما طفلة واحدة سيحمد الله بجميع الاحوال والظروف 

ليردف بابتسامه مرتعشة
=الحمدلله انها قامت بالسلامة الحمدلله، المهم هى كويسه هى والبنت

تنهد مالك على رد فعله السليم 
=بس هى متعرفش

=سبها لظروفها، تعالى نطلع لهم عشان الياس بيتصل شكله وصل 

ليصعد كلا منهما لكن كريم اتجه الى الحمام واغلق الباب عليه ليقف امام المرأة ويبكى يبكى بقوة وكأن طاقته على التحمل قد انتهت، تمسكه طوال التسعة اشهر الماضية انتهى.. 

لا يعلم كم من الوقت وهو بمكانه يبكى، ليخرج بعد غسل وجهه عدة مرات وهو يتنفس بعمق يحاول تهدئة ذاته الى ان نجح 

ليدلف الى الغرفة التى تقبع بها زوجته، ليجد الجميع متواجد بأولادهم ويبدوا على ملامح وجهه مالك انها استعادت عافيتها بنسبة ما، ما ان دلف اليه اقترب منه امير يعانقه بمرح يليه تيم من ثم الياس مع تعليقاتهم بما هو قادم من سهر وصراخ وامور عديدة فى جو يسوده المرح والمحبة بين جميع المتواجدين 

ليردف اريان وهو يقف امامهم جميعًا
=تعالوا نتصور

ليجيبه امير وهو ينظر الى الجميع
=صورة ايه اللى هتكفينا دا احنا قبيلة

اريان وهو يقف على احدى الكراسى المتواجدة
=الاوضة كبيرة اهى وانا حاطط التلفون فى عصاية السلفى ضمه لبعض 

وبالفعل يقترب الجميع حول الملك التى اعطت صغيرتها لزوجها وهو يجلس بجانبها والجميع يلتفت من حولهم 

جاء اريان ليلتقط الصورة لكنه اردف بتذمر
=يونس بص للكاميرا البنت مش هتهرب

ليكمل بانتباه وانه الى الان لم يعرف ما اسم الصغيرة
=هى اسمها ايه يا خالتو 

وقبل ان تنطق سبقها كريم وهو يقول بلهفة
=مليكة اسمها مليكة

لتنظر اليه بغيظ مصطنع، ليغمز لها بخبث من ثم يسحبها بين ذراعه والذراع الاخر يحمل به طفلته وينظروا الى كاميرا هاتف اريان 

ليلتقط الصورة والجميع مبتسم وسعادة ابتسامى حقيقة نابعة من القلب ❤



                         تمت بحمد الله





تعليقات