Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذاب الانتقام الفصل الفصل التاسع عشر19بقلم شمس العمراوي


رواية عذاب الانتقام 
الفصل الفصل التاسع عشر19
بقلم شمس العمراوي



فتحت عينها  ونظرت حولها وهي تتفقد المكان بعسليتها، اهتزت عينها خوف من المكان فقد وجدت نفسها في مكان 


 يشبه المخازن القديمه نظرت الي بعض الفتيات ينامون بجوارها علي الارض وهم بحالة مزري، حركت يدها فوجدتها 



مقيده ببعض الاحبال ف ذاد خوفها اكثر واخذت عسليتها تلتف حولها


 علها تجد اي حل.
اصبح صدرها يعلو ويهبط من شدت الخوف عندما استمعت الي فتح قفل الباب،اخذت تترقب الي من سيدخل 



منه وهي تبتلع ريقها بخوف 
لم يمر الكثير من الوقت حتي دخل راجل ثمين يرتدي الكثير من الخواتم في يده، تمعنت النظر اليه فبتسم بخبث 


 شديد اظهرت اسنانه شديدة الصفار جعلتها تشعر بالاشمزاز  ،  فضلت الصمت عندما وجدت بعض 



الرجال يدخلون خلف الراجل، و يحملون  جردل به ماء يلقي علي الفتيات  




بدات  الفتيات في الاستيقاظ وهم ينظرون حولهم منهم من يبكي ويصرخ و منهم من يكتم خوفه مثل غزل 

قال الراجل اليهم بخبث  : كل وحده فيكم تقولي وضعها ايه 
قالت إحدى الفتيات بخوف: انت تقصد ايه و انت مين و عاوز  منينا ايه 
قال الراجل بخبث وهوا يقترب منها ثم فجاء امسك فكها وقال بصوت مقزز دب الرعب في جسد الفتيات: انا لما اقول كلمه تسمع، ومفيش حد هنا يسال فهمه 
هزت الفتاة راسها بخوف وعيونها تزرف الدموع من شدت الخوف 
قال الراجل ببرود: اسمك و سنك و اي وضعك 
ردت عليه الفتاة بخوف شديد و فاعلن باقي الفتيات مثلها 
وصل الراجل الي غزل وقال ببرود:  اسمك و سنك و وضعك 
قالت غزل بخوف:  غزل  18 سنه 
قال الراجل اي وضعك 
قالت غزل بخوف:  مش فهمه 
نزل الراجل الي مستوى جلوسها ثم مسك حجابها و خلعه من راسها بقوه وقال بخبث عندما وقع بعض الخصلات السوداء الناعمه علي وجهها:  انتِ عذراء 
هزت راسها بخوف ف وقف الراجل ثم خرج من المخزن، وهوا خارج  شاور الي بعض الرجال باحضارهم ثم خرجو من المكان وكانت سيارت تشحين كبيره تقف امام المخزن بداء الفتيات في الدخول اليها مجبرين  
مر الكثير من الوقت حتي وقفت السياره امام احدى المواني التي سيتم تشحنهم  الي الخارج   البلاد 






كنت غزل تدعو الي الله ان يسامحها علي ما فعلت مع حسن و ان ينجيها من ما هي فيه 
كانت احدى الفتيات تبكي بصوت مرتفع و الباقي يبكون بصمت 
نزلت كل فتاة منهم و تم دخولهم الي احد حجر في احدى السفن الكبري الخاصة بتشحين  
جلست غزل بركن بعيد عن الباقيات وهي تخطط انها لن تستسلم لهم حتي لو القت بنفسها في اعماق المحيط، تفضل الموت علي ما هي مقبلة عليه 

