Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هوس دراكولا الفصل التاسع عشر 19بقلم هنا سلامه


رواية هوس دراكولا 

الفصل التاسع عشر 19

بقلم هنا سلامه


صرخت تقوى ف جري ظافر على فوق يشوف في إية .. 

كانت تقوى حاطة إيدها على بوقها من صدمتها و بترجع لورا، لحد ما خبطت في ظافر و هو بيشدها ف صرخت أكتر .. 

ظافر بهدوء : هشششش، فتحتي الأوضة .. صح ؟ 

تقوى بصت في عينه بخوف و بعدها بصت في الأرض و هو ماسك 




دراعاتها و قالت بخفوت : أ..أيوة 

ظافر بتنهيدة حارة : طيب ممكن نتكلم شوية في الجناح بتاعنا ؟ 

تقوى بتوتر : طيب 

قالت كدة و دخلت الجناح ف دخل ظافر وراها، و قفل الباب برجله و قال و هو بيشبك إيدُه : أيوة أنا حابس جدي !!! 

تقوى بصدمة : جدك !! أنا إفتكرته شخص عادي حتى .. بس .. بس جدك !! 

ظافر بعصبية : محسساني إنه راجل مفيش منه إتنين ؟ دة راجل ظا*لم .. نفى أبويا و قتـ*ل أمي بس عشان إتمسكت بيا !! و خلى أبويا يمو*ت من قهرتُه !! 

الراجل دة ميستاهلش أي حاجة غير الحـ*بس و عدم الحُرية، يفضل كدة في أوضة مش عارف نهايته إية !! 

تقوى بعصبية : مفيش حد فينا ربنا، إستغفر الله، عشان يحاسب حد ! 







ظافر بعصبية و زعيق : ربك مقالكش سيب حقك في الأرض، و أنا إلي حصل فيا كتير .. الراجل دة واكل، نايم، شارب، و عايش كويس و مرتاح .. بس محبو*س مش أكتر .. 

تقوى بعصبية : سيبني لوحدي يا ظافر .. سيبني شوية لوحدي 

بص لها ظافر بكسرة و قال بهدوء : تمام يا تقوى .. تمام 

قال كدة و خرج ف غمضت تقوى عينها بغيظ و قالت : غبية، غبية .. جر*حتيه .. مكنش ينفع الكلام يكون كدة .. أوووف ! 


" تحت "


ظافر نزل و لقى الحُراس راجعين بجُـ*ثة ف قرب من الست و قال : دة إبنك ؟ 

الست قربت بخوف و هي بتترعش، بصت عليه و غمضت عينها و قال بحُزن : أيوة .. 

إتنهد ظافر : كدة أقدر أقولك البقاء لله .. ربنا يصبرك يا أُمي 

قال كدة و بص على عمه و قال بتحذير : ربنا يجعلها أخر الأحزان 

ف بص عمه بعيد بخوف من ظافر .. ف قالت مليكة بإستغراب : مالك ؟ خايف منه كدة ليه ؟ 

بلع ريقه و قال بتوتر : لا أبدًا


" في الأوضة بتاعة الجد 





دخل ظافر و بعدها قفل الباب بالمفتاح، بص الجد عليه بحقد و قال : خير ؟ 

قعد ظافر قدامه و قال بتنهيدة : يا رب تكون بخير يا جدي 

بص لُه بغيظ و قال : طبعًا، من العيشة الملوكي إلي أنت معيشها لي 

حط ظافر رجل على رجل و إبتسم ببرود و قال : في حر*ب داخلة علينا .. ف عيشتك دي ملوكي على فكرة .. و لا بتفكر و لا بتخطت و لا شاغل بالك بحاجة 



بلع جده ريقه بتوتر : حر*ب !! 

إتنهد ظافر بحرارة : جامعون الجواهر الحمراء .. واحد جمع الباقي منهم و هجموا علينا إمبارح .. 

