Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت من الفصل الرابع والثلاثون34بقلم فريده عبد الفتاح

 

رواية احببت من

 الفصل الرابع والثلاثون34

بقلم فريده عبد الفتاح


قمر: لا عادي يا بابا متخفش عليا 


قمر: طبعا الكل عرف ان في موقف حصل لي غير حياتك ١٨٠ درجه والموقف ده هو ان انا كنت في سته ابتدائي وكانت ماما جميله



  وماما منى في الشغل وسايبني قاعده لوحدي في الشقه باذاكر جاه عليا



 ابن الجيران وكان حاول يعتدي علي لولا ماما منى اللي انقذتني والا كان زمانه**


وسكت قمر بوجع وحبست دموع كانت هتهرب منها


سمع شهاب كده وكان هيتجن علي جنانه واللي زاد التين بله ان هو شاف



 قمر وهي بتحاول تمنع دموعها


كان هيتكلم بس منعته قمر وهي بتكمل كلامها

قمر: ساعتها ماما جميله جاءت من الشغل ولقيتني قاعده باعيط وماما منى بتهديني فسالت في ايه وماما منى حكيت لها اللي حصل فماما جميله اثرت اللي احنا نسيب البيت ده عشان ما يحاولش ان هو يعمل كده تاني 

ساعتها مع منى اعترضت وقالت لها هنروح فين احنا مش عارفين حد لكن ماما جميله اثرت على كلامه وقالت لها الارض الله واسعه وان شاء الله هنلاقي المكان ده


فضل يدوروا فتره على مكان بس ما لقوش لحد ما ماما جميله وصلت لحل ان هي تاخذني معها الشغل وطبعا هي كانت شغاله في الجيم بتاع ماما سعاد وتنقل للمدرسه اللي جنبها وهي رايحه من الشغل توديني واطلع من المدرسه عليها على طول واقعد معها لحد لما نيجي نروح واروح معه


لما ماما جميلة عرضت كده على ماما سعاد وافقت


بس ماما جميله ما اكتفتش بكده برده وكانت عايزه تقص شعري وفي يوم كنت في الجيم معها وهي قربت تمشي قامت جايبه لي المقص وكانت بتحاول ان هي تقص شعري وانا كنت بعيط وبصوت جدا لحد لما دخل بابا حسن علي ماما وهي بتحول تقص  لي شعري وقال لها حرام عليك انت بتعملي في البنت ده


ماما جميله ساعتها عيطت وقالت له عارفه ان حرام بس انا باحميها من البشر المؤذيه


بابا حسن ساعتها سالها ايه اللي حصل بدات ماما جميله تحكي له فعرض عليه  ان هو يدربني مع الاطفال اللي هو بيدربهم للدفاع عن النفس فوافقت ماما جميله وقالت لماما سعاد ان هي تخصم تمن التدريب من مرتبها وكده لكن ماما سعاد قالت لها ان هي هضربها كانها بنتها واللي هي فرض من العيله وكده


لكن ماما جميله ما اكتفتش بكده فلقتها جايه في يوم جايبه لي باروكه شكلها وحش قوي ولبس واسع جدا ونظاره كبيره قوي فسالتها ايه دول قالت لي ان ان دول حاجات هتحميني من الناس الوحشه اللي بره وان البس الحاجات دي ومقلعهاش ابدا غير لما اكبر وابقى كبيره واقدر ادافع عن نفسي

كنت معترض على الباروكه قالت لها تلبسيها لو اقص شعرك وافقت بسرعه على الباروكه ومن يومها وانا بلبس الحاجات دي بس كده


شهاب بحزن علي حبيتها: تب بقيت ازاي الواحش المقنع


حسن: هقولك ان اليوم اللي شفت فيه جميله وهي بتحاول تقص شعر قمر وبعد ما سمعت حكايتها واحنا بنتكلم لقيت قمر نامت على المشايه والمشايه بطبعها خشن وقاسي فانا من نظرتي حسيت ان البنت دي هي كلها شان عظيم بعدين 


وفعلا نظرتي ما كانتش بتخيب وانا بادربها كنت دائما بالاقيها مميزه و متميزه عن بقيت اللي حواليها وانا بادربها بقيت ادربها ليل نهار وعرفت حبها للرياضه وحبها انها تبقى قويه بقيت ادربها واخليتها تتاهل بطولات لكن عشان جميله كانت بتخاف عليها كانت رافضه ان انا اخرجها بطولات ولما سالتها عن قالت ان هي خائفه عليها عشان شكلها وكده وان هي يعني مش هينفع تلاكم حد بالجيبه والبلوزه والباروكه فمن ساعتها بقى اخترعنا موضوع القناع ده عشان تخرج تلاكم بيه 

ودي فكره ايهاب واللي لقى فيها ابنه اللي ما جابهوش ولقى فيها حبها للقتال والملاكمه واثار ان هو يدربها على ضرب النار وسواقه العربيات والموتوسيكلات  وكل حاجه تعلمها في الجيش علمها لها وانا علمتها كل حاجه تعلمتها عن فنون القتاليه ودفع عن النفس وكراتية وملاكمه ومصارعه حره علمتها كل حاجه وبقت وحش قادر انه يهزم جيش باكمله وانا فخور ان هي بنتي


