Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الثامن والاربعون48بقلم ماري نبيل

رواية جحيم الصياد
 الفصل الثامن والاربعون48
بقلم ماري نبيل
 

وقف جاك بسيارته بعد أن خدر مريم منتظرا أن تنفصل الكهرباء عن القصر وبالفعل لم تمر دقائق حتى انفصلت الكهرباء كما خطط



حمل مريم ودخل من البوابه الخلفيه ، لم يد الحارس لربما تخيل أنه ذهب ليتفقد سبب 



انقطاع الكهرباء دخل بها للقصر من باب خلفى فهو يعلم جيدا مداخل ومخارج القصر ليضعها على إحدى الارائك فى بهو القصر 
وبمجرد أن وضعها انحنى وقبل وجنتها و اعتدل فى وقفته وجد كهرباء القصر قد عادت 
التف متوخيا الحذر ليجد فريد يجلس على إحدى المقاعد بثقه
نظر له جاك  بتوجس ولم يتكلم منتظراً أن يعبر فريد عن ما بداخله





فريد.رجعتها اسرع من ما انا تخيلت
ابتسم جاك بسخرية
جاك. قلت متاخرش اكتر من كدا
قام فريد من مكانه وتحرك له نظر لجانبه 
فريد.انت كويس
تحير جاك من أمره 
لينظر له فريد معاتبا
فريد.انا ما قلت لحد يضربك أو ياذيك
تكلم جاك بصدق
جاك.عارف
فريد.وعارف أنك غبى
نظر جاك بعيدا عنه وقال ببساطه
جاك.عارف وبصراحه مش عارف أصلح اللى عملته ازاى
امسك فريد جاك من ملابسه 
فريد.واحد غيرك كنت مسحته من على وش الارض بس انت 
ثم سحبه له ليحتضنه......
ابتسم جاك ولف ذراعيه ليحتضن صديقه بالمثل
أدمعت عين جاك لاول مره بعد موت اخيه وفهو كان يعلم أن فريد سيسامحه عاجلا ام اجلا ولكنه لم يكن يتخيل أن الأمر بهذه السهولة
جاك.انا اسف يافريد
هز رأسه بود 
فريد.صدقنى انا كنت عارف أن ملك وجمال فى أمان معاك بس قلبى كان واجعنى من بعد ملك فى الوقت دا بالذات
جاك.بجد لو فضلت عمرى كله اعتذر عن ظنى بيك السوء مش هيكفى
فريد.انت اخويا يا جاك بس دا يعلمك انك قبل ما تتصرف لازم تفكر شويه هرب جاك بعينيه ومن ثم نظر سريعاً لمريم التى تم تخديرها والنائمه على إحدى الارائك
ابتعدوا ليسأل فريد ببساطه وهو يشير برأسه على مريم النائمه
فريد.بتحبها
جاك.معرفش ازاى حبتها اوى بسرعه كدا
فريد.المهم هتعمل ايه
نظر له جاك وقال ببساطه
جاك.مش هتنازل عنها
فريد.انت غلط يا صاحبى انك رجعتها دلوقتى افتكر أنها هتتعبك اوى 
نظر له  بقلق
جاك.معتقدش انا حاسس أنها ...
ثم صمت قليلا و كأنه شعر بالشك فى مشاعرها 
فريد.خلينا نشوف بس اوعى تغلط غلطتى اكسب قلبها بطريقه مختلفه
نظر له جاك بندم 
هز رأسه بهدوء ومن ثم قال
جاك.همشي انا دلوقتى
هز رأسه وقال له
فريد.متتأخرش عليا ياصاحبى
ابتسم له جاك ومن احتضنه مجدداً وغادر بعد أن نظر لمريم الملقاه على الأريكة 
غادر جاك ليصعد فريد لملك التى تغط فى نوم عميق اقترب منها بهدوء ومن ثم همس بأذنها
فريد.ملك ملك