الجد : خلاص يبقى كان لعب عيال، كان زمانهم جم النهاردة كمان 

ظافر بعصبية و زعيق : مش أنا إلي يحصل في عشيرتي كدة، و بعدين لعب عيال إيه إلي يصفي أكتر من 60 شخص ؟ 

و إصا*بة 40 و 20 شخص بين الحياة و المو*ت ! 

فجأة سمعوا صوت الحكيم بيقول : نــاهد فــاقت ! 

الجد ببرود : بقوا 19 بين الحياة و المو*ت 

ظافر بغيظ من بين سنانه : دي حر*ب، لازم أحسس العشيرة بالسلام، لازم أخد حق إلي ما*ت 

الجد ببرود : لو هتفضل محموق ليهم كدة طول العمر، هتمو*ت بدري .. الناس دول مش هيفتكروك .. هييجي واحد مكانك و هينسوك .. 




ظافر إبتسم و قال ببساطة : لا هيفتكروني، لما ييجي لهم واحد ظا*لم، هيفتكروني .. دة غير التاريخ .. التاريخ هيفتكرني

الجد : لا بص إطلع برة و خد التاريخ و الجغرافيا و حصة الدراسات الحلوة دي، و سيبني في حالي .. عشان أنا مرارتي على قدها .. و لو كنت جاي تاخد رأيي، ف أنا بقولك إعمل صلح

 

ظافر ببرود و هو بيشبك صوابع إيده في بعض : صُلح يعني شروط، و الناس دي هيقولولك نعيش معاكم .. و أنا مستحيل أبيع جزء من أرضي، هصحى تاني يوم ألاقيها ملك ليهم بقى وضع يد .. و بعدين مين قال إني جاي أخد رأيك ؟ أنا عاوز الزخيرة إلي أنت مخبيها .. إلى معايا مش هيكفي 

الجد : لا يا روح أمك، أنا مش هديك حاجة، يفتح ال... 

فجأة لقى بوكس في وشه، ف نزل ظافر على ركبه و قال قدام وشه بصوت هادي مُرعب : سيرة أمي متجيش على لسانك دة ! تمام ؟ 

الجد بغيظ : ماشي يا إبن .. 

ظافر بتحذير : إبن إية ؟؟ 

الجد بغيظ : إبن فيروز 

ظافر بإبتسامة : جدع 

قام و قال : و لو على الزخيرة، مش عاوز حاجة منك .. أنا هتصرف .. سلام 


" عند ناهد " 





ناهد بتعب : و الله بقيت بخير 

تقوى بدموع : أنا مبسوطة أوي، ربنا يخليكي ليا يا ناهد 

ناهد بإمتنان : دة أنتِ إلي ربنا يخليكي ليا .. أنا كنت حاسة بكل حاجة بتحصل، صوتك و جريك عليا .. كل حاجة 

تقوى : دة واجبي، عشان إحنا صُحاب 

فجأة سمعوا صوت من برة : دستور .. مولاي ظافر 

قال كدة و فتح الباب، إتعدلت ناهد في قعدتها و تقوى قامت و ظافر دخل .. 

جت تقوى تنحني لُه ف قرب مسك دراعها : لا متنحنيش ليا بعد إذنك 

رفعت تقوى حاجبها و قالت : إية الرسمية في الكلام دي ؟ 

ظافر بهدوء : شوفي عوزاني أكلمك إزاي يا مولاتي و هكلمك 

إتنهدت تقوى بضيق و عرفت إنه زعلان، ف قال ظافر بإحترام : حمد لله على سلامتك يا ناهد 

ناهد بإبتسامة : الله يسلمك يا مولاي، أتمنى حضرتك تكون بخير 

ظافر : أنا الحمد لله، هسيبكم سوا .. آسف إني قطعت قعدتكم 


تقوى بغيظ : لا و لا يهمك مولاي 

بص لها ظافر بعيونُه بمعنى " لا و الله ؟ " و قرب عليها ف إتوترت و همس في ودنها : على أي حال، أنتِ قلب مولاكي 