****

اوصل عمرو لارا الي الشقه ثم قاد سيارته،  وصل الما مكانه المحدود،  نظر الي  المكان بغموض مر بعض الوقت وهوا ينظر الي المكان. نزل من السياره ثم نظر بطرف عينه الي احد الرجال الذين يقفون بالقرب من سيارته يتعقبون تحركاته من قبل ڤان 
تنهد بهدوء ثم رسم  البرود علي وجهه ثم دخل الي المكان  ،  انتقلت عينه بين الحضور وهو يشعر بالاشمئزاز  من المنظر الذي يرى  ذهب وجلس امام احدى الطاولات ومر بعض الوقت وجاء كاين الذي ابتسم الي عمرو وقال: اهلا بك يا صدقي في محلي المتواضع 
ابتسم عمرو وقال: لا اظن انه متواضع،وبفضلك هذه  ثاني مره لي ان ادخل الي ذلك المكان  
ضحك كاين وقال: اجل ف لارا اول مره، يا راجل نحن نفعل المعجزات معك 
جاءت احد الفتيات ثم اقتربت من عمرو، قبل ان يمنعها عمرو من الاقتراب منه اخذ منها كاين المشروب  ثم نظر اليها ببرود وقال: اذهبي  
رحلت الفتاة  فنظر اليه عمرو وقال: لن اسلم منكم 
ضحك كاين بصوت مرتفع وقال: اتعلم اشتقت لي طعامك 
قال عمرو بهدوء: لا بال انا الذي ارتحت منكم لكن تركتم لي مصيبه متحركه، اخبرني اين روك 
قال كاين وهوا ينظر بطرف عينه الي احد الراجل ثم ابتسم ينصف فمه و قال: موجود دخل احد الغرف سوف تقودك احد الفتيات 
نظر عمرو اليه بضيق وقال: حقا انا اكرهك 
ضحك كاين بصوت مرتفع و قال:  يا رجل لما كل ذلك الكره لدي الجنس الناعم انهم  رائعون 
قال عمرو وهوا يقف عندما وجد الفتاة تقف بجوار كاين: اللعنه عليك انت وذاك روك الذي لا ياتي من خلفكم غير وجع الراس 
ضحك كان بصوت مرتفع وهوا يستمتع بضيق عمرو 

كان عمرو يسر بجوار الفتاة وهو ينظر امامه ببرود شديد،  كانت الفتاة تنظر اليه من الحين و الاخر 
حتي وصلو الي جناح كبير فتحت الباب ثم دخلت و دخل خلفها عمرو الذي ذهب و جلس علي المقعد ببرود اما عن الفتاة فقد فتحت الباب  في الجناح ثم دخلت به ومر بعض الوقت حتي دخل روك من نفس الباب الذي دخلت فيه الفتاة 
سلم روك علي عمرو وقال:  حسنا يا صديقي اهل بك معنا 
قال عمرو بهدوء:  دعنا نتحدث معا سنفعل حتي انتهي منه ف انا لا احب ان تطول الامور اكثر من الازم 
ابتسم روك ثم بدأ في التحدث مر بعض الوقت حتي دخل احد الرجال الذي يظهر عليه القوه و البرود 
نظر الي عمرو ببرود ثم قال: اذا انت من ستساعدنا 
قال عمرو بهدوء ثلجي: ماذا الا يعجبك 
قال الراجل  وهو يقف امامه : مانويل من العمليات الخاصه 
رد عليه عمرو بثقه يخبره انه لم تهتز به شعره حتي: عمرو صديق روك 
اكتفي بقول ذلك فهو لا يحب التباهي 

*****

كان يقف كل من فارس المهدي و احمد المهدي و كيا بيومي و فؤاد بيومي وبعض الممثلين امام السينما 
فقد كان اليوم موعد عرض الفلم، كان الفلم مُزهل كان الاقبال عليه جدا كثير 

قال فؤاد الي فارس بهدوء: الف مبروك 
قال فارس باحترام: الله يبارك فيك و مبروك لي كيا 
دي بدايه و لزم تجتهد لو حبه تكمل في التمثيل 
قالت كيا بهدوء: مليش خلق اني اكمل ممكن اغيب فطره 
قال احمد المهدي بهدوء: ما ينفعش لزم تكملي عشان متخصريش الي انت عملته عشان توصلي هنا 
نظرت اليه كيا ثم قالت لي انهاء النقاش: تمام 
خرج فارس من السنيما وهوا يبتسم بوجع لا يصدق انه يحب حبيبت اخيه شعور موجع يود ان يتخلص منه، لكن كيف يفعل ذلك انه لا يقدر علي التحكم في قلبه