فتحت أعينها تشعر أنها مازالت فى منتصف الليل جلست بهدوء لتنظر له متسأله
ملك.فى ايه
همس فريد بمشاكسه 
فريد.تعالى معايا وانتى تعرفى
قامت معه من الفراش وهى ناعسه
نزل معها لبهو القصر لتجد مريم ملقاه على الأريكة
ركضت لها وحاولت افاقتها
وبالفعل استجابت لها فتحت أعينها لترى أمامها ملك ابتسمت واحتضنتها
ثم لفت باعينها وكأنها تبحث عنه ولكنها وجدت فريد الذى ابتسم لها بود 
لتنظر له باحترام 
مريم.وحشتينى ياملك 
ملك. وانتى اكتر فى مفاجأة تعالى معايا 
اخذتها معها لتصعد بها لغرفة والدتهم تهللت مريم وقبل أن تنطق قالت لها ملك بهمس فى أذنيها
ملك.وطى صوتك عايزين نفاجأها نامى جنبها للصبح 
وبالفعل تمددت مريم بجانب ولبدتها٥ بينما عادت ملك لحجرة زوجها
أما جاك فعاد لهذا المنزل الذى كان يقبع به يشعر بالضيق الشديد
ويلعن غباؤه لما أعادها لم يكن يجب عليه أن يتنازل  عنها أو يعيدها 
وتسأل هل توقع فريد مضبوط وقد لا تكون له فى النهايه ولكن فريد لم يقل هذا كل ما قاله أنها قد تبتعد عنه
نام اخيرا بعد أن أرهقه التفكير 
استيقظت امل فى صباح اليوم التالى لتجد ابنتها بجانبها
لتملئ السعاده أرجاء القصر بلم شملهم 
بدء جمال يستطيع الحركه بسهوله وتحسنت صحته جدا






وبعد مرور عدة أيام
قرر فريد أن يعد لحفل كبير لربما يريد الاحتفال لهدوء الزوابع من حولهم وبالطبع دعا جاك للحضور

و فى حقيقة الأمر لقد أصبح جمال ومريم اصدقاء تكلموا كثيرا فى تلك الأيام الماضيه 
وفى يوم الاحتفال
قامت مريم مبكرا كما اعتادت هى وملك بينما يذهب فريد لعمله بعد أن يتناول الفطور مع زوجته أسفل المظله فى الحديقه بينما مريم تنظر والدتها 
لربما تتمشى قليلا حول القصر او فى هذا الممر الشجرى الدى اعجبت به كأختها
فى هذا الصباح كانت مريم قد استيقظت مبكرا عن كل يوم لم تكن ملك نزلت الحديقه وبمجرد نزولها لمحت جمال يجلس أسفل إحدى الأشجار لتجلس بجانبه بود
مريم . صباح الخير يا جمال ازيك
نظر لها بود وقال
جمال. صباح الخير 
ثم عاد ينظر أمامه
مريم مالك 
جمال .عادى حاسس انى لوحدى 
شعرت مريم بالتعاطف معه
مريم.ليه بتقول كدا
جمال طول الوقت فريد من زمان بعيد عنى وصاحبى الوحيد اتقتل
مريم.انت مش لوحدك ولا حاجه فريد فى حياتك وياعم اعتبرنى صديقتك 
ابتسم لها جمال مقدرا ما تقول
جمال.لحد امتى هتفضل اصحاب
ان تفهم كلماته ليوضح
جمال يعنى هل تتوقعى جاك هيوافق أننا نفضل أصحاب
فى حقيقة الأمر يشعر جمال بأنها خير رفيق ولربما ملئت القليل من الفراغ فى حياته
بينما كلماته جعلت قلبها ينقبض بقوه جاك ....
لم تنسى أمره ولكنها تعمدت أن تنساه لقد مضى ثلاثة أيام منذ أن أعادها لاختها و من ثم اختفى
لاحظ جمال شرودها ليهمس بأذنها بعبث
جمال. بتحبيه اوى كدا
نظرت له واحمرت وجنتيها خجلا
مريم.انا حاسه أن فى حاجه غريبه لسه بعد ما رجعنى هنا اختفى 
جمال .لا بيحاول يهدى أعصابه 
مريم .انا اصلا مش حاسه انى هعرف ابقى معاه
عبس جمال
جمال .ليه اعتقد انك بتحبيه
مريم .معرفش بس هو مخيف جدا و متملك اوى
جمال جاك انسان رائع ولو متمسك بيكى مش متملك فدا لانه حبك ولأنه ببساطه حاسس انك اخر امل ليه
مريم.امل ايه مش فاهمه
جمال . جاك طول عمره لوحده وكل شويه ليفقد حد مهم فى حياته فما صدق لقاكى