بس هي دي حكايه الوحش


ام شهاب: طب انت يا حسن كنت عارف اني شهاب هيتجوز قمر اللي هي الوحش اللي هي بنتك


حسن: اه عشان كده انا فرحت اول ما قال الخبر لكن  اتعصبت جدا لما قال لي ان هو رهان


زهرة: طب ما حذرتش قمر ليه يا بابا ما دام انت عارف


حسن: عشان انا كنت عارف ان قمر عارفه شهاب 


قمر: يعني يا بابا يوم ما جئت قلت لك ان انا معجبك واحد في الكليه وقلت لك على اسمي عرفت ان هو  ابنك


حسن: اه عرفته وفرحت جدا اول حاجه عملتها ان انا اتصلت على ام شهاب قلت لها افرحي بدعواتك هتتحقق


قمر: تب لي مقلتليش


حسن: كنت حابب انك انت تعرفي لوحدك يوم ما كنا هنيجي نتقدم لك بس تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وكل حاجه حصلت بالعكس بس يلا اديك عرفتي


سعاد بتحول تخفف الجو ده: تب تعالوا اضحكوا انا علي قمر دي


قمر: اوعي يكون اللي في بالي يا ماما سعاد هنزعل


سعاد بضحك: هو هو وو


لكن جريت عليها قمر وحاطط ايديها على بقها عشان تسكتها

حسن بضحك:  طب انت سكتيها هي اكيد مش هتقدري تسكتني انا بقى


قمر بحزن مصطنع: اكيد لا يا بابا ومش هتعمل في بنتك كده ده انا بنتك حبيبتك يعني عيب كده


شهاب باستغراب: في ايه 


ساره بضحك: في انهم عايزين يحكوا لك لما الوحش وقع في الغرام كان بيعمل ايه


قمر راحت عند سارة وكنت هتمسكه لكن جريت منها  واستخبت وراء سامر


قمر: وسع يا سامر سيبني عليها بس سيبني عليها بس


سامر بضحك: ما خلاص بقى يا قمر اكبري بقى كده لاحسن احكي له انا


شهاب بفضول: انا بقى لازما اعرف في ايه ده انت شوقتوني ايه في ايه


قمر بحزن مصتطنع: مفيش حاجه

حسن بضحك: هقولك انا يا سيدي طبعاا من عادت الوحش انه ساعت التمرين بيكون عصبي وبيسمع اغاني اجنبيه فجاءه كده جه في يوم لقناه بيسمع رومانسي وبيضحك لواحده


سعاد بتكمله: في يوم الوحش كان بيدرب كنت بكلمها في حاجه ولقتها  سرحت مني فضلت انادي عليها واكلمه فلا حيات لم تنادي

كاني بكلم نفسي 

نديت ساعتها علي حسن عشان يجي يشوفها


حسن: سعتها انا جيت وكلمتها مردتش عليا برضو قومت ماسك جردل المايه التلج وحمتها بيه لقتها فاقت كده بتقول في اي فقولتلها انا انتي اللي فيكي اي سرحانه في ايه مين واكل عقلك

ردت عليا بكل طلقأيه فعلا في حد واخد عقلي وقلبي معاها ومن اللحظه دي بدات قمر تحكيلي علي كل حاجه لانه اتحولت من الوحش لقمر 

كنت فرحان جداا ان الشب اللي بتتكلم عليه هو ابني

ابني اللي غير الوحش لقمر تاني وبس كده 


شهاب بظره كلها حب وعيون بطلع قلوب مشي لعند قمر وحضنها قدام الكل


صفرت الشباب وضحكوا الكبار


لكن قمر كانت في حاله كسوف


شهاب حضن وش قمر بين ايديها

وبكل حب: انا بحبك بحبك اوي كمان 


قمر بفرحه: بس انا يا شهاب مش بحبك


شهاب بصدمه: نعم 


قمر بابتسامة: انا بعشقكك


شال شهاب قمر وكان بيلف بيها وهو فرحان جداااا وكان وخده وريح اوضه النوم


حسن: ريح فين يا شهاب 


شهاب باستغراب: واحد وخد مرته وريح اوضه انوم هكون ريح فين 


حسن بجديه مصطنعه نزل البنت وروح ذكروا عشان الامتحانات


ضحك الكل علي كلام حسن


شهاب بضحك: هو ينفع شحط ذي يتقله روح ذاكر


حسن: اذا كان عجبك


شهاب: ماشي امري لله 


راح شهاب وقمر عشان يذكروا عشان الامتحانات قربت 

بس مخليتش الاقعده من منغشت شهاب لقمر وضحكهم مع بعض


عاد وقت لطيف علي الكل لحد لم جت فتره الامتحانات ووو

تعليقات