اما عن كيا فقد اخذت تسير وهي شارده تشعر بي بؤس شديد، لا تشعر بالسعاده رغم انها في الطريق لي تحقيق حلمها وكانت منذ قليل تحتفل به لكن تشعر بشيء ينقصها 
قابلت احدى صديقاتها المقربون  فتقدمت منها ثم ارتمت في حضنها وبكت بصوت مرتفع 
ضمتها الفتاة التي تدعي أسما  : حبيبتي مالك 
قالت كيا ببكاء: قلبي وجعني قوي يا أسما حسه ان روحي بتطلع ببطء 
قالت لها أسما بهدوء: من ايه بس يا حبيبتي، دا حتي كنا بنحتفل بنجاح الفلم و كانت كل حاجه كويس 
تأوة بوجع وهي تشعر انها تتمزق من الداخل: الي كنت بستنا  يبارك ليا  في كل حاجه كنت بعملها مكنش موجود كان الحفل ميت من غيره 
كنت كل شويه اشوف الباب و اقول انه هيدخل في ايده هديه و يبصلي بابتسامه الي بترد لي الروح 
و يقولي الف مبروك يا ملكت قلبي و يشجعني  علي اني اكمل استنيت كتير و مكاش...  مجاش يا أسما و طلعت عيشا في وهم  ....  و انهردا  صحيت منه 
صحت علي خسارة قلبي و كل حاجه كانت حلوه في حياتي 
كانت تستمع أسما اليه وهي تبكي من اجلها، لم تتحدث بال فضلت ان تستمع حتي تقدر كيا عن البوح عن ما يُأرق  منامها  

*******

بعد مرور مده طوليه لا تعلم غزل عدها وقفت اخيرا السفينه 
نظرت بوهن الي باب الذي فتح و ظهر راجل وخلفه الكثير من الرجال الذين بداو في اجبار الفتيات في الوقوف لي 
وقفت من نفسها حتي لا ياتي احد من هؤلاء الراجل و لمسها؛ شعرت بالدور عندما وقفت لكن تحكمت في حالها ثم بدات في السير خلف الفتيات 
القت نظره الي المكان الذي هي به وجدت انها في ميناء غريب الشكل كان الجو ليلي لا يظهر شيء غير بعض الانوار كان هناك سيارت كبيره تنتظرهم  ركبت بها ومر بعض السعات حتي وقفت نزلت منها وجدت انها وقفت امام قصر كبير جدا ادخلهم احد الرجال احد غرفه كبيره جدا به 

مر بعض الوقت حتي دخل امراه نحيفه وجميله جدا ترتدي فستان اسود قصير يصل الي ركبتها بحملات رفيعه تترك شعرها ينسدل خلفها نظرتها حاده تملائها الخبث  

قال السيده بالغه العربيه  :  كل وحده منكم تدخل تاخذ احد الفساتين الموجوده في ذلك الدولاب و ان تجهز نفسها حتي تذهب الي مصيرها 
قالت احد الفتيات بخوف: هو احنا هنروح فين 
نظرت اليها المره بحده: لا شأن لكي انتم هنا لي تنفيذ الاوامر فقط 
ضغطت الفتاة علي شفتها بغيظ منها وهزت راسها 
خرجت المرأة 
فنظرت الفتيات الي بعضهم فقالت وحده منهم: وانتم هتسكتو علي الي بيحصل دا 
قالت فتاة اخري: مستحيل اسكت مش هقبل اني اكون عبده عند احد 
قالت فتاة اخري:  طيب و العمل عوزين نخرج من هنا 




بداء بعض الفتيات في التخطيط  في كيف الهروب من هذا المكان و الي برائتهم  لا يعلمون ان هذا المكان من المستحل ان تخرج منه نمله بدون علم صاحبه  

****

 كانت لتين تحمل يوسف وهي تسير في حديقة منزلها تفجأت  بدخول فارس الي المنزل وهوا يحمل في يده بعض الهداية  ف ابتسمت بهدوء وقالت  : الف مبروك 
ضمها فارس بسعاده و قال: الله يبارك فيكي يا حبيبتي 
قالت وهي تنظر الي الهدايا: المفروض انا الي اجبلك 
قال فارس وهوا يحمل يوسف الذي ابتسم بسعاده عندما راى: وانا وانتِ وحد 
قالت بهدوء: عامله كيكه تدوق 
قال فارس وعينه تلمع بسعاده:  يا ريت بس خلها لما نرجع 
قالت لتين باستغراب: نروح فين 
قال فارس بهدوء: اعرفك علي اكثر شخص بحبه و بعزه

تعليقات