عبست 
مريم.افهم من كدا أنه عايز اى حد يملى الفراغ دا
جمال.لا طبعا مش كدا جاك طول عمره هو وفريد حواليه كتير بس هم مش بتتهز مشاعرهم بسهوله اكيد جاك شاف فيكى حاجه مميزه
مريم. طيب انا حاسه من جوايا انى بخاف منه اوى منكرش انى حسيت جوايا مشاعر غريبه بس يمكن لان هو أول شخص يقتحم حياتى بالشكل دا
ضحك جمال 
جمال . بصراحه هو اقتحامه كان قوى شويه
ضحكت هى أيضا
مريم ايوه تخيل خطف و جزيره وضرب نار ولخبطه كتير اوى كدا مره واحده
جمال .مريم انتى عايزه ايه من جواكى.
مريم مش عارفه انا خايفه منه يعنى تخيل لو انا غلط مره ممكن اتضرب بالنار زى ما عمل لما لقانى ههرب
جمال.لا يامريم هو عمل كدا لانه ببساطه خايف عليكى
اشتعل عقلها بفكره لربما تكتشف طبيعته أكثر
مريم.بقولك ياجمال هو هيجى الحفله انهارده
جمال . اكيد فريد عازمه
مريم.طيب انا عايزه اخليه يغير عليا تساعدنى
ضحك جمال ملئ فمه 
جمال طيب لو اتهور وضربنى بالنار انتى هتفعينى وقتها.
مريم. لا هو هيخاف يعمل كدا علشان فريد 
جمال.لا هو ضربنى قبل كدا عادى
مريم.انت خايف 
جمال .الصراحه خايف عليكى بس خلينا نشوف بقولك عندك فستان لبليل ولا لا
مريم. هاخد من ملك
جمال.اعتقد جسمكم مختلف ساعتين ونروح محل سوا اشترى ليكى فستان
مريم بجد شكرا بس هتعبك معايا كدا 
جمال.لا احنا اخوات متقوليش كدا
ابتسمت له بود ومن ثم قررت أن تقوم من مكانها لتتناول قهوه 
مريم.انا هروح اعمل قهوه اعمل لك معايا 
ابتسم لبساطتها 
جمال.اجرب قهوتك 
لتقوم بحيويه وتنطلق لتعد القهوه
بينما ظل هو جالسا أسفل تلك الشجره يبتسم لسخرية القدر فلما هو دائما مهمش أخيه لم يهتم له يوماً وها هو القدر يجعل كل من حوله لهم احبه الا هو






ابتسم عندما تذكر تلك الفتاه التى احبها يوما وبسبب معرفتها لحقيقة عمل والده تركته دون أدنى تفكير ماذا الان فلقد مات والده وغير فريد طبيعة العمل هل لو عاد بها الزمن كانت ستوافق عليه.
لا يعلم كم من الوقت ظل يفكر ولكنه فاق من شروده على يد ممدوه له بفنجان قهوه أخذه منها وهو مبتسم لتجلس بجانبه
مريم .سرحان ليه
جمال.عادى 
تسألت مريم بود وكأنها اعتبرته صديق
مريم.عمرك حبيت
ضحك ملئ فمه مما أثار غضبها لتعبس بوجهها
مريم.ايه اللى بيضحك
جمال .بصراحه كنت لسه بفتكر اللى حبيتها
مريم. دا بجد يعنى طيب احكى لى
جمال . مفيش اكتر من انى حبيت بنت معايا فى الكليه لكن لما عرفت طبيعة شغل بابا الله يرحمه رفضتنى
مريم.حقها بصراحه
جمال.عارف
مريم. طيب دلوقتى عمو الله يرحمه و على كلام جاك أن فريد غير كل حاجه
جمال .مش عارف هل تتوقعى أنها ممكن تبقى موجوده دلوقتى ولسه متجوزتش 
مريم.وليه لا
انقطعت وصلة كلامهم بصوت ملك
ملك.مريم صباح الخير 
ثم نظرت لجمال
جمال.ازيك ياجمال
ابتسم لها بحنو وتذكر كيف سامحته وعفت عنه رغم ما فعله بها 
فى حقيقة الأمر لن ينسى تسامحها لقد كان احمقا متهورا فى الفتره الاخيره وخاصتا بعد أن فقد حبيبته
غادرت مريم مع ملك ليبقى جمال مع نفسه متسألا لما لا يبحث عنها لربما يجدها ويجدها أيضا لم تتزوج 
بينما عند جاك فلقد استعاد صحته فى هذه الأيام وفى حقيقة الأمر أن ينام الليله الماضيه فقط يفكر في اللقاء مع مريم
تناولت ملك الفطور مع فريد وكانت ملك رفيقتهم أما امل فهى تستيقظ متأخرا قليلاً
صعدت ملك ومريم بعد أن غادر فريد بعد أن قال لملك
فريد.مش هتاخر عليكى. 
غادر فريد ليترك كل من ملك ومريم سويا لتتسأل ملك بوضوح