برقت تقوى و نغزته في دراعه ف إتأوه و قال : الله !! متكونش إيدك تقيلة كدة 

حمحت تقوى و بعدت : مش وراك حاجات يا مولاي ؟ و لا متهيألي 

ظافر ببرود : لا متهيألك 

برقت تقوى بصدمة و فتحت بوقها ببلاهه، ف ضحكت ناهد على طريقتهم، ف قال ظافر بحمحمة : يلا .. بعد إذنكم 




طلع ظافر ف قالت ناهد بضحك : هو في إية ؟ 

تقوى بغيظ : مقموص 

ناهد بضحك : حتى و هو مقموص بيغازلك يا حلو أنتَ 

ضحكت تقوى بكسوف و بعدين قالت : تفتكري أروح أصالحه ؟ 

ناهد : معرفش، على حسب مين الغلطان الأول 

تقوى : مش هعرف أحكيلك عشان موضوع ليه علاقة بظافر، و أنا بس إلي أعرفه 

ناهد : يبقى تتنقشوا .. روحي شوفيه و نقعد سوا بليل 

تقوى بإبتسامة : طيب 


" في الجناح الملكي " 




ظافر كان بينشف شعره ف دخلت الجناح ف ظافر قام و راح على السرير 

تقوى بهمس : لا و الله ؟! 

غطا وشه ف قالت : مش هتتغدى 

ظافر من تحت الغطا : مش جعان 

تقوى بغيظ : لا فطار و لا غداء ؟ 

مردش عليها ف دخلت تقوى الحمام و هي هتنفـ*جر من الغيظ، و أخدت شاور و طلعت و هي بتنشف شعرها .. 

رمت الفوطة بعيد و نامت على طرف السرير، و غمضت عيونها بتعب و هي بتقول بصوت عالي عشان يسمعها : على فكرة أنا آسفة 

مردش عليها ف إتنفست بعصبية و قالت بزعيق لنفسها : إتخمدي يا بنتي بقى إتخمدي 




قرب ظافر عليها و كإنه بيتقلب و بقى وشه مواجه ليها ف قالت بإبتسامة : هو حلو كدة و لا عشان مستحمي ؟ 

ظافر و هو مغمض عينه : لا عشان مستحمي 

تقوى بغيظ : ما أنت صاحي أهو 

ظافر فتح دراعه ليها و رفع الغطا : قربي 

دخلت تقوى في حضنه و قالت : أنا آسفة 

ظافر بحنان و هو بيلعب في شعرها : مفيش آسف بينا يا حبيبي 

إتنهدت تقوى : هو أنا بعد ما بقيت مصا*صة د*ماء، زيك كدة .. بقيت أحلى و لا أوحش ؟ 

إتنهد هو بحرارة و هو بيحط إيدُه على الخاتم إلي يُزين إيدها، إلي لُه جوهرة الحمراء .. و قال بصوتُه العميق و نبرتُه المبحوحة مِن مشاعرُه و دقات قلبُه المتصارعة، بس عشان بيبص في عينيها، مُتمنيًـا أن يكون جُزء منهم في يوم .. 




ظافر : أنتِ بالنسبة ليا من أول ما إتولدتي بريق القمر، عشان أنا و عشيرتي أعد..اء الشمس

حتى شِعرنا " نحنُ بريق القمر، و أعد..اء الشمس. "

قالت هي بحمحمة : يعني أنا دلوقتي مِنكُم مية في المية ؟ 

إتنهد هو و شال خُصُلات شعرها على كتفها، و قرب و طبع بو*سة على جبينها بهدوء و نعومة خاصة .. 

و قال بتأكيد : أنتِ القمر بنفسُه من يوم ولادتك .. و أصبحتِ عد..وة الشمس ! 

تقوى بحُب : أنا بحبك أوي 

لسة ظافر هيرد لقى حد فتح عليهم الباب و قال بعياط : إلحق تارا، 




إلحق تارا إتخطـ*ـفت يا ظافر !! 

و طبعًا كانت مليكة .. 

تعليقات