Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية القاصرات الفصل الخامس5 بقلم ايات عبد الرحمن


رواية القاصرات
الفصل الخامس5
بقلم ايات عبد الرحمن



وهنا هتبدء رحلة متا"عب ليل وبتندم ان هى هر"بت ببناتها لان اللي مبيحصل بيكون صع"ب جدا عليها

تعالوا اتفضلوا ياماما ياماما 
ايوه ياحبيبي انت جيت امتى
لسه واصل دلوقتي 
مين دول
دي تعالي معايا البيت بيتكم ياجماعه خدوا راحتكم
انا مش فاهمه حاجه
تعالي بس معايا






بس ياسيتي دي حكايتهم
يعني بنتها بقيت كويسه دلوقتي
الحمد لله بس محتاجه رعايه خليهم معاكي هنا هيساعدوكي في شغل البيت وينسوكي غيابي شويه 
مفيش حاجة هتخليني انسي غيابك
ربنا يخليكى ليا ياست الكل

شهور بتمر وهما موجودين معاهم في البيت ومفيش حد عارف يوصل ليهم نهائي رواد اتفق مع ليل ان هو هيسفرهم برا مصر بس في الوقت المناسب 
وهى وافقت وقر ان هما لازم يفضلوا معاهم الفتره دي عشان هيسافر معاهم
زى مااتفقنا ان في شهور مريت عليهم وهما في بيت رواد
في ليله من ليالي الربيع الهادئه بيرجع رواد من شغله ومرهق جدا وعايز يرتاح بيلاقي قمر قاعده في الجنينه لوحدها 
ممكن اعرف القمر قاعد لوحده ليه
بصيت ليه قمر وابتسمت وبعدت عيونها عنه كان مستغرب بس حس بكسوفها فماطولش في الكلام معاها

مش هتنامي
شويه 
هتسهري ليه
مفيش زهقا"نه شويه 
امممم من ايه بقي
من الدنيا اللي عملت فيا كدا
ماتقوليش كدا أحمدي ربنا ان هو وقف معاكوا وبعدكم عن الناس دى
الحمد لله
طب يلا بقي ادخلي نامي عشان الوقت اتأخر اوى
حاضر
ودخلوا يناموا كل واحد في مكانه 
رواد نام ودا الطبيعي لان هو تعبااااان من كتر الشغل
وقمر فضلت صاحيه وهى مش عارفه ليه مش عارفه تنام خالص وصورة رواد مش عايزه تفارق عيونها استمريت علي الحال ده فتره مفيش نوم ولا أكل طول الوقت صورة رواد قدامها 
بقيت عندها الساعه اللي بيرجع فيها من شغله من اجمل ساعات حياتها






نفس مشاعر قمر كانت بتمتلكها شمس لرواد وهى طمان كانت بتستنى رجوعه وطول الوقت مش بتفكر غير فيه 

بتمر ايام وحبهم ليه هما الاتنين بيذيد وطبعا مفيش واحده فيهم بتحكى للثانيه حاجه عن نفسها عشان دى تعرف ان اختها بتحبه فتبعد وتنساه ودى زيها 
لكن ماحصلش كدا خالص
حبهم لرواد بدء يكبر وليل لاحظت كدا بس  كانت فاكره ان دا حب اخوات مثلا او عشان ساعدهم 






ومش متخيله ان بناتها يحبوا في السن ده في الوقت ده كانوا بقي عندهم 16 سنه 
كانت بتراقبهم من بعيد لبعيد لحد الموضوع مازاد عن حده ومابقوش بياكلوا ولا بيتكلموا غير معاه وبيستنوه يرجع عشان يذاكر معاهم لان هما كانوا في ثانوي عام وكانت المذاكره دي حجتهم عشان يكونوا قريبين منوا ولما بدؤا يلاحظوا ان كل واحده فيهم قريبه منه






 عن التانيه بدؤا يغيروا من بعض وتحصل بينهم مشا"كل
لحد مافي يوم كل واحده فيهم بتقرر تصارحه قبل التانيه 
في نفس الوقت بيفتحوا كل واحده فيهم باب اوضتها عشان يصارحوها هنا شمس بتيجي خارجه المنبه بيشتغل فبتروح تقفله وقمر




 بتخرج وبتتوجه في طريقها لأوضه رواد 

بتخبط عليه وبتدخل وشمس بتكون قفلت المنبه وخرجت هى كمان متوجهه لأوضته فبتسمع صوت قمر جوا بتقف علي الباب وتسمع هما بيقولوا ايه لحد مابتيجي والدة رواد وبتشوفها وهى واقفه وبسانده رأسها علي باب أوضة رواد وبتسمع هو بيقول ايه 
وبصوت عالي جدا الام اتكلمت وقالت انتى بتعملي ايه هنا ياشمس 
بتلتفت شمس ليها بسرعه وبيخرج رواد من اوضته ومعاه قمر




                         الفصل السادس من هنا

تعليقات