ملك.كنتى بتتكلمى مع جمال فى ايه
مريم.عادى 
ملك.طيب حذرك منه 
مريم.على فكره دا صعبان عليا اوى
نظرت لها ملك يتساءل يشوبه بعد الغضب الذى حاولت كتمانه
ملك.اسمعى كلامى
مريم.ليه بتقولى كدا
لا تعلم هل ملك تقص عليها كل شئ ام إذا فعلت هذا قد تكون فضحت أمر جمال 
تكلمت اخيرا
ملك.خدى بالك وخلاص وبعدين انتى ايه مشاعرك لجاك
نظرت لها مريم تاركه الطعام الذى فى يدها
مريم مشاعر ايه ليه بتقولى كدا
ملك اعتقد أنه بيحبك وأعتقد كمان انك انتى معجبه بيه او ممكن تكونى بتحبيه
مريم بتقولى كدا ليه
ملك.لان ببساطه هو كان هيموت ومش عايز يسيبك للحرس بتوع فريد والاهم انتى كان قدامك فرصه تهربى منه ومعملتيش كدا
هزت كتفها بلا مبالاه مصطنعه
مريم.مكنش ينفع اسيبه يموت






نظرت ملك اكتف مريم وتسالت
ملك.ايه اللى فى دراعك دا
مريم. تخيلى ضربنى بالرصاص لما حاولت اهرب منه
انقبض قلب ملك وتكلمت بجديه
ملك. انتى بتتكلمى جد
مريم.اه بتكلم بجد كانت ليله مرعبه بس تعرفى....
قاطع حديثهم قدوم امل
امل.صباح الخير
نظرت ملك بحيره لأختها ومن ثم أكملت كلامها 
ملك.هنشوف الموضوع دا بعدين
القوا كلاهما الصباح على أمل ومن ثم قامت مريم تبحث عن جمال لتعلم منه متى سيذهبون لشراء الفستان
وبالفعل وجدته واتفقوا سويا على الذهاب بعد عدة ساعات لشراء الفستان
كانت مريم تفكر فى كلمات اختها عن جمال وتتسال لما تريدها أن تأخذ حذرها منه فهو يبدو لطيفا وللغايه إذا كانت تحذرها من جمال فماذا إذن عن جاك فهو حقا شخصا خطرا للغايه إذا تم مقارنته بجمال
مر الوقت واخذها جمال بسيارته الفارهه لإحدى المحلات الكبرى لشراء فستانا
كان المحل أقل ما يقال عنه رائع دخلوا معا لتختار فستاناً وبالفعل عجبها فستان قصير بعد الشئ وبدون اذرع
لقد كان لونه يتناسب مع لون عيناها بنى شيكولاتى
مما جعله يبدى اعجابه الشديد به
ابتسمت له بود و قررت اشترائه وبالفعل خرجت لتدفع فلقد أعطتها ملك مالا 
إلا أن جمال أصر أن يدفع هو ثمنه
خرجوا سويا بينما هى تشعر بالامتنان له هو كان يفكر فى كلماتها صباحاً أن يبحث عن حبيته 
عادوا للقصر ومن ثم عاد فريد بعد عدة ساعات  ليصعد بحثا عن ملك





لم يجدها ليكتشف أنها تستحم ليبتسم بدهاء فهذه فرصه جيده ليفاجأها
وضع صندوقا ضخماً على فراشهم وغادر الحجره ليتفقد تجهيزات الحفل
خرجت ملك لتجد صندوقاً كبيرا بلون أبيض فتحته بشغف لتجد فستاناً أقل ما يقال عنه رائعا في اخرجت الفستان تتامله لقد كان لونه ازرق غامق وبدون أكمام ولكن له عنق خلفى يخص الملكات 
نظرت الساعه لقد كان الوقت مبكراً عن ميعاد الحفله بحوالى تسعون دقيقه 
ولكنها فى حقيقة الأمر لم تحتمل تريد أن ترى نفسها فى هذا الفستان والان
ولكن هل ترتدى قبل ميعاد الحفل بساعة ونصف
خرجت للشرفه لتجد كل من مريم و جمال عائدون القصر سويا وترى فى يد مريم فستانا على ما يبدو
لتشعر بالحنق الشديد يجب أن يبتعدوا عن بعضهم فإن سامحت جمال وهذا أمر لا يوجد به جدل الا أنها لم توافق ابدا على تقربهم
وخاصتا أنها تتعاطف مع جاك وتعلم ييدا أنه يحب مريم وقد يدخل فى نزاع مع جمال ليس له داعى
ولكن ماذا اذا نبهت جاك بطريقة ما أن مريم قد تضيع منه إن لم 




يتصرف سريعا أن يتقرب منها
إذن لتفعل هكذا كانت


 تفكر بينما لا تعلم أنها تفتح نيران الصياد على كل من مريم وجمال



تعليقات